الجمعة، 13 يونيو 2025

يا أسفي على أمي بقلم الراقي محمود عبدالوهاب

 *يا أسفي على أمي

يا أسفي على أمي....

تركتني وتركت إخوتي...

تركتنا نبتعد تركتنا نفترق....

يجافي كلا منا الآخر و نحترق...

أصبحنا وكلا منا صار أشلاء....

ضعنا... وضاعت... أحلامنا...

ذهبنا والآلام تعتصر قلوبنا...

إلى أين يا أمي يأخذنا الزمان؟...

بعنا بعضنا يا حسرة على الإخوان...

لم يعد لقيمة الأخوة شيئ يثنينا...

لم يبق من معانيها سوى أشياء تضنينا...

أماه أماه أنا جيك بصوت المكلوم...

يا أمي أناديك راجيا أن ترعي المظلوم...

أمي بحق ما تحمله هذه الكلمة من المعاني..

بحق ما تحتويه من أسمى وأجمل الأماني...

أن تعيدي حبيبتى إلى أخوتي و تهديهم...

أن نتمسك جميعنا تحت جناحك المكسور...

الذي أتمنى أن يجبر كسره فيجمع شملنا...

وأن نرد المعتدين عنك و تضمدين جرحك...

جرحك القديم.. الجرح الذى ألم بكل كيانك...

توغل فيك من زمن وأصبح يهدد كل بنيانك...

فهأنذا أسمع صرخة أخي فى فلسطين...

يئن و يئن متألما ويرفض السكوت عن الأنين...

يناجينا بصوت حزين كى ننزع عنه السكين...

التى أغمدها فى جوفه عدونا اللئيم عدونا القديم...

ويا أخي اسمع صوتك تصرخ متألما فى الشيشان...

تستجدي فيها إخوانا لك إخوانك من المسلمين...

و أخي فى لبنان الحزين يصرخ ويصرخ عبر السنين...

وا أختاه يابنت العزة يابنت العروبة بالعراق الحزين...

هلا يا أمي أفقت على صراخهم أجمعين؟

وأن تستيقظي من ثباتك القديم و تعيدين عهد حطين...

وان تجمعينا بمحبة ورفق تحت جناحك بحنين...

وأن تضمدي جروح إخواتى جميعا وأبدا لا تكتمين...

فأنا ابنك المخلص لك ولأخوتي أجمعين هل تسمعين؟

أمى مازالت يا أمي تعج فى ثباتك.. ثباتك القديم؟...

و تسكتين عن صراخ أخي فى الشيشان وفى لبنان...

وفى سورية.. وفى العراق..وفى ليبيا.... وفلسطين...والسودان الحزين

أمااااه...أمااااه...أمااااه... أ نقذيني.. أنقذيني.. أنقذيني.....

بقلمي

محمود عبدالوهاب حسن احمد

 جمهوريه مصر العربيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .