الجمعة، 14 نوفمبر 2025

إلهام فكرتي بقلم الراقي ناصر ابراهيم

 #إلهام فكرتي

#شعر ناصر إبراهيم


وُسَادَتُكِ المَحظُوظَةُ

الغُرفَةُ الَّتِي

تَنَامِينَ فَيهَا؛ 

أَصبَحَت أَلفَ جَنَّةِ!


سَرِيرُكِ أُمٌّ يَحتَوِيكِ حَنَانُهَا

فَأَنتِ وَرَبِّ الكَونِ أَجمَلُ طِفلَةِ!


نَوَافِذُكِ السَّمرَاءُ وَالفَجرُ فَوقَهَا

يُصَلِّي صَلَاةَ الحُسنِ فِيكِ بِدَهشَةِ


أَنَامِلُكِ الشَّقرَاءُ وَالشَّعرُ بَينَهَا

تُدَاعِبُهُ كَالشَّمسِ مِن خَلفِ غَيمَةِ


تَثَاؤُبُكِ العِطرِيُّ أَلطَفُ لَحظَةٍ

عَلَى الكَونِ يَا أَنثَى عَلَى شَكلِ زَهرَةِ


عُيُونُكِ أَذكَارُ الصَّباحِ مَتَى صَحَا

بِهَا كُحلُكِ المَوشُومُ حَولَ المَجَرَّةِ


تُضِيئِنَ 

لَم يَمسَس مُحَيَّاكِ فَلتَرٌ

وَلَا كِذبَةُ المِكيَاجِ 

أَو أَيُّ خُدعَةِ


تُحَدِّثُكِ المِرآةُ: رِفقًا بِحَالَتِي؛

فَمِن يَحتَوِي الحُسنَ العَظِيمَ بِنَظرَةِ؟!


نَدَى المَاءِ فِي خَدَّيكِ مَا صَارَ صُدفَةً

مَلَائِكَةٌ تُبدِيكِ أَروَعَ لَوحَةِ...!


وَمَا أَسعَدَ الفُرشَاةَ فِي ثَغرِكِ الَّذِي

تُزَيَّنُهُ الأَلمَاسُ مِن كَلِّ لَمسَةِ


خِضَابُكِ

وَالتَّسرِيحَةُ

الأَسَاوِرُ

وَالشَّذَا

وَحُسنُكِ:

كُكتِيلٌ لِأَروَعِ طَلَّةِ!


قَوَامُكِ مَن يُعطِي الفَسَاتِينَ رَوعَةً؛

فَمَا الحُسنُ بِالأَثوَابِ بَل حُسنُ خِلقةِ.


تُغَنِّينَ؛ تَأتِيكِ العَصَافِيرُ أُلفَةً

تَطُوفُ طَوافَ العَاشِقِينَ لِمَكَّةِ


- وَهَل تَرقُصُ الأَحجَارُ؟

- لَا.

- إِنَّ دَارَهَا يُرَاقِصُهَا لَو زَيَّنَتهُ بِرَقصَةِ!


تُعِدِّينَ كَوبَ البُنِّ مِن غَيرِ سُكَّرٍ

لِأَنَّكِ مَن تَحلُو بِهَا كُلُّ مُرَّةِ


وَتَرتَشِفِينِي، 

إِنَّ فِي الكُوبِ خَافِقِي

فَفِي شَفَتِيكِ العُنفُ أَعظَمُ رَحمَةِ


عِلَى صَفحَتِي بِالفِيسِ تُلقِينَ نَظرَةً

مُشَاكِسَةٌ حَتَّى وَأَنتِ بِصَفحَتِي!


تُعَلِّقُ لِي: فِي مَن تَغَزَّلتَ يَا فَتَى؟

وَأَقصِدُهَا تَدرِي، وَلَكِن لِرَغبَةِ!


يَمُرُّونَ فِي شِعرَي كَعِيدٍ، وَوَحدَهَا

كَنَفخَةِ هَذَا الرُّوحُ فِي بَعثِ جُثَّتَي


وَأُقسِمُ مَا فَكَّرتُ بِالنَّشرِ مَرَّةً

عَنِ الحُبِّ إِلَّا كُنتِ إِلهَامَ فِكرَتِي


فَيَا بُختَ جَوَّالٍ يَدَاكِ تَضُمُّهُ

يَرَاكِ فَيَنسَى أَنَّهُ مَحضُ صَنعَةِ!

.

.

أُحِبُّكِ

لَم أَنوِ المَحَبَّةَ إِنَّمَا

صِفَاتُكِ تَدعُونِي، لِعَيشِ المَحَبَّةِ


فَلَيسَ لِهَٰذَا الدَّهرِ إِلَّاكِ قِصَّةٌ

عَنِ الحُسنِ؛ فَالبَاقُونَ هَامِشُ قِصَّةِ...

ملاك في صورة بشر بقلم الراقي وليد جمال محمد عقل

 ملاك في صوره بشر

إن قلتُ إنّي أُوصِفُكِ، فكيفَ لي؟

وهل لإنسانٍ أن يصفَ

ملاكًا، والحُسنُ فيكِ مُكتملٌ؟

احتَرتُ فيكِ… وأيُّ سحرٍ فيكِ

يَسحرني؟

وجمالُ عينيكِ بحرٌ غريقٌ

يجذبني إلى الأعماق،

يأخذني ويُغرقني في بحرِ العشق.


وأتوهُ حين أرى طيفَكِ،

ويأتي السِّحرُ ليأخذني

إلى سماءِ العشق، ويتركني

أسبحُ في فضاءِ العشقِ مُنبهرًا.


وتسلّقتُ من أجلكِ جبالَ الذكريات،

وركبتُ سفينةَ العشق، وكان شراعي

في السفينةِ شوقي إليكِ.

فكم صرتُ إليكِ مُشتاقَ اللقاء.


أتيتُ مدينتَكِ وتركتُ مدينتي،

وسكنتُ مُدنَكِ، وصرتِ لي وطني،

وأصبحتِ سرّي الذي أُخفيهِ

عن كلِّ البشر.

وأعلنتُ حُبَّكِ في كلِّ قصائدي،

وبحثتُ عنكِ

بين كلماتي وكتاباتي،

وبين الطُّرقات وفي كلِّ المدن،

حتى التقيتُكِ… فعاد إحساسي

للحياة.

فأنتِ مَن وهبتِ لقلبي الحياة،

حبيبتي… أنتِ.


              بقلم 

وليد جم

ال محمد عقل 

(الشهير بوليد الجزار)

ابتهال بقلم الراقي سلمى الأسعد

 إبتهال

إلٰهي 

وتسمو إليكَ النفوسُ بشوقٍ

  فهل لي بيومٍ يحقّق حلمي


   وهل أستطيعُ النوالَ وإنِّي

    أخافُ المعاصي تجورُ وتدمي


     وفيك الأمانُ الذي أبتغيهِ

       ومنك الرجاءُ بخيرٍ عظيمِ


      ونورُك يجلو سوادَ الليالي

    وفي البعدِ عنكَ عذابُ الجحيمِ


     إلٰهي إليك الرجوعُ لأحيا  

     بدارِ الخلودِ فتفنى همومي


   وترفلُ روحي بثوبِ ضياءٍ

     ويسعدُ قلبي بعفو.ٍ عميمِ


  وأغدو كأني ملاكٌ كريمٌ

   يذوق السعادةَ وسطَ النعيمِ


سلمى الاسعد

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحب

ه أجمعين

ما لا يفارقه بقلم الراقي عادل العبيدي

 ما لا يفارقه

——————-

عليلٌ… والهوى مُنقِذُهُ،

وأنيسُ الروحِ يُسعِدُهُ،

أسيرٌ… والقيدُ قلائدُهُ،

خُطاهُ الشوقُ يسبقُهُ.


جفّتْ دموعُ الحزنِ منامهُ،

وأضحى السُّهادُ يُغالِبُهُ،

هكذا لَهثتْ على جرحِهِ ملامحُهُ،

وناحتْ على أنقاضِهِ مشاعرُهُ.


جَحَدَتْ ثنايا القلبِ سجيَّتَهُ،

وباتتْ جراحُ الشوقِ تُؤنِّبُهُ،

والنجمُ والليلُ شُهودٌ تُوجِعُهُ،

وتكشفُ من سرِّهِ ما لا يُفارِقُهُ.


ويَمضي… وليسَ لِلبوحِ مَرفأٌ يؤويهِ،

ولا لِلوَجْدِ بابٌ يَرُدُّ دَمْعَهُ أو يُغلِقُهُ،

يُفتِّشُ في صمتِهِ عن ظلِّها،

فلا الظلُّ يحنو عليه، ولا صداها يُطرِبهُ.


ويكبرُ في صدرِهِ فراغٌ لئيم،

يأكلُ من نبضِهِ، ويُطيلُ رَجْفتهُ،

حتى إذا ما تنَهَّدَ قلبُهُ…

عادَ الحنينُ بكلِّ جراحِهِ يَطرُقُهُ


وَيَمْضِي… وَمَا زَالَ فِي الصَّدْرِ نَبْضٌ يُنَادِلُهُ،

يُقَاسِمُهُ لَيْلَهُ الدَّامِي وَيَحْفَظُ مَا يُؤْلِمُهُ.


فَإِنْ مَالَتِ الرُّوحُ يَوْمًا نَحْوَ مَطْلَعِهَا،

عَادَ الهَوَى… وَهُوَ الوَحِيدُ الَّذِي لَنْ يَتْرُكُهُ

——————————————

ب ✍🏻 عادل العبيدي

دنف الهوى بقلم الراقي محمد عبد الوهاب سيف الشرعبي

 دَنِف الهوى


ما يدركون بأني مُدنفٌ قلقٌ  

وأن قلبي ضريرٌ هائمٌ فيها  


ساروا بها خفيةً من دون معرفتي  

آهٍ، وقد علمت نفسي معانيها  


ما حرّكت ساكنًا في جوف منزلها  

ولا قَلَتْ برهةً مَن كان يُغليها  


ماذا تريدُ من الأسفار يسعدها ؟

كلُ الذي ما هَوَته سوف أهديها  


والنهر بين ضلوعي إن شكت عطشًا 

والقلب عرشٌ لها إن كان يُرضيها  


لا شيء حولي أراه اليوم يشبهها 

هيهات بالحسنِ أن تبدو مساويها


يا قومُ إن فؤادي ليس مفتتنًا

إلا بها، فارحموا بالوصل هاويها  


سبحانه واهبٌ للحسن مودعهٌ 

أنثى على دلعٍ، سبحان باريها


أ/محمدعبدالوهاب سيف الشرعبي

الاصدقاء بقلم الراقية جوزفينا غونزاليس

 Los amigos no son solo los que te aplauden cuando alcanzas tus metas.

Los amigos son los que han estado contigo desde el principio, apoyándote y dándote fuerza cuando estabas a punto de rendirte.


Los amigos son los que te abrazaron en silencio en tus momentos más difíciles.


Los amigos son los que te dijeron: "Tú puedes, sigue adelante".


No invaden tu espacio; llegan justo en el momento preciso.


No te juzgan cuando te equivocas.


Te respetan por quien eres.


Los amigos son aquellos a quienes no tienes que enviarles una foto retocada para que te acepten.


Los amigos son aquellos a quienes no tienes que fingir ser alguien que no eres.


Los amigos son aquellos a quienes no tienes que demostrarles nada.


Los amigos son los que ríen contigo.


Los amigos son los que celebran sinceramente tus logros y no intentan sacar provecho de cada situación.


Caminan a tu lado y no intentan apagar tu luz.


Esto es la verdadera amistad. Gracias a todos mis amigos por su lealtad y respeto.


       Joséfina Isabel González 

          República Argentina 🇦🇷🇦🇷🇦🇷


الأصدقاء ليسوا فقط من يُشيدون بك عند تحقيق أهدافك.


الأصدقاء هم من كانوا معك منذ البداية، يدعمونك ويمنحونك القوة عندما كنت على وشك الاستسلام.


الأصدقاء هم من عانقوك بصمت في أحلك أوقاتك.


الأصدقاء هم من قالوا لك: "بإمكانك فعلها، استمر".


لا يقتحمون مساحتك الخاصة؛ يصلون في اللحظة المناسبة.


لا يحكمون عليك عندما تخطئ.


يحترمونك كما أنت.


الأصدقاء هم من لا تحتاج لإرسال صورة مُعدّلة لهم ليقبلوك.


الأصدقاء هم من لا تحتاج للتظاهر بأنك شخص آخر.


الأصدقاء هم من لا تحتاج لإثبات أي شيء لهم.


الأصدقاء هم من يضحكون معك.


الأصدقاء هم من يحتفلون بإنجازاتك بصدق ولا يحاولون استغلال كل موقف.


يسيرون بجانبك ولا يحاولون إطفاء نورك.


هذه هي الصداقة الحقيقية. شكرًا لجميع أصدقائي على ولائهم واحترامهم.



جوزيفينا إيزابيل غونزاليس

جمهورية الأرجنتين 🇦🇷🇦🇷🇦🇷

كن صادقا بقلم الراقية فاطمة البلطجي

 "كن صادقاً "


أحبّكِ قالها على عجل

في ارتباك وفي خجل


أحسست بشيء مريب

كأنه بعض من دجل


لم يبدو لي كحبيب

شهم الخصال أو بطل


أيكذب على قلبٍ أُصيب

يوماً بجرحٍ ما اندمل


وليس له فيه نصيب

ولا على بعضه حصل


ورأيته مرّة يجيب

على سؤال في كلل


بأنه ليس حبيب

وجاء يلهو بالغزل


فصِدقه قبل المغيب

كان قد غادر واعتزل


ومهما تحايل الديب

أو ارتدى ثوب الحمل


لن تفلح معه أكاذيب

ستصيبه بخيبة الأمل


فالكذب شيء رهيب

يجعل من الدبس عسل


فاطمة البلطجي

لبنان /صيدا

الحب خارج صندوق المحبين بقلم الراقية سحر حسن

 # الحب خارج صندوق المحبين #

بقلمي / سحر حسن


وَلِي معَ الحُبِّ حِكايَاتٌ وَمَوْعِدٌ لا يَخِيب 


فالحُبُّ في قَلبِي أنَا يَحْيَا لا فِي قَلبِ الحَبِيب 


يُولدُ فِي فُؤَادِي فيُلازِمُنِي مِنَ المَهْدِ لِلمَشِيب 


قِصَّةُ عِشْقٍ تَجْمَعُ بَيْنِي وَ بَيْن كُلِّ شَيْءٍ قَرِيب 


بَيْنِي و بَيْنَ قَلَمِي وَشْوَشَاتٌ وَهَمَسَاتٌ بِلا رَقِيب 


ولِي فِي زَبَدِ البَحْرِ حِكَايَاتُ شَوْقٍ وَ غَرَامٍ عَجِيب 


أبُثُّهُ شَكْوَايَ بِهَمْسٍ وَتَارَةً أَُجَلْجِلُ كَخَطِيب 


الحُبُّ فِي مُقْلتَيَّ يُعَانِقُ كُلَّ مَا أَرَى فَيَطِيب 


يُشْرِقُ بِقَلبِي فتُنِيرُ دُنْيَايَ كَالشَّمْسِ لا تَغِيب 


الحُبُّ أُنْشُودَتِي بِلَحْنٍ عَذْبٍ لِلقَلْبِ تُذِيب 


الحُبُّ فِي قُصَاصَاتِ فَْرحٍ مَخْبوُءَةٍ أوْ وَجَعٍ كَئِيب 


فِي صُنْدُوقِ الذِكْرَيَاتٍ حِكاياتٌ غَلبَهَا النَّصِيب 


بَيْنِي وَبَيْنَ مَا تَرَاهُ عَيْنِي عشقٌ وغَرَامٌ ليس بغَرِيب 


أَعِيشُ تَفَاصيلَ كُلِّ شَيْءٍ بِشَكْلٍ عَمِيقٍ صَعِيب 


أَعِيشُهُ وَيَعِيشُنِي بِنَبْضِي أُحِسُّهُ يَسْرِي كَدَبِيب 


تِلْكَ الزُّهُورُ وَالطُّيُورُ تُنَادِي عِشْقًا فهَلْ مِنْ مُجِيب 


لي فِي حُبِّ الخَلائِقِ قِصَصُ عِشْقٍ دُونَ تَرْتِيب 


رِبَاطُهَا صِدْقُ قَلْبٍ وُحُسْنُ خُلُقٍ إِنْ كُنْتَ مُصِيب 


الحُبُّ تِرياقٌ فِيهِ شِفَاءٌ للقُلوبِ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَلَهِيب 


الحُبُّ طَرِيقُ كُلِّ عَاصٍ ضَلَّ يَوْمًا ثُمَّ سَارَ لِلْحَقِّ مُنِيب 


الحُبُّ غَيْثٌ لاَ حَدَّ لهُ يَغْمُرُ الدُّنْيَا كَفَيَضِ نهرٍ مَهِيب 


زبده حُبُّ الإِلَهِ يُشْفِي القُلُوبَ فَهُوَ الشَّافِي وَهُوَ الطَّبِيب

أحسن الظن بالله بقلم الراقية تغريد طالب الاشبال

 (أحسِن الظن بالله)من ديواني(معتقل بلا قيود) 

كتبته لمرضى السرطان الخبيث شافاهم الله وعافاهم

………………

قُمْ وادعُ ربَّ الكونِ حتماً يستَجِبْ

يا مَن ألَمَّ الداءُ فيهِ فاكتَأبْ

يُشفيكَ ربُّ الكونِ فابقَ صامِداً

لا تَبتئسْ أو تأسَ واحذَرْ تَكتئِبْ

فَـ(الكانسَرْ) الملعون يأتي وَقعُهُ

أقوى مِن الصاروخِ فيمَنْ يَرتقِبْ

لا مِن دَواءٍ يُشفِهِ إن لَم تَكُنْ

أنتَ الدَواءُ وأنتَ تُوليهِ الهَرِبْ

لا تُعطِهِ حَجماً وتنسَ لِخالقٍ

يُشفيكَ بالمَجّانِ،فاسجُدْ واقتَرِبْ

عِشْ كلَّ عُمرِكَ هانئاً مُتَنَعِماً

فالداءُ يَذهَبُ إنْ بُكاءَكَ قَد ذَهَبْ

مُتَفائِلاً كُنْ لا تَضيقُ بِكَ الدُنا

واصبِرْ وَلا تُجبَرْ على أنْ تَنسَحِبْ

أَخلِصْ نواياكَ الّتي تَحيا بِها

حُسنُ النَوايا كاشِفاتٌ للكُرَبْ

راجِعْ حياتَكَ رُبَّما لاهٍ بِها

وسَتَستَرِحْ حَتّماً إذا عُرِفَ السَببْ

.............. 

الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶

رقاد الأحلام بقلم الراقي حسن آل مراد

 رُقادُ الأحلامِ


يَطوفُ حَوْلَ وادِيكَ السَّلامُ،

حُزنُ الدُّهورِ يُقَبِّلُ جَبِينَ الْمَوْتِ،

وَعِطرُ الزُّهورِ.


تَرْفُو خُيوطُ الشَّمْسِ على أَكفانِ الرَّاحِلينَ،

يُطَرِّزُ الحُزْنُ وَحْشَةَ القُبورِ بِمِخْيَطِ الْوَجَعِ،

تُشَظِّينا سِياطُ الشَّوْقِ أَشْلاءً،

تُنهِكُنا النِّياحُ، تَمضُغُنا الْحُفَرُ.


قُلوبُنا جَمَراتُ مَصْرَعٍ،

تَندَلِقُ صَرَخاتُها كَهَزيمِ الرَّعدِ،

تَرُجُّ زَوايا المَنزِلِ تَحْتَ وَطْأَةِ اللَّحْظةِ،

تُقْلِقُ على جُدرانِ الذِّكْرَيَاتِ الصُّوَرَ.


وَعَيْناكَ شاخِصَتانِ يا وَطَني،

لا تُعانِقانِ غَيْرَ الْغُبارِ.


كُفوفُ النَّهَمِ الْمُتَخَمَةُ

نَفَضَتْ جُيوبَ الْيَبابِ،

لا تَشْبَعُ،

جائِعَةٌ كَبُلْعومِ التُّرابِ.


والفَقْرُ مُتَنَقِّلٌ جَبّارٌ،

بَيْنَ مَوائِدِ الْقَفَرِ،

يَسْكُبُ الْحَسَراتِ في أَحْداقِ الْأَمَلِ.


لَم تَعُدِ الْعِفَّةُ تُشْفِقُ على أُنُوثَتِها،

شَقَّقَتْ أَظْفارَها مِلْحُ الْعَوَزِ،

فَمُّ التَّنُّورِ لا يُشْبَعُ جُوعَها،

والْحَطَبُ يَحْتَكِرُهُ الْجَارُ.


الرِّيحُ تَسْتَبِقُ مَواسِمَ الْقفارِ،

الْعَطَشُ يَسْتَجْدِي اِصْفِرارَ الْأَشْجارِ.


النَّهْرُ شَقَّ صَدْرَهُ القَصَبُ،

جَرَيانُهُ يَحْمِلُ على ظَهْرِهِ ما هَرَبَ،

السَّعْفُ تَشْكو لِنَخْلَتِها،

خانَتْها الْأَفْياءُ وَالظِّلالُ.


يا أَيُّها الْعُمْرُ الْمُضَرَّجُ بالانْكِسارِ،

أَحْلامُنا تُناجي أَطْيافَ الْجُفونِ.


أَبْوابُ الجَنائِزِ مُشَرَّعَةٌ،

تُعانِقُ مِعْوَلَ الحَفّارِ،

تُطارِدُنا الْأَيّامُ،

نَهْرُبُ مِنْ قَبْضَةِ الْخَوْفِ،

تَصْفَعُنا الْغُرْبَةُ في أَوَّلِ نُقْطَةِ تَفْتيشٍ.


تائِهَةٌ خُطُواتُنا في الدُّروبِ،

لا تَرْتَدِينا هُوِيَّةٌ،

واللَّيْلُ يَهْمِسُ: لِمُكوثِهِ بَقِيَّةٌ.


لَمَحْتُ رَسْمي بَيْنَ قائِمَةِ الْمُفْقودينَ،

وَعِنْدَ الاعْتِراضِ، مَنَحَتْني دائِرَةُ الْوَفَيَاتِ

تَأْشِيرَةَ صَلاةِ جَنازَة ٍ

في باحَةِ النِّفاقِ الصّامِتَةِ.


أُغْمِدُ جِراحَكَ يا وَطَني في جَيْبِ السَّلامِ،

فَإِنَّ وَجْهَكَ السُّومَرِيَّ وَحْدَهُ قادِرٌ

أَنْ يُعيدَ لي جَبيني،

وَيَزْرَعَ في قَلْبي فَخْرًا يُحْيِيني.


الشاعر/ حسن آل مراد

في طريقي إليك بقلم الراقي الطيب عامر

في طريقي إليك سأرتكب الكثير من الفرح ،
سأريق كل جميل من حياة ،
سأصالح نفسي عند مربط أنفاسك ،
و أحب ذاتي كما لم أحببها قبل ارتطام 
عمري ببسمتك ،
سأرمي القصيدة برذاذ
الإمتنان ،
و أوصي بها حنانا كل صباح 
وسيم الأمل ،
فيروزي الأغاني يجلس 
على ضفاف الجديد ،
سأعتقها في أمومة كل غروب دافئ
يشبهك ،
و كل ليل ناعس يميل كثيرا 
إلى طريقتك في عزف الشغف ،

فانتظريني هنا و هناك ،
و لا تبرحي نضوجك ،
تمادي في الإصباح ،
و اثملي طويلا بسواد.كبريائك 
الحكيم ،
اغتسلي طويلا في بياض كرامتك 
الوسيم ،

و لا تعتزلي الإبتسام ما بقي 
 لحياتي امتنان لك عليك ،
الوداد و الإستثناء يليقان بك ،

يقول الورد ،
إنها امرأة مريمية الأطوار 
 معجونة من نور القوافي و قداسة العهد ،
عفافها أزلي طويل الأمد ،
و إني أشهد أنها تشبه فرحة الأبد ...

الطيب عامر / الجزائر....

،

كلمات يكتبها قلبي بقلم الراقي مروان هلال

 كلمات يكتبها قلبي ولكن 

تتعب منها روحي....

إحساس يراودني فيحيي جروحي...

من أنا ...ومن أنتم...

أنا أنفاس معدودة ربما تفارق بعد لحظة وربما تعانقني....

فليتني أحس الفرح يوماً ....

وليتك يا قلب لا تؤرقني...

 أنادي على الوهم نديم السراب فكيف ينصفني...

الألم يصاحبني وتوابعه تمزقني....

فأين الراحة في دنيا التعب...

سباق ما بين القلب والعقل...

فمن سينتصر....

أم ذاك السباق أنا وحدي نهايته....

دخان يملأ صدري ويختنق به الوتر...

فليت الحياة تنتهي ...

وليت الموت يسعفني...

بقلم مروان هلال

مريم بقلم الراقي سليمان بن تمليست

 مَرْيَمْ

اِحْتَرْتُ ماذا سَأُهْدِيكِ ... قُلتُ أُهْدِيكِ خَيْرَ الأَسْمَاءِ ...

اِسْمَ ... مَن ذُكِرَتْ فِي القُرْآنِ ... وَبَرَّأَها اللهُ مِنَ الفَحْشَاءِ

قُلتُ ... أُسَمِّيكِ ... مَرْيَمُ ... يَا حَسْنَاءُ

*****

مَرْيَمُ الآنَ تَقْتَاتُ

مِن شَهْدِ أَعْمَارِنَا

وَالرَّبِيعَ تَزُفُّ

لِأَيَّامِنَا البَاقِيَةِ

بَعْدَ سَبْعٍ عِجَافٍ

غُبَارَ الجَفَافِ

أَزَاحَتْ

وَكَمْ ..... أَمْطَرَتْ

غَيْمَةُ الذَّاكِرَةِ

حِينَ هَلَّتْ

شُمُوسًا ..... أَطَلَّتْ

وَمِنْهَا ..... تَدَلَّتْ

عَنَاقِيدُ حُبٍّ

سَكَبْنَاهَا بِالأَمْسِ

فِي الدَّالِيَةِ

فَكَانَتْ ..... مَلَاذًا

لِوَجْهِ الفَرَحِ

وَكَانَ الصَّدَى

فِي مَدَارِ المَدَى

تَحَايَا

عَصَافِيرِهَا الرَّاقِصَةِ

مَتَى هَدْهَدَتْهَا

الأَيَادِي الرَّحِيمَةُ

وُرُودُ الصَّبَاحِ

عَلَى وَجْنَتَيْهَا ..... اِسْتَفَاقَتْ

وَوَشَّتْ

فَرَاشَ القَصِيدِ

بِأَلْوَانِهَا الزَّاهِيَةِ

فَكَيْفَ تُرَانِي

أُوَارِي اِنْبِهَارِي

وَكُلِّي

يَرَى البَعْضَ مِنِّي

يَزُفُّ الحَيَاةَ

لِصَحْرَائِنَا القَاحِلَةِ

فَمَا أَضْيَقَ العُمْرَ

لَوْلاَ

اِتِّسَاعُ الرُّؤَى

وَمَا أَكْذَبَ الحُلْمَ

لَوْلاَ

رَوَائِحُ

أَنْفَاسِهَا الفَائِحَةُ.

---

 بقلم ✍️ 

سليمان بْن تملِّيست

جربة – الجمهوريّة التونسيّة