الأحد، 3 يوليو 2022

وَحْدَك تَحكُّمٌ . بقلم الشاعررَمَضَان الشَّافِعِىّ

 وَحْدَك تَحكُّمٌ . . . 
 
بَدَأ الظَّلَام فَهَل تُرَاك تُشْرِق 
   كَمَا شَمْس تُضِئ دُجَى 
        جَنَباَتِي . . . 
وطَيفك هُو أَنيس وَحْدَتِي 
 ومَن يَهْدِئ بالغرام جُل
        لَوْعَاتِي . . . 
سَاقَى وَنَدِيم كَأْس الْهَوَى 
  ومُشِيد مَعابِد الْغَرَام 
       وثَكنَاتِي . . . 
تَرَى بَقِى شِى وَقَدْ وَهَبْتُك 
  الرُّوح وَمَا أَبْقَيْت غَيْر 
      دَمعَاتِي . . . 
نَاسِكٌ بِمحراَبِك أَتْلُو وأُناَجِي 
  طَيفك بِلَهفة وأسكُب 
       عَبراتي . . . 
وبمعبد الْعِشْق شَاعِرٌ تَلَوْت 
   عَلَى كُلِّ العَاشِقَيْن 
      مُنَاجَاتِي . . . 
عَاشِقٌ لِآخَر مَدَى وَإِن تَكَالَبت 
     الْأَوْجَاع حَتَّى تَفْنَى 
          حَيَاتِي . . . 
يَالَوعَةالشُوق وَالْحَنِين إهدأى 
     فِى الْأَحْدَاق وَيَأْكُل 
         رَجَفاَتي . . . 
وَحْدَك تَحكُم رَغِم كُلَّ الْبُعْدِ 
   أفكَارِي وَتَمَلُّك الْعُيُون 
          ونَظرَاتِي . . . 
دَوْمًا كَانَ لَك جُنُونِي وَهَمس 
   الْفُؤَاد وَوَله الرُّوح وَكُلّ 
          لَفَتَاتِي . . . 
تَسْعَد النَّفْس بِك وَإِنْ كُنْت 
  وَهْمٌ أَوْ كُنْت سَرَابٌ مِن 
         خَياَلاتي . . . 
أَنْت الْحَيَاة وتبا لِكُلّ حَيَاة دُونَك 
  وَإِنْ كَانَ فِيك الرَّدَى وعَذابي 
          وعثراتي . . . 
كوَليد يَحِن لِأُمِّه فَدعِينِي اُسْكُب 
  بِعَيْنَيْك أشواقي وَاكْتُب فِيك 
           أبياَتِي . . . 
 
(فارس القلم) 
بقلمي / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .

أين أهل الحق للشاعر القديرعمر بلقاضي

 أين أهل الحق ؟
عمر بلقاضي / الجزائر
***
أهلَ الشّهامة في شعبٍ لهُ شرفٌ
أين الرّجولة ؟ أين الدّين والغضبُ؟
يا من بذلتم دماءً لا حدود لها
لكي يعزّ هدى الإسلامِ والعربُ
نامت جفونٌ على غيٍّ يُضعضعُها
فقد تلاشى ضياءُ الحقِّ والأدبُ
الدِّين يُطعنُ بالتّغريب في علَنٍ
والفسْقُ والإثمُ في أرض الهدى يَثِبُ
نأى الرِّجالُ عن الإيمان فانهزَمُوا
ما عاد في الشَّعبِ إلا الغيُّ والشَّغَبُ
مالوا إلى الغرب فانْدكَّت مآثرُهمْ
النَّاسُ إن ذهبتْ أخلاقُهم ذَهَبُوا
كفَى سُباتاً فقد جفَّت منابعُنا
ما عاد ينفعنا في غَيِّنا كُتُبُ
فَلَّ التّهافتُ في الأهواءِ ضاربَنا
فاحتلَّ واقعَنا الآثامُ والنِّكَبُ
يغزو رُؤانا ظلامٌ في مراقِدنا
يطغَى به الزَّيغُ والإفلاسُ والرِّيبُ
سابتْ حِمانا وما قامت كرامتُنا
فالعِرضُ يُذبحُ والخيراتُ تُنتهَبُ
بُعْدُ القلوبِ عن الإيمانِ أركسَهَا
فما تهبُّ لما يُعلِي وما يَجِبُ
آنَ الأوانُ لكي تحيا عقيدتُنا
سوءُ الطَّوِيَّة ِفي أيَّامنا وَصَبُ
تَسمُو النُّفوسُ إذا عادت لخالقِها
فلا تُعفِّرُها الآثامُ والإرَبُ
آهٍ وآهٍ فقد حلَّ البَوارُ بنا
قد صار للغيِّ في أهلِ الهُدَى نَسَبُ

