الجمعة، 23 مايو 2025

بأحشائي طاب مرقده بقلم الراقي عبد المولى بوحنين

 السلام عليكم احبتي في الله .

 /بأحشائي طاب مرقده/

أيها الوجد نم قرير العين 

     بداخل أحشائي


دموع العين عليك سالت

فانسجم بكائي مع رثائي


ثنائيك هاجر ، و ما قال 

  وداعا عند آخر لقائي


ابتعد بعد عشرة طالت

و بعده زاد ألمي و عنائي


بسرعة داس عليها ، نسي

     صدقي و وفائي


وا أسفاه على وجد ترعرع

  بين قلبين ، دام ثنائي


نم مطمئنا أيها الود ، يحرسك

    قلب مشحون بالوفاء


قد استقبلك يوم طرقت بابه 

       بالحضن و الاحتفاء


ثم صادق من بعد على ، أن

   يبقى وفاؤه دائم البقاء


لكن تلك الأوضاع جرت بما

لا يشتهيه سرا في الخفاء


كانت لصالح خصوم الهوى 

نبال الطعن ، هم أعدائي


أما الوجد فبات حيا يتخبط 

      في دوامة الرجاء


حتى صرت ارثيه ، فأصبح

 مع الأيام عنائي و شقائي


يا ليت من تبناه معي يحس

       بمعاناتي و دائي 


يا ليته أعاد النظر في ألمي

   ليكون جرعة لشفائي

                                         عبدالمولى بوحنين

                                              * المغرب *

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .