السلام عليكم احبتي في الله .
/بأحشائي طاب مرقده/
أيها الوجد نم قرير العين
بداخل أحشائي
دموع العين عليك سالت
فانسجم بكائي مع رثائي
ثنائيك هاجر ، و ما قال
وداعا عند آخر لقائي
ابتعد بعد عشرة طالت
و بعده زاد ألمي و عنائي
بسرعة داس عليها ، نسي
صدقي و وفائي
وا أسفاه على وجد ترعرع
بين قلبين ، دام ثنائي
نم مطمئنا أيها الود ، يحرسك
قلب مشحون بالوفاء
قد استقبلك يوم طرقت بابه
بالحضن و الاحتفاء
ثم صادق من بعد على ، أن
يبقى وفاؤه دائم البقاء
لكن تلك الأوضاع جرت بما
لا يشتهيه سرا في الخفاء
كانت لصالح خصوم الهوى
نبال الطعن ، هم أعدائي
أما الوجد فبات حيا يتخبط
في دوامة الرجاء
حتى صرت ارثيه ، فأصبح
مع الأيام عنائي و شقائي
يا ليت من تبناه معي يحس
بمعاناتي و دائي
يا ليته أعاد النظر في ألمي
ليكون جرعة لشفائي
عبدالمولى بوحنين
* المغرب *