الأحد، 8 يونيو 2025

اعتذار للعيد بقلم الراقي عمر بلقاضي

 إعتذارٌ للعيد

عمر بلقاضي / الجزائر


***

هل أبتسمْ !!؟...

وأخي يُجَرْجَرُ في المجازرِ و القيودْ

هل أحتفلْ !!؟...

والقدسُ ترْزَحُ تحت أقدام ا ل ي ه و دْ

هل أفرحُ الفرحَ الغبيَّ وأمَّتي ...

أضحتْ تمزَقُ بالمفاسد والرَّدى !!؟

ويهدُّها داء التَّخاذلِ والجمودْ !!؟

يا عيدُ ارحلْ لا تعدْ ...

حتَّى تُطِلَّ الشَّمسُ في ليلٍ يدكُّ سلامَنا

ولقد زَجَى الألبابَ في أوطاننا ...

نحو المآثم والتَنكُّد والصُّدودْ

يا عيدُ ارحلْ إنَّنا ...

نخطو على قَفْرِ المواجعِ والأسى

وتعثَّرت أحلامُنا بين الحواجز والسُّدودْ

الحقدُ ينخَرُ جمعَنا ...

والدِّين يُرمى بالتَّنكُّر والكُنودْ

ونيوبُ أعداءِ الحياةِ تمكَنتْ ...

وتجاوزتْ في نهشنا كلَّ الضَّوابطِ و الحدودْ

يا عيدُ معذرةً فإنَّ دماءنا ...

قد لوَنت كلَّ الأهلَّة فاختفتْ ...

تلك المواويلُ التى تُبنى على بِيضِ الأهلَّة في الوجودْ

وقدِ ارْتدتْ أيّامُنا ثوب الحدادِ وأدبرتْ...

منذ اختفتْ راياتُ أشبالِ الهدى

وتنكِّست فينا البنودْ

منذ انطلقنا عكسَ آثار الجُدودْ

ياعيدُ ارحلْ وارتقبْ

فلعلَ أمَّتنا التى بَعُدتْ عن الدَّرب المنيرِ...

تقاومُ المَيْلَ الذي أوهى المكارمَ أو تعودْ

ولعلَّها تُحي المآثر في الورى بعقيدةٍ تبني الضَّمائر للصُّمودْ

ولعلَّها تقضي على سدٍّ بناهُ بنو الصَّليب نكايةً وبنو ال ي ه و دْ

ولعلَّها تحي الشُّعوب بفيضِ آيات الكتاب ويختفي ...

منها التَّضعضعُ والتَّهافتُ والهُمودْ

وعندها يكسو الهلالَ بياضُه

وتُشعشعُ الأرضُ الكئيبة بالأ زاهر والورودْ

وعندها يصحو الزَمانُ مناديا بعد التَذمُّر والشُّرودْ

يا عيد أقبلْ ... فالنُّفوس طليقةٌ ...

قد آن للفرح النَّقيِّ من المذلَّة أن يجودْ

***

ياعيد ارحلْ ... لاتعدْ

حتَّى تُطهَّر قدسُنا من سطوةِ الجنس الحقودْ

حتَّى يُخلَّصَ رافدا أرض العروبة والهدى ...

من قبضة الغازي اللَّدودْ

حتَّى تُجنَّب أمَّةُ السُّودان صعقة باطلٍ ...

تسطو بها تلك القلاقلُ والرُّعودْ

حتَّى يفيئ بنو الهدى في أمَّة الصُّومال نحو مليكنا الهادي الودودْ

حتَّى نرى اليمن المُصدَّعَ نائيا ...

عن ورطةٍ أَمنيةٍ تُرديه في قعرِ اللُّحودْ

حتَّى تثورَ غريزةُ الدَّفْعِ العزيزةِ في الدِّ ما

وتَهُبَّ حاملةُ الهدى من رقدة قد ملَّها جَنبُ القُعودْ

حتَّى تُحرَّرَ أمَّةُ الإسلام من أغلالها

من آثامها ...

من آلامها ...

وتعودَ للذَّكرِ الحكيمِ لكي تَعزَّ بهديِه ِ

بلْ كي تسودْ

حتى يهب الصّادقون لنصرة الأحرار في أرضِ الفدا

ويدعِّمون ببأسهم ذاك التّصبر والصُّمودْ

حتى يعود المسلمون إلى التآخي في الهدى

ويدمّروا بثباتهم حلف ال ي ه و دْ


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

قمر منير بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 قمر مُنيرُ


محمدُ يا إمامَ المُرْسلينا 

أنَرْتَ قُلوبَنا أدباً ودينا 

تُطَمْئِنُنا تِلاوَةُ ذكْرِ ربّي

فَنَشْعُرُ بالهُدى حَقّاً يَقينا

وإنّ وَساوِسَ الشّيْطانِ تأتي

فتَنْفثُ سُمّها حَرَضاً مُشينا 

وهذا مِنْ مُصَوّرِنا امْتِحانٌ

سَيَنْجَحُ فيهِ مَنْ عَقلَ المُبينا

وأمّا مَنْ تَوَلّى مِنْ جحودٍ

فإنّ اللهَ خَيْرُ الرّازِقينا 


محمدُ بالهُدى قَمَرٌ مُنيرُ

رمى الظّلْماءَ فاتّضَحَ المَصيرُ

أنارَ لنا صِراطاً مُسْتَقيماً

فكانَ بِهَدْيِهِ نِعْمَ البَشيرُ

وعَلّمنا الصّلاةَ ما تلاها 

بما أوْحى بهِ الصّمَدُ الخبيرُ

رسولُ اللهِ ذو خُلُقٍ عظيمٍ

تَفَضّلَ باسْتِضافَتِهِ البصيرُ

إلا صَلُّوا عليْهِ بِلا حُدودٍ

فإنّّ مُحَمّداً قَمَرٌ مُنيرُ


محمد الدبلي الفاطمي

أنتظرك بقلم الراقي أنس كريم

 أنتظرك

في كل بيت أمل

في كل درب شوق

في كل مدينة انتظار

في كل وطن حلم

أحبك

كيف تريديني

ان أكون زهرة أمل

حنين وشوق

انتظا ر وترقب

حلم وحب

وأغنية عاشق مجنون

دعيني اقول لك

بالحب

بالصمت بالحياة

حين يضيق الأمل

تنكسر الكلمات

تموت المعاني

وحين يصير الحلم

سرابا

تغدو الديار حزينة

اتركيني بين نفسي ونفسي

ومابين الأمل والحلم

أقول لك

بالحب

أن كنت تعرفين

معنى الوفاء

دعيني

أكتب رسالة سلام

ذكرى لك

أن تقبلي

لماذا أحبك.

انس كريم اليوسفية المغرب

جواري مع الوطن بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 ـ حواري ـ مع الوطن ـ

.................

ـ وطني هكذا حدثني 

   فاسمعوا لبُ الحقيقة..

ـ قال لي يوماً 

 دعوني كل شيء لا أطيقه ..

ـ وعلى خديه انسابت دموعٌ

  قائلاً ـ لك ياصنعاء 

  لم تعد عدن اليوم الشقيقة..

ـ قلت لا تهذٍ إنها الأخت العتيقة..

ـ قال ياولهان افهم.واستمر 

   في طريقه..

ـ أين تذهب..؟

 أتتركني بلا وطن يعلن الباغي حريقه..

ـ إنه البائس منهم 

  ساعة يبكي ويحكي لي دقيقة..

ـ قلتُ لا تيأس يحكم البحر مضيقه..

ـ هكذا قال لذاته 

  الحقيقة أنهك الشعب نهيقه..

ـ عندها حدثته ـ ياوطني ـ

  نحن أبناء ولدنا لأبٍ عاق 

  وزوج طليقه...

ـ نرضع البؤس ونمضي خلفه 

  منظرٌ يوحي أننا أسوأ خليقة..!

ـ غيرنا الأوطان ترعى شبلها

  ظاهر النعمة بسيماهم أنيقة..

ـ ما على الأرض إلا وطني

  نام كهفاً لم يجد أحداً منا يفيقه..

ـ وطنٌ لم يكن بيني وبينه 

  أي عهدٍ أو وثيقة إنه لابد

   من يوم باع أحدنا رفيقه..

ـ سلطةٌ كالنحل في بلدي

   امتصت رحيقه..

ـ فبدا للناس كالنخل التي 

  اُجتثت عروقه..

.....................

ـ أبو العلاء الرشاحي 

 عدنان عبد الغني أحمد 

 اليمن ـ إب

في ليلة تشرين بقلم الراقي د.جاسم محمد شامار

 (في ليلة تشرين)

في ليلة تشرين الحزينة 

صنعت لنا أُمي العشاء الأخير ٠٠

قبل الطوفان والرحيل ..

