الجمعة، 13 يونيو 2025

خير وشر بقلم الراقي محمد أسعد التميمي

 خير وشر!!


بالخير والشر رب الناس ممتحنٌ

والناس قسمان محفوظ ومفتتَنٌ


والامتحان بإخلاص لخالقنا

والاتباع لما جاءت به السننُ


يا أيها المرء قد جاءتك موعظةٌ

كم مات قوم وفي الأرماس قد دفنوا


الله أنزل آياتٍ مبيِّنةً

بان السبيل وبان المسلك العفنُ


كم قلت توبوا إلى الرحمن خالقكم

لكن صددتم كأن لم تستمع أذن


المؤمنون عجيب أمرهم أبدا

فكلّ أمرِهمُ خيرٌ إذا امتحنوا 


فإن أصابهمُ خيرٌ له شكروا

وإن بشرٍّ أصيبوا ما به وهنوا


لكنّهم صبروا والصبر موئله

خير يعود ومن رب الورى مننٌ


محمّد أسعد التميميّ القدس فلسطين.

تلملمني الأحداث بقلم الراقية رفا الأشعل

 تلملمني الأحداثُ ..


تلملمني الأحداث والقلبُ موجعُ 

لماذا المرايا كلّها تتصدّعُ


لماذا المنايا لا تراعي طفولةً

ولوعةَ أمّ قلبها يتوجّعُ 


وصرخة أوطانٍ تبادُ شعوبها

وما من قريبٍ قَدْ يحامي ويدفعُ


تمزّق قلبي بين قهرٍ وحيرةٍ

لماذا يسودُ الظّلم والحقّ يركعُ


وهيهات أنْ نحظى بمنزلة سمَتْ

ونحنُ على جسر المذاهبِ نقبعُ


لماذا زماني داهمتني خطوبهُ

ومنْ وجَعٍ عيني تفيض وتدمعُ


لماذا أرى حولي وجوهًا تروعني 

وكانت زمانًا بالضّيا تتبرقعُ


وأفئدة بعد الوداد تنكّرتْ

وأبدتْ لنا ما يسترابُ ويوجعُ


إذا كان قلبٌ بالحماقة مفعمٌ 

فلا قولَ يجدي أو ملامةَ تنفعُ


فيا ويحَ قلبي كم تعثّرَ نبضهُ 

أتوهُ وصبري قدْ وهى يتضعضعُ


هدمتم جسور الودّ بيني وبينكم

وظلمٌ تمادى باتَ يؤذي ويلسعُ 


خدعتُ .. ظننتُ اللّطف فيك سجيّة

ويخدعنا ما قدْ نراهُ ونسمعُ


بغتُّ بسهمِ الغدْرِ من كلماتكمْ 

ولا ردّ لي .. إِذْ أنّني أترفّعُ


أغرّكَ أنّي في وصالك راغبٌ 

وأنّ يراعي في مديحك يبدعُ


سلامٌ على الودّ الْذي كان بيننا

تداعتْ به أركانه .. يتزعزعُ


وفي النّفس شيء مؤلمٌ عند كسرهِ 

وكلّ اعتذارٍ بعده .. ليس ينفعُ


ومهما سهامٌ من زماني تصيبني

وبركان قهرٍ في الحشا يتفرّعُ

 

ونارٌ من الأشجانِ تصهرُ أضلعي  

سأبقى كياقوتٍ يشعّ ويلمعُ


أبثّ همومي من خلالِ قصائدي 

وحبري وأقلامي تثور وتدمعُ


               بقلمي / رفا الأشعل

                 على الطّويل

أثر عطر بقلم الراقية جيداء محمد

 //أثر عطر //

يا نجمة الوجدان 

أما زلت تشرقين 

ورهيف النبض

 تشعلين 

وبحروفك على

 صفحة القلب

 تتهادين 

وإلي تنظرين 

عما تبحثين 

عن أثر عطر إليه 

تهتدين 

أنا روح على 

ذمة الغياب 

وقلب أضناه

 الحنين 

وما بينهما جبال 

اشتياق وأنين 

وهما لصمت

 الليالي معانقين 

لمسافات الضياء 

لأرض اللقاء 

وعطر الياسمين

جيداء محمد _ سورية

شقاق بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 شقــــــــــــــــــــاق

••••••••••••••••••

قامت القيامـةُ فـي

مربـــضٍ هـــــانـي

الشـــــــقــــاقُ دبَّ 

والزلزالُ عصـــانـي


قد رمَــتْ سهمًـــــا 

مِن بغـــــيٍ وكــذبٍ

ادَّعَـــــتْ حــــــقًــا 

زوراً ببـهــتـــــــــانِ


يا ويــــحَ قلبي مـا

هٰـــــــذا الجفــــاءُ؟

كيفَ غابتْ عنـــهـا 

سمـــــةُ الحــــنانِ؟


ســكنَـــــت في دارٍ 

آمنـــــةً لــــــــــدهرٍ

لـم نمسسْهـــا بسوءٍ 

ولا عـــــــــــــــدوانِ


والآنَ دُعينـا كُـــــلُّ

فــــــــــردٍ بفـــــــردٍ

لنتـــــلقى بيانًا، مِـن 

هـــــــذي الأمــــاني


وإذ بصـــــــــــــوتٍ

غريــــبٍ يستدعني

تعــــالي والكدرُ في

الصــــدرِ هــــــواني


أيُّ حـــــــقٍّ تــدَّعيهِ 

وأيُّ انتفــــــــــــاعٍ؟

غيـــــــرَ الشوكِ في 

دربِ خـــــــــــــلانِ!


كفىٰ تظلّمًـــا، مـــــا

هٰــــــذا الجفـــــــاءُ

فالــــــدارُ تبكي مِن 

هٰــــــــذا الهَــــــوانِ


غُـــــــــ🪶ـــــــــلَواء

صدى الحروف بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 صدى الحروف

أنا والزَّمانُ على المدى نِضالُنا

والحرفُ بينَ ضُلوعِنا سَجّالُنا


ما هِنتُ يومًا والكِفاحُ رفيقُنا

ما لانَ قلبي والمَنونُ خِصامُنا


تَروي الحَقيقةَ في المَدى أقلامُنا

والصِّدقُ دَربٌ، والوَفا أعمالُنا


إن خانَ قومٌ في الكِتابِ طريقَهم

نبقى، لأنَّ المجدَ مِن أجيالِنا


نُقسِمْ بأنْ تَبقى الرَّصانةُ رايةً

ما ضلَّ في نُبلِ البيانِ مثالُنا


ما بينَنا إلّا الحُروفُ سُيوفُنا

وصَدى الحُروفِ بصَوتِنا أهوالُنا


لا تَرضَ هَوانَ الفكرِ مهما زيَّنوا

فالزَّيفُ يُردي الرُّوحَ إنْ طالتْ بنا


اكتُبْ بصِدقٍ، لا تَمِلَّ مِن السُّرى

فالحُرُّ تَبنِيهِ الخُطى وآمالُنا


واسقِ الحُروفَ مِنَ الكَرامةِ عِطرَها

تَحيا الحَياةُ إذا سَمَتْ أفعالُنا

عماد فهمي النعيمي/ العراق

نقاء الروح بقلم الراقي عماد فاضل

 نقاء الرّوح


فُطِمْتُ علَى الحُسْنَى وَما كُنْتُ كَاذِبَا

وَقَارَعْتُ فِي دُنْيَا الفَنَاءِ المَتَاعِبَا

إلَى أمَلِي المَنْشُودِ سُقْتُ رَوَاحِلِي

وَسَابَقْتُ فِي شَتّى الدّرُوبِ المَوَاكِبَا

عَلَى كَتِفِي الإقْدَامُ يفْرضُ نَفْسَهُ

وَعِزّةُ نَفْسِي تَسْتَفِزُّ النّوَائبَا

فَلَا كُنْتُ نَكّارًا لِصَاحِبِ نِعْمَةٍ

وَلَا كُنْتُ لَوّامًا لِمَنْ جَاءَ عَاتِبَا

كَرِيمٌ إذَا ضَاقَ السّبِيلُ بِغَارِمٍ

وَصَاحِبُ بَدْءٍ لَا أخُونُ الحَبَائبَا

نَصِيبِي مَنَ الدّنْيَا نقَاءُ شَمَائلِي

وَسَجْدَاتُ إطْرَاءٍ تُنِيرُ الجَوَانِبَا 

حَيَاتِي إلَى رَبّ الأنَامِ وَهَبْتُهَا

وَأحْرَقْتُ فِي جوْفِ اللّيَالِي الشّوَائبَا


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

أتعلمين حبيبتي بقلم الراقي وليد الجزار

 أتعلمين، حبيبتي؟

أنني كلما أردتُ

أن أكتب لكِ،

توهّجت كلماتي،

وكأنها قنديل

أو مصباح قديم،

يشتعل بدفء مشاعري،

ويتوهج بصدق إحساسي.


أيّ عشقٍ هذا، سيدتي؟

الذي يجعلني

دائمًا أفكر بكِ

في كلّ خطواتي.

أحضرتُ من أجلكِ كلّ محابري،

وأوراقي، ومهما

كتبت عنكِ، لا أكتفي،

ويظل عشقي لكِ

متوهجًا... وأحتار.


حبيبتي، ماذا أكتب

لكِ؟ وأخاف أن

لا أكون معبّرًا،

أو أن أروي لكِ

سرّ اشتياقي.

أبحث عنكِ دائمًا

بين كلماتي،

وأخاف أن أُقصّر

في وصفكِ،

وأيّ وصفٍ يصف

جمالكِ غير كافٍ؟


ولو اجتمع كلّ مبدعي

الكون، فلن يجيدوا

فنّ وصفكِ، ولن يمنحوكِ

إلا اهتمامًا، بتعبيرٍ عن وصفٍ

أشبه بمستحيلٍ قائم.


فهل سمعتم عن بشر...

يُوصَفُ ملاك؟

                  بقلم 

وليد جمال محمد عقل (الشهير بوليد الجزار)

يا أسفي على أمي بقلم الراقي محمود عبدالوهاب

 *يا أسفي على أمي

يا أسفي على أمي....

تركتني وتركت إخوتي...

تركتنا نبتعد تركتنا نفترق....

يجافي كلا منا الآخر و نحترق...

أصبحنا وكلا منا صار أشلاء....

ضعنا... وضاعت... أحلامنا...

ذهبنا والآلام تعتصر قلوبنا...

إلى أين يا أمي يأخذنا الزمان؟...

بعنا بعضنا يا حسرة على الإخوان...

لم يعد لقيمة الأخوة شيئ يثنينا...

لم يبق من معانيها سوى أشياء تضنينا...

أماه أماه أنا جيك بصوت المكلوم...

يا أمي أناديك راجيا أن ترعي المظلوم...

أمي بحق ما تحمله هذه الكلمة من المعاني..

بحق ما تحتويه من أسمى وأجمل الأماني...

أن تعيدي حبيبتى إلى أخوتي و تهديهم...

أن نتمسك جميعنا تحت جناحك المكسور...

الذي أتمنى أن يجبر كسره فيجمع شملنا...

وأن نرد المعتدين عنك و تضمدين جرحك...

جرحك القديم.. الجرح الذى ألم بكل كيانك...

توغل فيك من زمن وأصبح يهدد كل بنيانك...

فهأنذا أسمع صرخة أخي فى فلسطين...

يئن و يئن متألما ويرفض السكوت عن الأنين...

يناجينا بصوت حزين كى ننزع عنه السكين...

التى أغمدها فى جوفه عدونا اللئيم عدونا القديم...

ويا أخي اسمع صوتك تصرخ متألما فى الشيشان...

تستجدي فيها إخوانا لك إخوانك من المسلمين...

و أخي فى لبنان الحزين يصرخ ويصرخ عبر السنين...

وا أختاه يابنت العزة يابنت العروبة بالعراق الحزين...

هلا يا أمي أفقت على صراخهم أجمعين؟

وأن تستيقظي من ثباتك القديم و تعيدين عهد حطين...

وان تجمعينا بمحبة ورفق تحت جناحك بحنين...

وأن تضمدي جروح إخواتى جميعا وأبدا لا تكتمين...

فأنا ابنك المخلص لك ولأخوتي أجمعين هل تسمعين؟

أمى مازالت يا أمي تعج فى ثباتك.. ثباتك القديم؟...

و تسكتين عن صراخ أخي فى الشيشان وفى لبنان...

وفى سورية.. وفى العراق..وفى ليبيا.... وفلسطين...والسودان الحزين

أمااااه...أمااااه...أمااااه... أ نقذيني.. أنقذيني.. أنقذيني.....

بقلمي

محمود عبدالوهاب حسن احمد

 جمهوريه مصر العربيه

شمعة عشق بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 شمعة عشق       

حين تحترق الشمعة حتى النهاية 

تجفف دموعها ...

وخيوط الشعر نسجت مثل سحابة

بحزن في مرآة الصباح

 لفراقهم قصائد العشق في الليل 

تصل إلى آذان الأحبة شعور بقشعريرة

ضوء القمر ...

لأن الطريق إلى جنتهم بعيد جدا"،

ولا مساعد أثناء سيرهم

 إلا طائراً أزرقَ 

يحضر لهم أخبارا" ا

ياطيرا" !!

 ، "غرد لعشاقك لحنا" شجيا

وأنغاما" من القلب للقلب ...

يا طيرا" !!

أناشدك أناديك ..

طر بي إلى واحة أحبتي

ربما أجد يدا" أمسك 

و أتوكأ عليها و أمشي بدرب 

بدايته نقطة انطلاقي ...

نسير معا" يدا" بيد

حتى إذا تعثر أحدنا 

كان الآخر عونا" له ...

أما النهاية ...

فلا نهاية ... 

إلا نهاية شمعتنا ...

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

قراءة في لون الورد بقلم الراقي محمد محجوبي

 قراءة في لون الورد 

. ...

أعالج وهج النجمة 

تلك المنزلقة من شحنة الليل 

 السابحة غيمة التلاشي 

بوح الريح يوزع حظ المسافات 


يتوخى شعري المحلق 

عطرا يغذي نخيله الراكض 

يتوخى شوكا يذوب بنغم الاقتران 


سأفشي لها متاهة اللون المعلق على نجوم الليل 

تلك الوردة 

التي تكبر في منعطف الضوء 

ليرتد بصر القصيد 

حبكة شرود تشق خيوط الوميض 


محمد محجوبي/ الجزائر

كن واضحا كالشجن بقلم الراقي سليمان نزال

 كن واضحا كالشجن


سأرى للوقت ِ عودته الصنوبرية كما كان

كنُ واضحا ً كالحزن ِ الملائكي في مأتم ِ القيم

قلت ُ لجداول الآلام ِ في بحر ِ الشجن

للفوضى حواسها النجومية و لردود ِ الجوارح آيات الثأر و الزلزلة

كُن ْ عاشقا ً لأسباب التنزيل الهلالي و لنظرات ِ الأسماء السنديانية

أنا الذي رأيت ُ للساعات ِ حكايتها القمرية

 لم أترك للذكريات ِ صوتا ً للندم

تستعيدني لهجة ٌ من لوزٍ و توت ٍ وبرتقال جنوبي

أنا الفلسطيني الشاسع ُ المتواضع ُ المتفاني المشاكس ُ المنفي المتفرغ لشؤون الأرض المرابطة, المدافعُ عن دمي..بأضعف الحروف !

ستهاجمكِ رياح ٌ سوداء عدائية متصهينة , يا كلمات الحق و القلب و الشهيق الجبلي فلا تهتزي ..  

أرى للشغب ِ المتوثب كزئير الغضب ِ في يوم الجمعة, سعي التوازن ما بين الطلقة و القبلة الغجرية

 أرى الحرية َ في هتافات ِ السواعد العربية الشعبية و الأممية التضامنية, لغزة و فلسطين, هذه مسيرة الصقور فلا توقفوها

    أمرُّ على شارع ٍ خلف شارع..كي أبصرَ أسماء َ اللغات الأخرى, ترتدي قبعات الصيف و قمصان الصخب العاطفي, فأرجع إلى أول السطر الجمري , لأجدني أغازل أنوثة الورد و المواعيد الشقراء في المقهى الدنمركي !

 هذا الحرف يحيرني, يقفزُ مثل الأيائل من أريكة الحُب السابق إلى طاولة ِ المزاج العابر العبثي 

سأرى الليل َ , كل ليلة ٍ, يطارح ُ الوجدَ الزيتوني الغرام , فينتشي عطر الوصال ِ القادم 

 يبدّلني هذا الوجع المستتر بملابس التشبيه ِ والعشق الزئبقي, فلا تكبر بي غير أغصان القلق المبثوث في هواء ِ التمزَق العادي..

و قصيدتي مُحاربة منتمية حتى النخاع , لكنها تسترجع ُ مناخ َ التفاعل النرجسي و هي تحدّقُ في تضاريس التفاؤل ِ الغيمي بعيون ٍ ممطرة !

