السبت، 26 أغسطس 2023

ضِدَّ المَلَل بحر الكامل عمر بلقاضي / الجزائر

 ضِدَّ المَلَل

بحر الكامل

عمر بلقاضي / الجزائر

كم من المشاريع الواعدة التي يوقفها أصحابها بسبب الملل والسآمة والإحباط ، الملل ضرٌّ يحجب الأحلام ويسبب النّكسات والإخفاقات

***

مَلَلُ الفتى يُثْنِيهِ عن آمَالهِ

ويَصُدُّهُ عن كلِّ سَعْيٍ نافِعِ

كم في الوَرى من مُلْهَمٍ ذاق الوَنَى

في عَيْشِهِ لسآمةٍ وزَعازِعِ

لا تَسأمنَّ إذا عزمتَ ولا تَهُنْ

مهما اصْطدمتَ بعارضٍ ومواجعِ

العيشُ كدحٌ يا فتى فاصمدْ ولا

تنظرْ إلى جُدُرِ العنا كالخَانِعِ

كلُّ الأمورِ إذا كَسَلْتَ عَسيرةٌ

والعُمْر يفنى كالسَّرابِ الضَّائعِ

قاوِمْ عَراقيلَ الورَى كنْ ثابتاً

الصَّبرُ يُفضي للمصير الرَّائعِ

لا لستَ وحدَك في الزَّعازع يا فتى

ما أنتَ إلا آية ٌللصَّانعِ

اذكرْ إلهكَ في شؤونكَ كلِّهَا

واطلبْ مُرادكَ بالفؤادِ الخاشعِ

اكدحْ على دربِ الهدى مُتوكِّلاً

لا يُوهِيَنَّكَ ما بدا من مَانعِ

الفتحُ في هذا الوجودِ مُقدَّرٌ

والمرْءُ يسعى في ثنايا الواقعِ

والوَهْنُ يَعتصِرُ النُّفوسَ جَميعَها

حتَّى وإنْ حَظِيتْ بفكرٍ بارعِ

والشَّمسُ يَطمِسُها الكسوفُ فيَختفي

منْ قُرْصِها نورُ الشُّعاعِ السَّاطِعِ

لولا نزولُ المُوهِناتِ لَمَا بَدَا

هَمٌّ لإحياءِ الحَماسِ الدَّافِعِ

فالشيءُ يُعرَفُ يا أريبُ بِضِدِّهِ

والنَّفسُ تزكو بالهُدى والوازِعِ

فانهضْ من المَلَلِ الملازمِ يا فتى

من قبلِ أن تُمنَى بِعَيٍّ قامِعِ

وتكونَ عِبرة َمن تهاونَ فارتمَى

في قعْرِ جُبٍّ من بوارٍ قارعِ

اصنعْ مصيركَ بالكِياسةِ والهُدَى

ذُو الجِدِّ أرْجَى من كَسيفٍ قابِعِ

ورِضَا النُّفوسِ يَصونُها من يَأسِها

فالرَّوْحُ عُنوانُ المُجِدِّ القانِعِ

عمر بلقاضي / الجزائر

كم تمنيت...بقلم الشاعرة الأديبة عبير عيد

 كم تمنيت...


 كم تمنيت أن أجد الصدق بالقلوب و كاد العمر أن يزولا

 ‏

 ‏كل الأماني الجميلة تبعثرت و لن يكن بها صادقاً خليلا

 ‏

 ‏هل العيب بنا أم بزماننا ماذا أصاب كل مبدأ كان جميلا

 ‏

 ‏تمنيت أن أحيا بروحي البريئة قلبي معافا لا يبات عليلا

 ‏

 ‏أحب الخير والعطاء أهدي بكل وفاء ولا أرى الحب قتيلا

 ‏

 ‏هل تعد البراءة إثما أم ليس لها اليوم دربا  أو أدنى سبيلا

 ‏

 ‏أين الحب الصادق بالوعد الناطق لما طال الإنتظار طويلا

 ‏

 ‏و كأنني في طريق لا أجد منه رجوع و لا يضيئ به قنديلا

 ‏

 ‏أرواح مكبلة وراء قضبان الحياة مقيدة و القيدحملا ثقيلا

 ‏

 ‏لا تملك النجاة و لا الخلاص من سجن الحياة بنفس ذليلا

 ‏

 ‏تمر عليها الأيام والشهور و الأعوام ترتجي الحزن أن يزولا

 ‏

 ‏وكأن ذاك الفرح معاديا لديارها أو ربما أصبح للروح عزولا

 ‏

 ‏وا أسفاه على نفوس أحببنا وجودها و كانت للقلب دليلاً


بقلمي / د عبير عيد 

 ‏

(( إلى متى أنتظر )) بقلم الشاعرالأديب : د.محمد الصواف

 (( إلى متى أنتظر ))

بقلمي :

د.محمد الصواف 


 إلى متى أنتظر   

وكل شيء حولي

أراه يحتضر

كأن الحياة 

تودع الأرض


الليل

زاد  سوادا

والقمر 

مازال بعيدا

والنجوم

تبكي بلا صوت


أتجرع من الصبر

كاسات 

وما زلت 

احلامي كبرت 

سبقت عمري

والأمل قل 

لم يبق وقت

اليأس أقبل مسرعاً

يتخطى كل صعب

بيديه يسرق ايامي

يغتال أحلامي 

يجعل حياتي 

أشبه بالموت

آهاتي زلزلت كياني

أسقطت اوراقي

حطمت اغصاني

جعلت من عودي

وقودا للقلب


ماذا أفعل

والقلب يتحسر

نبضاتي شاخت

تصارع الوقت

تحلم بلقاء

بعدها 

تلتزم الصمت

ما أصعب

أن تصحو 

وأنت تحت الأرض

الموت يصبح أمنية

مادام بالقلب حب

يبحث عن منفذ

ليرتاح 

من جحيم البعد


بقلمي :

د.محمد الصواف

٢٦ / ٨ / ٢٠٢٣

يا ليلُ... بقلم الشاعر الأديب..أدهم النمريني

 يا ليلُ


سارَ  الحبيبُ   وذا حبّي   أُوَدّعُهُ

والقلبُ  منفطرٌ   والوجدُ  يفجعُهُ


والدّمعُ يأبى خدودي  أنْ يفارقَها

مَنْ  للضّعيفِ  إذا  هَلَّتْ  مدامعُهُ؟


ذَكَرْتُهُ فَانْحنى شِعري على ورقي

وصرخةُ   القلمِ  الملتاعِ   توجعُهُ


الحرفُ ينزفُ من قيدِ الجَوى وبهِ

آهٌ     إذا   طرقَ  الإلهـــامُ   تلفعُهُ


هو الحبيبُ الذي  ما كنتُ  أذكرهُ

إلّا  وقـــالَ  مدادي  كيفَ  تُرجِعُهُ؟


كنـّا  إذا  غَمِضَتْ  للنــّاس أعينُهمْ

"العشقُ"من دمعةِ الأسحارِ نَجْمَعُهُ


نلوذُ بالليلِ  حتّى  الصّبحَ  يدركنا

والشمسُ لو  بزغَتْ للدِّفءِ نُوْدِعُهُ


ياليلُ مَنْ يطفئُ الأشواقَ إذ لعبَتْ

بالقلبِ  واسْتَعَرَتْ بالسُّهدِ  أضلعُهُ؟


 ليت  الذي أجّجَ الأشواقَ  يسمعنا

فنحنُ في   لجّةِ التّهيـــامِ  نَسمعُهُ


أدهم النمريني .

صبار أنا بقلم الشاعر /ةالأديب/ة عزة عيد

 صبار أنا 

بقلمي عزة عيد

صبار أنا بالأمس في جبال الشوك 

والجفاء والحرمان يكسوها

  رفعت يدي أنا هنا أنا أريد 

 أنا أريدك 

 أسكنتك فؤادي دون تردد 

دون سؤال

 جعلت منك الحاكم الآمر 

 وحينما اطمأنت أوراقي  

 لوحت لي بالذهاب 

ونسيت أن تذكر لي الأسباب

فانتظرت العودة واللقاء 

 وأخذت أعد رمال الصحراء 

وزهدت العد فيها وجفت الأوراق 

وزهدت البقاء 

بحثت عن دليل في السماء 

 أرسم  أحلام أوهام آمال بالسحاب

 فقرأت اسمك وصفا ورسما بالسراب 

كحلت عيني وهما بالبقاء  

ولما بكيت 

 شفيت منك شفاء غير مؤلم 

 فارتضيت 

ولله شكرت 

 فارتوي الصبار بالصمت حبا 

والشوق صبرا 

والحياة طريق اللقاء

 غدا ألقاك

ناشدتها بالشوق وفيه سهمها.... بقلم الشاعر الأديب...سعدالله بن يحي

 ناشدتها بالشوق وفيه سهمها 

بمن غمر  الفؤاد ولبى دمعها 

كأني المصاب والمعذب دونها 

ظمآن وفي الشدائد أمنعها 

رب  حليف والهوى جرحها 

والآلام بالآنام أرواح  تحكمها 

لو أن لي سماء أماني  وهبتها 

وكل مافيها أرضيها  وأسعدها 

يقال وقولي رقيب ينعتها 

على لوح  العاشقين  أدرسها 

لا تحسبن الوصال فقط ذنبها 

وذنبي أدمنته فلم  أخيبها 

لا شيء  يمنع وطيفي  أنسها 

وغيث  الليالي  المعتمة ولها 

إن  رأيته زار خلوتي ذكرتها 

تثريب  روح والشاغل وقعها 

بين  الشغف  والرغبة حبها 

وما أدراني لغيب ولهب يمسها 

لو مر لتعلثم طيفي وأنشدها 

سيشتاق الصمت  ربما  يفرجها 

من كربة مبتلى ما كنت  مرها 

ولن  أكن دمع  المآقي يحرقها 

حب الحنين  عيون  تعصفها 

أشواق كسهام تمنيت مددها 


.بقلمي سعدالله بن يحي

اختنقت الأفكار.... بقلم الشاعرة الأديبة يمن النائب

 اختنقت الأفكار 

في روحي

تزاحمت المشاعر في قلبي

باتت السبل غير سالكة

ضجيج الأحلام يتراكم 

ينادي بأعلى صوته

بنيت معبداَ صوفياً

جدرانه من انفاس روحك

مفتاحه عطر همسك

حدائقه قوافي شعرك

محرابه رياض عشقك

أرتل لحن الشوق 

من اي نبض أتيت.؟؟ 

من أي روح بعثت.؟؟؟ 

من أي ربيع أزهرت.؟؟؟ 

فهلا أتيت؟؟؟ 

عطر حنيني يغمرك

ورد شوقي يحضنك

همس عشقي ينعشك

ك طفلة صغيرة 

بين راحتيك

تحضنها 

بين عينيها 

تطبع قبلات الشغف


بقلمي يمن النائب

مات بابا ..... بقلم الشاعرة الأديبة سامية برهومي

 مات بابا ..

بلى مات بابا ..

 أيها الوعي المتأرجح ..

 بين غفلة الوسن ..

ويقظة المواجع ..

 أيها المتبلّد بالهرب ..

 كلما داهمت آلآم الفقد ..

 تصاريف المضارع ..


 خلت منكَ أيامي ..

 أَسدل جفن التطلع .. 

يأس قاطع.. وبعدي أصارع 

إنهض بابا .. بَعدي أحتاج اليك ..

ما زلت للدمع أمانع ..

 أعلل حُمقي بريحك الساطع ..

 يتخلل ثنايا الروح

 يفنّد حكم النهاية .. يمانع

 لم يكن وهما .. زرتني ..

 أذكر بين ضباب الرؤيا ..

 بضع مقاطع ..

سألت التراب عنك ..

قلتَ دوما بأن الإنسان من تراب

 وأنه يوما إليه راجع

 ليكن

 في عليين لأرواح المسلمين

 درجات ومواضع

 لتكن درجة بابا في العلا

 يا من تتطلع إليه المطامع 

أي ربي إرحم بابا

 وارحم ضعفي غير أنني ..

 لحكمك خاضع 

ولك ما استطعت طائع

                     سامية برهومي

من وحي الكلمات... بقلم الكاتب الأديب... محمود البقلوطي

 من وحي الكلمات

فراشة الشعر حطت على وجه الصبح تبحث عن الشهد في خد الزهر لتمتص رحيقا تمزجه بحبات الطلع وتعجنه بعطر الندى لتولد ألوانا جميلة متعددة ترسم بها لوحات فنية شفيفة تزين بها القوافي وتعلقها على مقاطع القصيدة لتحولها الى مرسم فني فاتن تتسابق وتتهافت عليه كل دور العرض والمتاحف وعشاق الابداع الفني للاستمتاع بروعة وجودة اللوحات التي رسمتها أنامل فراشة الشعر المرهفة الرقيقة

 واعطتها من كينونتها ومن دواخل الذات 


محمود البقلوطي.

1) مَرمَر (َتَميمَةُ الفَنِّ والهَوى والجُنون) ـ(محمد رشاد محمود)

 (1) مَرمَر (َتَميمَةُ الفَنِّ والهَوى والجُنون)

ـ(محمد رشاد محمود)

1- يا فَــنُّ يا شِــــعرُ يـا هَـــتَّافَةَ الغارِ

إنِّـي غَصَـصـتُ بتَــوقيـري وإِ دراري 

2- وداهَـــمَتـنيَ أســـــرابٌ مُــدَفَّــقَـةٌ

مِن بارِقِ الفِكــرِ قضَّت غَفوَ أسحاري

3- مـا إنْ أقَـرُّ بِهـــا إلا علـى وَصَـبٍ

يَنســــابُ بَيـنَ دَمٍ أضـرَى مِـن النَّـــارِ

4- شَــبَّ اللَّوامِعَ خَطـفًـا في مُخَيِّلتي

شَبَّ اللَّهــيبِ سَرَى في السَّرحِ والغارِ

5-مِنْ عَبقَرِ الخُلدِ مَن مَن ذا يُقايضُني

رَوْحًـــا بِجَــوحٍ وتَهـــــويمًــا بِـإقـرارِ

6- تكــادُ تُزهَــقُ رُوحي حِيـنَ أنفضُهُ

جـمَّ البُــروقِ رهــيفَ الـلَّـمـحِ مِـن آرِ .

7- وراكِــدًا مِن بَهـيجِ العَيـشِ مُغتَبِطٍ 

بِجـاحِـمٍ مِـن عَــذوبِ الـجَــدِّ خَـتَّــارِ

8-أحنو علَى الفَنِّ فِعلَ الظِّئرِ أُرضِعُهُ

صَرفَ البَيانِ كَــرَسلٍ في الحشَـا مارِ 

9- تَخَـلَّلَ العِشــقُ أعصابي كـأنَّ بهـا

مَسًّــــا مِـنَ الجِــنِّ أو صَعــقًـا لِـتَيَّــارِ

10-ورَنَّمَ الوَحيَ رَجعًا مِن نُزاءِ دَمي

لِلــمَـجــدِ سَـــطَّـرَهُ فَيــضٌ لِأكـــــدارِ

11-كُـــلٌّ يَنوحُ علَى لَيلاهُ مِن وَتَـري

كُــــــلٌّ يَرَبِّتُـــهُ شَــــجــوٌ بِأوكــــاري

12-أخفَقتُ أنزِعُ جَوْحَ الهَـمِّ مِنْ خَلَدٍ 

لَم يَلـمَسِ الــرَّوْحَ في سُـهـدٍ وإِسفـارِ

13وَهَل يُديلُ جَفاءَ النَّفسِ غَيرُ وَحًى

يُـزجيــهِ لِلـحِـسِّ خَـفــقٌ جِــدّ هـــمَّارِ

14-لَـولا مُجاوَبَةُ الأشعارِ مـا انبَعَثَت

فـي النَّفـسِ جانِحَـــةٌ شَــرقَى بِإسرارِ

15-إن كـانَ لِلـحِسِّ مَعنًى لا يُجَسِّدُهً

فَــنٌّ فَـلـيـسَ لـــهُ لِلــمـجدِ مِن مَـــارِ

16-ولَــو خـلا الـدَّوحُ مِن رَفٍّ تَعَـقَّبَهُ 

شَــــدوٌ غَبـا الـدَّوحُ مِن أسـرٍ لِعَبَّــــارِ

17- كــأنَّني الطَّيرُ فَوْقَ الأيـكِ ألهِمُها

جَـرسَ الأغـاريدِ مِـن قَـصًّ وأشـــعارِ

18-وإنْ تَقَضَّى لِذا سِحرً الفُتونِ كَفَى

طَيـشَ الجَهــولِ وأفرَى كَـــيدَ مِهـزارِ

19-لَكِنَّهُ الحُسنُ راحَ الحُسـنُ يُهدِفُني

إلَـى المُـــداجـينَ في حِـــلٍّ وتَســـيارِ

20-وكانَ أنكَبَ ما استَذخَرتُ مِنهُ يَدًا

سَـــعيُ الغُــواةِ إلـى نَيْــلي وإهــداري

(محمد رشاد محمود)

حلمنا المنتظر.... بقلم الشاعر الأديب.. عبدالعزيز أبو خليل

 حلمنا المنتظر


سلامٌ على حلْمنا المنْتظرْ

وصبْرٌ جميلٌ كبير الأثر


فويلٌ لشعبٍ بدا في غباءٍ

وويلٌ لفردٍ قصير النظر


أتاني زماني ببعض المآسي

فمنها أعاني كباقي النفر


 ومنها حياتي حياة الحيارى

فقلبي عليل وعيشي كدر


فبعض الأماني أراها كحلمٍ

وكل المآسي تطيل السهر


فيامن تنادي بشيءٍعظيمٍ

يغيظ العدا قد يصيب الضجرْ


ويامن تنادي بشعْرٍ فصيحٍ

لكسْرالقيود التي في البشر


إذا كنت يوماً تريد المعالي

فلا بد  للوعي  أن  ينتشر


ولا بد للخوف أن ينجلي

(ولا بد للقيد أن ينكسر)


فكل البلاد التي لا تبالي

فعبشٌ كئيبٌ ويومٌ عسر


وكل البلاد التي في رخاءٍ

فهذا دليلٌ على المستقر


عبدالعزيز أبو خليل

الجمعة، 25 أغسطس 2023

دعني يا أناي!... بقلم الشاعر الأديب...محمد دومو

 دعني يا أناي!

(خاطرة )


دعني يا أناي الداخلي اليوم أتكلم.

واتركني أبوح بما يعذبني..

بركان ينتعش داخل قلبي

أصبح رمادا في ذاكرتي

دعني أعبر بضع كلمات

ولا تشاكسني أو تقاطع كلامي 

سبق وصدقتك مرات.. ومرات..

الآن اصمت لحظة أرجوك

إنني أنتظر إشراقة شمس.

علها تكون من حظي.

تعالى لو سمحت وانسجم معاي.

من أجل إنتظار سلام دائم.

قسوة الحياة علمتني أشياء.. 

ومحن العيش قومت فكري..

أنا لا أريد الآن البكاء.

انسحب إذن.. أرجوك لحظة.

لقد اقترب وقت الرحيل.

فكر ألف مرة.. ومرة!

بحيث لا ينفع هناك الندم.

تعال نتصالح مع بعضنا الآن. 

نحن شركاء في هذا الكيان.

أو نحترم بعضنا البعض

على قدر الاستطاعة والإمكان!

إياك أن تتطفل على أعمالي وأفعالي!

أريد النجاة من كل هذا الصراع.

من يسمع كلامي المبعوث.

قد يظن أنك ظالم!

ومن يقترب مني أكثر

يظن أني بالفعل مجنون!

فدعنا من كل هذه الظنون..

ولا تبالي بما أكتب أو أقول.

أريد التنفيس، ليس إلا، عن حالي.

صديقي يا أناي!

نعم أنت من أكلم الآن..

يا من كنت دائما بقربي.

استحملني لحظة ولا تغضب علي

ولا تلومني عن فعل اقترفته يداي

سامحني قدر ما استطعت!

لقد سامحت كل من عاشرني..

لنبقى وكلنا ضحايا هذا الزمان!!


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

أحبُّ عبادة الله... بقلم الشاعر الأديب..عمر بلقاضي / الجزائر

 أحبُّ عبادة الله

بحر المتقارب

عمر بلقاضي / الجزائر

الأبيات موجهة إلى الشّباب في عالم يسوده الإرتياب

***

أحِبُّ الصّلاةَ أحبُّ الصِّيامْ

أحِبُّ عبادةَ ربِّ الوُجودْ

أحبُّ الصَّلاحَ أحبُّ السَّلامْ

أحبُّ الوفاءَ بكلِّ العُهودْ

وأكبرُ عهدٍ لدى العبدِ عهدٌ

لربٍّ كريمٍ رحيمٍ وَدُودْ

سلامٌ لقلبٍ يحبُّ السَّجايا

ويأبى الفسادَ ويأبى الجُحودْ

ويَرضى بدينِ الهدى والتُّقَى

فيسلمَ من موجباتِ الجُمودْ

ألا إنَّ عيش الفتى فُرصةٌ

لكَسبِ الرَّشاد وصونِ الحُدودْ

وقهرِ الهوى في النُّفوسِ التي

تَعِيثُ بها عاصفاتُ الشُّرودْ

ألا إنَّ عَيشَ العِبادِ امتحان ٌ

نُحاسبُ عن قَصْدِنا والجُهودْ

سَنرجعُ حَتماً إلى اللهِ يوماً

فنلقَى الوَعيدَ ونلقى الوُعودْ

فطهِّرْ فؤادَك من كلِّ زيغٍ

لِتنجوَ بالنَّفسِ يومَ الشُّهودْ

وقُمْ مُستعدًّا لفوزٍ كبيرٍ

وجانبْ بَوارَ الهوى والرُّكودْ

وحرِّرْ كيانَك من كلِّ كُفرٍ

وغَيٍّ وبَغْيٍ بعِزِّ الصُّمودْ

أرى عالمَ اليومِ يأبَى الهُدَى

فحطِّمْ بِعزمِكَ تلك السُّدودْ

وبادِرْ إلى الخيرِ واهْدِ الوَرَى

وزَحْزِحْ ضلالاتِ أهل الكُنُودْ

وأبشرْ فإنَّ الهُدى طَيِّبٌ

كَطيبِ الشَّذَى في جِنانِ الوُرُود

عمر بلقاضي / الجزائرْ