غُربةُ الرُّوحِ أرْهقتنِي
قيََّّدَتْ الجَوَارحَ
لجَّمَتْ أصواتَ التَّمَنِّي
أضْواءُ السَّقفِ خافتةٌ
تُحاولُ مُواساتِي جَاهِدَةً
حتى أقفالُ الأبوابِ تُنادِي
أصواتاً من فُوَّهةٍ تَعلُو
بين الكفينِ احْتَضَنَتْها
كي أخرُجَ مَنْ غُربَتي
لأُودعَ عالَمِي الغَرِيب
ضَيِّقٌ رُغْمَ الاتِّسَاع
مُغلَقٌ دُونَ مَفاتِيحَ
مُقَيَّدٌ بِلا سَلاسَلَ
هكذا هُو عَالَمي
صغيرٌ جِدًا بِنَظَرِي
يَراني وَلَا أرَاهُ
يُحاوِرُنِي دُونَ جَدْوَى
صَمَّاءُ بَكْماءُ عَمياءُ
غُربةُ الرُّوحِ صَادَرَتْ أعْضائِي
اعتقلتْ ابتساماتِي
وبالشَّمعِ الأحمرِ أعْلَنَتْ
مُغْلقٌ لِحينِ. إصْدارِ الحُكْم
نجوة الشيخ قاسم
الثلاثاء، 24 يناير 2023
غُربةُ الرُّوحِ أرْهقتنِي.... بقلم الشاعرة نجوة الشيخ قاسم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .