الجمعة، 14 نوفمبر 2025

الحب خارج صندوق المحبين بقلم الراقية سحر حسن

 # الحب خارج صندوق المحبين #

بقلمي / سحر حسن


وَلِي معَ الحُبِّ حِكايَاتٌ وَمَوْعِدٌ لا يَخِيب 


فالحُبُّ في قَلبِي أنَا يَحْيَا لا فِي قَلبِ الحَبِيب 


يُولدُ فِي فُؤَادِي فيُلازِمُنِي مِنَ المَهْدِ لِلمَشِيب 


قِصَّةُ عِشْقٍ تَجْمَعُ بَيْنِي وَ بَيْن كُلِّ شَيْءٍ قَرِيب 


بَيْنِي و بَيْنَ قَلَمِي وَشْوَشَاتٌ وَهَمَسَاتٌ بِلا رَقِيب 


ولِي فِي زَبَدِ البَحْرِ حِكَايَاتُ شَوْقٍ وَ غَرَامٍ عَجِيب 


أبُثُّهُ شَكْوَايَ بِهَمْسٍ وَتَارَةً أَُجَلْجِلُ كَخَطِيب 


الحُبُّ فِي مُقْلتَيَّ يُعَانِقُ كُلَّ مَا أَرَى فَيَطِيب 


يُشْرِقُ بِقَلبِي فتُنِيرُ دُنْيَايَ كَالشَّمْسِ لا تَغِيب 


الحُبُّ أُنْشُودَتِي بِلَحْنٍ عَذْبٍ لِلقَلْبِ تُذِيب 


الحُبُّ فِي قُصَاصَاتِ فَْرحٍ مَخْبوُءَةٍ أوْ وَجَعٍ كَئِيب 


فِي صُنْدُوقِ الذِكْرَيَاتٍ حِكاياتٌ غَلبَهَا النَّصِيب 


بَيْنِي وَبَيْنَ مَا تَرَاهُ عَيْنِي عشقٌ وغَرَامٌ ليس بغَرِيب 


أَعِيشُ تَفَاصيلَ كُلِّ شَيْءٍ بِشَكْلٍ عَمِيقٍ صَعِيب 


أَعِيشُهُ وَيَعِيشُنِي بِنَبْضِي أُحِسُّهُ يَسْرِي كَدَبِيب 


تِلْكَ الزُّهُورُ وَالطُّيُورُ تُنَادِي عِشْقًا فهَلْ مِنْ مُجِيب 


لي فِي حُبِّ الخَلائِقِ قِصَصُ عِشْقٍ دُونَ تَرْتِيب 


رِبَاطُهَا صِدْقُ قَلْبٍ وُحُسْنُ خُلُقٍ إِنْ كُنْتَ مُصِيب 


الحُبُّ تِرياقٌ فِيهِ شِفَاءٌ للقُلوبِ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَلَهِيب 


الحُبُّ طَرِيقُ كُلِّ عَاصٍ ضَلَّ يَوْمًا ثُمَّ سَارَ لِلْحَقِّ مُنِيب 


الحُبُّ غَيْثٌ لاَ حَدَّ لهُ يَغْمُرُ الدُّنْيَا كَفَيَضِ نهرٍ مَهِيب 


زبده حُبُّ الإِلَهِ يُشْفِي القُلُوبَ فَهُوَ الشَّافِي وَهُوَ الطَّبِيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .