الخميس، 11 ديسمبر 2025

سفينة بلا ربان بقلم الراقية سحر حسن

 # سفينة بلا ربان #

بقلمي /سحر حسن 


كمْ قلتَ بإنَّك تهْواني وتَهْوَى طَرْفي وبَنَاني 


وتَهْجُرُ قَلبِي أزْمَانًا وتَعُودُ لتَعْشقَ أوْطانِي 


قَد كَانَ القلبُ لكَ المَأوَى إنْ تاهتْ مِنكَ الشُّطآنِ 


بِحنانِ الأمِّ ولوْعَتِهَا أُخْفِيكَ بِرمْشِ الأجْفَانِ 


أرْنُو كَصَبِيَّةٍ تَترَقَّبُ فِي قلبِكَ عِشْقَ الأزْمَانِ 


أتَهجَّى حَرْفًا فِي نبْضِكَ أوْ رَمْقَةَ حُبٍّ وحنَانِ 


وعُقُوقُ القلبِ يُزَلزِلنِي إنْ كانَ يُقابِلُهُ حَنَانِي 


قَلبُكَ كَسَفينَةٍ هَائِمةٍ قَدْ ضَاعَتْ بَيْنَ الخِلجَانِ 


مِا بَاتَ شِرَاعٌ يُؤَمِّنُهَا وَلاَ حِنْكَةَ أَمْهَر رُبَّانِ 


تَسْتَجْدِي أُكْذُوبَةَ حُبٍّ فِي نِفَاقٍ وَ دَلالِ غَوَانِ 


قَدْ تَرْوِي شَغَفًا مَبْتُورًا بِضَلال القَلبِ الغَفْلانِ 


وتُعَانِقُ أُكْذُوبَةَ عِشْقٍ بِجُنُونِ القَيْسِ الوَلْهَانٍ 


فَنَهَلْتَ مِنْ بَحْرٍ مَالِح قَدْ زَادَ القَلبَ العَطْشَانِ 


لَا دِفْءَ يُعَانِقُ أيَّامَكَ شَوْكٌ فِي كُلِّ الأحْضَانِ 


تَرْجِعُ وجِرَاحُكَ تتَوَسَّلُ فتَجِدُنِي بَقَايَا إِنْسَانِ 


تَتَرَجي عَطْفًا قَدْ وَلَّى فأصبح مَبْتُورَ الأغْصَانِ 


وتَقُولُ و قَلبِي يُرَدِّدُ مَا وَجَدْتَ كَطَرْفِي وبَنَانِي 


وتَعُودُ لِتُقْسِمَ بِوُعُودٍ سَتَظَلُّ زَمَانَكَ تَهْوَانِي 


فصغيري يتوسل دوما لَن يَلْهُو بِرَمْلِ الكُثْبَانِ 


فَتَعُودُ لِتَأْوِيكَ ضُلُوعِي وَتَعُودَ لِقَلبِي وَعُنْوَانِي

مأساة شعب بقلم الراقي حيدر حيدر

 (مأساة شعب)

إلى كلّ من هُجّر من أرضه وداره قسراً..!


ياحلوتي ..

التي غادرت على عجل..

لك في الصباح..

شذا الورود هدية..

ياقرنفلة رحلت..

وتركت أغصاني تذوي..

بﻻ وتر ..أو حنيّة..

ياوردتي الجميلة..

مذ رحلت..

 لم تعرف الدروب خضرة.. 

وﻻ أزهرت ياسمينة الدار..

حتى العصافير..

لم تعد تشدو للحرية

(2)

لقد رحلتِ..

وأنا في بلدي يتيم..

ﻻأمّ لي وﻻ أبا..

لقد آثروا الرحيل ...

 جميعا..

وبقيت في وطني..

شجرة عارية..

أترع كؤوس المرارة..

حتى أنت ياحبيبتي..

كنت معهم..

غربة موحشة

وسراج حنانك مطفأ

شاحب..

كوجهك يامنفيّة..!

--3--

يالمأساتي..!

يالمأساة شعبي..!

لقد عميتْ عن رؤية أوجاعه..

في المخيم

ات..

عيون اﻹنسانية..!


أ. حيدر حيدر

على بعد سرور وارتياح بقلم الراقي الطيب عامر

 على بعد سرور و ارتياح من بسمة الغروب الأولى

غرد نورس نشيط خبير بأغاني البحر و نعمة السواحل ،

إنها هناك تنتظرك على ضفة عمرك الأخرى ،

و ترك قلبي معلقا ببريد الأمان ،


إقترب مني و على جناحه شيء من رذاذ عطرك الخريفي 

المسجى في عذرية القصائد ،

و سألني على عجل ،

ما خبرك الآن ؟! ،

فقلت...أنا السلام في صفة إنسان ،


ليس كثيرا على عمري أن يكون كله لها و لكني أخشى أن يكون قليلا عليها و على سفر الغيم إلى أبعد ما فيها من غيث الروح و امتثال المستحيل لما في معناها من قوة الممكن و انسياب الإنشراح ،


ما تلوت اسمها يوما على مسامع الخاطر إلا و تماثل للشعر ثم نام على حرير السكينة و استراح...


الطيب عامر / ال

جزائر ....

هوى الأوطان بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 *( هوى الأوطان)*

هوى الأوطان في قلبي


تعدّى نشوة الحبِّ


فكان الشوق في سعةٍ


له في مهجة الصبِّ


أهازيجٌ وموّالُ


سما في لحنهِ العذبِ


فأمسى حرفه نغماً


يضاهي الشعر في الكتبِ


       ***


هوى الأوطان يا صاحِ


له في سيرة الأدبِ


جميل الذكر والمعنى


وهذي شيمة العربِ


       ***


هوى الأوطان يا صاحِ


يهزّ السيف في الساحِ


وينفي كلّ طاغيةٍ


له أوصاف سفّاحِ


      ***


أنا مازلتُ في(أطما)


أغنّي شعر نزّاحِ


أغنّي الأهل في(زيتا)


بدمع جدِّ سحّاحِ


     ***


إلى هضباتها أرنو


بأسفاري وترحالي


أنا من دونها شخصٌ


بلا حلمٍ ، وآمالِ


بها المصطاف والمشتى


بها ا

لأحباب ياغالي


       ***


كلمات:


عبدالكريم نعسان

تخميس لقصيدة بشار بن برد بقلم الراقي عماد فاضل

 تخْميس قصيدة : بشّار بْن برْد

(أبا سالم ما طول عيْش بدائم)


طَلَعْتُ إلَى الدّنْيَا بِرُوحِ مُسَالِمِ

وَلَسْتُ عَلَى قَهْرِ الزّمَانِ بِنَادِمِ

سَدِيدَ الخُطَى أسْعَى بِحُسْنِ مَكارِمِي

(أَبا مُسلِمٍ ما طُولُ عَيشٍ بِدائِمِ)

(وَلا سالِمٌ عَمّا قَليلٍ بِسالِمِ)

أتَطْمَعُ فِي نَيْلِ الخُلُودِ عَلَى المَدَى؟

وَتَقْطَعُ أحْبَالَ الشّهَامَةِ وَالنّدَى

وَقَدْ بَاءَ بِالعُسْرَى طُمُوحُ مَنِ اعْتَدَى

(عَلى المَلِكِ الجَبّارِ يَقتَحِمُ الرَدى)

(وَيَصرَعُهُ في المَأزِقِ المُتَلاحِمِِ)

أرَاكَ إلَى الدّنْيَا تَمِيلُ وَتَرْتَجِي

وَتَرْمِي بُذُورَ الشّوْكِ فِي كُلّ مَخْرَجِ

وَتَجْعَل أبٍوابَ الفُجورِ كَمَنْهَجِ

(كَأَنَّكَ لَم تَسمَع بِقَتلِ مُتَوَّجٍ)

(عَظيمٍ وَلَم تَسمَع بِفَتكِ الأَعاجِمِ)

أسُودُ الوَغَى فخْرُ الوَغَى بِصُفُوفِهِمْ

أبَادُوا رُؤُوسَ الشّرِّ رَغْمِ أنُوفِهِمْ

فَتَبًّا لِصُنّاعِ الأذَى وَكُفُوفِهِمْ

(تَقَسَّمَ كِسرى رَهطُهُ بِسُيوفِهِم)

(وَأَمسى أَبو العَبّاسِ أَحلامَ نائِمِ)

تَوَارَى عَنِ الدّنْيَا كَبَيْتِ قَصِيدَةٍ

شَحِيح القَوَافِي مِنْ خَيَالِ مَرِيدَةٍ

تَجُوبُ الفَيافِي فِي الضّلَالِ شَرِيدَةٍ

(وَقَد كانَ لا يَخشى اِنقِلابَ مَكيدَةٍ)

(عَلَيهِ وَلا جَرْيَ النُحوسِ الأَشائِمِ)

تَنَاسَى بِعِنْدٍ مَا عَلَيْهِ وَمَا لَهُ

وَبَاتَ سَرَابُ الكِبْرِ يَسْبَحُ حَوْلَهُ

كَمَنْ بِكُؤُوسِ الرّاحِ أسْكَرَ عَقْلَهُ

(مُقيماً عَلى اللَذّاتِ حَتّى بَدَت لَهُ)

(وُجوهُ المَنايا حاسِراتِ العَمائِمِ)


بقلمي : عم

اد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

محبرة الروح بقلم الراقي حبيب لكناسي

 محبرة الروح

طلبوا بأن أكتب

قصيدة العصر فيك

فأخرجت قلبي الجاف

دغدغت به

محبرة الروح العطشانة.

ثم ابتدأت الرجفة

توقفت لحظة ضوء

توقفت دهراً من صمت.

نسيت

كل شيء تعلمت

إلا وجهك الندي

جنتي الطرية.

كيف أكتب

عن وجه

تعمد بالنور والوهج

وأنا العاجز

عن التفكير المنطوق

عن التدوين

في مملكة العشق؟!

رفعت رأسي

علني أختار

أي قصيدة

تنُز بمناك كالغيم

أي قصيدة

تئِن بهلاكي لأجلك

قلت لهم:

خذوا جوائزكم

بعيدا عن لهفتي

فأنا المعاند

الذي لا يبصر.

أنا العاقر

إلا من رؤياك.


هكذا أجبتهم

وأنت هنا

وأنت هناك

كمنبع النهر تنظرين

تنتظرين حرفي الميت.

هكذا كنت

قديما..

 

منذ كنت

نسيجا،

 ضوء في سلاك.


حبيب لكناسي

رسائل الذكرى بقلم الراقي مي عبد العزيز

 رسائل الذكرى 


ناءٍ تَذَكَّرَ في الهَوى ما ضَيّعا

يَقتاتُ مِن دَربٍ بَدا مُتصدّعـا


يُصْغي إذا ذُكرَ الغيابُ كأنّما

يَطْوي على الأشواقِ منهُ أضْلُعـا


أينَ الدُروبُ؟ ولستُ أُبْصرُ طَيفَهُ

وَجنائنُ الأشواك أمْسَتْ مَضْجَعـا


وَرسائلُ الذكرى طَوتْها أدْمُعي

في العَين قد خطّتْ ليأسي مَخْدَعـا


تَلقاهُ متّكئًا على أوْجاعهِ

يشتاقُ ذكرى علّها أن ترجِعـا


فكأنهُ في كلّ ليلٍ يَبتغي

نبأً عن الأحْبابِ فيه أوْدَعـا


أمُقسّمَ الأحزان! كفُّكَ لم تَدَعْ

حزنًا من الأحزان إلاّ جمّعـا


يا أيّها النائي، رُوَيدكَ خافقي

ألقى بهذا النأي بعْدكَ مَصْرعـا


ليتَ الدُروبَ تُعيدُ في قَلبٍ ثَوى

رُوحًا، وتبعثُ خافقًا قد شُيّعـا


تَفديهِ نَفْسي إنْ أتاني ساقيًا

كأسًا ألذُّ منَ المُدامةِ مُترَعـا


ما حدّثتني نبْضَتي شيئًا سِوى:

"أهوى الذي عَن غيرهِ لنْ أطْمعـا"


حَتى إذا ما البُعدُ شَمّرَ وَانثنى

عنّا، وذاكَ الدَربُ أقبلَ مُسْرعـا


فضَمَمْتهُ، وَالقلبُ يَشكو لَوعةً:

يا ليتَهُ عَن دَربِنا ما وَدّعـا...


 مي عبد العزيز

لا تكن عابرا بقلم الراقية امل بومعرافي خيرة

 لا تكن عابرًا


أيا أيُّها المُحبُّ، أَخبِرني

إن كنتَ لستَ إلّا عابرَ سبيل،

فلِمَ قلتَ إنكَ ذُبتَ في بَهاءاتي،


وإنكَ تهوى مَدائِنِي العَريقة، وحضاراتي

وكيفَ غَدَا فُؤادُكَ مرسًى ومَهدًا لِمَداراتي؟


وإن كنتَ ناسكًا، في محرابِ الهوى،

فاهتدِ إليَّ كاهتداءِ الصلواتِ…


فحينَ مَرَرْتَ بحياتي، أزهَرَ قلبي،

وحينَ همستَ، اهتزَّ نَبضي وذاتي.


فإنْ كانَ قُربُكَ يُبهِجُ روحي،

فلا تُطِلْ في جُرحي… ولا تُزِدْ آهاتي.


فلا تكن خاذلًا لقلبي،

ولا تكن عابرًا ترهق نبضي وذاتي.


فمد الوصال وافتح نوافذ الشوق وآياتي،

هذه مملكتي، أدخلها بسلام وأحتل أعماقي.


فقد علق بالقلب حبك سيدي 

فاسبح في أفلاكي ومجراتي 


—الملكة أمل بومعرافي خيرة —

تحدثني صور أخي بقلم الراقية نور شاكر

 تحدثني صور أخي

قصة قصيرة 

بقلم: نور شاكر 


في العاشر من كانون الأول من كل عام، أفتح صندوقًا خشبيًا صغيرًا أخبئه في أعلى الخزانة


لا أحد يعرف كم يحتاج المرءُ من الشجاعة ليفتح صندوقًا كهذا… صندوقًا يختصر وطنًا وطفولة وأخًا لم يعد


أجلس قرب النافذة، وأضع الصورة أمامي


ابتسامة أخي فيها كما هي؛ ثابتة، مطمئنة، وكأنه ما زال يربت على رأسي ويقول:


"لا تخافين… العراق لا ينكسر"


أتذكر تلك الأيام واحدةً واحدة


بداية العاصفة


كان عام 2014 يمشي ببطء ثقيل


كنا نسمع اسم "داعش" يقترب من مدن الآخرين، ولم نكن نصدق أن الشر يمكن أن يصل إلينا


لكنه فعل… ووصل سريعًا، وحول ليالي العراق إلى خوف وصمت ودخان


في تلك الليلة التي خرج فيها أخي من البيت، كان يحمل حقيبة صغيرة لا تكفي لرحلة قصيرة، لكنه قال إنها تكفي لمعركة طويلة


ارتدى ما يملك من ملابس عسكرية بسيطة، ثم وقف عند الباب، ينظر إلى أمي التي حاولت أن تبدو قوية


قال لها:


"أمي… إذا انكسر الوطن، ماذا يبقى لنا؟"


ثم خرج


أذكر أن الباب حين أغلق خلفه، أحسستُ أن جزءًا من البيت خرج معه


كانت رسائله قصيرة، تشبه أنفاسه المتقطعة بين معركة وأخرى:


"نحن بخير."


"سوف ننتصر… لا تقلقوا."


لكن الصور التي كان يرسلها كانت تُخبرنا بما لم يقله، التعب في عينيه، الابتسامة القسرية، وجوه الشباب الذين صاروا إخوة، ومشاهد المدن التي تتحرر ثم تبتسم من جديد


كنت أسهر قرب هاتفي، أنتظر إشعال النقطة الخضراء التي تخبرني أنه ما زال هناك


يوم الرحيل...


لم يخبرونا كيف استشهد… فقط قالوا إنه تقدم قبل الجميع، وأنه أنقذ رفاقه، وأن الرصاصة التي أخذته كانت أسرع من أن تُرى.


جاءوا به ملفوفًا بالعلم


كنتُ أمد يدي إلى وجهه المرتاح، أريد أن أصحو، أريد أن أصرخ، لكن شيئًا ما في صدري كان ينهار بصمت


أمي جلست قربه، لا تبكي كثيرًا، كأن دموعها أصبحت أثقل من أن تسقط


كل ما قالته وهي تقبل جبينه:


"رفعت راسنا… ليرضى عنك الله ."


العاشر من ديسمبر 2017


حين أعلنوا النصر، كنت أقف قرب النافذة نفسها التي أجلس عندها اليوم، سمعت الناس يبكون فرحًا، يعلّقون الرايات، يخرجون إلى الشوارع وهم يرددون:


"أنتصرنا … تحررنا ."


لكن قلبي كان يبحث عنه في ذلك المشهد


كنت أقول لنفسي:


"انظر… العراق تحرر… يا ليتك معنى لتراه."


لم يكن النصر ناقصًا… لكنه كان موجعًا


لأن النصر الذي لا يعود فيه الشهداء، يبقى منقوص القلب


الآن، وأنا أنظر إلى صورته في ذكرى ذلك اليوم العظيم، أشعر أنه يُحادثني بصمته:


"لا تبكين… هذا الوطن يستحق.


نحن تعبنا حتى تبتسمون، ويبقى العراق حرًا"


أبتسم له رغم الدموع


أخبره أن العراق ما زال واقفًا، وأن الشوارع التي حرروها مليئة بالحياة، وأن الأطفال يلعبون دون خوف، وأن الأمهات يزرعن الحب من جديد


أخبره أن اسمه ما زال يُقال، وأن شهادته ليست موتًا… بل حياة مضاعفة


وفي كل

 ذكرى نصر، أضع وردة قرب صورته وأقول له:


"انت اعدتَ الوطن، وأنا سأضل اعيد ذكراك للحياة"

قالت أحبك بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 قالتْ أحبّكَ:

**********

قالتْ أحبُّكِ

هل تكونَ إمامي 

وتكونُ نبراسي 

وعقدَ هيامي 

وتكونُ تاجَ الملكِ 

في مملكتي 

لكَ الأمرُ 

يا خيرَ الأسامي 

وتكونُ

 حرفَ قصيدتِي 

بل لحنَها المتسامي 

فأجبتُها 

والقلبُ يرقصُ 

معجباً: 

لبيكِ يا نورَ 

الأنامِ 

إنْ كنتُ 

تاجَ المَلكِ 

أنتِ درةُ التاجِ 

التمامِ 

وقارورةُ الخمرِ

المعتقِ 

من عهدِ سامِ 

لكِ العهدُ

فيما قدْ نطقْنا

 سواسيةً 

لاغدرَ 

فيما قدْ عقدْنا 

القافيةَ 

أنتِ قصيدي 

ولحنَ أغنيتي 

والحرفَ فيها 

مدرجاً والقافيةَ 

فإنْ سجدتي للحروف 

تعبداً 

فقبولُ سجدتِكِ

تكونُ العافيةُ 

وإنْ توسلتْ

أجابتْ أحرفي 

لبيكَ لبيكَ 

يا بنت صافيةَ 

كلَ القصائدِ 

صغتُها بترنمٍ 

لحروفِ اسمِكِ 

هادية 

****** 

د. موفق محي الديّن غزال 

اللاذقية؛_سورية.

سأظل أنتظر بقلم الراقي عز الدين أبو صفية

 سأظل أنتظر :::

أجلس هنا وحدي

معي السنين والأيام

تظللني أغصان الشجر

ويلفني عبق النسيم

والأحلام

ورائحة الزهر

أراقب الفراشات

وأقلب صفحات 

العمر والزمن

وأنتظر... 

ما سيفعل القدر

بغربة الأحبة... 

وأسأله

هل سيطول الانتظار

ويستمر السهر

أنا يا زمن... أجلس هنا

وحدي معيَّ الذكريات

وأصاحب الصبر

وأنتظر الخبر

وسأظل أنتظر

عودة الأحبة من الغربة

ومن السفر

سأظل متوشحه بالأمل

مهما طال السهر

وسأظل أنتظر

وأنتظر

وسألقاهم أيها الليل

عند عودة القمر

فلا ليل يطول

ولا يدوم السهر

وسيشرق نور الفجر

هناك يا زمن 

في الغربة أحبتي 

وأنا هنا أنتظر

وسأظل يا زمن أنتظر


وأنتظر


د. عز الدين حسين أبو صفية

كن كبيرا بقلم الراقية ندى الجزائري

 كن كبيرًا في عينيها… لا كبيرًا عليها


كن رجلاً إذا حضر هدأتِ العواصفُ في روحها،

وإذا تكلّم لامس صوته مواضع الانكسار فيها دون أن يجرح.

كن كبيرًا في عينيها بما تفعل، بما تقول،

بصدقك ورفقك، وثباتك حين يتعب العالم من حولها.


الكِبرُ عليها لا يصنع مقامًا

ولا يرفع قدرًا

ولا يترك في القلب سوى غبارٍ من وجع.


أما أن تكون كبيرًا في عينيها،

فذلك أن تُشعرها بالأمان من غير تباهٍ

وأن تُنصت أكثر مما تُعاتب

وأن تكون سندًا لا سيفًا

وحضورًا لا عبئًا

وظهرًا لا ظلًّا عابرًا


فالكبير حقًا…

هو من يرفع الروح لا من يرفع الصوت.


بقلمي /ندى/🇩🇿

الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

على ابواب الصمت بقلم الراقي د.محمد الصواف

 (( على أبواب الصمت ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


على أبواب الصمت

تلاقينا

قلوبنا تحكي

وعيوننا 

تترجم ماحكينا

الأرض 

بدأت ترتعش

حتى كادت ترمينا 

والخوف 

نام بحضن الليل

كالطفل يحتمي بقلبينا

نهديه نبضاً يطمئنه

لينام ...

ويهدأ بين أيدينا


تلاقينا بلا ميعاد

في أرض بلا أحزان

لا ناس فيها ولا جان

كأنها جنة وجدت

 لاتسع إلا اثنان


 كلها أزهار وورود

عصافير وأنهار

سألت نفسي 

ماهذا ؟؟ 

هل دخلنا الجنة

قبل الأوان

أم مجرد حلم

ونعود كما كان


صرت أصرخ 

 وأنادي :

أين أنا ؟؟

أين أنا ؟؟

حتى سمعت ماحولي

يقولون :

كابوس ثقيل

مر بالأحلام

أفق ياسيدي :

مانفع الحلم 

وأنت بقلب بالنار

أفق 

قبل أن تصبح كومة رماد


بقلمي :

د.محمد الصواف

١١ / / ١٢ / ٢٠٢٥