سأرى من دماء ِ التواريخ النسرية العنيدة , ما يسرّ الصيحات في الأمداء ِ و الأرواح و الميادين

هذا أنا الآن أنقل ُ للترانيم المقدسية , تراتيل التحدي و الإيمان في رحلة ٍ للنزيف ِ الفدائي , كنائب ٍ عن رسالتي الشعرية 

فلتأخذي مني القراءة الأخيرة يا وردة الشرفات الهاربة 

أنا الذي مثلما كنت ُ للوطن المقاتل المفتدى سأكون ُ, فلا العشق يعرفني قبل التشظي العارف و جذور الأمنياتِ و أشجار الشوق ِ و التماهيات الزعترية و أفئدة الزيتون

ما جاء من المصادفات الكستنائية لا يُلزم نبضاتي بشيء.. للنهر أعراسه, ما زال وقت ُ الفداء ِ واقفا ً على الضفاف ِ في حراسة ِ الأيام و الأناشيد الأرجوانية


 سليمان نزال

قالت عبارات المسك بقلم الراقي الطيب عامر

 قالت عبارات المسك ،

لقد تشابهت علينا المدائن و احتارت معانينا 

في اسمها ،

اسأل لغتك علك تجد عندها وصفا يهدينا إلى 

صراط عجابها الوسيم ،

ما وقفنا في طابور الوصف واصفات لها على سبيل

الاجتهاد ،

إلا و ثمل الوصف بها مجازا و حقيقة و راح ينادي 

حي على العشق حي على التمرد حي على مجد الأمجاد ،


عجيب أمرها مبارك غريب ،

فيه لغز زاهد عابد و سر عظيم رشيد ،


ردت هداهد المراعي و الصبح يعانق تلال كنعان ،


إنها مدينة شرقية ،

لا شية عار فيها أو عليها ،

سماوية الأرض و الأسوار ،

أخت شقيقة لشهد النبوة ،

عفيفة عذراء الساحة ظاهر مجدها 

معتق بأنفاس الأنبياء ،


و أضاف سطر مقدس لديه معنى من السماء ،

تبارك اسمعا بين الأسماء ،

و تسامى بيتها بين بيوت التسبيح ،

منذ أول عهده بالعز و خطى مريم تمسح عليه 

بالعذرية و الصفاء ،

يعشقها صهيل الجياد ،

و يهيم بها مداد الملهمين في مختلف البلاد ،


أما وتيني فاستقال من عمقه ،

و قفز ليعانق معناها الأمين ،

و راح يهتف ،

ربي إني قد عشقت القدس ،

و انت أعلم بلوعة المولعين ،

ربي إني قد عشقت القدس ،

و أنت أرحم الراحمين ....


الطيب عامر/ الجزائر....

عليك نفسك بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 عليْكَ نَفْسَكَ


سِحْرُ الكلامِ يُنيرُ القَلْبَ والخلدا 

والعَقْلُ يَظْفَرُ بالأرْقى إنِ انْفَرَدا

لا يَعْشَقُ العِلْمَ إلاّ سَيّدٌ فَطِنٌ

مِنْ غَيْرِ رَبّهِ لا يَخْشى بذا أحدا

يَبيتُ لَيْلاً على القِرْطاسِ مُعْتَكِفاً

يبْني لِعِلْمِهِ منْ بُرْهانِهِ سَندا

إنّي اكْتَشْفْتُ بأُمّ العَيْنِ مَعْرِفَةً

في قَعْرِ بَحْثٍ هداني بالنُّهى رَشدا 

عليكَ نَفْسكَ فَتّشْ عنْ فَضائلِها 

فالجِدُّ رافِعةٌ تُعْلي منِ اجْتَهدا


عِلْمي معي حَيثما الأنْوارُ نَرتاحُ

نَطْفو ونَرْسُبُ والمَوْهوبُ سَبّاحُ

نُعْطي ونأخُذُ والإصْلاحُ مُرْشِدُنا 

نِعْمَ التّبادُلُ والتّقْويمُ إصلاحُ

فأعْقَلُ النّاسِ بالتّغْييرِ مُلْتَزِمٌ

والأرْضُ يَحْرُثُها بالحَزْمِ فَلاحُ

إنّ الحُروفَ جَميعُ النّاسِ تَرْسُمُها

والنُّورُ تَصْنَعُهُ بالحَرْفِ أرْواحُ

فلا تَكُنْ عَجِلاً في الخَيْرِ تَطْلُبُُهُ

فما تَخَلّفَ في الإنْجازِ مِلْحاحُ


محمد الدبلي الفاطمي