الخميس، 15 يونيو 2023

كما تشاء.... بقلم الشاعرجابر عبدالله الجشيبي..

 كما تشاء


كما تشاء استبد بالروح منتقلا 

إلى الفؤاد فإني ملك من نزلا


من السماء ملاكا لا شبيه له

في الحسن واستوطن القلب الذي حملا


إن شئت وصلا فأهلاً أو تشاء نوى

فالقلب بالقلب لا ينفك متصلا


أنى اتجهت أرى طيفا يوجهني

إليك فالروح لا ترضى بكم بدلا


صل صد وجد كيفما تهوى تمنع أنل

لا تخش أنسى جمالا يسكن المقلا


أنت الحياة سواك الموت لو غفلت

عنك التآميل ألفت بعدك الأجلا


مساجلة/

جابر عبدالله الجشيبي

هنيدة..... بقلم الشاعر عزيز شرحبيل

 هنيدة

وعشقت من بين بنات النون هُنَيْدَةً
تهيم بعشقها روحي لحد الهذيانِ

وما هي بين غِيد  الخلائق  إنسيةٌ
ولا غادة من حِسان عشائر الجانِ

اذا ما  أطل علي  طيفها  لبرهة
تداعى  لاطلالته طيفي  بتفانِ

رموشها  كسنابل ياقوتٍ  مُوَرَّدٍ
لكأنها رُسمت بريشة أعظم فنانِ

ولها بين بنات الضاد خير شمائل
تدود عنها الحروف باللفظ والبيانِ

وإني وإن كنت في وصفها مجتهدا
فإن عقلي قَصَّرَ فيه وَقَصُرَ لساني

ولم يجد الفؤاد لايقاع نبضه ضابطا
فنبض على إيقاع خطواتها بإتقان 

عزيز شرحبيل

الأربعاء، 14 يونيو 2023

أمنية الحياة..... بقلم الشاعر...الدكتور خالد حامد

 أمنية الحياة 

................

لن أستكين ونار الهجر تحرق في الأحشاء

ولن أموت من العطش والماء يملئ الإرجاء 

وأقول حكم القدر وأرضي بما حكم القضاء

عجز النسيان أن يلقي ستائره بقلب الوفاء   

ويكتب فصول النهاية لحب يغمر الأحشاء       

يدوم الوفاء شامخ الرأس لا يمحيه الفناء 

لن يضيع العمر وأنا ألملم حروفك الخرساء 

وبخل القمر أن يزيل غشاوة الظلمة الهلكاء   

روي الربوع حنينك وأغفل أرضي الجدباء

أبهر العين الضياء وسحر عيونك الخضراء 

طرت كالفراش يطرق بابك لينعم بالضياء

همت الطيور تزورك فوجدت أشجار الجفاء 

تعسا لقلب ذاق العذاب وبخل يسعده اللقاء

ستظل معلمي حتي أصير أعظم الشعراء

جأء الطبيب عليلا يسعي في طلب الدواء

وجد الجفاء يقبل العين لا تكف عن البكاء

سحقا لأيام تصارع بعضها لتمنحني الشقاء

مات الأمان وصعدت روحه لعنان السماء 

فلا تأمن غدر الزمان وعطف تظهره النساء 

يسكن الشوق الفؤاد يعذبه إذا حل المساء

بئس الوداع وتقام علي الرفات موائد الرثاء

أخشي الزمان وغدره ينزع ثيابك في العراء

وتظل فريسة لكل قناص جاء يصطاد الظباء

وتظل أمنية الحياة تطلب من الروح البقاء

                     بقلمي / الدكتور خالد حامد

تغيَّرَ عُنوانُ البريدِ..... بقلم الشاعر...أحمد رسلان الجفال

 تغيَّرَ عُنوانُ البريدِ 


لقد تَوقَّفتُ عن إِرسَالِ مَرَاسِيلِ 

غَرامِي 

بَعدَ أن غيَّرتِ عُنوانَ البريدِ

سَأُقيِّدُ أَحلَامِي 

وأَشوَاقِي وآهاتي 

ودَمعَاتي 

وأَجعلُها بينَ قُضبانِ الحَدِيدِ

لن أَكتُبَ مَرَّةً أُخرَى

ولن أَعشَقَ مَرَّةً أخرَى 

ولن أَرسُمَ وَجهَ حَبِيبَتِي في أيِّ لَوحَةٍ  

أو قَصِيدَةٍ 

أَو جَرِيدَةٍ 

ولن أَتَورَّطَ في عِشقِ امرَأَةٍ 

من جَليدٍ 

هذهِ المرَّةُ الأَخيرَةُ الَّتي أَكتُبُ فِيهَا إلى معذِّبَتِي رِسَالةً 

حتَّى وإِن كَانَ حُبُّهَا ثابِتاً ويَزِيدُ 

كَيفَ أَكتبُ مرَّةً أُخرَى ؟وأَنا أُذبَحُ 

مِنَ الوَرُيدِ إِلى الوَرِيدِ 

لعلَّ الحُبَّ الَّذي يَقتُلُنِي 

يَبعَثُنِي من جَديدٍ 

أَو يَهدينِي إلى الطَّرِيقِ

الرَّشِيدِ 

بَعدَ أن ضَاعتْ دُرُوبِي وَحُروفِي 

لَم أَعُدْ أَعرفُ عنوانَ البَريدِ وأَلَّا أَسكنَ قلباً إِلَّا إِذَا كُنتُ فِيه وَحِيدٌ

لن تَكونِي مِثلَ الفَراشَةِ تَتنَقَّلُ بَين الأَزهَارِ كَمَا

 تُرِيدُ

لن أَكتُبَ إِلَيكِ 

بَعدَ أَنْ 

غَيَّرِتِ عُنوَانَ البَرِيدِ

بقلم: أحمد رسلان الجفال

الوارد...... بقلم الشاعرة عواطف دغسن

 الوارد

عذرا أيّها الوارد

ريّاح الحنين الهائمة

تكتسح أطلال الشوق

تهوى بعثرة

خيوط مسائي

واجتياح دماء 

أوردتي الهادئة...

عذرا أيّها الوارد

ارفع صخورك عنّي

دعني أعانق

رحاب الأحلام الشاسعة...

ملّلت صلواتك البائسة

ملّلت سجودك للآلهة

ودعواتك الزائفة...

وعدك نسي وعده

أمل أتلفته الأمنيات

في عمق الوجع 

يواري آلامه

ويغوص في مرايا الأعماق

ليت القادم 

يخلف موعده

ليت الماضي

يذكر مرقده

بين مسافات البعد

يتصفّح ميلاد شوق

أعياه وأوصده...

بقلمي: عواطف دغسن

Zizouzizou

تونس.

☆ سلوا قدري ☆... بقلم الشاعر الأديب د. أحمد سالم

 ☆ سلوا قدري ☆


لا الفَرَحُ قَدَرٌ مُكتَمِلْ

وَلا الشَّجَنُ غَريبَ الدَّارِ

        ☆☆☆

 هذي منايا المرءُ حيناً 

قد يكون هذا جواب


أو يكون المرءُ تاهَ 

في عِراكاتِ الحِراب 


أو يكون السهمُ أخطأَ 

فالقلبُ لم يسمع جواب


أو تكون العينُ زاغت

عن سهامِ العينِ اغتراب


أو يكون العمرُ أدّى 

ما عليهِ من مُصاب


أو يكون للهوى دور

من جوانب لا تُعاب


لا نقف عندَ عثرةٍ 

أو زلّةٍ من حَباب


قاموسُ الحياةِ مشاكس

فَلنُمَحِّص هذهِ الأسباب


وندعو الله سرّاً وجهراً 

قد يكون الوقت آب


وننسى كل ماضٍ عقرنا

وننظر لكلِّ آتٍ صواب


قد يفتحُ اللهُ باباً 

خيرُ لنا من ألفِ باب


✍د.أحمد سالم

"" قصائد مغزولة """ بقلم الشاعرة الأديبة د. نوال علي حمود

 "" قصائد مغزولة """

    د / نوال حمود 

كم من الآهات أرسلتها ..!!

غيابك أدمى

 الروح 

ورسم في الوجد بريق 

عينيك 

فكانت قصائدي ...

وكان الشوق 

مكتوبا

لم أرسل الشوق 

عبيرا" لتعلم 

أن من عينيك تخرج 

قصائدي

قصائد كتبتها ، طرزتها 

بالأمل ، وشيتها 

بوعدك ، برسمك 

بكلمة ضاعت 

بعد النطق 

بزمن ...

رسائل حملها الشوق 

على لسان طير 

غرد على 

الفنن 

وعصفورة بين جنحيه 

يحميها من برد 

أو حر أو قناص

لا يرحم 

سبحان من علم

 الطير الوفاء؛

سبحانه حين

 هدى 

وحين غيبك في 

مدلهمات الليالي

تسعى 

 تتنقل بين زهرة 

 ووردة 

تشم العبق ،تقطف 

 الشهد ترسم

 مؤنة لا تشبع 

 باهظة الثمن؛

وتنسى في لحظة 

 أنك بلا عمل بلا 

مأوى بعد جني

الشمع ...

وما ضرك في الظلام 

إلا صحبة الفتل.

عشتااار سوريااا 

بقلمي د/ نوال علي حمود

( حياة مدفونة ).... بقلم الشاعرة الأديبة ابتسام حمود

 ( حياة مدفونة )
مرّ العمر سريعاً
مرّ بكل المشاعر
فرحت وبكيت
خفت واطمأنيت
حاربت.. انتصرت حيناً
وحيناً آخر هُزمت
أحببت وفارقت
رسمت الصور
نظمت القصائد
ولوّنت..
ارتديت أجمل الفساتين
والحلي
ووضعت أجمل العطور
وعددت الخيوط الفضية
التي غزت شعري
مرّ العمر
وقد ظننت إنني كنت أعيش
ظننت انني جزء من الحياة
مرّ العمر
وأنا مجرد جثة تتنفس
في حياة مدفونة
بين الحرب والحرب.
إبتسام حمّود

إذا ضاقَ صَدري باتِّســاعِ.... بقلم الشاعر الأديب أدهم النمريني

 إذا ضاقَ صَدري باتِّســاعِ مواجعي
ونامَتْ عيونُ النّاسِ حولي وأسْهَدُ

وأظلمَ فـــــي عينيّ ليــلٌ  حَسِبْتُهُ
خليلًا ، وشَقَّ الجفنَ  بالسّهدِ مرودُ

تلوذُ  ببـــــابِ  اللهِ  ليلًا  جَوارحي
فَتسكنُ في محرابِ  ربّي  وتَسجدُ

يَقيني   بأنَّ   اللهَ     يقبلُ   عودتي
فكلُّ   ذليـــلٍ     بالإنـــابَةِ    يُسْعَدُ

يُزقزِقُ قلبي فــــي  الضُّلوعِ   كأنّهُ
يَمـــــامٌ علــــى غُصنِ  الأراكِ يُغَرِّدُ

تفرُّ الهُمومُ السُّــودُ مِنّــي  إذا  رَأَتْ
خَفوقـي بكَفِّ البــــاقِيــــاتِ يُوَسَّدُ

وصدري بذكرِ الصّـــالحــاتِ  يَسرُّهُ
نسيمٌ ، فَيَعلو فـــي الضّلوعِ التَّوَرُّدُ

ويُسْمِعُ   جَوْفَ   الليلِ  قلبي فكلّما
دعوتُ  ؛ صَداها في الضّلوعِ  يُرَدِّدُ

فَلِلَّيـــلِ  ثُلثـــــانِ    وَثُلْثٌ   لِدَعوةٍ
ويلهجُ   فيهــا  بالدّمــوعِ   التَّهَجُّدُ

ومــا أجمل الدّعْواتِ  والمـاءُ  باردٌ 
وكلُّ   وُضـوءٍ   قد  تَلاهُ    التَّشَهُّدُ !

وكم  يُنعشُ  الأرواحَ    ذِكْرٌ  لِأحمدٍ
فكلّ  قَفــــارٍ    قد    رواهُ    محمّدُ

صلاةٌ علـــى  المختـارِ  ما حَلَّ ليلُنا
وكلّ صَبـــاحٍ من  حَشا الليلِ  يُولَدُ

أدهم النمريـــني

مجنـــــــون..... بقلم الشاعر التلمساني علي بوزيزة

 مجنـــــــون

مجنون أنا، يا سيدتي...

أنا مجـنــووون.

لأني ألاحقك كسراب في الأفق

أطاردك بين دروب الحي

ومفترق الطرق

كصبي أعياه الركض

خلف فراشات

فاستلقى يسبح في العرق

كغريق يا سيدتي

يطفو، ثم يغور

يتلذذ بالغرق

كطريد يا سيدتي

يجري، يلهث

يبحث عن منفذ هذا النفق

مجنون أنا، يا سيدتي....

أنا مجنــووون.

لأنِّي أنشدكِ:

كَأريج أو عبق

أراقبك من فلج الصبح

إلى الشفق

وقلبي بين أكف الريح

ريشة طير

لا تثبت من قلق

وقلبي بين جسّ طبيب

لا يهدأ من خفق

وأنت عني لاهية، عابثة

تلعبين بحبل

يطوق عنقي

وأنت عني لاهية، عابثة

تتسليّن بمعتوه

يشطب في الورق

يشرب آخر حرف

في آخر رمق

يبحث عن ترياق

لهذا الحمق

تلك قصائد أشعاري

نبعت من أعماق فؤادي

كانت بدايتها

عربية: نزارية، مضرية........

من أرض بلادي....

)بلاد العرب كلها بلادي

من المحيط إلى الفرات (

الشاعر التلمساني علي بوزيزة


الثلاثاء، 13 يونيو 2023

حكاية مقهورين مختصرة...د. أسامه الاء مصاروه.

 حكاية مقهورين مختصرة 

سعيد

"يا فريدٌ يا صديقي

جئتُ محتاجًا إليكَ

لتقيني من حريقي

لا لكي أخشى عليكَ"

فريد

"ممَّ تشكو يا سعيدُ

إنَّني أُصغي تكلَّمْ

أنتَ مثلي بل يزيدُ

فكلانا نتألّمْ"

سعيد

"أيُّ معنىً للْحياةِ

إن رَضينا بالهوانِ

هلْ لقومٍ أو لذاتِ

 حينها أيُّ كيانِ


فريد

"يا سعيدٌ ما وجودي

غيرُ خيطٍ من سرابِ

ضقتُ ذرعًا بالحدودِ

صرْتُ كهلًا في الشبابِ

سعيد

ويحَ قلبي يا جميلُ

كربُنا كرْبٌ طويلُ

وضعُنا وضعٌ ثقيلُ

أينَ يا ربّي السبيلُ"

جميل

"يا سعيدُ أنتَ حقّا

قد وصفْتَ الوضْعَ صِدقا


ليسَ للحقِّ احْترامُ

 عِنْدَ قومي واعْتِبارُ

لا انْتِظامٌ أو نِظامُ

 لا انسجامٌ أو حِوارُ


يا تُرى عمّا نُعاني

خبِّريني يا تهاني"

تهاني

يا جميلٌ كمْ أعاني

من ضياعٍ لكياني

يا لِقلبي من زماني

يا لِروحي من هواني


تُقْتَلُ المرأةُ ظُلما

دونَ أنْ نُحسِنَ ردْعا

إنْ ملأنا الجوَّ لوْما

 هلْ سيُجدي اللَّوْمُ نفْعا

ما الذي يجري لقومي

يا سليمٌ يا ابنَ عمّي"

سليم

"يا تهاني ضاقَ صدري

ضاعَ عمري تاهَ فكْري

كيفَ عُدْنا للطوائفْ

وَلِأحقادٍ دفينةْ

أيُّ عُذرٍ لِمَواقفْ

 وصراعاتٍ مُهينةْ


يا عزيزٌ أنتَ قلْ لي

ما الذي يدعو لِذلّي؟" 

عزيز

"يا سليمٌ غيرَ ذُلّي

من هزمنا لا يريدُ

وأخي دومًا بجهْلِ

غيرَ شجْبٍ لا يُجيدُ


بلْ ينادي بخضوعي

وركوعي وسجودي

ويصفّي بخنوعي

حقَّ شعبي في الوجودِ

ويحَ قلبي يا مُنيرُ

هلْ لنا عدْلُ يُنيرُ؟"

منير

"ندَّعي العدْلَ وَنظلِمْ

 يا عزيزٌ ونُعرْبِدْ

منْ هوانٍ كمْ نُعظِّمْ

 حاكمًا في الأرضِ يُفْسِدْ


يا عزيزٌ كنْ سعيدا

كنْ صبورًا وتفاءلْ

عودُنا ليسَ بعيدا

فتريّثْ وتأمّلْ

د. أسامه الاء مصاروه

آلام الشَوْقُ للوطن ِِ.... بقلم الشاعر الأديب رشاد القدومي

 آلام الشَوْقُ للوطن ِ

البحر الوافر


نعيش ُ اليوم في همٍ وكدٍ ..

حياةُ الشعب تجري بالعتاب ِ ..


ولاة ُ الأمر تبدو في سبات ٍ ..

كأهل الكهفِ عن وطنٍ مُصاب ٍ ..


حماةُ الأَرض ِ في وطني أسود ٌ ..

تخافُ الله من يوم الحساب ِ ..


فَقُلْ يا مَنْ تُريد ُ اليومَ حلا ً ..

وتنعق ُ بالسلام ِ كما الغُراب ِ ..


أترْضَى العيش َ في ذُلٍ مُهين ٍ ..

وبئس العيْش عيش ٌ في سراب ٍ ..


حُماة ُ القُدْسِ مَا سَكنت  سِوَاها ..

تعيش ُ اليوم : تشعر ُ بالغِيَاب ِ ..


فدع عنك التخاذل والترجي ..

عرينُ الأسدِ يُحرسُ بالكلاب ِ ؟ ..


فنفسُ الحُر ِ لم تقبل ُ خنوعَا ً ..

ولا ترضَى المعيشةَ بالضبَاب ِ ..


فيا وطنِي اليْك الروح أهدي ..

شهيدا ً قد توسَد َ بالتُراب ِ ..


فلا أدْرِي لمن ْ أشكُو هُمُومِي .. 

وشعبِي بات َ  يشغل ُ بالصِعَاب ِ ..


لرب ِ البيْت ِ قدْ فوَضْت ُ أمرِي ..

قضيْت ُ العُمْر َ أشعُر ُ باغتراب ٍ ..

 كلمات رشاد  القدومي

رفقاً بقلب..... بقلم الشاعرة الأديبة هيام عبدو

 رفقاً بقلب 
كم يعاني من الهوى 
والشوق يفتك 
والمُلام هو النوى 
أي الدروب تعود بي 
لقلوبكم 
والنبض أوصد كل باب 
وإنزوى 
لكمُ ودون الخلق 
أخلص خافقي 
ولَكمْ تنفس حبكم 
بكم اكتوى 
تتأرجح الآهات بين شعابه 
والدمع يعصي المقلتين 
أنِفٌ روى 
مسرى ومعراج مآقٍ 
تترصد الدرب 
والبصر زوى 
أقلعت عن دين 
والصبر آيته 
آمنت بالبين 
وما جاءت به عثرات كلمك 
يوم قررت النوى 
تباً ليوم 
كنت أجهل آخره 
دمعاً 
فراقاً 
ولفيف أصداء 
لصوت غائر العينين 
أنساه عصراً من نساء 
ذلك القلب 
وما إحتوى
بقلمي
هيام عبدو-سورية الياسمين