شقــــــــــــــــــــاق
••••••••••••••••••
قامت القيامـةُ فـي
مربـــضٍ هـــــانـي
الشـــــــقــــاقُ دبَّ
والزلزالُ عصـــانـي
قد رمَــتْ سهمًـــــا
مِن بغـــــيٍ وكــذبٍ
ادَّعَـــــتْ حــــــقًــا
زوراً ببـهــتـــــــــانِ
يا ويــــحَ قلبي مـا
هٰـــــــذا الجفــــاءُ؟
كيفَ غابتْ عنـــهـا
سمـــــةُ الحــــنانِ؟
ســكنَـــــت في دارٍ
آمنـــــةً لــــــــــدهرٍ
لـم نمسسْهـــا بسوءٍ
ولا عـــــــــــــــدوانِ
والآنَ دُعينـا كُـــــلُّ
فــــــــــردٍ بفـــــــردٍ
لنتـــــلقى بيانًا، مِـن
هـــــــذي الأمــــاني
وإذ بصـــــــــــــوتٍ
غريــــبٍ يستدعني
تعــــالي والكدرُ في
الصــــدرِ هــــــواني
أيُّ حـــــــقٍّ تــدَّعيهِ
وأيُّ انتفــــــــــــاعٍ؟
غيـــــــرَ الشوكِ في
دربِ خـــــــــــــلانِ!
كفىٰ تظلّمًـــا، مـــــا
هٰــــــذا الجفـــــــاءُ
فالــــــدارُ تبكي مِن
هٰــــــــذا الهَــــــوانِ
غُـــــــــ🪶ـــــــــلَواء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .