كيف حالك في الغياب؟
احتار قلبي في الجواب
هل أعزف ناياًحزينا
أم كانت تطربني الكلمات
ليلاً أقتفي آثار المعاني
ونهاراً أقتفي آثار الأقدام
أمتطي جواد النهار
أقتات من رمق الحنايا
لتنقضي كل الساعات
...............................
قلب اشتاق للسهر والحكايات
علق أمنياته على أحبال المُنى
فيدور حجر الرحى أمام قمر
يبث فيها من آماله
قبل أن تفتك بها شمس
الضحى فتقطع الأحبال
......................................
أكتب إليك بقلم الغياب
الذي يقطر حبره فوق السطور
بارتياب
أخذ من حاله أثراً على
منوال الأمواج
يضطرب كنيزك
يشق الأفلاك
ولا يهدأ حتى يسكن
تباريح القوافي
او يتجلى فجرك
بالمرآة
.رويدا رويدا
على فضاءات صمت
تتلو اشتياقا
يكتشف كهوفه
المستترة في
القلق خلف أشجار
الغياب
ترشرش نشيجاً دافئا
وكأنها تمنحني هدوءًا
ماقبل العاصفة
............................
كل هذه كانت مشاعري
لم ألخصها او اكتمها عنك
فياايها العاشق اعلم جيدا
ان. حالي بالغياب هو نفس
حالك. بقلمي مروة الوكيل
.