أتعلمين، حبيبتي؟
أنني كلما أردتُ
أن أكتب لكِ،
توهّجت كلماتي،
وكأنها قنديل
أو مصباح قديم،
يشتعل بدفء مشاعري،
ويتوهج بصدق إحساسي.
أيّ عشقٍ هذا، سيدتي؟
الذي يجعلني
دائمًا أفكر بكِ
في كلّ خطواتي.
أحضرتُ من أجلكِ كلّ محابري،
وأوراقي، ومهما
كتبت عنكِ، لا أكتفي،
ويظل عشقي لكِ
متوهجًا... وأحتار.
حبيبتي، ماذا أكتب
لكِ؟ وأخاف أن
لا أكون معبّرًا،
أو أن أروي لكِ
سرّ اشتياقي.
أبحث عنكِ دائمًا
بين كلماتي،
وأخاف أن أُقصّر
في وصفكِ،
وأيّ وصفٍ يصف
جمالكِ غير كافٍ؟
ولو اجتمع كلّ مبدعي
الكون، فلن يجيدوا
فنّ وصفكِ، ولن يمنحوكِ
إلا اهتمامًا، بتعبيرٍ عن وصفٍ
أشبه بمستحيلٍ قائم.
فهل سمعتم عن بشر...
يُوصَفُ ملاك؟
بقلم
وليد جمال محمد عقل (الشهير بوليد الجزار)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .