الثلاثاء، 2 يوليو 2024

الهمس السيمفوني بقلم الراقي منصور غيضان

 الهمس السيمفوني

................................

أخذتني لعوالم أخرى 

هامت في وديان البوح


عزفت بالهمس السيمفوني

فاهتز فؤادي المجروح


وارتاحت في الروض تغني

أشواقاً كالزهر تفوح


قالت ما أحلا ليلتنا

حين تجئ وحين تروح


كان الهمس رنيم النجوى 

كالأنشودة فوق سفوح


ناغت خفق القلب عليلا

فاستوحيت حديث الروح


منذ الليلة لن أتوانى

في ترك المأساة تنوح


لا تثريب عليكِ إذا ما

قلتِ ما يغني الممدوح 


يكفيني اليوم تغاريدك

حين تشف عن المسموح


قد كنت أنادي قاتلتي 

فالتهب الصوت المبحوح


يشكو لكن دون حياة

دون تمن دون وضوح 


حتى قالت ذات مساء

يا ذا الفكر عزاك يلوح


فاقرأ فاتحةً كي ترقى  

للعلياء عليك مسوح


قل للحاضر والمستقبل 

لست أبالي كيف أنوح

....................................

الشاعر المصري/ منصور غيضان

القاهرة مساء الإثنين الموافق ٢٠٢٤/٧/١

مؤامرة حب بقلم الراقية ندى الروح

 "#مؤامرة_حب"

بالأمس ...

واعدتني على 

سهرة شعر

امتطيتَ صهوة 

القوافي و جعلتَ مني

 فراشة مجنونة 

مقطوعة الجناحين!

من ينقذني من 

جنونك حين تتآمر 

عليَ أنت والقلم؟

من يوقف نزف 

قصائدي على أعتاب

 عينيك؟

أبدو كعصفورة 

تآمرت عليها بنادق

 الصيد!

أما آن لجنونك 

أن يكتب نهايات 

العشق؟

و يخمِدَ نيران 

شراييني على

 تخوم الذاكرة؟!

حين دعوتني للرقص

 على وقع قوافيك...

شَلَّتْ قدماي من

 هول سحرك!

و أي وليمة قد

 أقامها الشوق الليلة؟

ثمْةَ حشود من 

اللهفات تنتظر عند

 حاجز الشوق...

بربك قل لي متى

 يستفيق القلب 

من غيبوبة عشقك؟

أنت أيها الرجل

 الجبار في سطوتك...

الحنون في لهفتك؟!

حين تحُجُّ الذكريات 

إلى مرافئ مقلتيك...

تدغدغ دموعا قد

 بللت بالأمس 

وجنتيك...

ألهذا الحدّ انت 

عاشق يا سيدي؟!

تريث فأنا امرأة

 عنيدة في الحب...

لا أجنُّ بكلمة ...

ولكن تحرقني

 نظرة!

من يُخرجني منك

 بعدما اتخذتُك

 الوطن!

#ندى_الروح

الجزائر

جسد بلا انسان بقلم الراقي عماد فاضل

 & جسد بلا إنْسان &


أسفي على جسدٍ بلا إنْسانِ

وعلى خطًى تسْعى إلى الخسْرانِ

فالحيُّ في بيْت تآكل سقْفهُ

والميّتون بفاخر البنْيان

رأْس النّفاق على الرّؤوس مكلّلٌ

والصّادقون ضحيّة النّسْيانِ

يا أيّها المأْسور في قلْب الهوى

كالطّائر الأعْمى بلا عنّوان

أنّبْ ضميرك واستعدْه بحكْمة

وارْحمْ أخًا منْ قبْضة الحِرْمان

لا شيء أنْقى للْقلوب ونبْضها

كمحبّة الإنْسان للْإنْسانِ

عشْ للْسّلام إذا أردْت سلامة

شتّان بيْن السّخْط والرّضوان

فحياتنا يا صاحبي حتّى وإنْ 

طال الزّمان دقائقّ وثواني


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

كذلك كان يدعى بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸كذلك كان يُدعى! 🇵🇸


(كذلك كان يُدعى!) 


أخي بكل قُطرٍ، أناوأنت

عنوانٌ. 

تبقى وأبقى، فماأنبل الإنسان. 

كذلك كان يُدعى، قبل أن يأتي الطوفان!. 

ماكان أوفى، أن يفي الإنسان. 

وأن يبقى شراعا، ويبقى في البقاءإنسانٌ. 

كذلك كان يُدعى، قبل أن يأتي الطوفان! 


وينسى بالنفط، نطفةالإنسان! 

أخي بكل قطر

أليس المشط، يفي للأسنان؟ 

أليس الكف، يفي للبنان!؟ 

فلماذا بعتني، ببرميل نفط، أليس الكل فان!؟ 

أخي في كل قطر: كذلك كان يُدعى، قبل أن يأتي الطوفان!


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

لو بقلم الراقي معز ماني

 * لو *

لو لم يكن الجمال

لما عرفنا أن القبح

بشع

ولا أشرقت شمس

ولا أضاء شمع

ولا نزلت قطرة عشق

على قلب جشع

لو كان في القلب مكان

لغيرك يتسع

ما هام عاشق

ولا أصابه وجعاً

ويل للقلب إذا أصابه

عطب عشق صرع

كل ما بين قلب وقلب

عهد وفاق شرع

قلب واحد وعين واحدة

طريق مستقيم بلا خدع

ختم وسم ووشم

ذوبان وولع

بلا مسافات حذر

ولا خوف من صفع

حسبك من السعادة قلب

مغرم في حبك مبدع 

كلما سألته من أنت

قال أنت طابع

ما أحوجني إلى وصالك

نظرة تشبع جائع

موعد لمعان العيون

وغناء قلوب نسمع

يامن سكن الفؤاد صبابة 

إلاهي كم أنت رائع ...

                                 * بقلم : معز ماني *

من كل مكان بقلم الراقي سليمان نزال

 من كل مكان


سأرى من كلِّ مكان

الذي هو في كلّ مكان

آياته و دمي نزف التأمل المنثور فوق الأرض ِ و الأحزان

  و أرى ما ليس للأغراب

ذاكرة الماء ِ و أسماء القمح ِ و الزيتون

و أرى ما ليس للغزاة

أعداء الورد و القرآن و الإنسان

أعداء الحُب إذ يأتي بصوت ِ الوعد ِ و الأطياب

و أنا واقفٌ على تلال ِ الشهقات ِ العاشقة

أبصرُ حديث َ الليلة ِ الهامسة في تلك العيون

و كلام َ الوجد ِ و النعناع و النايات

و أنا عائد ٌ لدرب ِ النبع ِ و الأطياف ِ و الأشجان

سيرى لي جبين ُ جدتي كلّ مكان

أحصنة العهد ِ إذ تمشي بين النبض و الطرقات

زواج الدهشة ِ في تموز بعزّ الشمس ِ و الحصاد 

تلك سيرة النزّال لمّا قالت الأنساب 

 فخذها لوقت الصحو و النيران !

سيرى لي جبينُ أمي, بحيرة طبريا و صبار لوبيا و فيض المد و الآهات

سأرى ما ليس لهم الطغاة

كروم القلب ِ و التين و نبرة القطف ِ و الأعناب

و أنا كامن ٌ بجوف ِ الريح ِ و الأشواق كالفرسان

سأرى لوزَ العلاقات ِ بين القدس و الوجدان

سأرى نهر اللقاءات ِ بين النصر و الأسباب

سترى لي غزة الأمجاد و الأكباد من كلّ الزنود

يا جرح هذا الدمع َ قاتلت َ كي نعود

ليس الآن غير الذي كان قبل الآن يا كنعان

  كلّ جيل ٍ بديل , فلم تمت لهجة التصويب في الرشقات

كلُّ رد ٍ دليل , و أريج ُ النورِ بين الهدم ِ و المحراب

سأرى في كل ّ زمان

الذي هو الحق و الأزمان

يا أيها النصر المُراد كم تبلغ الأثمان ؟

أرى العشاق َ في الساحات ِ قبل اغتصاب البيت ِ و الطرقات

أرى الأمداءَ في الرايات ِ و جرأة الكمين الملائكي في جواب

   أرى ما ليس للوحشي و أحلاف السطو و الغزو و الثعبان

 أغنيات التوت و الزعتر البلدي و النرجس الجبلي و المواعيد

صمت القبلات الأولى , غيم اللمسات ِ فوق الظلّ و الدفقات

و أنا ساهرٌ بوهج ِ التوق ِ و الترتيل و صورة البوح ِ و الأناشيد

 أرى من جباه ِ أجدادي و بحر غزة ما أريد

 فأرى الله و ملاحم الشجعان في كل ّ مكان

هذا هو سليمان !

فتعلّم يا أيها الناقد الهلامي من أحرف ٍ خرجت ْ من الجذر ِ الفدائي كي تحضنَ الآلام و الصرخات  

   

سليمان نزال

    


سليمان نزال

أيها العمر بقلم الراقي نافع حاج حسين

 (أيُّها العمر)


أينَ تأخذُني

أيُّها العُمرُ ..

المريرْ

كطفلٍ صغير

لايقوى على

المسير

كشيخٍ ضرير

ينوءُ بِهمٍٍّ ..

كبير

مازلنا في

دوَّامَةِ الأحزانِ ..

ندور

صوتٌ الفراتِ ..

خرير

وكانَ بالأمسِ ..

هدير

تسيرُ ولا ..

تسير

دموعكَ الثكلى

على الشطآنِ ..

تٌثير

ذكريات مازلتُ ..

لها أسير

ضحكاتُ أطفالٍ

مجنونةٌ فرحانةٌ ..

بِحبور

وتمتماتُ طفلٍ ..

صغير

يلهو بموجكَ

غَرير

فتلهو بهِ دوّامةٌ ..

تدور

أتذكرُ أمسي

وأرنو لغدي ..

مايصير

فَألملمُ بقايا الذكريات

كسير

فلا الأمسُ أسعَدَني

وغدي مجهولُ ..

المصير

لمن الدمعات

أسكبها وعلامَ

تُشير

أيُّها العمرُ 

الذي تباطَأَ

في الأحزانِ ..

كَثير

لكنَّه في الأفراحِ ..

حثَّ المسير

وداعاً لأمسي

فلغدي أسير ..

ولا أسير

لأنّي بحزنِ يومي..

أسير


   نافع حاج حسين

.

الاثنين، 1 يوليو 2024

الورد يتكلم بقلم الراقي مصطفى حابو

 الورد يتكلم

من قال أن الورد لايتكلم

ولا يوماً في الغرام يعلم الورد سر أسرار الهوى

به ينطق العاشق وينعم يارسول القلوب لقد ظلموك

وظلموا كل ماقيل عنك بفم

كم أرسلك عاشق لحبيبه

فكنت أصدق ماقيل بفم

وكم شم عطرك فكنت؛له

روحاً  وريحاناً وطيب المغنم وكم تنهد عاشق لما رآك مقبلا ً

وضمك إلى صدره ضمة عاشق متيم

ألوانك تحكي ألف ألف قصة

لمن يحب وفيها يهيم ويغرم

يشبعك شما ً وتقبيلاً كلما لامسك

و يسألك عن الحبيب هل بات حقاً متيم

    الشاعر مصطفى حابو

تمنيت لو بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 تمنيت لو.!.!.


تمنيت أصرخ بكل الأصوات

ويعذروني على صرختي الخطيرة


يعذروني لألم بجسدي بات 

يقطع في أحشائي ودموعي غزيرة


لما تذكرت باليوم الذي فات

أجمل النساء تلك المسيرة القديرة


تذكرت من أضحت كالرفاة

وبالأمس كانت في بيتها المديرة


تذكرت أيامها وتلك اللحظات

لما كانت البركة في رزقي كثيرة


تذكرت ساعات سهدي والسبات

وهي على رأسي تفترش حصيرة


تتحسس للحمى وتتوجع للآهات

وتحضر ضمادات و أدوية كثيرة


ما تغمض عينها وبجنبي تبات

حتى أتعافى أو تصنع لي جبيرة


واليوم غابت ومعها الابتسامات

نهاري ظلام ونفسي بالليل أسيرة


أسيرة لكل جميل وللذكريات

تتمنى في يوم تعانق تلك الأميرة


تمنيت بيوم اسمع لهاالضحكات

وهي تحكي قصص النساء والغيرة


ايام كان الحياءأجل الصفات

وكانت تتباهى به جميلات الديرة


دعائي بالرحمة لكل الامهات

أن يرحمهم ويجعل قبورهم منيرة


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

طريق الأهوال بقلم الراقي وديع القس

 طريق الأهوالْ .. من محبّة ِ الأموالْ..!!.؟ شعر وديع القس

/

سرُّ المعادنِ تحتَ النارِ ينصهرُ

وفي التجاربِ سرُّ المرءِ يُختَبَرُ

/

سرُّ القلوبِ وتحتَ الطّعنِ يظهرهُ

واللهُ يعلمُ سرَّ الكونِ ما ستروا

/

وفي المصيبةِ صِدقُ الإنسِ يعلنهُ

تحتَ الشّموسِ غمامُ الأرضِ ينتثِرُ

/

إلى الكنوزِ قلوبُ المرءِ مائلة ٌ

مثلَ الضّغوطِ خفايا الأرضِ تنفجرُ

/

وفاقدُ الحسِّ يهوى الحربَ مُشتَعِلا ً

حبُّ المطامعِ في أحشائه ِ شررُ

/

وفي الحروبِ دمارٌ كلّهُ جشعٌ

وفي المصالحِ حقّ العدلِ يستترُ

/

وفي الوقيعةِ إعلانُ وتعريةٌ

والعتمُ ينقشِعُ ، والحقُّ ينبهِرُ

/

مالي أراكَ تلومُ العهدَ والزّمنَا

إنَّ الزّمانَ على الإنسانِ يقتصرُ..؟

/

هذا الزّمانُ رديءٌ في تعاملهِ

فالصِّدقُ والكذبُ بالإنسان ِينفطرُ

/

فلا تعاتبُ أزمانا ً ولا قدرا ً

عبدُ الخطيئة ِ يبقى دائما ً قَذِرُ

/

بيعَ الضميرُ وبيعَ الفكرُ في ذلل ٍ

وفي العوالمِ صار الصّدقُ يحتضِرُ..!

/

حرّرْ ضميرَكَ يا مخدوعُ منتقِلا ً

نحوَ السّماءِ وربُّ الكونِ ينتظِرُ

/

ما نفعُ روحكَ في الأسفالِ تخسرَهَا

حبّا ً بدنيا الرّدى للنّورِ تفتقرُ

/

واللهُ قدْ لَعَنَ الأموالَ والذّهبَا

وكلّها صنمُ الأوثانِ تُعَتبَرُ

/

وفي عوالمِنَا أمستْ بعابدة ٍ

تفرّقُ الخلّ والأحبابُ تندثِرُ

/

والمالُ قدْ صارَ ربّاً في ضمائِرِهَا

يدوسُ طيبتها ، والفكرُ يُحتقرُ

/

داستْ على عزّةِ الإنسان ِ في قرَفٍ

واستعبدتهُ مع الإذلالِ يُعتبرُ

/

وتختفي شيمةَ الجبّارِ مُبتَذَلاً

فلا يعودُ حكيمَ الحقِّ يُستَشرُ

/

وفي الدّناءة ِ يغدوْ عبدَ مُرتهَن ٍ

معَ المظالمِ خلفَ الذلِّ يستَتِرُ

/

جلُّ المصائِبِ للإنسان ِ مصدرهَا

عبادة المالِ بالأموالُ تؤتَمرُ

/

يا بائعَ النّفسِ للأطماعِ قدْ وَصَلَتْ

فيكَ َ السّفالة بالأصنامِ تَفتَخِرُ

/

قدْ بِعتَ شيمتكَ، تدنوْ إلى سفل ٍ

في بيع ِ عزَّتك َ ، مثلُ القذى نكُرُ*

/

وخُنتَ فيها عهودَ الدمِّ محتقرا ً

وفي خنوعكَ حلَّ الذلُّ ينتصِرُ

/

فهلْ نلومُ زمانا ً جلّهُ ضللٌ

وقلبُنا منبعُ الأطماعِ يندحِرُ

/

فلا تعلّقُ أخطاءً على زمن ٍ

فالقلبُ فينَا ضريرُ النّور لا البصرُ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

( البحر البسيط )

ينفطر : يخترع ويتشكل ـ القذى : الوسخ المرمى من العين ـ عِبر : ج عبرة

لا تعلمني بقلم الراقية رفيعة الخزناجي

 لا تعلمني 

كيف أحبك

لا تعطني 

خريطة عشقك

ولا تطلب مني 

الحضور 

لموعدنا قبلك

فلن تسمعني أبدا 

أدق على باب قلبك

فميقاتي 

ليس على ساعات 

البشر

وجلستنا 

ليست تقام 

على سطح القمر

عشقتك 

برغم أن حبك خطر

لا يهمني 

أن أحفرك وشما 

على صدري لتصدق

أو أجثو أمامك لتتأكد

أحبك يا من لست لي

ولكن أعرف أنك قدري 

وأنا أحترم جمال القدر

وأحترم كذلك كل البشر 

من أراد لي الخيرأوالشر 

فأنا لا أفرق بين الأمم

الجميع سواسية عندي 

كأسنان المشط 

شرط واحد أفرضه

هو الإحترام  

إحترامي من إحترامك 

فلاتتلاعب معي 

بالألفاظ

ولا تطرق الأوتاد 

فقط انتظر مني

الجواب .... ... !


رفيعة الخزناجي/ تونس 

#هلوساتي

أتحداكم بقلم الراقي د.اسامه مصاروة

 أتحدّاكمْ

أتحدّاكمْ لن أكرهكمْ / مع أنَّ لِقلبي ألفُ سببْ

والأنكى أنتمْ يوميًا / تأتونَ بفاحشةٍ أصعبْ

وأنا أتحدّاكم أيضًا / لنْ أكرهَكمْ دينًا أو شعبْ

ولأنّي إنسانٌ إنسانْ / قلبي لا يعرِفُ إلّا الحبْ

يتساءلُ عن أسرار الخوفْ / فالخوفُ يلازمُكمْ بالْغَصبْ

يتساءلُ عن أسبابِ الحِقْدْ / لِمَ هذا النهجُ وهذا الدربْ

لِمَ هذا الغلُّ وهذا الفِكرْ / إنّي والربِّ لأسْتغْرِبْ

ما بينَ الفيْنةِ والأخرى / حربٌ قتلٌ هدمٌ وشَغبْ

حتى الإعلامي قد يُقتلْ / إنْ جاءَ ليكشِفَ غدرَ الضَّبْ

إنْ يشعُرْ جنديٌّ بالخوفْ / فالقتلُ مُباحُ بل وَوَجبْ

وإذا لم يقتلْ باسمِ الخوفْ / فالأمرُ يُرى خزيًا أو عيبْ

لن أكرهَكمْ مهما يفعلْ / ببني شعبي جيشُ عقْرب

لنْ أكرهكمْ قلبي كالبحرْ / لكنْ لا يفهمُ أمرَ الذئبْ

يبكي يستنجِدُ أوْ يشكو / ويطالبُ بالخرفانِ الربْ

قد جاء لحارتنا مظلومْ / مغدورًا مضْطهدًا مُتْعبْ

فأقامَ هنا بيتًا ووطنْ / بمجازرَ كمْ منها جرَّبْ

لكنَّ الذئبَ غدا أقوى / بل أشرسَ نابًا أو مخلبْ

لن أكرهكم لن أكرهكم / فأنا للسلمِ أجلْ أقربْ

وأنا حقًا حقًا أُشْفِقْ / بالأصل على من يهوى الحربْ

مِنْ حربٍ يخرجُ للأخرى / فالحربُ غدتْ هدفًا وأَرَبْ

مَنْ يحيا يا ويلي بالسيفْ / مَنْ مِنْ سلمٍ يلقى المهربْ

للحربِ لهُ دومًا أسبابْ / وعليها يبني ما يرغبْ

للسِّلمِ الحقِّ فلا يسعى / فالحربُ لديْهِ هِيَ المطلبْ

مَنْ يذكُرُ أسماءً لحروبْ / لمْ يبقَ شعارٌ لم يُكتَبْ

أتحدّاكم لن أكرهَكمْ / في القلبِ هنا لومٌ وعتَبْ

في القلبِ صراعٌ لا يخبو / بل يغدو يوميًا أرحبْ

فالحقدُ يشرِّعُ ما يرجو / ورجاءُ الذئبِ لنا أغربْ

فقويُّ اليومِ هو القاضي / وَهُو الجلّادُ هو الأعجبْ

ينهى عن حقٍّ يعرفُهُ / ويُشرِّعُ نارًا ذاتَ لهبْ

ولمغتصِبٍ يقضي بالحقْ / في قتلِ الناسِ وإنْ يكذبْ

لا تنسوْا انّي لا أكرهْ / وأقولُ الحقَّ ولا أرهبْ

بدوافعَ خيرٍ ما أكتُبْ / ففؤادي عينٌ لا تنضُبْ

لكنّي أعرفُ ما تُخفونْ / في عُمقِ النفسِ وعمقِ القلبْ

مع أنّي ويْلي لا أفهمْ / لِمَ صارَ الظُلْم لكمْ مشربْ

بل كيفَ غدا سلبُ الآخرْ / أمرًا مفهومًا لا يُشْجبْ

أو كيفَ غدا نهبُ الآخرْ / حقًا لذئابٍ كيْ تنهبْ

أتحدّاكمْ لا أكرهَكمْ / مع أنَّ لكمْ جيشًا يَطربْ

إنْ يَقتُلْ طفلًا أو يجْرحْ / أو يقتُلْ شيخًا قد يغضبْ

إن يقطعْ مُغتَصِبٌ أشجارْ / أوْ جاءَ لبيتٍ قد خرَّبْ

أَلَكمْ ربٌ لا يرحَمُنا / إنْ نُقتلْ أو حتى نُصْلبْ

جنديٌّ يلهو إذْ يقتُلْ / فالقتْلُ مباحٌ في الملْعبْ

والملْعبُ أرضٌ مسلوبةْ / أرضٌ لِضعيفٍ لا يهرُبْ

فليفهمْ من منكمْ يفْهمْ / معْ أنَّ الأمرَ بعلمِ الغيْبْ

إنّا أصحابُ نُهىً وكتابْ / وحضارةِ أجيالٍ وأدبْ

لا القتْلُ ولا التشريدُ لنا / سيُؤثِّرُ فينا نحنُ عَرَبْ

للسِّلمِ بلا غدرٍ نسعى / والسلمُ لديكمْ نهجُ خُطبْ

أتحدّاكم لنْ أكرهَكمْ /

 مع أنَّ لقلبي ألفَ سببْ

السفير د. أسامه مصاروه

بلا موعد بقلم الراقي عزت جعفر

 .... بلا موعد ....

نبضٌ جاء ينادينا

عبر أثيرٍ يأتينا

تلك حروف مستنا

أحيت ما كنَّا نسينا

أنفاسكِ في كلِ مكانٍ

تخترقُ حدود أراضينا

أُُحس بدفءِ محياكِ

وكأنه قد صار يقينا

هل كانت تلك مصادفةً

أم قدرا أشعل ماضينا

قد مر من العمر زمانٌ 

يجتاح سنينا وسنينا

لكن الشوق يداعبنا

يأبى أن يغربَ ماضينا

عدت لأبحثَ عن ذكرى

وبقايا حروفٍ تروينا

تزرع أشواقا تأخذنا

لشطوطٍ فيها أمانينا

تنسج أياما تخبرنا

أن الحب سيحيينا

.. بقلمي / عزت جعفر (مصر )..