ندى الأحلام
على طريقِ السماءِ
رأيتُكِ..
بِأعلى جبلِ
الخالدينَ
في القلوبِ
كأنَّكِ
وهمٌ جميلٌ
أو ربَّما
وشمٌ قديمٌ
رسَمَكِ
برقٌ عظيمٌ
ينثُرُ
بوهجٍ كريمٍ
ضياءَكِ
في معقِلي
أو قربَ بابِ
منزلي
قد سافرَ
عبرَ البحارِ
و سابقَ
ضوءَ النهارِ
يجُرُّ خَلفَهُ
من صمتِ الغَيمِ
رعداً يُدوِّي
من صدىً
لنشيدِ الكونِ
بين حنايا
أضلعي
على طريقِ السماءِ
رأيتُكِ..
تُكابرينَ
و تعبرينَ
مِنِّي إليَّ
على صهوةِ
أحلاميَ العذراءَ
كأنَّكِ
قمَرُ الهناءِ
يقايضُ
بروحي الفناءَ
في ليلةٍ
بألفِ يومٍ
و يكسرُ
قيودَ الخوفِ
و أسوارَ العناءِ
و يستجدي المدى
حين أحملُ
فوق جناحاتِ حبّي
حُلمَ النَّدى
بين البتائل
و تيهِ الحروفِ
وسطَ الرسائلِ
من أسري
و في سرِّي
و على ضفافِ
أنهاري
على طريقِ السَّماءِ
مددتُ لكِ
راحتي عطشَى
لتملئيها
من مطرِ الأقدارِ
فأوقدتِ في
روحي سلاماً
و أعدتِ بعثي
بعدَما
اخترتُ انتِحاري
يا امرأةً
أشرقَ مِنها
فجرُ الهُيامِ
وَ فاضَت لها
مَحابِرُ العشقِ
و أجملُ الأقلام
يا امرأةً
مِن صمتِها
خُلِقَ الكلام
و انبثقَ الصَّدى
بسحرِ الغرام
يا ومضةً
من ليلِ قلبي
أشرقت
كنجمٍ جميلٍ
يختالُ
بين كواكبي
يسقيني من
وجعِ المدى
همسَ الحنين
بِنغمةٍ
عزفَ الفؤادُ
أنينَها
لحناً أليم
مع كُلِّ نبضةٍ
يخفِقُ بِها
قلبي الوسيم
على طريقِ السَّماءِ
ناديتِني…
بِصوتٍ يَنهَلُ
من نبعِ الغُيوب
نقاءَ أنشودةٍ
صارتْ صلاةً
في العروق
تسقي الأحلامَ
من يديكِ
حقيقةً
تغسِلُها
من وَهمِ القيودِ
تهُزُّ في صدري
صدى
الأبدِ البعيدِ
وترسمُ على وجهي
ابتسامةَ
الشَّغفِ المجيد
يا امرأةً
رسَمَت دروب
مُهجتي
وسَرتْ خُطاكِ
كالنَّسائِمِ
في دمي
من لمحِ عينيكِ
ابتدأتُ رِوايتي
و على يديكِ
كتبتُ أحلى
قصائدي
ما كنتِ بالصُدفةِ
فصلاً يتوقُ إليهِ
كتابُ أقداري
و لا صرتِ رُغماً
نفَسَ الإلهامِ
بين حروفِ أشعاري
#بدر_برادة
#قطراتُ_النَّدى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .