الجمعة، 13 يونيو 2025

تلملمني الأحداث بقلم الراقية رفا الأشعل

 تلملمني الأحداثُ ..


تلملمني الأحداث والقلبُ موجعُ 

لماذا المرايا كلّها تتصدّعُ


لماذا المنايا لا تراعي طفولةً

ولوعةَ أمّ قلبها يتوجّعُ 


وصرخة أوطانٍ تبادُ شعوبها

وما من قريبٍ قَدْ يحامي ويدفعُ


تمزّق قلبي بين قهرٍ وحيرةٍ

لماذا يسودُ الظّلم والحقّ يركعُ


وهيهات أنْ نحظى بمنزلة سمَتْ

ونحنُ على جسر المذاهبِ نقبعُ


لماذا زماني داهمتني خطوبهُ

ومنْ وجَعٍ عيني تفيض وتدمعُ


لماذا أرى حولي وجوهًا تروعني 

وكانت زمانًا بالضّيا تتبرقعُ


وأفئدة بعد الوداد تنكّرتْ

وأبدتْ لنا ما يسترابُ ويوجعُ


إذا كان قلبٌ بالحماقة مفعمٌ 

فلا قولَ يجدي أو ملامةَ تنفعُ


فيا ويحَ قلبي كم تعثّرَ نبضهُ 

أتوهُ وصبري قدْ وهى يتضعضعُ


هدمتم جسور الودّ بيني وبينكم

وظلمٌ تمادى باتَ يؤذي ويلسعُ 


خدعتُ .. ظننتُ اللّطف فيك سجيّة

ويخدعنا ما قدْ نراهُ ونسمعُ


بغتُّ بسهمِ الغدْرِ من كلماتكمْ 

ولا ردّ لي .. إِذْ أنّني أترفّعُ


أغرّكَ أنّي في وصالك راغبٌ 

وأنّ يراعي في مديحك يبدعُ


سلامٌ على الودّ الْذي كان بيننا

تداعتْ به أركانه .. يتزعزعُ


وفي النّفس شيء مؤلمٌ عند كسرهِ 

وكلّ اعتذارٍ بعده .. ليس ينفعُ


ومهما سهامٌ من زماني تصيبني

وبركان قهرٍ في الحشا يتفرّعُ

 

ونارٌ من الأشجانِ تصهرُ أضلعي  

سأبقى كياقوتٍ يشعّ ويلمعُ


أبثّ همومي من خلالِ قصائدي 

وحبري وأقلامي تثور وتدمعُ


               بقلمي / رفا الأشعل

                 على الطّويل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .