الاثنين، 18 يوليو 2022

رائحة روح بقلم الشاعرة د/نوال حمود

 🎉رائحة روح 🎉
د/ نوال حمود 
يالها من نسائم عبقة 
برائحة تسكن 
القلب والمهج ؛
رائحة تطوف تقبل 
الأركان وتبتهج ..

ترسل الشوق سكرى؛
مع شهد من ثغرك 
المتبسم 
عجبا لمحيا في القلب
النبض يترنم ..!!

عبير العمر ناداك على 
المدى؛ نادى الهوى 
والنسيم لذكرك 
يختلج ...

أبعد غراما منك حل 
واستوطن؛ فرق 
الوجد على 
المهج ..
رتل الغرام بشوق 
لابن القلب 
وتأجج ...

لهيب الشوق محرق 
وأنا وأنت من 
دنان الحب 
المعتق؛ 
نملأ الكأس لظا 
ونفرق
 ثملا نغرف 
فنحترق ...

تعال أبواب الحياة 
على مصراعيها 
سكنا لنا 
والعهد للأيام نجدد
  ونوثق .
عشتااار سوريا 
بقلمي د/ نوال علي حمود

يا ساكناً قصوراً من رياء للشاعرة المتألقة هيام عبدو

يا ساكناً قصوراً من رياء 

لا يفلّ الشوق 
إلا بلقاء 
قالها مبتسماً 
مفتراً عن ثغور 
نضحت بما أنجب 
من رياء 
ذاك الإناء 
إتكئ مثلوم الوعيد 
على جذع لذكرى 
لم يعد لها في قلبي 
بقاء 
اغتابت ربيعها 
غربان أوهام 
لاذت برحم أزاهيرها العاقر 
بعد رحلة 
من ثرثرة غرام 
أقداحه روايات 
من هراء
الآن 
يا ساكناً قصوراً
من رياء 
أخجل 
أن يكون ثالثنا 
حديث عن لقاء 
ترجلت أحلامي 
عن سرج هاتيك العينين 
في رحلة شراعها الأحزان 
وعالم 
وجودك 
حضورك فيه
هباء 
في هباء 
فلا تبادر صمتي 
بنظرة 
سكونها استعلاء
بقلمي
هيام عبدو-سورية

تهجير بقلم الشاعر المبدع أدهم النمريني

 تهجير

كتبتُ  الشِّعرَ  عَلِّي  أستريحُ
ففاضَتْ  في ثرى المعنى جُروحُ

فمــا عندي سِوى الآلامِ بَوْحٌ
وقــافيتي  بأدمعِهــا   تَبوحُ

وحرفي شَقَّ أضلاعَ  التّمنّي
وكلُّ  قصيدةٍ  عندي  تَنوحُ

أنا الطوفانُ لم يرحمْ سنيني
ولا  جوديّ   فيهِ  أستريحُ

حملتُ فصولَ عمري بارتحالٍ
كأنّي  فوقَ موجِ  العمرِ  نُوحُ

رَسَتْ  روحي على وجعٍ ، وقلبي
من التّهجيرِ أضنـاهُ   النّزوحُ

خِيامي عن عيونِ السّعدِ تنأى
وتثقلُها  من  الوجعِ  القروحُ 

إذا دمعَتْ  بأوجــاعي جبالٌ
تئنُّ   لِفَرطِ   آلامي   سُفوحُ

وروحي فوقَ راحاتِ الليالي
تسافرُ ، كيف أغفو إذ تروحُ ؟

أيــا عشرًا  تمرُّ  بغيرِ  سَعْدٍ
متى شمسُ الشّآمةِ لي  تلوحُ ؟

متى للنّـور  يبزغُ   في بلادي
وأزهارُ  المنى  فيهـا   تفوحُ ؟

فأطوي  كلَّ باكيةٍ  ،  ويروي
جمالَ الشّعرِ  في فرحٍ شُروحُ

أدهم النمريني.

رفيقُ الدربِ :بقلم الشاعر رشاد القدومي

 رفيقُ الدربِ :
البحرُ الرمل ِ :

ما بقلبِي قد شكا  لي بعدكم .؟
يا رفيقَ الدربِ ما ضاعَ الوئام

 عشتُ عمري في خيالِي سارحاً
ذاكرا ًفي الحب معسولَ الكلام

هل تمادَى القلبُ في نوم طويل ٍ 
أمْ أضعتَ القلبَ في وسط الزحامِ .؟ 

قلتُ شعري من خيالٍ  واصفاً 
طيب فعلٍ قد لمسنا لا كلام 

أنتَ يا منْ عانقَ القلبُ لقاه
دون كل الخلق في هذا الأنام 

ما حسبتُ الدهر يُثني حبَّنَا.؟
إنَّ قلبِي باتَ يُضنيه الهُيام

قد عشقتُ العيش َفي أحلامِه
خلت نفسي عائشا وسط الغرام  

يا رفيقَ الدرب إرحم ضعفنا
كنْ حليماً لا تُبادر بالخصام
رشاد القدومي .

غرام وطن بقلم الشاعر رشاد القدومي

 غرام وطن
البحر المتقارب

لقلبٍ حنونٍ وشوقٍ أحن  
لبعد الحبيبِ بدمعٍ يُحَن  

لقد ضقت ذرعا بطول الغياب
شعرت بقلبي غياب الوطنْ
 
وقد عشت عمري أناجي الغرام
ومن طول صبري أكادُ أُجَنْ

تمرُ الليالي كمرِ السنين 
بطول الغياب أضعت الزمَنْ

بصوتٍ تجلى بذكر الحبيب 
وقلبٍ صبورٍ   يعيش المِحَنْ

وما كان قلبي لينسى ثراه
بشوق تجاوز كل الفِتَنْ 

فناجيت ربي بقرب الوصال
بقلبٍ حزينٍ يعاني الوهنْ 

حبيب تحلى بأحلى خصال
بحب تجاوز حد الشجنْ

تحملتُ بعدكَ طول السنين 
بشوقٍ تجلى لأحلى وطنْ
رشاد القدومي

على أطلال الحبيب .. قِفْ يا زَمَانِي للشاعر المبدع جمال إسماعيل

 على أطلال الحبيب ..
قِفْ يا زَمَانِي
 عَلَى أََطْلَالِ الحَبِيْبِ تَرَنُّمَاً
لِأَنْشُدَ قَصِيْدَةَ حُبِّي 
الخَالِدَةَ فِي هَوَاهَا
هَذِهِ الأََطْلَالُ 
جَمَعَتْنَا مَعَاً فِي قِصَّةِ حُبٍّ 
مَحْفُوْرَةٌ فِي قَلْبِي
 أَعِيْشُ طِيْبَ رُؤَاهَا
أَعْطَانِي حُبُّهَا الجَّمِيْلُ
أَسْمَى مَعَانِي الوَجْدِ
فَسَافَرَتْ رُوْحِي عَرِيْنَهَا
تُحَاكِي جَمَالَ سَنَاهَا
قَدْ أَشْرَقَ وَجْهُهَا البَهِيُّ
بِنُوْرِ اللهِ فِي سَمَائِهِ
فَذَابَ القَلْبُ شَوقَاً
مِنْ جَمَالِ مُحَيَّاهَا
وَكَانَ طَيْفُهَا السَّامِي
يُرَاوِدُنِي فِي كُلِّ لَيْلَةٍ
وَلَهِيْبُ الشَّوْقِ يَحْمِلُنِي
إِلَى نََجْمِهَا فِي عُلَاهَا
هِيَ آيَةُ اللهِ فِي خَلْقِهِ
هِيَ نُوْرُ الشَّمْسِ
 فِي صِبَاهَا
هِيَ دُرَّةُ النِّسَاءِ بِأَخْلَاقِهَا
هِيَ بَسْمَةُ الحُزْنِ 
فِي بُكَاهَا
أُعَانِقُ طَيْفَهَا فِي خَيَالِي
وَأَسْرَحُ فِي مَلَكُوتِ رُبَاهَا
وَحْيُ صَوْتِهَا يُحْيِي فُؤَادِي
فَأَغْرَقُ فِي بَحْرِ أََشْجَانِي
مِنْ سِحْرِ نِدَاهَا
كَمْ نَادَانِي الحَنِيْنُ لِوَصْلِهَا
فَتَحْيَا رُوحِي 
فِي كَمَالِ هَوَاهَا
يا زَمَانِي مَاذا تَرَكْتَ لِي
 مِنْ وَجْدِ حُبٍّ
عِشْتُ فِيْهِ رَبِيْعَاً
 مِنْ جَمَالِ نُورِ عَيْنَيْهَا
حُبُّها أَمْسَى قَيْدِي
 ويَجرِي فِي عُرُوقِي 
فَكيْفَ لِهَذا القَلبُ
 أَنْ يَحيَا 
دُونَ لِقَاهَا 
حَنَانَيْكَ رَبُّ العَالَمِيْنَ 
صُنْهَا فِي غُرْبَتِهَا
فَهِيَ سَاكِنَةٌ قَلْبِي 
ورُوحِي فِي نَجْوَاهَا
يا حَسْرَتِي عَلَى رَبِيْعِي
 فِي أَيَّامِ حُبِّها
فَقَدْ رَحَلَتْ
 وتَرَكَتْ أَطْلَالَاً 
أَبْكِي ذِكْرَاهَا
بقلمي جمال إسماعيل
الجمهورية العربية السورية

حداء الدعاء بقلم الشاعر عبد الله ضراب الجزائري

  حداء الدعاء 
بقلم الشاعر عبد الله ضراب الجزائري

***
يا كاتبَ السَّجعِ والتَّنميق في الصُّحفِ … إنَّ المقالة قادتنا إلى الأسفِ
الكفرُ يملأ أرجاء البلاد خنا … ونحن نعبث في التَّزويق والتَّرفِ
 هلا َّنسجتَ بليغاً من دليلِ هُدَى … يدعو الشباب إلى الإيمان والشَّرفِ
 فجِّرْ يقينك واركبْ في غواربهِ … الوعدُ حقٌّ فلا تيأسْ ولا تخَفِ
 فأْمرْ بِعُرْفٍ وصُدِّ الجيلَ عن سفَهٍ … قد عمَّه أسفاً بالسُّخْفِ والسَّرفِ
 اكتبْ لتحدُوَهُ نحو الهدى أملا … في أن يُحرَّرَ من جهلٍ ومن سخَفِ
 اكتبْ لتنقذَه من ردَّةٍ ظهرتْ … إنَّ الجهالةَ تردي النَّاس في الحُتُفِ
 اكتبْ لتسقيَ هذا الجيل من حُجج ٍ… بها تمكَّن حبُّ الدِّين في السَّلفِ
 اكتبْ ونزِّهْ يراع َالحقِّ عن عِللٍ … صارت تصيبُ نفوس النَّاسِ بالقَرفِ
 اكتبْ وعلِّمْ وخلِّلْ في النياَّمِ ولا … تخشَ النَّتانة في الأموات والجِيَفِ
 أبْعدْ قشوراً غزتْ ميدان دعوتنا … كنْ خيرَ هادٍ إلى الإسلام في الخَلفِ
 عِشتمْ طويلاً لإغراضٍ مبعثرةٍ … عيشوا البقيَّةَ للجناَّتِ والغُرَفِ
 الدِّينُ عزَّتنا في الدَّهرِ فانتفضُوا … لا تُسلموهُ إلى الأوباشِ والحَشَفِ
 كفرٌ وزورٌ وظلم ٌفي البلاد طغى … أما تغارون للتَّوحيدِ والنَّصفِ ؟؟؟
 فالملحدون على دين الهدى حنَقوا … يُصوِّبون سهام الشكِّ للهدفِ
 أتقبلون عُلُوَّ الكفرِ مُدعيًّا … نصرَ الحقيقة في زَهْوٍ وفي صَلَفِ
 إذا سكتمْ يُغطِّي الحقَّ في شُبَهٍ… أتتركون عُرى الإسلام للتَّلفِ ؟؟؟
 قوموا لنصرةِ دين الله في ثقةٍ … هبُّوا لحربٍ على الإلحاد في الصُّحفِ
 الحقُّ يُبهِرُ لكن بات مُحتبَساً … تلك البراهينُ قد ضاعت على الرُّفُفِ
 شدُّوا القلوبَ إلى ربِّ الورى رَغَبا ً… أم ترهبون دوابَ الجنسِ والعلَفِ ؟؟؟
 أم أنَّكمْ فُتَّ في أرواحكم وهَنٌ … حبُّ المظاهرِ من مالٍ ومن شُرفِ ؟؟؟
 فداهنوهم ، فمن يدهنْ يهُنْ أبدا … من يعبدِ الحظَّ والأهواء كيف يَفِي ؟؟؟
 القلبُ يعمى عن الأنوار مُنحرفاً … إذا تطاولَ للتَّنعيمِ والرَّهَفِ
 الخلقُ يصرخُ إنَّ الله خالقُنا … كيف التَّقولُ بالأغيارِ والصُّدف ِ؟؟؟
 الكونُ يَلهجُ بالتَّسبيحِ في سُنَنٍ… لِمَ السُّكوتُ عن التَّهويمِ والخَرَفِ ؟؟؟
 بالحقِّ تلقى كرامَ الغربِ قد شُغِفوا … فأين فينا حنينُ الشَّوقِ والشَّغفِ ؟؟؟
 فالعالِمونَ لدينِ الله قد عَشقوا … يُعانقون هدى الإسلام في لَهَفِ
 وا حسرتاهُ على دينِ الهدى دُفِنتْ … أنواره بقلالِ الطِّينِ والخَزَفِ
 وا حسرتاهُ فقد غُمَّتْ دلائلُهُ … في طَمْسِ نَهْجٍ وفي تسويدِ مُنحرفِ

لا وعينيكِ للشاعر احمد ابراهيم الجيار

 ،،،،،،،،، لا وعينيكِ،،،،،،،،،،،،، 
لا وعينيكِ ما سلوتُ جفاكِ
ومازال قلبي نابضاً بهواكِ
وأنينُ شوقي يرتجي رؤياكِ
ودموعُ عيني تجفُ لو تلقاكِ
،،،،، ،،،،،،   ،،،،،،،،، ،،،،،،،،   ،،،،،،، 
محال أنسي عهدَ الهوي
وصيفاً جميلاً عشناه سوا
وحباً عظيماً أضاءَ لنا
وعمراً كانَ  سعداً وهنا
،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،   ،،،،،، 
الروحُ أ ضناها غيابكِ والجوي
والنفسُ مرضَتْ ولاتجدُ الدوا
والشعرُ صارَ حزيناً وذوي
والعشقُ أبكاه بعادكِ والنوي
احمد ابراهيم الجيار   مصر،، بورسعيد
،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،      ،،،،،،،،،،،،،،   ،،،،،،،،

الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم : عِيْدُ الأَخِ البَعِيْد . بقلم الشاعر سامي يعقوب

 الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم :

عِيْدُ الأَخِ البَعِيْد .

تَعِبَت خُطَايَ مِن خَطْوِ الطَرِيْقِ مُنْهَكًا ، يَمْشِيَ بِيَ  خَلْفَ أَمَامِيَ المَجْهُول  ...

يَسِيْرُ لَيْلَ الهُنَاكَ البَعِيْدِ الذِي لَا يَرَانِيَ ، مِن صَحْرَاءِ الشَامِ أَتْهَمَ و بِلَا النَجْمِ الدَلِيْل ...

فَبَعْدَ غِيَابِ شَمْسِنَا لَيْلَ فُرْقَتِنَا ، مَاتَ مُكْتَئِبًا ؛ مُنْتَحِرًا شَنْقًا سُهَيْل ...

يَحْلُمُ لَمَّ شَمْلِ الجَمِيْعِ قَبْلَ دَاحِسٍ و الغَبْرَاء ،  و قَبْلَ فِتَنِ الطَوائِفِ و القَبَائِل ، و المَذَاهِبِ  بِعَرضٍ  غَيْرَ مُسْتَحِيْل ...
 
مُتَسَمِرًا و خُطَايَ هُنَاكَ فِي أَمْسٍ  ، فَاضَ بِالمَزِيْدِ عَن حِمْلِ المَلِكِ الضِلِّيْل ...

و مَا عَانَدَ المَنْطِقَ إِلَّا بَعْدَ اغْتِرَابِ الرُوحِ الفَتَى القَتِيْل ...

و تَعِبَ صَوتِيَ مُنَادِيًا نَومَ الجَمِيْعِ ، تُسْمَعُ بَحَتَهُ شِعْرَ الشَيْخِ العَقِيْل ...

و نَاقَةُ البَسُوسِ أَشْعَلَت لِحَرْبِنَا ؛ بَكْرٍ و التَغْلِبِيِّيْنَ التِي نَعِيْشُ الفَتِيْل ...

و فِتْنٌ تُحَاكُ لَنَا نِيَامًا مُطْمَئِنِّيْنَ عَلَى خِدْرِ الجَلِيْلَةِ ، 
و العَدُوُّ يَقْنِصُ مِنَّا الكَثِيْرَ مِنَ الهَوَانِ بالثَمَنِ القَلِيْل ...

و تَأَبَطَ شَرًّا و لَيْسَ وَحْدَهُ لَبِسَ قِنَاعَ سَيِّدِ الظَلَامِ ، لِيَنْعِقَ بِمَا يُلزِمُهُ بِمَعْدُودِ الدَرَاهِمِ أَن يَقُول ...

و فَرَسُ سَيْفِ الدَوْلَةِ فِي مَنْبِجَ و عَلَى طُولِ التُخُومِ ، بِالتِهَابِ العِقَابِ فَقَدْنَا مِنْهَا سَمْعَ الصَهِيْل ...

فَعَاثَ فِي فُرَاتِ العِرَاقِ و الشَآمِ هُولَاكُو ، مِنَّا و مِن كُلِّ الجِهَاتِ مَوَاكِبُ المُغْتَصِبِ الدَخِيْل ...

هُنَاكَ بِالأَمْسِ صِرَاعُ القَبَائِلِ  بِلَا سَبَبٍ ، زَارَنِيَ اليَومَ يَقْرَعُ فِي الصَّمَمِ الطُبُول ...

و هُنَا لَا شَيْءَ يَشِذُّ عَن مَألُوفِنَا ، فَهَذَا العِيْدُ سَعِيْدٌ و جِدًا جَمِيْل ...

فَمَدَائِنُ الوَطَنِ الكَبِيْرِ شُفِيَت جِرَاحَاتُهَا ، يَكْفِيْكُمُ فِيْهِنَّ ؛ عَلَيْهِنَّ حُرقَةَ النَدْبِ و دَمْعَ العَوِيْل ...

هُوَ ضَعْفُنَا صَنِيْعُ الأَهْوَاءِ المَرِيْضَةِ بِحُبِّ الغُرُوبِ ، فَلَا تَعْجَلَ صَارَ خَلْفَ الأَبْصَارِ يَسِيْرُ نَحْوَ الأُفُول ...

زَرقَاءُ اليَمَامَةِ رَأتْهُ لَيْلَ البَارِحَةِ يَهْوِيَ فِي الصُدُورِ ، و مِن الصُدُورِ ،  و نبَتَت بِأَمْوَاجِ السَنَابِلِ ، و بِالسُيُوفِ رُوحَ السُهُول ...

و كَانَ نَسِيْمُهَا بَدْرًا يِضِيْءُ لَيْلَ دُرُوبِنَا ،
يَسْقِيَ بِالأَبْيَضِ الوَاضِحِ الفَاضِحِ شَخِيْرَ العُقُول ...

و انْتَصَرَ فِي خَوفِنَا مِن دَوَخِلِنَا ، 
- بِلَادُ العُرْبِ أَوطَانِيَ - يُعْزَفُ دَوِّيًا لِلغَمَامِ النَّدَى ، و لِليَمَامِ هَدِيْل ...

و يُرَاقِصُ سَمَاءَ المَسَاءِ انْتَظَرَنَا رَيْثَمَا نَأتِيَ ، و انْتَظَرْنَاهُ يَأتِيْنَا بَعْدَ هَذَا الَّلَيْلِ الطَوِيْل ...

فَرْحَةُ العِيْدِ فِي دِمَشْقَ و بَغْدَادَ و فِي يَمَنٍ  بَعِيْد ،
مُلَوِحَةً بِدَمِنَا الأَحْمَرِ القَانِي شَهِيْدًا ، و تَصُولُ فَخْرَ أُمِّهِ الثَكْلَى بِزَغْرُودَةٍ و تَجُول ...

هُوَ و الآنَ عِيْدُ الجَمِيْعِ البَدِيْعِ ، إِذَا مَا أَفْرَعَت أَيْدِيْنَا غُصْنًا يَجْمَعُنَا الجَذْرَ الأَصِيْل ...

و عَلَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ كُنَّا ، لَيْسَ لِسَاحَةِ وُجُودِنَا قَامَةً غَيْرَ ذَلِكَ مِن بَدِيْل ...

‏9:12 AM
‏4, July, 2022

سامي يعقوب .

حيِّ الكريمَ محبَّةً و سلاما للشاعر محمد الشمري

 حيِّ الكريمَ محبَّةً و سلاما 
                  إنَّ السَّلامَ عليكَ كانَ لِزاما

عمَّاهُ مُتَّ و لم تزلْ في خاطري 
                  أُلقِي عليكَ تحيَّةً و سلاما

أنا لا أُصَدِّقُ بعدُ أنَّكَ مَيِّتٌ 
              مازلتُ أسمعُ منكَ أنتَ كلاما

إنَّا قدِ اعتدنا عليكَ حياتَنا 
                     بعيونِنا و قلوبِنا أعواما

رجلٌ و لا كلُّ الرِّجالِ شهامةً 
               يمشي بحاجةِ قومهِ مِقداما

و يُغيثُ ملهوفاً و يُكرِمُ ضيفَهُ 
                وتراهُ في كلِّ الأمورِ هُماما

عمَّاهُ كنتَ منارةً لعقولنا 
                 ما خابَ قومٌ قدَّموكَ إِماما

فعليكَ رحمتُهُ تعالى أُنزِلتْ 
             كالغيثِ يا مَن مَجَّدَ الإسلاما
محمد الشمري

بيني & بيني بقلم الشاعرة نادية الأحولي

 ***بيني & بيني***

تداعبني همسات حائرة
يأتي ذاك الصخب القابع بأغوار الصمت
ليذكرني بي
يحملني إلى عالمي الأوحد
عالم الضياع بين ردهات الأحلام
أنثر دموعا غصت بالمحاجر لأعوام
قمعتها... تكبرت عنها... تعسفت 
رفضت أن تحتلّ مهجتي
تصنعت الابتسامة
واستبدلت ليلي المعتم
بحلم استحضرتك فيك
أ تنكر؟
حين كنت تراقصني 
تلاعب خصلات شعري المتطاير
حين ثارت غيرتك 
من خصلة ترامت على شفاهي
أخذتها وقبّلتها
قائلا
إنّي أفتكّ منك قبلة طبعتها دون إذن مني
ونهرتها 
أنسيتي أنّني حرّمت شفاهها 
على ما عداي
أ تذكر!!!
حينها قهقهت تلك القهقهة التي
تثير جنونك
وتلهب حشاك
مجنوني أنت
كم أهوى غيرتك عنّي ومنّي
وأفقت على صوت فيروز 
يدغدغ مسمعي
كانت رنتك الخاصة على هاتفي
وأتى صوتك من وراء البحار والجزر
أنا هنا لم أقوى على البعد
أوبي إليّ بك تينع سنابلي 
يا أريج الروح 
دونك الكفن ردائي 
والرمس سكني
تعالى حبيبي
وجلّ من به قسم
لغيرك لن يرفّ فؤادي
وكل البلاد خارج حضنك سقر

بقلمي: نادية الأحولي

الأحد، 17 يوليو 2022

ذاب في عينيه شعر الحسن عباس مسعود

 🌹ذاب في عينيه
                                                           🌹🌺🌺💗🌷   
                              شعر الحسن عباس مسعود
               ✒️🖊🖋🖌🖋🖍🖊✒

عــاد الـفـؤاد فـكـيف عــاد إلـيه؟
مـــن بــعـد هــجـرٍ صاغه بـيـديه

حبّ صنعت له المُحال فأسرعت
تــلـك الـحـقـيقة تـبـتغي عـقِـبيه

سمع الهديل على الرموش وبانتا
كـحـمامتين عـلـى لـظـى خـديـه

مـثـل الـيـمام شــدا بـأيكٍ لـلهوى
فـاهـتـز عــهـد غَـنَّ فــي أذنـيـه

مُهْران في لهو الصبا عرفا الهوى
والـحب عـشش في هوى مُهريه

قـدران مـن حـبٍ وفـرط صـبابةٍ
ذاب الـمُـشَوّقُ مـن لـظى قـدْريه

والـبـحر يـشـهد أنـنـي فــي مـدّه
وبـجـزره قــد تـهـت عـن شـطيه

لـمـا تـلاطـم ذا الـعـباب وهـجـرُه
فـهـربـت لـكـن قــد فــررت إلـيـه

لـحن الـجوى ما انفك من أنغامه
كـالسحر يـسري فـي البيان لديه

مـن أمـسه يـستيقظ الحب الذي
قــد غــط فـي نـوم عـلى كـتفيه

خـيل جرت وجرى السباق يشده
لـكـن قـيـود الـشوق فـي قـدميه

ولـتسألوا الصبَّ الذي عصفت به
ريـــحٌ ومـــا مـــرَّ الـنـسيم عـلـيه

كالطود كان على الصبابة راسخا
لــكـنـه قــــد ذاب فــــي عـيـنـيه

والـخِـل ثـم الـخِل حـين تـعففت
سـمـع الأنـيـن يـئـن فـي شـدقيه

فـبـكي مــرارة عـاشـق وصـبـابة
مـــا ســرَّهـا صـــب إلـــى خِـلـيه

ولـكـم تـنـاءى عـاشـق بـجـروحه
وسـهام مـن يـهوى كـوت جـنبيه

خليل الرحمن (ابراهيم عليه السلام) بقلم الشاعر خالد اسماعيل عطالله

 خليل الرحمن
( إبراهيم عليه السلام )

  قال   إبراهيمُ     يوماً 
إنَّ         للأكوانِ     ربَّاً

  هَلَّ   بدرٌ    ذاتَ   ليلٍ
حنَّ    إبراهيم    شوقاً 

غاب   بدرُ  عن     دُنانا
زاد  في   الغيابٌ   شكَّا 

ربِّي  عالٍ    في   علاهُ
ما  سَنا في النومِ  غفواً
 

شمسٌ تبدو  في ضحاها
  عنهُ  غابتْ ضاق  ذَرعاً

يدعو   إبراهيمُ     جهراً
أنْ   يَرى   للنورِ      حقاً

دلَّ  ربي   مَن       دَعَاهُ
إنَّ   ربي    فَاق     قدْراً

عاد       إبراهيمُ    يدعو
قومه     زادوه       نُكراً

عظَّموا      أوثانَ    تبدو
لا   تَعِي     نفعاً  و  ضُرَّاً

ذات  يَومٍ    في    مساءٍ
غادروا     يبغون    حفلاً

غَرَّهم   . .   إنِّي    عليلٌ
 إنَّني     أزدادُ       سُقماً

راغَ   في  الأصنامِ   ضَرباً
هاج  قومُ      زادوا   شرَّاً

 ذاك       إبراهيمَ      هيَّا
نارُ   تَصلِي   فيهِ      ثأراً

نجَّى   ربِّي    عبداً   وفَّى
ناراً   صارت   سِلماً   بَرداً

  قال نمرودُ  ..   اعبدوني
مَن   سوايَ   صار     ربَّاً ؟

إنَّني     أُحْيِي        مَواتاً
أو  أُميتُ  الناسَ     مَوتاً

 قال   إبراهيمُ        قولاً
 أقنعَ     النمرودَ      حقَّاً

ربِّي   مَن   يأتي   بشمس
من  شروقٍ    فأتِ   غرباً

قد     بدا   المغرورُ   يَهذِي
عندما      أخِزاهُ         رداً

مَرَّتْ     الأعوامٌ    تمضي
لم     يُر   ابناً    و    بنتاً

  صار    شَيخاً  في يقينٍ
 قد     بدا  بالرأسِ  شيباً

بَشَّرَ        الله       صبوراً 
هاجرُ     أصبحتِ      أمَّاً

بعد     عُمرٍ    في   حنينٍ
أُهدِيَ    إسماعيلُ      ابناً

بعدهُ     اسحقُ          أخَّاً
 قَرَّ         إبراهيمُ     عيناً

قد     بلا     ربي     خليلاً
بعد    صبرٍ   ظلّ       دهراً

أمٌ        إسماعيلَ      صبراً
في   رحابِ    الله   حِفظاً

في    فَلاةٍ   ليس     فيها
 نابتٌ       بيداءُ       قَفراً

   مرَّت   الساعاتُ   تمضي
   بعد عُسرٍ    فاض   يُسراً

  ها  بدا    ينبوعُ        ماءٍ
 زمزمُ   قد     صار     وِرداً

 قد    رأى    الأواهُ     رؤيا
  صَعبةً      قولاً   و    فِعلاً

 نَحرِ    ابنِ   في      صِباهُ
يا      لرؤيا   صِرْتِ    حقاً !

 قد    فدا     الله     ذبيحاً
 نعمةٌ         زادتهُ        عِزَّاً

أبُّ     وَفَّى    ابنٌ    يرضى
ذاكَ    بِرٌ     يَهدي     رُشداً

مَرَّتْ       الأعوامُ    تمضي
قد علا  في   القلب   قَدْراً

ما     تلونا     فهوَ    غَيضٌ  
 ليس  فيضاً    زِدْتَ   علماً

الرمل مجزوء

خالد إسماعيل
عطاالله