نحو العتيقِ إلى ديار الهاشمي بقلم الشاعرة أماني الزبيدي

 نحو  العتيقِ  إلى  ديار  الهاشمي 
مني     سلاماً      للذي     أهواهُ 

ذاكَ   الذي   فاقَ   الخلائقَ   كلها
حُسناً      وَرَبّي    بَيْرَقاً     سوّاهُ

 هَلّا عرفتم حُبَّ مَنْ في  خاطري
سَكنَ   الفؤادَ    وَضَمَّهُ    وَكَفاهُ؟؟

حبّ  البنيّ  المصطفى  ياصحبتي 
من  ذا    يروقُ   لخافقي  إلّا  هو

يا سائراً    نحوَ    المدينةِ  إنَّ   لي
قلبٌ     تَتَيَّمَ     والهوى      أضناهُ 

بغرامِ    فخرِ    الكائناتِ     محمداً
يا سَعدَ    من  باعَ   المنى   وحواهُ

عِدني    إلهي   أن     أفوزَ    بنظرةٍ
وعلى   ضفافِ    الحوضِ  أن  ألقاهُ

أروي    فؤاداً    هائماً    في   وصلهِ
إذ      ماسقتني     شُربَةً        يُمناهُ

ياليتني    أحظى    بنبرة     صوته
لابنُ    الذبيحينِ    العيونُ    فِداهُ

من   قال   إني  لم  أرَ   بدر  الدجى
في   خافقي   بين    الضلوع     أراهُ

روحي    وقلبي    والدماء    ومهجتي
بأبي    وأمي    قد    طلبتُ     رضاهُ

ياسورةً     نَزَلَتْ     بإسمِ       محمدٍ
ربّي        بآياتِ       الكتابِ       تلاهُ

    أماني الزبيدي ☆الله 

السبت، 2 يوليو 2022

بيِّنات العبر بقلم الشاعر علي عبد الله البسامي

 بيِّنات العبر
بقلم الشاعر علي عبد الله البسامي / الجزائر
*** 
 الإهداء : الى العقول الحيّة التي تقتبس نور الهداية من القرآن الكريم ، وتشعر بآيات الله في الأنفس والآفاق.،
***
 أيُّها النَّاسُ اسْتَقِيمُوا
 مَوقِفُ البَعْثِ أكيدٌ
 مُعظَمُ الغيبِ ظَهَرْ
 هل حسبتمْ أنَّما العيشُ انهماكٌ في الهَوَى
 وافتِخارٌ ... وَبَطَرْ ؟
 هل نِتاجُ الكَدْحِ فيهِ نَيْلُ لَذَّاتِ
 الوَطَرْ ؟
 أنسيتُم أنَّ طَعْمَ الزَّهْوِ يُنسَى عند
 أنَّاتِ الكِبَرْ ؟
 أنسيتُمْ أنَّما العيشُ خليط ٌمن صَفاء
 وكَدَرْ ؟
 هل رأيتمْ كيفَ يَذْوِي العيشُ دَوْماً 
 بعدَ مَعسُولِ العُمُرْ ؟
 ذا شبابٌ يُحْتَضَرْ
 ذا جَمالٌ يَندثِرْ
 ذاكَ جاهٌ ينكَسِرْ
 هل سألتُمْ جُثَثَ المَوتَى عَنِ المَوْتِ
 إذا المَوْتُ حَضَرْ ؟
 ما هو المَوْتُ ؟
 ولِمَ العيشُ بُتِرْ ؟
 هل عَقَلتُمْ منهُ آياتِ العِبَرْ ؟
*********************
 هل نظرتُمْ بِاهتِمامٍ نحو أكوامِ الثَّرَى؟
 كيفَ تحيا بعد زَخَّاتِ المَطَر ْ؟
 فَتِّشُوا الأرضَ بِصِدْقٍ عن عُقولٍ 
 تُعْلِي هاماتِ الشَّجَرْ
 تُبْدِي ألوانَ الوُرُودِ
 تُعطِي أذواقَ الثَّمَرْ
 هل عقلتُم منهُ آياتِ العِبَرْ ؟
 أم ألِفْتُمْ رَوْعَةَ الإبداعِ حَتَّى 
 لم يَعُدْ يُجْدِي النَّظَرْ ؟
 هل سَرَحتُمْ باعتِبارٍ في مصابيحِ
 السَّماءْ 
 من نُجومٍ وَقَمَر ْ؟
 هل صرفتُم نحوها اللّحْظَ مِرارًا عند
 أوقاتِ السَّحَرْ ؟
 أرجِعُوا فيها البَصَرْ 
 واسألوهُ 
 هل تَرَى فيها فُطوراً ؟
 من إذاً أبدعَ هذا ؟
 فلِمَ البعضُ كَفَرْ ؟
 هل جلستُم عند أوقاتِ الشُّروقِ ...
 ترقبونَ الشَّمسَ يومًا ...
 إذَامَا القُرْصُ ظَهَرْ ؟
 وسألتمْ : من تُرَى سَخَّر هذا ؟
 فلِمَ البَعضُ كَفَرْ ؟
 أرأيتمْ ؟؟؟
 إنَّما الكفرُ عَمَى
 إنَّما الكفرُ ضَرَرْ
 فاصرفُوا العيشَ بِلَهْوٍ وانْحِلال ٍ...
 ومُجُونٍ في سَهَرْ
 سوف تَبكُونَ طويلاً إذامَا السِّرُّ
 ظَهَرْ
*********************
 هاهي الآياتُ تَدْعُو صاحِبَ العقلِ
 لِيَصْحُو...
 يَملأ الكونَ صَداها َ
فاعمِلُوا فيها النَّظَرْ
 هاهو القرآنُ يَهْدِي 
 ناصِعَ البُرهانِ يُبدِي 
 فاسمعُوا آيِ النُّذُرْ 
 وافقَهوها قبلَ ضمَّاتِ الحُفَرْ
 إنَّما العيشُ امتحان ٌ
 إنَّما العُمْرُ سَفَرْ
 ثمَّ أين المُستَقَرْ ؟؟؟
 هل نعيمٌ في جِنانٍ ؟؟؟
 أم عذابٌ في سَقَرْ ؟؟؟

