الجمعة، 14 نوفمبر 2025

ملاك في صورة بشر بقلم الراقي وليد جمال محمد عقل

 ملاك في صوره بشر

إن قلتُ إنّي أُوصِفُكِ، فكيفَ لي؟

وهل لإنسانٍ أن يصفَ

ملاكًا، والحُسنُ فيكِ مُكتملٌ؟

احتَرتُ فيكِ… وأيُّ سحرٍ فيكِ

يَسحرني؟

وجمالُ عينيكِ بحرٌ غريقٌ

يجذبني إلى الأعماق،

يأخذني ويُغرقني في بحرِ العشق.


وأتوهُ حين أرى طيفَكِ،

ويأتي السِّحرُ ليأخذني

إلى سماءِ العشق، ويتركني

أسبحُ في فضاءِ العشقِ مُنبهرًا.


وتسلّقتُ من أجلكِ جبالَ الذكريات،

وركبتُ سفينةَ العشق، وكان شراعي

في السفينةِ شوقي إليكِ.

فكم صرتُ إليكِ مُشتاقَ اللقاء.


أتيتُ مدينتَكِ وتركتُ مدينتي،

وسكنتُ مُدنَكِ، وصرتِ لي وطني،

وأصبحتِ سرّي الذي أُخفيهِ

عن كلِّ البشر.

وأعلنتُ حُبَّكِ في كلِّ قصائدي،

وبحثتُ عنكِ

بين كلماتي وكتاباتي،

وبين الطُّرقات وفي كلِّ المدن،

حتى التقيتُكِ… فعاد إحساسي

للحياة.

فأنتِ مَن وهبتِ لقلبي الحياة،

حبيبتي… أنتِ.


              بقلم 

وليد جم

ال محمد عقل 

(الشهير بوليد الجزار)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .