فنُّ الرِّضا
***
أَكتُمُ الجُرْحَ ، غَالِبُ الضُّرِّ يُكْتَمْ
وَأُدَارِي إذاَ الفُؤَادُ تَأَلَّمْ
غَيْرُ مُجْدٍ تَذَمُّرِي كُلَّ حِينٍ
رَبُنَا اللهُ قَبْلَ شَكْوَايَ يَعْلَمْ
فَإِذَا شَاءَ زَادَ فِي الضُّرِّ ضُرًّا
وَإِذاَ شَاءَ حِكْمَةَ اللُّطْفِ يَرْحَمْ
إنَّمَا الضُّرُّ فِي الحَياةِ عِتَابٌ
وَامْتِحَانٌ ، فَمَنْ مِنَ الضُّرِ يَسْلَمْ
غَيْرَ أنَّ اللَّبِيبَ فِي العَيْشِ يَرْضَى
بِهَنَاءِ اليَقِينِ وَالصَّبْرِ يَنْعَمْ
فَلْيَكُنْ حَظُّنَا مِنَ الضُّرِّ أجْرًا
ثَابِتُ القَلْبِ فِي المَوَاجِعِ يُكْرَمْ
أيُّهَا النَّاقِمُ المُرِيبُ تَرَيَّثْ
شَأنُكَ الغَثُّ قَبْلَ عَيْشِكَ يُرْسَمْ
فَإذَا شِئْتَ حِكْمَةَ اللهِ تَحْيَا
مُطْمَئِنَّ الفُؤَادِ بِالحَقِّ تُلْهَمْ
وإذا شِئْتَ غَيْرَهَا فَسَتَشْقَى
بِالأَمَانِي وَبِالعَذابِ وَتُرْغَمْ
لَيْسَ فِي العَيْشِ يا مُرِيبُ هَناءٌ
إنَّمَا الرَّوْحُ بِاليقِينِ .. تَعَلَّمْ
رُبَّ عَبْدٍ يَعِيشُ في الأرْضِ هَوْناً
فَإذا طَالَهُ العَناءُ تَفَهَّمْ
وَلَجُوجٍ يَهِيمُ مِنْ غَيْرِ رُشْدٍ
بَعْدَ هَتْكِ الحُدُودِ بِالغَيْظِ يَنْدَمَ
***
بقلم عمر بلقاضي / الجزائر
الأربعاء، 25 يناير 2023
فنُّ الرِّضا...... بقلم الشاعر الأديب عمر بلقاضي
صمت الشعوب.... بقلم الشاعر رشاد قدومي
صمت الشعوب
مجزوء الوافر
حقوق الطفل ننشدها
وطفل اليوم أبكاني
فقتل الطفل يحزنني
ولم أعلم من الجاني؟
أناديكم ولا أدري
أصاب الصمت إخواني؟
إليكم يا بني وطني
أبث اليوم أحزاني
عدو قد تحداكم
لقد عاثوا بأوطاني
أقول الآه من قلبي
بصوت فيه إيماني
لماذا الصمت يا قومي
أترحيبٌ بسجاني ؟
تناسى الكل قبلتهم
فهل يرضون خذلاني؟
أعيش اليوم في وهنٍ
وما في القوم أضناني
عدوي بات يرهقني
وصوت الطفل أبكاني
لرب البيت أشكوكم
ورب البيت يرعاني
أنادي من بهم شرف
فقيد السجن أدماني
بموت الحر في وطني
شهيداََ يُحييِ أوطاني
كلمات رشاد القدومي
الثلاثاء، 24 يناير 2023
( لا يَفُلّ الحديدَ إلّا الحديدُ)--... بقلم الشاعر الأديب د. عبد العزيز بشارات
---------------( لا يَفُلّ الحديدَ إلّا الحديدُ)----------------
أيقظتُ سِفرَ قريحتي بعُزوفي ..فتلعثمَت بفم القريضِ حُروفي
وتخضّبَت بالزيف وهي عنيدةٌ .....وتطايَرَت لبشاعة التحريف
قالت بربّك لا تُثِر أشجاننا ..............هذا الزَّمانُ ملفّعٌ بالزيف
آلامُنا غصّت لهوْلِ قيودنا................كعليلةٍ تدمي بغير نزيف
ولقد شكوْنا دون صوتٍ أنّةً .....ضاعت شِكايَتنا مع التخريفِ
والطيرُ غرّد بين أفنان الرّدى......يَهوى العُلُوّ بريشه المنتوف
وفمُ الزمانِ مكممٌ بنِطاقهِ.........والكبشُ قُيِّدَ صاغراً بالصوف
والظبيُ يأملُ بالنجاة من الأذى. .....وَيلوذُ بالتأجيل والتسويف
ما كُلّ من ألقى عصاهُ بِمُبصرٍ...أوكُلّ من حمَلَ العصا بكفيف
ويراقصُ الأفيالَ طفلٌ مُرجفٌ ...ويفوزُ ذئبُ الغابِ بالتخويف
وترى الجَبان مُهدِّدا بِصُراخِه .....ويُهابُ رأسُ القوم بالتعريف
وشُعوبُ أمَّتِنا تنوءُ بهمِّها .............بمرارة التهجيرِ والتجريف
رقَصَت على أشتاتِها ساداتُها ..........تختالُ بالتَّزوير والتّزييف
وتقول مِن نسلِ النبوةِ جَدُّها ............مَن لامَها سيبوءُ بالتّكتيفِ
ضحِك الزَّمانُ من الذخائرِحسرةً.صدِئَت معَ التخزين والتغليف
تبّاً لجُندٍ لم تَصُن أوطانَها ..............تبكي عهودَ زمانِها المألوفِ
تبكي كما تبكي النِّساءُ ندامةً ........في مِرطِها كالنُّمرُقِ الملفوف
قم واخلعِ الأثقالَ دونَ تجهُّمٍ.......واصدع بقول الحقّ والمعروفِ
ما فَلّ أغلالَ الحديدِ سِوى امرئٍ .كسَرَ الحديدَ ببأسِه الموصوف
فغدا شَراراً فوقَ أشتاتِ العِدى.......وغدا سلاماً فوق كُلِّ شريف
------------------------- تم -----------------------
عبد العزيز بشارات/ أبو بكر/فلسطين 24/1/2023
ليتك تدري.... بقلم الشاعرة هيام عبدو
ليتك تدري
أقلعت على دخان هواك
سراب عطش للروح
لا يروي من
لقاء
عيل صبر إنتظاري
وفلول شوقك
تطارد حمحمة همسات
خواء
لو....
أقبلت يوماً
لأرتقنَّ من العطر
رداء
لحروف تمتهن عبادة
صمت خرقاء
يا هذا....
كل الكذب حرام
إلا الشوق لعينيك
سعير قدّ من رمضاء
وأنا...
أتجمل بالصبر على فراقك
بدموع تجتر
مراعي الوجنتين
تلتهم عيون القمر
كل مساء
لإن أتيت....
أطعمتك بيد الروح
خبز حنين
قمحاً لملمت حصاد لياليه
زمن شقاء
ليتك تدري....
كم....
تاه لقلبي مركب من ذكرى
بين موانئ ظنون
بلهاء
إحداها تأتيني بعطر هواك
والأخرى تتأرجح بي
لحين لقاء
لكنني أراك...
تتخلل نوافذ قلبي
ضوءً يتكسر
على مرايا الروح
فتسكنني بدهاء
أدمنتك يا هذا...
أدمنت دخاناً تنفثه
حروف رعناء
تخفي برؤوسها
تحت رمال من شوق
وتناظر ظمأ حنيني
بخفاء
بقلمي
هيام عبدو-سورية
سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل. ( رضي الله عنه) .....بقلم الشاعر خالد إسماعيل عطالله
سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل.
( رضي الله عنه)
يا سعيدٌ يابنَ زَيدٍ بنِ عمرو
طِبْتَ في دُنياكَ تَسعَى طِبْتَ ذِكْرَاً
خيرُ خَلْقِ اللهِ قد أهداكَ بُشْرَى
جَنَّةُ تشتاقُ للأحبابِ ذِكْرَاً
رَحَّبَتْ بالسابقينَ الأوَّلينَ
لذَّةُ العَينِ و فوحُ المسكِ عِطْراً
أنتَ مَن سابَقْتَ بالإسلامِ ترجو
وجهَ ربٍّ خالقٍ تَدعوهُ بِرَّا
يا كريمَ الأصلِ فالأبَّ حَنِيفٌ
ليسَ للأصنامِ عند الأبِّ قَدْراً
أنت مَن رافقتَ خيرَ الناسِ تَغزو
ِفي سَبيلِ اللهِ إقبالاً و صَبْراً
يَطْرُقُ الفاروقُ باباً في هَياجٍ
قبل أنْ يَهديهِ ربُّ الناسِ سِتراً
وَ سعيدٌ مَعْ رفاقٍ في لِقاءٍ
يَتلوَ القُرآن بينَ الصَّحْبِ جَهْرَاً
فَهّوَ صِهرٌ يُخْفِيَ الإسلامَ حَتَّى
يأذنَ اللهُ بأمرٍ كانَ سِرَّاً
أسلَمَ الفاروقُ مُذ ذاكَ الحِوارُ
يهدِيَ اللهُ الذي يرضاهُ نَصراً
فارسٌ في الحربِ قاد النَّصر يَغزو
في بلادِ الشامِ لا يغشاهُ غَدراً
كرَّمَ اللهُ سَعيداً في جِنانٍ
مُستجابٌ في الدُّعاء زاد خيراً
خالد إسماعيل عطاالله
همسات زائر الليل....... بقلم الشاعر أحمد الهويس
همسات زائر الليل.....
لا ليس ذنبا يستتاب لكافر
وكبيرة لمعاند ومجاهر
لكنها رعشات روح جسدت
ببراعة في خط فذ ماهر
أحداثها نسجت بعصر تمرد
حدثت قديما بالزمان الغابر
وشخوصها مازلت أعرف بعضهم
أسماؤهم مكتوبة بدفاتري
وبلوحة طمست وفل إطارها
تبدو معالمها بخط نافر
حاولت فك رموزها فتصدعت
وتفككت فنزعتها بأظافري
فيها حروف أخفيت
بطلاسم
والبعض منها مثقل بدوائر
في وسطها سهم يشير لحاجة
في صورة لمجسم متناظر
حاولت فك رموزه فتعقدت
راجعت كل مراجعي ومصادري
لم ألق تفسيرا بها لخريطتي
أو صفحة فيها البيان لناظر
فطويت خارطة الطريق للوحتي
وتركتها بوابة لسرائري
ودفنتها بمغارة مسحورة
لتظل كنزا مترعا بجواهر
مفتاحه عندي وعندك نسخة
إياك أن تتسرعي وتغادري
طير يحوم ملوحا بجناحه
بين المروج على سديم عابر
لكن تغشاه الظلام ولم يجد
إلا مسارك وانشطار تخاطري
دونت تلك حقيقة ملعونة
بتميمة قد أخفيت بمقابر
فككت ذاك السحر بعد تمرس
إياك أن تتعرضي لمشاعري.......
أحمد علي الهويس حلب سوريا
(غربةٌ أنجبت حلما).... بقلم الشاعر صهيب شعبان
(غربةٌ أنجبت حلما)
لي في جبينِ الهوى والليلِ متكأُ
أنا الأخيرُ وعينُ الشعرِ مبتدأُ
أعودُ للذكرياتِ البيضِ أحملُهَا
زهوًا ويحملني في رحلتي النبأُ
إلى قصيدي الذي رتّبتُ أحرفَهُ
من الخيالِ وأهلُ النقدِ ما رفأوا
هربتُ منهم وفي كرّاستي فزعٌ
والدمعُ يجري على الجرحِ الذي نكأوا
لملمتُ حُلمي ودمعي صار محبرتي
حتّى كبرتُ وماتَ الخوفُ والخطأُ
كهدهد الخير ما غُيّبتُ مِن هربٍ
مِن أجلِ حُلمٌ عظيمٍ كنتُ أختبىءُ
بلقيسُ قافيتي طافت على بلدي
في كلِّ دربٍ لها في خطوها سبأُ
زرعتُ في مهجةِ الإحساسِ أحرفَهَا
كي يذكرُوني بذكرِ الشعرِ ما فتئوا
غابت خطايَ عن الأحبابِ من زمنٍ
وبابُ قلبيَ لم يعبثْ بهِ الصدأُ
من الوصالِ أصوغُ الأمنياتِ رؤى
وشمسُ أمنيتي في الهجرِ تنطفىءُ
أمدُّ طرفي إلى الأشياءِ ألمسُهَا
في غربةِ الروحِ حتّى ينبتَ الكلأُ
سافرتُ في ومضةِ الأيامِ منسجمًا
كأنّ روحي لأرضِ المنتهى تطأُ
ظمئتُ من كثرةِ الهجرانِ يا ولهي
وكلُّ قلبٍ لهُ في عشقهِ ظمأُ
أبحرتُ في لذةِ الأشعارِ من رهفٍ
ألقي السلامَ على مَن بالجَفَا بدأوا
أفرغُ الروحَ ممّا ليس يشغلني
والقلبُ من ومضةِ الإحساسِ يمتلىءُ
شعري بكم ولكم هندستُ أحرفَهُ
فأجملُ الشعرِ ما يحتاجهُ الملأُ
عُذبت في رحلةِ المعنى وما برحت
روحي تعانقُ سهوًا كلَّ مَن قرأوا
سأجعلُ الشعرَ أمنَ الخائفينَ ومَن
لغربةِ الروحِ والأيامِ قد لجأوا
سأجعلُ الشعرَ أعلامًا مرفرفةً
تَهدي الحياري إلى الحُلمِ الذي نشأوا
طفلٌ فؤادي يُناجي الليلَ يضحكهُ
تنامُ في طرفهِ الدنيا وتتكىء
بقلمي/ صهيب شعبان
غُربةُ الرُّوحِ أرْهقتنِي.... بقلم الشاعرة نجوة الشيخ قاسم
غُربةُ الرُّوحِ أرْهقتنِي
قيََّّدَتْ الجَوَارحَ
لجَّمَتْ أصواتَ التَّمَنِّي
أضْواءُ السَّقفِ خافتةٌ
تُحاولُ مُواساتِي جَاهِدَةً
حتى أقفالُ الأبوابِ تُنادِي
أصواتاً من فُوَّهةٍ تَعلُو
بين الكفينِ احْتَضَنَتْها
كي أخرُجَ مَنْ غُربَتي
لأُودعَ عالَمِي الغَرِيب
ضَيِّقٌ رُغْمَ الاتِّسَاع
مُغلَقٌ دُونَ مَفاتِيحَ
مُقَيَّدٌ بِلا سَلاسَلَ
هكذا هُو عَالَمي
صغيرٌ جِدًا بِنَظَرِي
يَراني وَلَا أرَاهُ
يُحاوِرُنِي دُونَ جَدْوَى
صَمَّاءُ بَكْماءُ عَمياءُ
غُربةُ الرُّوحِ صَادَرَتْ أعْضائِي
اعتقلتْ ابتساماتِي
وبالشَّمعِ الأحمرِ أعْلَنَتْ
مُغْلقٌ لِحينِ. إصْدارِ الحُكْم
نجوة الشيخ قاسم
الاثنين، 23 يناير 2023
جهاد ربايعة يكتب "للروحِِ مِنْ روحِكَ روحاً لروحي"
جهاد ربايعة يكتب "للروحِِ مِنْ
روحِكَ روحاً لروحي"
أيها
أيها القادمُ من
بينِ زخاتِ المطر ..
أأنتَ َمن سيفْلحُ الأرضَ
ويغرسُ الزرعَ لِنَجني شهيَّ الثمر؟
,,
ف الكونُ
فالكون مِن
حولي أبعادٌ
فسيحُ المساحات,
أما آنَ لكَ أنْ تختصرَ
الزمانَ .. وتُلغي المسافات؟
,,
والرعدُ
والرعدُ والبرق
أفكارٌ, أرهقتْ مني
العقلَ والفؤاد .. أعيشُ يومي
سنيناً ,,, وليلي دهرٌ يَأسِرُهُ السُّهادْ
هذي المسافاتُ تُرهقُ الروحَ سَفراً .. ويسألها
قلبي أمَا حانَ المعاد؟
,,
ف بَعضُنا
فبعضُنا للبعضِ
سببٌ .. وبعضنا
للبعضِ موسمٌ , وقليلٌ
مَنهمُ للعقلِ والقلبِ وطن.
,,
متى
متى ستصبحُ
ل حياتي بستاناً ف أكُنْ
لكَ بهجةَ عبقهِ .., كأني أرى
فيكَ ضُحىً, ولكَ مني دفءُ شمسِهِ ..
وتُمسي بَحْري ف أكنْ لك الموجَ وروعةَ
نسيمهِ, وحين يجنُّ الليلُ, تراني أحنُُّ للروحِِ مِن
روحكَ روحاً لروحي.. ف فيكَ وهجٌ حياةٍ منه تزيدني ..
للقلبِ أنتَ أوتارهُ.. وبديعُ همسكَ عزفٌ يَهُزُني , ف قُل لي
بربك متى كِلانا لكلانا يكون؟؟
,,
كأني
كأني أسمعُ
همساً! أهوَ طَيفُكَ
عابرٌ يلوِّحُ بالأمنيات؟ أم
هو قلبي والروحُ يعزفانِ أوتارَ
الشوقٍ .. للقادمِ من ربيعِ الأمسيات؟
,,,,,
بقلم. جهاد ربايعة .سيدني .. ميثلون
لومٌ لشعراءِ الهوى عمر بلقاضي ***
لومٌ لشعراءِ الهوى
عمر بلقاضي
***
أكلُّ شِعركَ أنثى لا وفاءَ لها
يا من حَصِرْتَ مرادَ الشِّعرِ في الغزلِ؟
إذا وقفتَ بيومِ الدِّين مُرتعشاً
فلن يفيدكَ حرْفُ الضَّمِّ والقُبَلِ
قزّمْتَ ضادَكَ كرَّستَ الهوانَ به
دمّرتَ عزّك بالإسفاف والدّجلِ
دافعْ بِشِعرِكَ إنَّ الأمّة ارْتكسَتْ
في الظّلم والذّلِّ والأهواء والعِللِ
سابَتْ دماءُ بني الإسلامِ سَيّبها
رهطُ ا ل صّ هَ ا يِ نَ ةِ الأوغادِ في الدّولِ
لا تبذلِ الضّادَ في لهوٍ وفي سفَه ٍ
اكتبْ لِتبعثَ حسَّ العزِّ والأمَلِ
نَصرُ القضيّة في الأقصى يُعاتبُنا
فلْننصُرِ الحقَّ بالأرواحِ والجُملِ
أنُهدِرُ الحرفَ في الأهواءِ دُونَ هُدى
والكفرُ يدهمُنا بالقهرِ والحِيلِ؟
" صديق الصدق "... بقلم الشاعر السفير.د. مروان كوجر
" صديق الصدق "
لا تبحثنَّ عن الصديق بشكله
فالصدق في المرء الكريم بأصلهِ
اليوم أعرف في قرارة خاطري
ربَّ الأخوة قد تكون لمثلهِ
إن الصداقة في السمو ستعتلي
فيها المحبة والتباهي بوصلهِ
أعجب لمن يقسى عليك بنمهِ
من قال شيئا قيل فيه بمثلهِ
إياكَ تجني من ثمار الحنظل
فالطعم يرجع والمذاق لأصلهِ
قد كان مكتوباً على لوح الوفا
اصفح لأجل الحب ليس بعزلهِ
وتحسبوا إن الصداقة لقيةٌ
فالدر مدفونٌ بأسفل رملهِ
قد كنتُ دوماً حين يجمعنا النوى
خلاً وفياً لا يكون لمثلهِ
لا تستغب من الخصال قبيحها
قول الخبيث لكم ضَنَى من هزلهِ
صاحب عزيزاً للزمان ومرِّهِ
وأعلم بأن الصدق قيل لأجلهِ
لا تحملنَّ من الغضاضة حنقها
وإذا الصديق آسى عليكَ بقولهِ
في الظن قبحٌ إن نسكتَ سبيلهُ
والمكر سوءٌ قد يحيق بأهلهِ
صاحب صديقاً إن عجبت بقولهِ
وانبذ لئيماً لا يزان بنعلهِ
ادعُ إلى الحسنات في إصلاحهِ
إن جاء سوءٌ قد يكون بجهلهِ
كم قيل تفي وصف الوفاء منابرٌ
من يعمل المعروف يُجْزَ بفعلهِ
بقلم المستشار الثقافي
السفير.د. مروان كوجر
الأحد، 22 يناير 2023
إعتذار.....!!!.. بقلم الشاعرة مرافئ الحنين (ق. عربية)
إعتذار.....!!!
ولا يَنْبغِي أنْ يكونَ لأحدٍ غيرَك...
فمهما كانت الأسبابُ وتَعَدَّدَتْ
ومهما اختلفتْ الظُّرُوفُ وتَغَيَّرتْ
وحتَّى إنْ أجْهضَتنِي الحياةُ منْ رَحِمِ دنياك..
يا أنت !
فمنكَ وحدَكَ وإليكَ
أخُطُّ هَذا الاعْتِذار........
حَبيبَ رُوحي ..
سلطان قلبي..
صديق عمري و حياتي...... سندي ومهجة فؤادي و جنيةَ كَبدِي.........
أَوَ تَهونُ عَليكَ دَلِيلتُك..... صغيرتْك
قارئةُ أفكاركْ
حاملةْ أسراركْ ؟!
فرُغمًا عنها تُقدِّمُ الاعتذار.......
أعتذرُ للظُروفِ التي جعلت مِنَّا ضعفاءَ وأنتَ مَوجُود.. وقدْ كُنَّا نَستمدُّ قُوَانَا مَن صَمتِك..
فما بالُكُ إنْ تكلمتَ واهتزَّت الأركانُ من صَدَى صوتِك.؟!
.. وبالرغم من هذا أُقَدِّمُ الاعْتِذَار..
لكَ أيُّها الحاجزُ المبنىُّ من مجموعةِ أكاذيبَ وهميةٍ حالتْ بينَ الأورِدَةِ والشريان..
وتحالفتْ مع مَعشَرِ الجنِّ والشيطانَ
وأقسمت أنْ تُفرِّقَ بينَ الْبَيْنِ وَالأنَا
وبين المرفإ والرُبَّانِ
سَيُرْفَعُ الِاعْتِذَار......!!
هل تعِي وتدركُ
كيفَ يُرفعَ لكَ بدلَ أنْ يُقدَّم؟!
فقد مُزجَ و شُدَّ وِصَالُهُ بحبلٍ لا يمكن قطعه
ووتِينٍ لا يتمزقُ حتی
إن وَضع رَأسَهُ عَلى مَقصلة الإعدام.
فلا انتحار
معتصمون نحن بحبل الله وقَدْ رُفِعَ أمرُنَا إليهِ
وَحْدَه..
فلا ندمَ.
وإنْ ظَلَّتْ مَلامِحِي تعتذر
وأنينُ رُوحِي يَبكِيكَ عُمْرًا ........
لكَ وحدَكَ أَبِي.....
. فبَعدَكَ لنْ يُجْدي الاعْتِذَار.
مرافئ الحنين
06/08 /2022
حافة الندم...... بقلم الشاعرة منى رزق
حافة الندم....
هناك على حافة الندم
يهمس سراً
لدخان غليونه
إذهب إليها
داعب خصلاتها
لامس أناملها
لا تدع النوم يؤنسها بغيبتي
أحتلها دون رحمه
دع الأشتياق يشتت ثباتها
يرتشفها وحيداً
لا يجد لها مذاق
وكأن جميع الأشياء
تخلت عن مميزاتها برحيلها
يفتقد جنونها
صخبها..طفولتها
تمردها ...تقلبات مزاجها
يفتقد نوبات غضبها
وكأنها مهره جامحه
يغلق عينيه
يرحل لها
يبحث عن شئ يعيدها
لتلك الطفله المشاكسه
يأكله الندم
بلا شفقه
يتركه وحيد بين أوهام العوده
🌼منى رزق