كانت النجوم تنأى 

والقمر يطل حزينا

على سعفات النخيل ..

أمضينا الليل

نجلس القرفصاء على الرصيف..

فتح الفجر أهدابه ..

ليوم بلا تاريخ ...

أجساد متلاصقة ترتجف ..

قلوب تخفق وترتعش حنينا.

لدفء البيت ..

كانت الأشياء على الرصيف باردة

وتبدو صدئة للعين ...

رائحة الدخان طاغيةفي المكان..

قاسية كانت الريح ...

لم تحمل لنا عطر مروج الصباح 

أو عطر ياسمينة الخريف..

خلف جدار الدخان ..

كانت تحتضر الأشجار ..

ويرقد حلم الربيع ..

وداعا بيتنا ..

وداعا حلمي الجميل...

وداعا أزمنة الخصب والنماء.

قد آن آوان الرحيل ..

وبدء سنين التيه....

      د.جاسم محمد شامار

سأبقيك في قلبي بقلم الراقية جوزفينا غونزاليس

 سأبقيك في قلبي

سأبقيك كأطهر حب

الحب الذي لن يكون هناك مثيل آخر

سأحتفظ بذكرياتك في بتلات الورد

كل صباح ضع القليل من العطر من الحنين والشوق

سأتذكرك في كل ثانية من حياتي

سأفتقدك

من وقت لآخر سأهديك دمعة

ابتسم بحنان عندما أفكر فيك

سأكتب لك أبيات يوما بعد يوم

كإظهار كم أحبك

سأتحدث معك من خلال الشعر

يجب أن تسامح إذا كانت أي كلمة غير واضحة

بس مش هقدر اسيطر علي العياط و بالصدفة هيقع علي كلماتي

آسف إذا كانت أبياتي لا تتناغم

أنا مجرد متدرب للشاعر...


جوزيفينا إيزابيل غونزاليس

جمهورية الأرجنتين 🇦🇷 

الربا ممحقة البركات بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ٠٠٠ الربا مُمحقةُ البركات ٠٠٠


ألا يا آكلَ الرّبَا قد جئتَ شـرَّا

وفعـــــلُكَ يدعو لعقبىٰ تضــرُّ


فما جمعَتْ يمينُــكَ مِن حرامٍ

سيُفْني جَمعَــكَ والنّفسَ يغـرُّ


كأنّـــكَ بالزّنــا قد جئــتَ إِثمًـا

وَلٰـــكن رِبــــاكَ أضَــــرُّ وأمَـــرُّ


فدرهمُــــــهُ بســـــتٍّ وثـــلاثٍ

مِن الزّانيـــــاتِ خطـــبٌ يكـــرُّ


فكيـــفَ بأكثــرَ مِن ذاكَ جَمعًـا؟

وويـــلٌ لمَـــنْ بِالرِّبـــا يستمـــرُّ


فـــــــلا تقربَنَّـــــهُ فاللّٰهُ يُبــدي

عــــداوةَ مَــن بــهِ جسـمٌ يَسُــرُّ


ويمحــقُ بركــةَ ما قـد جــمعْتَ

ويجعـــلُ عَيشَـــكَ ضِيقًــا يُمَــرُّ


فتُــــبْ مِنهُ قبلَ مَماتٍ وســـوءٍ

فإنَّ مَتـابَ الفتىٰ بالخيــرِ حُـــرُّ


وَدَعْ مـــا جمعْـــــتَ مِـن خَبيثٍ

وإلاّ فقبـــــــرُكَ جمــــــرٌ يَسُــــرُّ


غُـــــــ🪶ـــــــلَواء ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

هموم الحب بقلم الراقي محي الدين الحريري

 هـــمــوم الحــبّ


أنـا وأنـتَ فـي الـصـبـــاح

                          بــشـلال .. الـنــورٍ نـغـتـسـلُ وفـنـجـان قـهـوةٍ برائـحـةِ الـبخـورِ وفـيـروز تـغـنــي                    

                          يـاهـمــوم الـحـبِّ يـا قُـبَـــلُ       

تـعـال اليوم الـىٰ عـرينـي فاليوم عيد الحبِّ ، تعـال

                       تعال في بحارِ للشوقِ نَشتَعِـلُ                     

الـيـومُ لـنـا فـلنـغـتـنـمــهُ والـزمان لـن يـدوم أبــدًا                                

                        لأحـد فكـلنـا غـدًا سنـرتـحــلُ     

الحب يدوم ببقاء صاحبه  

وحبنـا صـورة للـمـحبيـن

                       وللـعشـاق رمـز لا ينكره المَلَـلُ      

أفإين تدلهنا بالحب وعقدنا

نـاصيـتـهُ كـان الـحبُّ لـنـا

                      مـنهـجَ ولَـهٍ يـستجده الـخجـلُ فتعال ياحبُّ فالـشّوق لا

ينتظر طويلا علىٰ أبواب

                      العاشقيـن وسرعان مايـرتـَحِـلُ       

فإن كان له طريقا واحدة

تمضي بالأمـال والأشواق

                      فلرحيله تكثر الدروب والسبـُلُ          

فـكل عاشق .. علىٰ هـواهُ

يرتحل وفي قراره يشدو

                        بأغانٍ عنوانها الـغرامُ والـقبـلُ

فيـا أي هذا القلب مالك

كـأزاهـيـر الـربـيـع كــلُّ

                      الفراشات علىٰ مَياسمهـا تنتقلُ  

والـنجـوم علىٰ أرائـكهـا

متكئة وعلىٰ سرر النور

                      جـراحـهـا بـالأقـمـار .. تـنـدمـلُ


                                   محي الدين الحريري

غزوة الأحباب بقلم الراقي مروان هلال

 غزوة الأحباب

بقلم: مروان هلال


غزتني بكلّ ما تملك من أسلحة...

بسهامها، وسيوفها، وبرمشٍ قاتلٍ... يسحر الألباب...

فجّرت منبع العشق بداخلي...

ولكن... ما زلتُ أقف خلف الباب...


صدقًا، لم تمهلني دقيقةً لأستسلم...

بل رشقت سهامَها...

متخطّيةً كلّ الأبواب...

وبعثرتني أشلاءً... وكلُّ كياني في عشقها قد ذاب...


كان حبّها قدرًا... ما أجمله...

من ربِّ الأرباب...


حادثتُها... ليلُها كنهارِها...

وعطرُ حديثِها... خلّاب...

وكأنّك تجاور نورَ الشمس بدفئها...

ويا وَيحَ قلبي... بحبِّها قد طاب...


تغيب عنّي... وكأنّ غيابَها... موتتي الصغرى...

وعند حضورِها...

أرى الجنّةَ قد فُتِحَتْ للعشقِ بابًا...


هكذا هي... ثمرةٌ طاهرة...

عشقُها... يملأ ألفَ ألفِ كتاب...

بقلم مروان هلال

عزة الأصل بقلم الراقي فراس العلي

 عزة الأصل

*********

            قد تُوضَعُ الأنسابُ كذبًا

                             وعينُ الحقيقةِ واضحة


           فالكذبُ بالكذبِ كقيحٍ

                                والزورُ يجرحُ جارحة


           ويحًا لتاريخٍ يُمرَّغ

                            بلسانِ وَحْلٍ، ما أقبحه


           سهلٌ كلامُ الناسِ دومًا

                            والكذبُ تُخزِي منادِحُهُ


          فذُلُّ مَن قد عاشَ يُخفي

                                   غُربتَهُ، ما أفضحه


           لقِّنْ كما شئتَ التلقينَ

                          للأقزامِ، واحصِدْ مقاذحه


          فلن تزيلوا مجدَ قومٍ

                             أهلَ الحضارةِ المانحة


          فجميعُ نكباتِ السنينِ

                             وتلوُّنُ البشرِ وفضائِحُهُ


          ما أنزلتْ نُبْلَ الأُلى عن

                                 شأنِ الكريمِ ونازحِه


          فكم عظيمًا قد تعرَّض

                            للشتمِ من كلابٍ نابحه


         وظلوا يكيدونَ الأسى فيه

                                  لكنَّ أسدًا رابحة


الإستاذ

فراس ريسان سلمان العلي

         العراق

وداعا غربتي بقلم الراقية نجية زراعلي

 ** وداعا غربتي**

إلى متى؟

 سيظل طيف الغربة

 يطاردني..

سؤال حير فكري

 وأصبح يؤرقني..

غريب!!!

 أن تألفني الغربة

 وتسكن وجداني..

غادرتها جسدا

 لكن روحي 

مازالت تعاني..

ثمان وعشرون عاما

 طبعت عنواني..

فآن الأوان

 لأجدد أنفاسي

 وأغير مكاني..


     نجية 

زراعلي من المغرب

أتى الأضحى بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●8/6/2025

○ أتى الأضحى

كالغيث هفا يحمل

الخير الوفير بإرادة علوية

من الشمال

على أجنحة الشرفاء

يمتطي صهوة جياد أموية

قضم الأزمة

قطع رأس الحية 

الرقطاءكسر قيود العبودية

تغلغل الفرح

في القلوب المكلومة

رنين أصوات تزغرد للحرية

ألسنة نار 

لفحت وجوههم زلزال

َأَلحقَ بالطعاة هزيمة مدوية

شرذمة من 

مزبلة التاريخ أَتتْ

جعلت الحكم مزرعة للرزيلة

فالوطن مباح

المواطن سقط متاع

تناسل الفساد كأوبئة زهرية

عيدٌ تدلت

به عرائش الياسمين

أزال الكدرُعن البهجة الغائبة

على قارعة

الذهول كان الأنين

يختنق وجع السكوت يرومُ

أعوام عجاف 

متسربلة بأوجاع الفاقة

مرت وصمت الحملان يدوم

على وجه 

الذنوب خيم الوجوم

تمددَالحزن والوطن مصدوم

تفاقم القهر

تبعثر النور بالنهار 

والليلُ الطويل غشته الهموم

الشكوى لغير

الله ياعيد مذلة لعل 

بركتك تواري عتمة الأحزانِ

يتنفس الصبح 

يشرق بنورك الخير

تمتطي الحياة صهوة الأمان

تزهر شجرة 

السنديان أعياها المكوث

هي وثيقة التشبث بالأوطان

تسيلُ دموع

 الفرح البريئة على 

الملامح طال جفاف الأجفان

كقطرات ندى 

صباحية تتوهج ترسم 

بسمات تُكّحل شفاه الحسان

ننصبُ العزاء 

للهجرة القسرية وشؤم 

الغربة يرتمي بحضن النسيان

وتذاكر السفر 

اللئيمة بإتجاه واحد 

تغدو شذرات خارج الحسبان

بجلال طيفك 

ياعيد تلمعُ الشهب 

بسماء مسيرة مجللة بالإيمان

حثيثة الخطى 

صادقة بلا الطغيان

تمضي قدماً في بناء الإنسان

والقادم مشاعل

 نور تضيء الطريق

لعزيمة تمزق عوالق الخذلان

عمل دؤوب 

ينقلنا للضفة الأخرى

للحياةبلا إخفاق دون أحزان

صمت الرجال

قوة تعلو والضجيج

يتدفق من سواعد الشجعان

حينها ياعيد 

تقرع أجراس الفرح

مجلجلةٌ بَعدَ سنين الحرمان

برحيل عناكب

 الإجرام تنمو العرائش

بالسلام على تخوم الأوطان

خيرٌ قدومك 

يا عيد مشيئة إلهية 

بشائر فرج بانحسار الطوفان

نبيل سرور/دمشق

"وكل عام 

انشاء الله والجميع بخير"

قلت أحبه بقلم الراقية نجاة دحموني

 -----------------قلت أحبه !!

بأعلى صوتي غنيتها

للبحر و السماء بحت بها

ترددت الكلمة و سُمع صداها

في كل الكون حتى المنتهى.

ارتعشت الأمواج و محتواها

من عمق البحر قال الحوت "أعيديها."

من النشوة رقص و بحركاته تباهى.

                 قلت أحبه...

كل من عرف قدر حبي له سها.

غنت البجعات إعجابا و ولها

أعذب لحن عشق كان غُناها.

و من النشوة فردت جناحيها.

لبست الفراشات من ألوانها الأبهى.

رفرفت لإحساسي الذي جذبها.

الطاووسة استعرضت ريشها  

و معه الغزالة و صديقتها المها.

و قالوا " لكم نغبطه و نغبطها!! "

                 قلت أحبه !!

حب أبينا آدم لأمنا حواء.

لا فيه تصنع و لا بهتان و لا رياء.

و قولي هذا اعتراف و دعاء.

لخالق الأرض و السماء.

و عهدا على الإخلاص له و الوفاء.

هو من كان لي الروح و أنا له الرداء.

لحياتي بهجتها و الضياء.

و لتفعل بي الأيام من دونه ما تشاء.

                             قلت أحبه !!

🌹🌿By N🌿🌹

بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب.