الخميس، 20 فبراير 2025

يا من أثرت عذابيه بقلم الراقي عامر زردة

 يا مَن أثـَرتِ عذابِيَهْ

وسألتِ عنِّي ما بِيَهْ؟


إني فـقـدتُ تَـعَـقُّـلِي

وتَـصَـبُّـرِي وَصَـوَابِيَهْ


فَلِمَ الجَفَاءُ وَقَدْ فَتَحْتُ-

مَعَ التَّـجَـافِـي بَـابِـيَـهْ؟


يا مَن رَأَيْتُكِ فِي اضْطِرَابٍ

تَهْجُرِينَ الــرَّابِــيَـهْ


وَتُـفَـضِّلِينَ بَـلَاقِعًا

وَتُـمَـزِّقِـينَ كِـتَابِيَهْ


وَبَعَثْتُ أَلْفَ قَصِيدَةٍ

هلاَّ قرأتِ عِـتـابيـَهْ 


عجبا ً فنَـهْـرُ مودتي 

 يَجْرِي وأنت الصَّادِيََهْ 

 

قَدْ صِرْتُ مِنْكِ كَأَنَّنِي

أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَهْ


 فإذا حظيتِ برؤيتي 

فلأنَّ ذاكَ خيالِيهْ

 

عامر زردة

إلى وطني بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💜💙إلى وطني 💙💜

لعمري خيمة بجوار ........ أهلي

وصحب في حمى وطني المجيد

أعيش ولست أملك أي........شيء

سوى وطن ....تجذر في ...وريدي

أحب إلي...من...وطن....... غريب

ولو أوعدت ....بالعيش ....الرغيد

رغيف ناضج....من صنع.... أمي 

على قلبي ....... أ لذ من....السريد

وضحكة إخوتي......وحديث جدي

كأنغام يرددها..................نشيدي

ألا ما أجمل....... الأيام..........فيه

وما أحلى.....ربا بلدي ......التليد

بلادي أنت.....في قلبي....وروحي

وفي قمحي....وفي....بوح القصيد

وفي سمعي....وفي بصري ..ونطقي

وفي رضاعة .....الطفل .......الوليد

وفي نغم ...البلابل....حين ...تشدو

وفي شمس المحبة ......كل...عيد

أموت إذا أصابك........... أي..سوء

وضر من ....قريب... أو........بعيد

أحبك يا بلادي .....فدتك....نفسي

فأرضك موئل .....الشعب العنيد

يدافع عن ثراك ......بكل......عزم

ويكتب مجد ......حاضرك العتيد

بنوك الصيد ...عشاق ....المعالي

كرام التفس ..ليسوا.......بالعبيد

أحيي صمودك....الجبار.......يا من

أضأت....الدرب....للجيل ..الجديد

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

الشاعر :محمد ابراهيم ابراهيم

حمص/سوريا 

💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜

الشهيد بقلم الراقي للسيد أحمد الحسيني

 الشهيدُ 

ختمتَ جرحكَ بالإيمانِ والقيم ِ ِ

             ورحتَ تعزفُ لحنَ الحبِ والنغم ِ

خوضُ المنايا في حر بِ العدى شرفٌ

            بأسُ الرجالِ حيالَ الجرحِ والكلم ِ

لا يشرقُ نورٌ في أمة ٍ علمتْ

            أن المعينَ قصير ُالباع ِ والهمم ِ

العزُ فخرٌ إذا ما صنتُه حمَلكْ

           فوق السحاب ِ بهذا الفوز ِ والكرم ِ

فاخرْ فإنَّ الفخر َ للأمجادِ مكتسبٌ

         من صحوةِ الحر ِ لا من غفوةِ الصنم ِ

كتبْتَ نصركَ على طيفِ الهوى نغماً

           حتى روته حشُودُ العربِ والعجم ِ

لا ينبتً المجدُ إلاَّفي أرومته

          من سلةِ السيفِ أو قرطاسةِ القلم ِ

 الحرُ شهمٌ وكفُّ النصر ِ يدفعُنا

         حتى خَطونا على البركان ِوالحمم ِ

لمَّا قدحتَ عبا بَ البحر في سُفن ٍ

           والسيفُ يفلقُ موج َ الرعبِ والظلَم ِ

وراح يفتحُ في جمر الوغى طرقاً

      ٌيشقُ دربَ العلى في أخمصِ القدم ِ

جمرٌ تحدى لهيبَ الشمسِ في أفقٍ

               حتى تناولَ صرحَ المجدِ والقيمِ  

شبلٌ أذلَّ صروف الدهر ِإن عظمتْ

                 يكلّلُ النصر أمجاداً من الشيم ِ

ويقدحُ النارَ آفاقاً محمرةً

        منها الكرامةُ قد فاضتْ على الأمم ِ

حتى تدلَّت ثريات السما شهباً

        فيها المروءة قد صيغتْ من الحكم ِ

وأعصر بزندِك من فحوى العدى همماً

          وأطحنَ الصخرَ منحوتاً من القمم ِ

وأسرجُ الخيلَ للأفلاك ِ محتسباً

              ليخفق َ النصرُ من إطلالةِ العلم ِ

ديارُ عزكَ للأفراحِ عامرة ْ

           وصهيلُ خيلِك بالمتراس ِ والخيم ِ 

نضالُ سيفُكَ قد بانتْ ذخائِرُه

           حتى يرددَُّ صوتُ الحقِ والقسم ِ 

ويُرفعُ النصر ُ من أبطال ِ عاملةٍ

       قد أقسموا العهدَ للأقداسِ والأمم


هذه القصيدة للسيد أحمد الحسيني 

   20. 2. 2025. 9 pm

بضمة في ديار السبر بقلم الراقي عماد فاضل

 بصْمة في ديار السّبْر


الذّنْبُ هاويةٌ قدْ خاب صاحبهَا

والكبْرُ في النّفْس كالفيْروس في الكبدِ

ما مسَّ أفْئدةً إلّا وحطّمهَا

وأضْرم النّارَ في الأحْياءِ والبلدِ

ولا سقى ورْدةً فاحتْ أرائجُهَا

إلّا ابْتلاهَا بريحِ الغمِّ والنَّكَدِ

فكلُّ ثانيةٍ في الخيْرِ منْفَعةٌ

وكلُّ حلْمٍ منَ الأحْلامِ كالزّبدِ

للّهِ في الخلْقِ آياتٌ نعايشهَا

تُبْدي الحياةَ لذي فكْرٍ وذِي خلَدِ

يا صاحب العقْلِ أَبْحِرْ في مكامنها

ففي سناهَا صفاءُ الرّوحِ والجسدِ

وانْظرْ إلى الأرْض كيف اللّه سخّرهَا

وانْظرْ إلى السَّمْكِ مرْفوعٌ بلا عمدِ

ضعْ بصْمةً في ديار السّبْرِ صادقةً

تجْني جناها غداة النّشْرِ يا ولدي

فالعمْرُ مرْحلةٌ تقفو مراحلهَا

والنّفْسُ رَاحَتهَا في الزّادِ والعُدَدِ


بقلمي : عماد فـاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

خلاصة الصداقة بقلم الراقي جمال عبد المقصود الكيواني

 قصيدة؛؛ خلاصةُ الصداقة

""""""""""""""""""""""""""""""""""

٠ إن صادفت يوما فى ؛؛

            زمانك صديقاً صدوقاً وفيا 

٠ على العهدِ أميناً متجردا

           من أنانيةِ محباً للخيرِ سويا

٠ فإن ضاقت بك الايامُ يوما

           يؤسرك الحديثُ غضاً طريا

٠ فاربأ به عن الاشرارِ عنايةً

            وكن لهُ حصناً شامخاً قويا

٠ وإن صادفت منهُ يوما 

          هفوةً فاغفر ذلتهُ دون شقيا

٠ ومن منا كامل الاوصاف !

            فمن عفا لنواقصِ كان تقيا

٠ الصداقةُ هى جُل المروءةِ 

         نبراسُ الأمانةِ لِمن كان سويا

٠ وسماتُ حرِ سوي لا تُغيرها

           رياحُ عاتيةُ ظاهرةِ ام خفيا

٠ والفضائلُ زادُ الراحلين مدا

         ومادونها نقصُ تبخر كالنديا 

٠ وبادر بالصالحاتِ دون ردِ

       فالاثرُ الطيبُ يعلو الأجر عليا 

""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

                 كلمات 

          الشاعر / مستشار 

   جمال عبدالمقصود الكيوانى 

              ٢٠٢٥/٢/٢٠

على سرر تفوح بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 على سُرُرٍ تَفوح


بَناتُ الفِكْرِ في خَلدي تَطوفُ

وبَيْتُ الشّعْرِ تَصْنَعُهُ الحُروفُ

تَجودُ بهِ القَريحَةُ في سُكونٍ

ومنْ أغْصانها تأتي القُطوفُ

يُجَدِّدُها التّسلُّقُ في شِعابٍ

منَ الأتْعابِ تُنْجِبُها الظُّروفُ

تَزيدُ بهِ العُقولُ هُدىً ونُضْجاً

وفي وَجْهِ العِدى تَقْوى الصُّفوفُ

كذلكَ نَسْتَطيعُ إذا عَزَمنا 

وفي الهَيْجاءِ تُمْتَحَنُ السُّيوفُ


أُهَرْوِلُ مُسْرِعاً فَوْقَ السُّطورِ

وَذاكِرَتي تُلِحُّ على العُبورِ

فَرَشْتُ لها اللّطائفَ مِنْ بَياني 

على سُرُرٍ تَفوحُ مِنَ العُطورِ

وقُلْتُ لها تعاليْ يا حياتي

فإنّي قدْ ثَمِلْتُ مِنَ الحبورِ

أُريدُكِ أنْ تَنامي في عُيوني 

على نَغَمِ المَوَدَّةِ والسُّرورِ

فأنْتِ رَسولُ ناصِتي وَفِقْهي

وأنْتِ السّرُّ في كُلِّ الأُمورِ


محمد الدبلي الفاطمي

كتبت تقول بقلم الراقي صالح أبو عاصي

 كتبت تقول


صوتكَ المحبوب في سمعي دوى

وانبرى لي وجهك الغالي ولاح

في كتابٍ منكَ بالوعد انطوى

كم كتابا ساقَ وعداً ثم راح

كم كتابا ذاقَ دمعي وارتوى

من عيونٍ دأبها طول النواح

يا حبيبي كلما القلب هوى

عادَ يرجوكَ لقاءً فاستراح

................................

أين ما يصلحُ حالَ العاشقين

يا حبيبي يا غرامي الأوحدا

 زادَ موجُ الهجرِ مع طول السنين

زادَ حتى صارَ ليلى سرمدا

فاضَ حتى أغرقَ الحلمَ الثمين

إلا خيطا من بقاياهُ بدا

فعشقتُ الخيطَ حال العاشقين

هكذا العشّاق يلقون الردى

بينَ آهاتٍ وشوقٍ وحنين

يقطعون العمرَ براً أجردا

عُدْ كما أنتَ فلا ردَّ الثمين

في نهارٍ فوقَ دهري سيّدا

..............................

عذبةٌ تعبرُ أفقي الذكريات

كم بها أحيا وكم منها اشتكيت

وتراءت في عيوني الأمنيات

حلوةٌ تغزو فؤادي فانتشيت

كيفَ كُنّا في ليالٍ ماضيات

يمرحُ الحبُ بنا كيفَ اشتهيت

في عيونٍ ماؤها قطر الحياة

كم شربتُ الحبّ منها وارتويت

عُدْ كما أنتَ ربيعُ العمر فات

لم يبقَ إلا ما هدمتَ وما بنيت

ياحبيبي رُدَّ لي طعمَ الحياة

ذبتُ شوقا في ثيابي وانتهيت

.......

من القديم....

صالح ابو عاصي

وقد لا نعود بقلم الراقي سامر الشيخ طه

 قصيدة بعنوان( وقد لا نعود)

وعودٌ وعودْ

ونحن على الوعد

منتظرونَ

ونأملُ بعد الضنا

أنْ نعودْ

  ------------------؛

نرى الناس من حولنا

سائرينَ

ويعدون طولاً وعرضاً

ونحنُ قُعودْ

 -----------------------

وآمالنا تترنَّحُ

بين الهبوط 

وبينَ الصعود

----------------------

وأحلامنا كلَّ يومٍ

تموتُ

وكانت تحلِّقُ

دون حدودْ

-------------------

ولكنَّ حزناً بنى

في طريق الأماني

السدودْ

------------------

هو اليأسُ يطغى

ويغزو قلوباً

سرى الحزنُ فيها

هو اليأسُ ذاك

العدوُّ اللدودْ

-------------------

إذا ما تضيعُ

الأماني يسودْ

-------------------

وتشرقُ شمسٌ

وما إن نسير إليها

تغيبُ

ويظهرُ في الجوِّ

غيمٌ كثيفٌ

ويعقبه البرقُ

ثمَّ الرعودْ

-------------------

فنعرف أن الربيع

َ بعيدٌ

وأنَّ الشتاءَ

عنيدٌ

به أربعينية البرد

ثم السُعودْ

--------------------

وقد يسلخ السعدُ

سعد السعودِ

الجلودْ

-------------------

وقد نتهاوى 

ويأتي إلينا الردى

فنموتُ

وقد لا نعودْ

            المهندس : سامر الشيخ طه

رمضان فرصة الفوز بقلم الراقي عمر بلقاضي

 رمضان فرصة الفوز

بقلم عمر بلقاضي / الجزائر

***

الى الذين قصّروا في طاعة وعبادة الله سبحانه خلال العام .. جاءت فرصة رمضان.. فرصة الفوز

***

يـــا أمّـــة غـرقـتْ فــي الـغـلِّ والـنِّـقمِ

والـــدّهــرُ سَــرْبـلَـهـا بــالــذلِّ والألــــمِ

قـد أقـبلَ الـخيرُ فـي شـهرِ الصِّيام فلا

تـنـسـيْ فـضـائـلَ شــهـر الـبـرِّ والـكـرَم

شـهـرُ الـمـواساة، شـهـرُ الـصّبر يـرفعُنا

نـحـو الـمـراتب فــي الأخــلاق والـقيمِ

الـــصّــومُ مـــدرسـة ٌكــبــرى تـعـلِّـمُـنا

فــنَّ الـسُّـموِّ وفــنَّ الـسَّـبقِ فـي الأمـمِ

الـــصّــومُ صـــحّــةُ أرواحٍ مــزعــزعَـة ٍ

فــتْــحٌ يُــحـرِّرهـا مــــن رِبْــقـةِ الـنَّـهـمِ

الــصّــومُ طُــهْــرٌ وعــلْـيـاءٌ ومَــكْـرُمـة ٌ

يُـحـيِ الـفضائلَ فـي الأمـوات والـرِّمَم

الـصَّوم ُموسمُ نُضجِ الرّوح إن صدقتْ

فــيـه الـعـطـايا مــن الأنــوار والـحِـكمِ

الصّومُ مَشفَى لمرضى النّفس ينقذهم ْ

مــــن الـقـبـائـحِ والأدنــــاس والـظُّـلـمِ

أيّـــامـُــه نــفــحــاتٌ لــلــهــدى وبـــهــا

فـيـضٌ مــن الـرُّوْح والـخيرات والـنِّعمِ

يـا بـاغيَ الـفوزِ أبـوابُ الـهدى فُـتحتْ

أقــبـل وجـــدِّدْ سُـمـوَّ الــرُّوحِ والـهِـمم

هـيِّـئ لـصـومك قـبـل الـصّـوم تـوبـتَه ُ

فــــرِّشْ فُــــؤادك بـالإخـبـات والــنَّـدمِ

داوِ الــجــوانــحَ بــالإيــمـان مُـعـتـلـيـا

مِــعـراجَ ربِّـــكَ مَـرضـيًـا إلـــى الـقِـمـمِ

وبَــلْـوِرِ الـنَّـفـسَ فــي صـبـرٍ يُـحـصِّنُها

عـــــن الــنَّـقـائـصِ والآثــــامِ والــتُّـهـمِ

بــادِرْ إلــى الـخـيرِ كــن غـيثا يـلوذُ بـه

أهــلُ الـمـعاناة ِفِــي الـجيرانِ والـرَّحِمِ

بادرْ إلـى الـنُّورِ فـي شـوقٍ وفـي أدبٍ

نــــوِّرْ فـــؤادَك بــالأنـوارِ فـــي الـكَـلِـمِ

لــوْ جـسَّـدَ الـنَّـاسُ أسـرارَ الـصِّيامِ لَـمَا

عـانَى الـخلائقُ مـن بُـؤسٍ ومـن سَـقَمِ

أدركْ مــصــيــركَ فـــالأيـــامُ زائـــلـــة ٌ

يــــا مــــن تـقـابـلُ أمـــرَ اللهِ بـالـصَّـممِ

اذكـرْ وفـكِّرْ فـكم فـي الـدَّهرِ مـن عِـبَرٍ

تـدعو الـعقولَ إلـى الإخـباتِ مـن قِـدَمِ

أيــن الـذيـن طـغـتْ أوهـامـهم فـعَـمَوْا

قـد بـدَّدُوا الـعيشَ فـي لـهْوٍ وفي زَخَمِ

أوهـامُـهمْ ذهـبـتْ ، أحـلامـهمْ خَـسِئتْ

أجـسـامُـهم بَـلِـيـتْ فـــي هــوّةِ الــرَّدَم

قـــد أهـــدروا فُــرَصًـا لـلـفـوزِ يَـسَّـرهَا

ربُّ الـوجودِ فـنالوا الـخُلْدَ فـي الـحِمَمِ

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

الأربعاء، 19 فبراير 2025

أحكام وقيم بقلم الدكتور حاتم العبد المجيد

 أحكامٌ وقِيَم

ـ خيرُ الألفاظِ أحكامٌ تحلّتْ بالأملْ

ـ اِجهدِ النّفسَ صبراً وانهضْ مُجدّاً بالعملْ

ـ وابتعدْ عن الهوى واحذرْ وقوعاً بالزللْ

ـ ولا تكنْ كمَنْ على غيرهِ مالَ واتّكلْ

ـ أو سَلَكَ الخداعَ سبيلاً ومكراً بالحِيَلْ

ـ ولا تصاحبْ قرينَ السوءِ ومَنْ ضلّ وغَفَلْ

ـ وكُنْ عزيزاً رزينَ الخُلُقِ فتُعلى وتُجَلْ

ـ وانشطْ عالِماً تبدو كبدرٍ لمّا اكتملْ

ـ وثوّبْ ثنايا الضميرِ عزّاً بطيبِ الحُلَلْ

ـ فالحياةُ تستأهلُ حبّاً ـ ولا يُبتذَلْ

ـ ودامَ فضلُ اللّهِ جوداً لاكتمالِ الأجَلْ

بقلمي : حاتم العبد المجيد

في حكم المحال بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *---------- { في حكم المحال} ----------*

من الجهل علاج أية أخطاء بالتغافل والإهمالِ

ومن الصعب تكوين الرأي على التقوّل والقالِ

ومن النضج الاعتماد على النفس وسعة البالِ

وتفعيل العقل أساس نجاح المواقف والأعمالِ

ونقاء الوجدان مصدر حسن السلوك والأفعالِ

والمعرفة قوة للفرد وتعزيز للمزايا والخصالِ

وبقدر ما تنتشر العلوم يتحقق تحسن الأحوالِ

ويسهل التطور والنمو والتجديد وكسب المالِ

وإذا استفحل الانحراف تنتشر دوافع الاحتيالِ

ويتوسع التعدي والتهور بكثرة اللئام والأنذالِ

وترى ما يفوق الغرائب ويتعدى حدود الخيالِ

من تفاهة التفكير والتصرف وفظائع الانحلالِ

ولا أحد يعرف كيف تكون نهاية الحال والمآلِ

تائهون بلا أمل في أتون التسابق والاستعجالِ

ولا من يفكر قليلا لفهم وضبط المراد والآمالِ

في زمن منهك بالنهم والاستهلاك والاستغلالِ

ولا مكانة للمتخلفين وجميع الأغبياء والأذيالِ

فالبقاء للمؤمنين بالعلم والعمل وضبط الآجالِ

ومن لا يملك إرادته وقدراته يسقط في النزالِ

ونحن في جحيم التطاحن لا نملك غير الأقوالِ

وحصادنا بلا منافس مرّ الهزائم وشدة الإذلالِ

ولسوء تفكيرنا لازلنا نغرق في مزيد الأوحالِ

رغم التبجح بالريادة وتاريخ النضال والأبطالِ

ولا يحصى شهداؤنا ولا نصر تحقق بأي قتالِ

فلقد كنا وبقينا أسرى القضاء والقدر والاتكالِ

حتى بات اعتمادنا على الذات في حكم المحالِ

وتواصلت أسباب تخلفنا وعجزنا عبر الأجيالِ

وتساءلت مرارا عما نعاني من حمق واختيالِ

وصار من الغباء انتظار رد شاف عن السؤالِ

فنحن نحيا بماضينا ونكتفي بالرياء والاختيالِ

ونقتدي بالمنافق والمحتال والمتجبر والدّجّالِ

وسائر الخونة والعملاء من فصيلة أبي رغالٍ

فما ظل إلا قليلا من الأحرار الأوفياء والرجالِ

وعليك بالطاعة ولزوم الصمت أو شد الرحالِ

بعدما استباحتنا شعوب الجنوب ودول الشمالِ

وما عادت تفيدنا بلاغة الأدعية وفنون الجدالِ

ولا براعة المحدثين ولا أناقة الحديث والمقالِ

*----- 

{ بقلم الهادي المثلوثي / تونس } -----*

ما تبقى في ذاكرتي بقلم الراقي سلام السيد

 ما تبقّى في ذاكرتي

خطوطٌ باهتةٌ في مرسم الروح،

ترسم خريطةً للتداول بيني وبين ذاك السلام المختبئ،

الممتزج بدويٍّ لا ينقطع، وصراخٍ لا يُرتَوى منه.


في الزوايا المظلمة، أرمّم بعض ما تهدّم،

وأُهمل أغلبه من شدة الضنك.

أعقّب صلواتي، متمّمًا ما أفسده السهو،

لعل في ذلك قبولًا، ولو بأدنى ما أعلم.


لكنني أعجز عن تجاهله كلما هممتُ بالإعادة،

فأدرك أن السير لا بد منه،

حتى لو لم يتبقَّ سوى لحظات المتعيَّن للبقاء على ديمومة الوصل.


لكن ما إن أنسلخ عنه، حتى يعيدني إليّ.

يراوغني بكل شيء، وأتجرد منه،

ثم أجدني، ثانيةً، في فخّ ما كنت فيه.

صدى صوته يشقّ كياني،

فينتصب في قواي المنتهَكة.


أقرأ تعويذتي:

باسمه... وبالبسملة.

فيتلاشى كل ما علق في مخيلتي،

وأعود إلى ذاكرتي،

فلا أجد سوى ذاك السلام...

أنا هو، وهو أنا.


أتجوّل في حدائق الأنس،

أستذكر ورديَ المورد في خلواتي،

ما أحفظه في سرّي المستتر،

خشية أن يتعرّف إليه أحد،

أو أن يشي به المتربص،

فينسيني إيّاه.


أقاسي ظلم الأفكار العالقة،

صورًا تتآكل بروحي.

أعزم، وأعزم عليّ بكل الأقسام أن يتركني،

أن أفرّ من ظلّي قبل أن يكشف حقيقتي.

ألجأ خلف تحصين قراءاتي،

وأصرخ: كفى!

لكن الصدى يئنّ بكلماتي توجّعًا.


أعيد قراءتي،

وأمسح ذاكرتي،

علّني أهنأ أخيرًا بما أنا فيه...


سلام السيد

شهر الصيام بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 شهر الصيام أطلَّ بالتباشير

ليملأ الكون بالإيمان والنورِ


نفحاتُ حب من الرحمان تغمرنا

كأنما ريحها عطر الأزاهيرِ


والخير كالقطر من فم السحاب همى

به المهيمن يحي كل مقبورِ


لله كم كم لهذا الشهر من كرم

داني الظلال بإغلاس وتبكير


مالو فهمنا لهذا الشهر ترجمةً

لما أضعنا له الساعات بالزُّورِ


ياطيب شهرٍ به الرحمان أكرمنا

بفيضِ جودٍ وفضلٍ غير محصورِ


فيا باغي الخير أقبلْ وانتشِ طربا

ويا باغي الشرَّ أقْصِرْ غير معْذُورِ


شهرٌ يَبيتُ قليلا ثم يَفْرُقنا

فإياك تقضيه في تيهٍ وتقصيرِ


سبحان من خصَّه بالذكرِ أنزله

و أنزل سورة الفرقان والطورِ


بقلمي عبد الحبيب محمد

ابو خطاب