الأربعاء، 8 نوفمبر 2023

حين_يبكي_الرّجال🌟🌟🌟ندى_الروح

"#حين_يبكي_الرّجال

#تتصدع_الجبال "

وحدهم... كانوا

 يعشقون هذه الأرض

 حتى النخاع!

حين يبكون ...

هم لا تُبْكيهم مأساتهم

و لا فقدان بيوتهم

 و أبنائهم...

إنهم يبكون" أُخوّة"

سقط قناعها... فجأة

  مع سبق الحقارة 

والنذالة!

إنهم يبكون

 تحت الصّدمة...

 ياسادة!

 أيعقل أن تكون

 كل تلك الشعارات

 مجرد ذر للرّماد 

في عيون الحقيقة؟!

أيعقل أن يتركوا

 بين أنياب

 كلاب مسعورة 

تنهش لحمهم...

 تدنس أرضهم 

وتسبيح عرضهم ...

و أنتم تتفرجون؟!

من أين تأتون

 ببرودة الأعصاب 

هذه و غزة تحترق!؟

 تنامون ملء جفونكم 

على أفرشة الذّل

 و هم يتجرعون 

مرارة خذلانكم و انبطاحكم؟

  كم كانت ضربات

 العدو أهون عليهم 

من طعنات خناجركم!

تبا لِما كانوا يحملونه 

بين جوانحهم

 تحت مسمى 

"اخوة لنا"

ذلك الوهم الكبير 

الذي يحمل بصمات 

الخنوع والذل 

متباكيا على 

أطلال" العروبة"!

فهاهم اليوم 

يتسترون تحت

 أجنحة أولي الأمر 

لتكون ألسنتهم 

سلاحا آخر يقتلك..

و يسلخ جلدك على

 قارعة.. فَتْوَاهُم !

فيدقُّونَ بذلك آخر

 مسمارٍ في نعش

 العروبة ..البائدة !

#ندى_الروح"س_ف"

7/11/2023

الثلاثاء، 7 نوفمبر 2023

طوفان الحنين 🌟🌟🌟🌟 محمد حسام الدين دويدري

 طوفان الحنين

محمد حسام الدين دويدري

____________________

أيّد الرحمن شعباً عاش مرفوع الجبين

لم يزل حرّاً صبوراً يرفض الذلّ 

ويأبى أن يهان ويستكين

يعشق الأرض ويدرك أنه ماء وطين

صاغه الرحمن  بعضاً من تراب الأولين

إنه حُبٌّ وإيمان وتصميمٌ ودين

إنه عزمٌ وصخرٌ

لايهاب ولا يلين

إنه الطوفان أيها الأعراب

بركان الحنين

كلّ صدرٍ هَجّروه  وفجّروا فيه الأنين

علّقوا فيه مفاتيح الديار

ولم يزل إرث السنين

هل نسيتم كيف كانت أرضنا

ينبوع خير طافح للعالمين

في ثراها مهبط الأديان

والوعد الأمين

عطرها نفح تسامى عابقاً في كلّ حين

في مداها غرّد  الطير طليقاً ساعياً

مابين أقماح و ليمون وزيتون  وتين

وانتشت فيها أغاني الحبّ تزهو

في ظلال الياسمين

إنها  ميلاد عيسى

إنها مسرى الأمين

هل نسيتم كلّ ما كان وما بات يكون...؟!..

لم يزل في العجز جهل راسخ بين الظنون

فانبشوا بين الغبار عن الحقيقة واليقين

واحفظوا التاريخ علماً يستساغ فلا يهون

نوره يشفي الصدور بفضح زيف الماكرين  

وابصقوا في وجه كلّ الأدعياء الكاذبين

واصرخوا ملء الحناجر

نحن جيل العاشقين

        *        *        *

يا شعوب الأرض مَهلاً

إنه عصر الخديعة

واستباحات العقول بمجلسِ "الڤيتو" المُسَلّط

فوق أعناق الشعوب الضائعين

بين ناب تحكّم الحكام

 والفقر المدَمّى ظفره بالكادحين

إنه العصر الحزين

عصر آلاف الضحايا في تراب الصمت

والسخط المهين

وانتظار لانتشال الصدق من قاع الجنون

إنه عصر  الوضاعة والخيانة 

والتآمر  والمجون

لم يزل يسقي ألوف الخانعين من الدناءة

من كؤوس الكيد و الذل الكمين

لم يزل وحشاً يحاول أن يخاتل أو يخون

موهماً كلّ البرايا بالعدالة والأمان

وبابتكارات الكمائن

في لبا س من فتون

فيه من شربوا شراب القهر 

فازدادوا بناء للعزائم والحصون

فيه من عاثوا فساداً

واستباحوا  الآمنين

رغم وهم بات يطحن صحوة العقل الرصين

إنه عصر الشعارات المغلفة

رموا بها من كلّ لون

منذ عصر تقاسم "الحلفاء"  أرض الطيّبين

 حينما أغوت رؤى "بلفور" أطماع اللصوص

فأحضروهم في زرافات كقطعان الوحوش

تطيح  في كلّ الدروب

بمن يروح... ومن يؤوب  

تقاطروا من كلّ أصقاع الدناءة

يشحذون الغدر فوق رقاب من زرعوا الغصون

فادّعوا أنّ البلاد  لهم 

ومزّقوا كلّ القرون

وأحرقوا الأخلاق

وازدادوا جنوناً في جنون

        *         *         *

يا شعوب الأرض ثوروا 

في وجوه المعتدين

وارشقوهم بالحقائق

سوف تفضح عريهم

 ليبقوا  كالأفاعي سافرين

..............

٧ / ١١ /  ٢٠٢٣

فلسطين🌟🌟🌟بقلم الشاعر حامد الشاعر

 فلسطين

أرض تباركها السماء

أقام بها       بلادي    الأنبياء ـــــــــ أحب    فما تحب   الأولياء

فلسطين التي تزداد   فخرا ـــــــــ و ذخرا قد   هواها     الأتقياء

جيوش الشر لن تقوى عليها ـــــــــ و في خير    حماها   الأنقياء

هي الأرض التي تهوى مسيحا ــــــ مقدسة      تباركها    السماء

و نحن نجيء  قبلتها سواء ـــــــــ و أفئدة العدى  دوما      هواء

،،،،،،،،، 

و سوف تعود و المهديّ فينا ـــــــ ستشفى  لن   يدوم     الابتلاء

إمام المرسلين  له     سلام ــــــــ و في دنيا       محبته     شفاء

و في الإسراء و المعراج بان ـــــ الجلي   من الإله      الاصطفاء

و  فاتحة  ليقرأ  أولياء   ـــــــــ و  بالقرآن        صدق   

 أنبياء

كأن القدس بدر في  الليالي ـــــــــ و كل المسجد الأقصى     سناء

،،،،،،،

كأن القدس شمس في الأعالي ــــ يشع  بقدرة     منها    الضياء

على قمر على عمر تنادي ـــــــــ و يسمع كلما تبكي         النداء

صلاح الدين في الدنيا تراه ــــــــ و في قدر له    جاز      القضاء

ومن بعد الرحيل يجوز دوما ـــــــ له من يعشق الأرض      اللقاء

عقيدتنا ولاء في    هواها ــــــــ إلى يوم       التنادي     أو براء

،،،،،،،

و في الصلوات و الخلوات منا ـــــــ بأعلى الصوت قد رفع الدعاء

و يحسن في مفاخرنا عليها ـــــــــ فلسطين التي نهوى      الثناء

بلاد الخير نحميها و     منا ـــــــــ فما هدم العدى     فله     بناء

و فيها الشعب حر لا   يبالي ــــــــ بموت في الحياة    له      إباء

فلسطين الأبية لم تزل   في ـــــــــ شموخ في الخلاص لها   رجاء

،،،،،،،

بلادي حرة  تختار    نورا ــــــ و من مسرى الرسول يرى البهاء

بلادي في عروبتها عروس ــــــــ تراءى  من محياها       الحياء

هو الإسلام  عنها في  علو ــــــــ يذود و في  شريعته        علاء

نرى يوم الجلاء بها  قريبا ــــــــ و فيها بيّن     ذاك        الجلاء

سعادته شهيد الحق  تبدو ـــــــــ بقاء للشهيد     فلا         شقاء

،،،،،،،

غوى الإنسان و الشيطان مغو ـــــ و تسفك   في مفاسده   الدماء

بدا الطغيان و العدوان فيها ـــــــــ و خان  العهد قد سقط    الوفاء

يرى فيها  أحبتنا      عدوا ــــــــ  مبينا     يُزدرى    منه  الهناء

قنابله على الأطفال  تهوى ــــــــ بدا من عالم    الناس     الجفاء

و شاع الداء لا يأتي عذاء ــــــــ و للمرضى فلا    يأتي      دواء

،،،،،،،،

و لا ماء بها يجري حصار ــــــــ يدوم و دام في  البلوى    العناء

يرى في أعين الجوعى ابتلاء ــــــــ و في الأنباء قد عم     الوباء

و في ضحك نرى الأحياء فينا ـــــــ هم  الشهداء ما وجب   البكاء

هي الدنيا   غرور    لا بهاء ـــــــــ تحوز و كل ما فيها       هباء

و للأحباب و الأصحاب قالت ــــــــ فلا أخذ إذا    عظم      العطاء

،،،،،،،،

و للأعداء و العدوان   قالت ـــــــــ ترى عيني  فما فعل     الغباء

لماذا الشر كم يجدي   السخاء ــــــ و فيه الخير قد حسن    الأداء

فهذا الدهر  دون كل  شيء ـــــــــ لمن يعلو   فكم يحلو     الغناء

يضحي بالحياة  فحين  يفنى ــــــــ    عباد من له وجب      الفداء

 و بالأيام أحداث    و  فينا ــــــــ هي الأحداث تصنع ما      تشاء

،،،،،،،

بقلم الشاعر حامد الشاعر

معذرة يا أقصى 🌟🌟🌟عاطف خضر

 معذرة يا أقصى 

..معذرة يا أقصى 

........

نندد ونشجب 

فما لدينا من ذلك أقصى

ليس وحدك الأسير

 فها هنا على مقربة منك غزة 

ما نراه أثبت أننا

 ما عندنا عزة

جحيم فوق الأرض وتحتها ولحالك من يأبى

يا عراة من الإنسانية 

ودعاة الإنحلال 

الخير منكم لا يرتجى 

أطفال في عمر الزهور

 بأي ذنب  يقتلون

 وأعضاؤهم تمحى

أين وخز الضمير

 وقيم الإنسان المثلى 

 والدماء على الرمال تجري

 ومنها الرمال لا ترتوي 

هل يذهب دم الأحرار

 أمام العالم سدى

إلي متى المعاناة تستمر وحكايات القهر والظلم

 أبدا لا تنتهي

صدورنا من العجز  

ومن نار الغضب تكتوي

انفاسنا كحمم البراكين 

 تتأهب لإحراق المعتدي

ماض إلى سبيل ربي 

كي أوفي بعهد أجدادي

أيها المجرم

 لن يطول طغيانك

 ويوما ما 

سأحقق وعد ربي 

قلبي يحترق كل يوم

 ولا أصدق ما تراه عيناي

والجميع يقف صامتاً 

 رافعا الأيدي

وهنا اخي تحت الأنقاض يستغيث وينادي

بنو وطني وديني

 أين أنتم ؟

أين حمرة الخجل

 وما جوابكم

 حين يحاسبكم رب العباد؟

يااا رب ها هنا الأقصى أسير 

وغزة تستغيث 

ولا حياة لمن تنادي

بقلمي ..... عاطف خضر

فلسطين🌟🌟🌟أسماء_الزعبي

 فلسطين

*******

وأتى يوم عسيراع بلادي

صما بكما لنداء ليس مجد


يامدائن الكرام عبر الدهر

من ينام خلف الفجر لا تستجدي


جما جودي بالدعوات عند العسر

طوفي حجرا طوفي دمعا شرا صدي


ياعيونا فاقدات أنس الجمع

دامعات فوق العتم كي تستهدي


جف الدمع في غياهب الليالي

ومناجل الأرواح عطر الورد


اسألوا ثكلى الأكباد كم خذلن

من برود صاب قوما عمق الوجد


فلسطين لو لم يبق فيك شبر

مغتصب فالنصر آت هو والمهدي


طوفي ياأقصى العروبة لا تهتزي

بورك الحج والمسرى نور الغد

أسماء_الزعبي

خابَ الجبان: 🌟🌟🌟د: احمدعبدو

 خابَ الجبان: 

سلاماً غَزَّة 

يارمزَالصّمودِ

خابَ العدوفي

غَزوِالحدودِ

خابَ الجبان

رغمَ دمارهِ

كل البيوت

وآثارَ الجدودِ

قَتلَ الطفولةَ

في المهدِ كما

قَتلَ الزيتون

والغار والورودِ

سَفكَ دِماءَ

الثّكالى ولم يَذر

على الارضِ

دياراًأوقعودِ

حَرقَ القلوبَ

من تحتِ الثّرى

زرعَ المكان

بنقمةِ البارودِ

اقترفَ المجازرَ

والناسُ نيام

حَفَدةَالخنازير

واولادالقرودِ

كادَ حصان 🐎

صلاح الدين

من كبوةِ يصحو

اللهُ أكبرعلى

أسباطِ اليهودِ

ضَجَّ الضّريح

بصوتِ جلجلةٍ

وآآ قَسّاماه على

 حربِ الوجودِ

من ساحةِالأقصى

قدطافَ الجهاد

أبابيلُ القسّامِ

للهِ الجنودِ.

د: احمدعبدو

ألم الانشطار🌟🌟🌟بقلم الشاعر إبراهيم العمر

 ألم الانشطار

بقلم الشاعر إبراهيم العمر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


أحيانا، أتوه في دوامة ذاتي ، 

أغوص إلى أعماق روحي . 

أتلمس أنفاسي ولهثاتي ، 

أتلمس أوجاعي وجروحي . 

تتلعثم, في حلقي, كلماتي ، 

تختنق, في صدري, صرخاتي، 

تحتضر الدمعة ، 

تموت التنهيدة . 

تعذبني تلك الحالة ؛ 

كالنار تحت الرماد ، 

كقنبلة موقوتة ، 

موثوقة على رأسي ؛ 

أسمع دقات عقارب ساعتها ، 

أتوقع انفجارها عند كل تكة.. 

وماذا عند الانفجار ؟! 

وماذا بعد الانفجار ؟! 

هل سيتبقى مني شيئا؟؟ 

ليخبر عن ألم الانشطار 

والتمزق والتلاشي ! 

ماذا سيتولد بعد هذا الدمار..؟ 

هل ستنمحي قصصي من تواريخ الذل والعار ؟؟! 

هل سيستريح هذا الضمير المعذب المنهار ؟؟! 

هل ستتبعثر أشلائي، تحت الأقدام، على التراب ؟! 

أم أن الرب ، سبحانه جلت قدرته ، سيغفر لي ؟! ويرحمني ؟! 

ويجمع بيده المقدسة بقايا روحي المؤمنة، 

ليبارك رغيفي ويضعني على عتبة النهار ؟! 

الكوابيس تتسكع في أفكاري ، 

تتشرد في غياهب وجداني ، 

ترتسم في كافة مجالات الرؤيا ، 

تتمايل على صفحات المياه الراكدة ، 

لتوحي لي بكل ما يمكن أن يحتويه المستقبل 

من أفلام الذعر والرعب ، 

تجرجرني، تسحبني ، في كل لحظة ، 

تستعمرني بأدوار الضحية ، 

تغرز أنيابها في لحمي ، 

تنبش بمخالبها في قلبي المرتجف من شدة الرهبة والخوف ، 

تدور داخل ضلوعي كالإعصار ، 

تمزقني بكل وحشية ، 

تبعثرني ، 

تدور بشظايا جسدي حتى اصبح جزء من إعصار ، 

أتتطاير ، 

ألطّخ جبين الدهر بأحشائي ، 

أوسّخ أعمدة الكون بأشلائي ، 

وأملأ أنهار الأرض بدمائي . 


ـــــــــــــــــــــــــ

إبراهيم العمر

تطبيع الكلاب🌟🌟🌟نشوان مرعي

 تطبيع الكلاب

------------- 


عهد •اللّـہ̣̥ حق فصبرا

ستشرق شمس النصر

وأن طال الزمان

وسفكت دماء

أطفال ونساء

وخان الوفاق العرب 

وتمادئ الطغاه

وتخاذل الجوار وتردد

في المدد والسند 

مواثيق الصليب

بيد الزعامات تصان

ودماء الرضع تباح

ماحل بالمنابر صمتت

وعن جهاد الدين والعرض

تغافلت واحجبت

ليتهم صمتوا وكفوا

حسبناهم في حكم العدم

فكيف  الذبيح يدان

والشيطان ملاك السَلٱمٌ 

باسم تطبيع الكلاب

تساق غزة قربان الرهبان

ياامة الاسلام افيقوا

فغزة امتحان لايستهان

الًيَوُمًِ هي وغدا تدار الداوئر

من ارتضئ وخان 

لا يرتجي البقاءفي امان 

فبائع الاعراض حقير

مهان المقام في كل زمان 


بقلم المحامي

نشوان مرعي

عقوق الوالدين🌟🌟🌟خالد إسماعيل عطاالله

 عقوق الوالدين


يا مَنْ تُعامِلُ والدٕيكَ بِجَفْوَةٍ

و تَعِقُّ مَنْ دَفَعَا  لِأَجْلِكَ غالياً


وَ تَرُدُّ   قَولَهُمَا   بِكُلِّ  قَسَاوَةٍ

فَتَصيحُ  رَدَّاً  عابِساً  مُتَعالِياً


سَتَدورُ  أيَّامٌ  وتَشْرَبُ راغِماً

كَأسَ الذي  قَدَّمْتَهُ  مُتَناسِياً


إنْ كانَ  شَرَّاً  لو  بأُفٍ لافِظاً

سَيرُدُّ ابنكَ  غاضِباً  مُتَجافِياً


وإذا نَظَرتَ  لِوالدَيكَ بِنَظْرَةٍ

لكَ مِثْلُها إنْ شِئتَ يوماً تالياً


أمَّا  إذا  لفظاً  أسَأتَ  أليهما

سيردُّ ابنُكَ سٕهْمَ قولِكَ رامياً


وإذا مَدَدتَ يَداً  تُريدُ  إساءةً

سَيصِيرُ عَيشُكَ حالكاً مُتَدَنِّياً


خالد إسماعيل عطاالله

الاثنين، 6 نوفمبر 2023

علتنا في حكامنا ... !!!زياد أبو صالح

 علتنا في حكامنا  ... !!!


في غزة :

" الشعب على الجوعِ ينامْ

وعلى الخوفِ ينامْ

وعلى الصمتِ ينامْ " ... !


أهلها حيارى :

بلا ماءٍ ...

بلا غطاءٍ ...

بلا دواءٍ ...

أما غيرهم :

" يفترشونَ ريش النعامْ " ... !


لسان حالهم يقول :

" حسبنا الله ونعم الوكيل

من هؤلاءِ الحكامْ " ... !


يا أحبتنا :

تركنا غزة وحيدةً

لعدوٍ مجرمٍ

" تُقاوم وسط الظلامْ " ... !


يقتلنا يومياً

بأسلحة محرمة دولياً

آلاف الجثث ...

ما زالت تحت الركامْ ... !


عدوٌ مُتغطرسٌ

يدنس المقدسات ...

يقطع الطرقات ...

يحرق المزروعات ...

يعتقل فلذات أكبادنا

من دونِ ذنبٍ أو اتهامْ ... !


يُصادر أرضنا

بقوة السلاح

صارت تصغرُ

عاماً بعد عامْ ... !


يقصفنا في عقرِ دارنا

هل الرد عليه قادمٌ

في الوقتِ المناسب

يا قادة الشامْ ... ؟


يا للعارِ :

في عواصمنا العربية

الكلُ يرحب به على ما يرامْ ... !


أُمتنا المجيدة

قائدها سيد الأنام

لكن  ، يا حسرتاه

من بطش الأنظمة

صارت تُساق ... كالأغنامْ ... !


قادتنا :

لا يعنيهم أمرنا

 غاطسون في العمالة حتى الركب 

كلهم أولادُ ... حرامْ ... !


عجبتُ لأمرهم :

رغم شلال الدم

والمجازر بحق الأبرياء

ما زالوا مُتمسكين

بالتطبيعِ واتفاق السلامْ ... !


أغلقوا الحدود بإحكام

أرسلوا لنا الأكفان

منعوا عن أهلنا ... الطعامْ ... !


لا يجيدون فن الحرب

لكن في الحرب على غزة

صاروا محللين

يعرفون الخاصرة الرخوة

والقشاط و ... الحزامْ ... !


كلهم في خصامٍ

يعانون من مرضِ الانفصام

وآخرون جبناءٌ

يفضلون عدم الكلامْ ... !


يا أهل غزة :

المجدُ ينحني أمامكم

أنتم وربّ السماء

ترفع لكم القبعات عالياً

لأنكم أُناسٌ ... عِظامْ ... !


دبابيس / يكتبها

زياد أبو صالح / فلسطين

((. عاصفة ُ الأرض. )) سناء شمه

 ((. عاصفة ُ الأرض. )) 


دمٌ مستباح منذ أعوام

بيتُ الكهولة أنقاض

بلا تراب

يُباعُ الكَلِم هنا وهناك

منْ يشتري من زيفِ القلاع.؟ 

يتبجّحون بالعروبة علناً

حناجرُ تصدحُ بأبواقِ الجُبن

ينامون على أحلام السلام

وخلف الستائر ِ سماءٌ حُبلى

ببارودٍ ينذرُ الموتَ

في أزقةِ الجياع.

هكذا جرتْ عاصفةُ الأرض

طفلٌ مسجّى بلا كفن

وعجوز يسترُها الليل

ثم يأتي صياحُ الديك

أيها الفجر المذبوح

كم من أعناقٍ ستهوي

في باحةِ أسيادِ القِناع. 

يا أمة العُربِ كفاكِ نوماً

كفاكِ انتظار معجزة

أن يشقَّ الماء فارسٌ

يزلزلُ عرشَ الأفاعي

يحملُ تابوتَ السكينة

فيه بقية من آل موسى

تلك حُقبة تمرّدت على الظلم

أيقنتْ بسلالة الأنبياء

فأينَ شرائعنا اليوم؟

وجسدُ العروبة محمول

على نعشٍ بلا انتهاء. 

يامدائن الشِعر في عيون الأحزان

أيقظي ماردَكِ بأسماء الضمائر

لعلّ الأقصى ينجو من الضياع. 

 تشتّتَ السلاحُ بأيدي الثائرين

يقفزون على حبلِ النار

أن كوني برداً وسلاما

والعالم الرمادي يتسابق

منْ يَمضي قرارا؟ 

منْ يطفِئ شرارا؟

منْ يلبسُ الأكفان بلا خداع؟

ياحمائم غزة الخضراء

كفكفي دموع الثكالى

وإن جفَّ نهرُ أو هُدِمَ مسجدٌ

فجنودُ السماء شاخصة

تصولُ مع البنادق

تُغشّي الأرواح بغيمةِ النصر.

ياسرادق الطغاة أفيقوا

اليوم تجالسون عرشاً

وغدا إلى المقابر حفاة عراة. 

ولن تتمزقَ الأرحامُ

ففي كلّ يوم يولدُ

َمَن يرضعُ ثديَ السباع.


   بقلمي /سناء شمه

  العراق

(الصعايدة وصلوا!)أحمد علي سليمان عبد الرحيم

 قصيدة

                      (أرسلوا النعوش والأكفان!)


                شعر / أحمد علي سليمان عبد الرحيم


        ديوان: (السليمانيات) & جزء: (الصعايدة وصلوا!)


موقع (الديوان) & موقع (الشعر والشعراء: صوت وصورة) & موقع (كتوباتي) & موقع (عالم الأدب) & موقع (أدب – الموسوعة العالمية) & مكتبة (نور)


    (أنشد هذه القصيدة على ألسنة أهل أرض الرباط الموحدين وقد خذلهم القاصي والداني. ألا وإن الشهيد المؤمن الموحد يموت إذ يموت مرة واحدة ، كلدغة البعوضة أو أقل من ذلك ، كما أخبرنا النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – وأقول: إن الكافر يموت في الدقيقة الواحدة ألف مرة ومرة. وصدق الله: (لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ، ذلك بأنهم قوم لا يفقهمون. لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرىً مُحصّنة أو من وراء جدر ، بأسُهم بينهم شديد تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون) ألا فاحرصوا يا أهل الرباط على الموت توهبْ لكم الحياة. وتذكروا دائماً قول الله تعالى في الحديث عن الشهداء: (ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، يستبشرون بنعمة من الله وفضل ، وأن الله لا يُضِيع أجر المحسنين) وعلى المرتجفين الخائفين أن يُرسلوا فقط النعوشَ والأكفان هذا يكفي منهم وهذا الذي يُناسبُ ما هم فيه من الخوف والذعر والإرجاف!) 


أرسلوا - يا أحبابنا - الأكفانا

وانعموا بالعيش الرغيد عَيَانا

واصنعوا – للمستضعفين - نعوشاً

واشجُبُوا ، ثم استنكروا العدوانا

واخنقوا فجراً قد يطل قريباً

كي تظلوا - في خذلكم - شجعانا

وأريقوا دماء كل شهيدٍ

واصبغوا - بالذلة - الأكفانا

واقمعوا صوتاً يستغيث ويعلو

واجعلوا إخراس الرؤى سُلوانا

وأدينوا مَن دنسوا الطهر عمداً

واستديروا - لمَن يجوسُ - قرانا

وأمدّونا بالسقوط ، ولوذوا

بفرار ، واستصرخوا الطوفانا

نحن في حال ليس يخفى عليكم

في لظاها قد فاقتِ البركانا

أسمعتم بالدُور تُقصفُ جهراً

ثم تغدو – للمُفتري - قربانا؟

أسمعتم بالطفل يُرمى قتيلاً

ثم يُلقى ، كأنه ما كانا؟

أسمعتم بالمُنشآت تُوارى؟

وعليها الغاراتُ تترى الآنا؟

أسمعتم بالنخل يُحرقُ قسْراً

والمنايا تستأصلُ الرمانا ؟

أسمعتُم بالأرض تُروَى دماءً

وثراها يستقبلُ الأبدانا؟

أسمعتم بالرمل يطفحُ جمراً؟

مثلما (صبرا) يا رفاقي وقانا

أسمعتم بالذبح أضحى بَواحاً

يَجتني - في سِكّينهِ - الإنسانا؟

أسمعتُم بالمَيْت يَعدِم قبراً

والرزايا تستثقلُ الأشجانا؟

أسمعتم بالحي يُحرَم قوتاً

فيُعاني - مِن الطوَى - حرمانا؟

أسمعتم بالسجن يُصبح قبراً

ويُدَمّي – بظلمه - الأعيانا

ويُقاسي المسجونُ منه البلايا

ولمَولاه يشتكي السجانا؟

أسمعتم بالعِرض يُهتكُ جبْراً؟

لمَ هذا العِرضُ المُعذبُ عانى؟

سائلوا التاريخ المعاصرَ عنا

واسألوهُ مَن ضيّع الأوطانا

من أضاع (القدس) الأبية حقداً

وانبرى كي يستنصرَ الأوثانا

و(فلسطين) الكسيرة تبكي

وأراها تستنطقُ القطعانا

ولها - في دمع العِتاب - شكاة

آلمَتها ، واستغرقتْ أزمانا

تصطفي مِن أحبابها مَن يُحامي

ولهذا تستعطفُ الجيرانا

أنقذوا شعبي مِن مخالب عِير

وأعيدوا الحقوق والبُلدانا

أنقذوا (الأقصى) مِن قيود الأعادي

وأقيموا الإسلامَ والقرآنا

واحرقوا الغرقدَ المَرير انتقاماً

وأبيدوا - مِن الديار - الهوانا

واحرقوا القرطاس المحرّف جهراً

وانشروا - للمستكبر - الديوانا

وأبيدوا ما شيّدوا من مبان

وانصبوا - يا أهل الهُدى - المِيزانا

واهدموا - يا أحبابنا - كِبْر عِير

واستبيحوا الأصقاعَ والإيوانا

واجعلوا توحيدَ المليك شعاراً

والمَعالي لحربكم عنوانا

وانسفوا ما شاد الأعادي بأرضي

وأبيدوا الباراتِ والسُكرانا

ليت شعري كيف ارتضيتُم ضياعي

واحتملتُم - مِن الأعادي - الطِعانا؟

ولماذا رأيتُ خذل رفاقي

مَن رأيتُ - في مِحنتي - شُجعانا؟

ولماذا تعمّد القومُ سحْقي

ولماذا هُم صدّعوا البُنيانا؟

أين ذكرى الإسراء مِن حال قومي

والتي كانت - في الدجى - فرقانا؟

أين غصنُ الزيتون يُزجي سلاماً

ووئاماً - يُظلنا - وأمانا؟

أين أشجارُ البرتقال توارتْ

في مَغانيها تندب الأفنانا؟

وفروعُ التفاح تبكي دماءً

وهْي كلمى تستعصرُ الأجفانا

ويواقيتُ الصعتر المتسامي

تذرفُ الدمعَ اللاهبَ الهتّانا

وشذى الليمون الحزين كئيبٌ

يشتكي الحال ، يندبُ الريحانا

وأريجُ الدُرّاق يَرْشحُ مِسكاً

يتلالا ، وفي العطا يتفانى

وعبيرُ المَوْز الرطيب يُغني

ثم يُهدي لأهله الألحانا

وطعومُ الأعناب تنضحُ عِطراً

ثم تُهدينا سِحرَها الفتانا

ونخيلٌ تختالُ بالتمر زهواً

مِن رؤاها يغدو الفتى ريّانا

ودلالُ التين البهيّ يُناجي

في انتشاءٍ مِن عُجْبه الخِلانا

وزهورُ النارنج تضحكُ نشوى

وتناغي إحساسَها الحيرانا

أين هذا النعيم ولى؟ أجيبوا

سائلوا يا أقوامنا الطغيانا

ولماذا الأرضُ الشريفة كلمى

ولماذا الأعداءُ سلوا السِنانا؟

ولماذا الدماءُ باتت تغطي

أرضنا كيما تستغيثُ الكِيانا؟

ولماذا الأشلاءُ هانت علينا؟

راجعوا - يا أصحابنا - الإيمانا

ولماذا (الأقصى) يئن ويبكي؟

أعليكم أقصاكمُ قد هانا؟

ولماذا تكالبَ الكفرُ صَفاً

يستجيشُ الأجياشَ والصُلبانا؟

ولماذا كل الممالك ضاعتْ

وضِياها – للعائدات - استكانا؟

ولماذا بأسُ اليعارب ولى؟

ولماذا قد أهدروا العِرفانا؟

قاوموا البغىَ المستريبَ ، وجدّوا

فعساكم تستأهلوا الغفرانا

جاهدوا الكفارَ العُتاة ، وثوروا

بات هذا - في سعيكم - إحسانا

إن حَييتُم ، فبالجهاد حَييتُم

أو قتلتم ستدخلون الجنانا

فاستجيبوا لِمَا (فلسطين) قالتْ

كي تُلاقوا – بنصرها - الرحمانا

الأحد، 5 نوفمبر 2023

يوسف ...وجه فلسطين 🌸🌸🌸🌸نضال عبدالحميد الضمور

 يوسف ...وجه  فلسطين 


لَم يُلقَ فِي الجُبِّ بل بَاعُوهُ فِي العَلَنِ

مَا زالَ إخوَتُه في الغَيِّ والشَطَنِ


لم يُظْهِرُوا الحُزنَ حَتَّى فِي مَحَافِلِهِم

وَكَيفَ يَدمَعُ مَن يَحيَا عَلَى الدَخَنِ


حتى القميصَ تراخوا عن تكلفهِ

وقد ترضَّوهُ  بالكافورِ والكفنِ


قد بيع يوسفُ للتجار تأسرهُ

لم يعطِ فيه عزيزُ القوم من ثمنِ 


من كان يعرفه إلا ويعشقهُ

إلا البغاة أتت من وكرها النَتِنِ


لكن يوسفَ رغم الأسر أرعبَهم

وقد تسامى شراعاً قاهرَ السُفنِ 


ما ذنبُ يوسفَ أم في وجهه أَلَقٌ

 قد أسكنَ الرُعبَ في الأوصالِ والبدنِ


أم دُعجةُ العين قد قضَّت مضاجعهم 

حتى استباحوا سماءَ الريفِ والمُدنِ


أم شعرُه الموجُ ألغامٌ تُأرقُهم

لا يستكينُ ولا يخشى من المحنِ


يا وجهَ يوسفَ يا مرآةَ ملحمةٍ

خُطّت بها من فصولِ الظلمِ والشجنِ


يا وجهَ يوسفَ كم خلَّدْتَه وجعاً

في صفحة الأرض والتاريخ والزمنِ


ما زال يوسفُ رغم السَجْنِ منتفضاً

ويحملُ الروحَ  بالكفين والكفنِ


ويركبُ الريح في علياء همته

وينثر القيدَ في وجهٍ لهم عفنِ


والعابرون على التاريخ مطمحُهم 

أن ليس يُبقوا لهذا الطير من فننِ


ما زال يمنعهم جبراً ويدفعهم

عن شأفة العُربِ والإسلام والوطنِ


والعابرون بهذي الأرض يجمعهم 

ألا يكون لهذا النسر من سكنِ


ستسطعُ الشمسُ إيذاناً بعودتهِ

من بعد نكبته في وجهه الحسنِ


نضال عبدالحميد الضمور  /الأردن 25/10/2023