عَوِدُوهْ بقلم الشاعرة القديرة نادية بوناب

 عَوِدُوهْ

عودوهُ على نسياني 
لأنه ما عاد يلقاني  
نبهوه,أنه لن يراني
فسهمه بالغدر  رماني

أخبروهُ ما عدتُ  أعاني 
فربي برحمته  تولاني 
عن قلب متمرد أناني 
عاتبوهُ ولُوموه  مكاني

 فبإمرأة أخرى  كفاني
 سكنتْ ضلوعه فجفاني
 نهايةُ الاخلاص والتفاني
 بها اليوم قدري  إبتلاني

 أعلموه أنني.... أنثى
ولطعنات الظهر لن أنسى 
تذكر !  بقرارك  ستشقى ... 
ومثل ما زرعت ...ستلقى.

                          بقلم نادية بوناب/الجزائر

الوداع بقلم الشاعر جاسم عذافة

 الوداع 
حلَّ الوداعُ وهاجَ قلبي
                وتنفستْ روحي تَودُّ بقاءُ
 وتوسمتْ عيني الدموعَ غريقةََ
     يا حسرتي كيفَ الرحيلُ والجفاءُ
تالّله اني لا افارقُ موقعي
                حتى اكونَ كومةََ اعضاءُ
اذ ان نأيي عن مكامنِ عزَّتي
            نأي الطيورِ لبعضِها الأِمساءُ
وانا في موضعي مثلَ الرضيع
            من صدرِ امٍ يرتجي الارواءُ
واُلبّي في كهفِ الزحامِ مُجلّلاََ
                  رباََ كريماََ واهباََ مِعطاءُ
انا لا ارجو السلامةَ وحدَها
      بل ارتجيهُ غراماََ صادقاََ وضّاءُ
يا رب هب لي من جلالكَ
       ومضةََ احيا لاجلكَ ايّما احياءُ
ومن النورِ المبسِّم وجههُ
            خيطاََ يدلُّ غُربتي العمياءُ

عجيل جاسم عذافه

تجاعيدُ الروح بقلم الشاعرة هدى عبد الوهاب

****تجاعيدُ الروح ****

عيونُ حبيبي لقلبي سَكنْ ..
وبينَ الرموشِ ربوعُ الوطنْ..
أظلُّ غريبا ما طال النوى .. 
وكلّي عليلٌ أُعاني الوهنْ ..
 أيا بهجةَ الروحِ لو تسْتجيب..
للحْنٌ الأنينِ وعزفِ الشَّجنْ .. 
مابالُ قلبكَ يرومُ  الفراقَ ..
وأنتَ الذّي كنتَ منهُ تَئِنْ ..
َأيَا حبّذا السِّجنُ يا قاتلي ..
إذا كان فيكَ فؤادي سُجِنْ..
أُعاتَبُ فيك  ومنْ يَعذِرُ ..
سوى منْ تجَرّعَ مرَّ الفتنْ ..
وذاقَ الهوى وفارق منْ  ..
إليه وتينُ الحياةِ يَحِنْ ..
جمالي رحلْ والسّنينُ عجافْ..
متى يا تُرى بالوصل تَمُنْ  ..
 تجاعيدُ روحي منها يُخافْ ..
صرتُ عجوزا أُداري المِحنْ ..
أُجهِّزُ قبل الرحيل العتادَ  ..
وقبل الوفاة أَحيكُ الكفنْ ..
ولا أخشى مَوْتا ولا مَدفَنا..
وبين ضُلوعي هواكَ دُفِنْ..
وألقاكَ في روضةٍ من جنانِ.. 
تهونُ جراحي و حزني يَهُنْ ..
 زمانُ الغرامِ زمانٌ مَضي ..
فكيفَ الُتقينا بهذا الزّمنْ ..

بقلم  /هدى عبد الوهاب

الخميس، 30 يونيو 2022

جفاء بقلم الشاعر أحمد سامي

جفاء
ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ 
أَمِنَ     الجفاءِ     وريبهِ      أتوَجَّعُ 
والعينُ  من فَرْطِ  الضَّنَى  لا تَهْجَعُ 

والروحُ تبكي من لظَى جمرِ الهوى 
حتى  أنينُ  القلبِِ   صوتُهُ  يسمعُ

 طالَ   البعادُ    فطالني  وَجَعٌ  به
كُثْرُ  النُّواحِ   وفاضَ  مِني المَدْمَعُ 

فلترحمي   قلبًا   بعشقك  يكتوي
 ذاقَ  التَّعَلُّلَ   من    لهيبٍ   يَلْسَعُ

قلبى  علبلٌ  كيف  أشكو  محنتي 
إلا   لمن   عشقي   لها   لا   يقطع
 
آهٍ   بما   بي   من   جَوَى  وصَبَابَةٍ
والجَفْنُ    دامٍ    والفؤادُ    مُصَدَّعُ

ألقاكِ     غاضبةً     وقلبي    دامعٌ
وَيُهَيجُني  شَوْقي  فماذا   أصْنَعُ؟ 

إِنْ كنتَ  لا  تبغي  لديكَ   مَحَبَّتي
 يكفي   لغيركِ   أَنَّني   لا   أخْضَعُُ

قولي  بما   شئتي   فأني    مغرمُ
ومُتَيّمٌ     قلبي     بذِكْرِكَ    مُولعُ

وعلى  هواكِ  القلبُ   أَوْصَدَ  بابَهُ 
ولغيركِ    القلبُ     الذي     يَتَمَنَّعُ

فالحُبُ ليس على  اللسانِ  سَجَلَّهُ  
فالصِّدقُ  فيما   تَحْتَويهُ   الأَضْلُعُ
ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ 
سامي احمد خليفه

يا قارئ الحرف أخبر من به صمم بقلم الشاعرة هيام عبدو

 يا قارئ الحرف أخبر 
من به صمم
أني اكتفيت بحب كان
لي وهم
قد أوقع النفس وانسل
كعادته
ليترك القلب يعتاش
به الألم
يا مالك الروح قد كنت
بحوذتنا
روحاً وراحاً 
فصرنا عندك عدم
هلّا رجونا منك الآن
معروفاً؟
أم لم يعد لنا
في قلبك اسم
كيف السبيل لننسى
ما اقترفناه
بحق روح باتت
يستبيحها ألم
لن أنسى يوماً
مَن قلبي أحبهم
وإن كنت
ما زلت
عندهم عدم
هل كان ذنبي 
أن أخلصت ودّكم
أم أن حبي
لقلبكم سقم
ليس اليسير 
بأن تهوى 
وتشتاق
العسر يأتي
إن لم تنل منهم
نِعم
لسوف أرحل عن سطر 
تعيث به
وأهجر الحرف
إن كان لك
وشم
بقلمي
هيام صباح 

أنت .. بقلم الشاعرة نور علي

 أنت ..
أيها الغافي بلا نوم 
أجفان عينايُ فراش 
إلتحف ما تشاء 
ولا تنتظر جنون التمني 
بل العشق لكَ وسادة 
أشراقة عينايّ شمس لكَ 
قد تخترق نوافذ الحنين
لتأسر ما تبقى من لهفتي 
أيها القابع في صمتي
دندن ما تشاء من لحني 
فالعشق لهفة وانتظار 
لقاء بعد ليل طويل 
تأخذني بعيداً 
لأعتاش كأنفاسٍ تطلب الهواء
على شفة الحقيقة 
أنتَ سؤالي الذي لا ينتهي 
وتمتمة نبضٌ يحكي 
كلمات تستجدي منك الحروف 
فلا تتعجل 
ولا تشاغب أيامي
فتلك براءتي تتمرد 
لينتعش ليل جنوني 
فأنا يشهد لي القمر 
ويأسرني التحدي 
ترويضي صعبٌ 
الخيال في صحوتي 
ولمسات الحنان قد تستهويني 
لكني لا أخاف عيناكَ 
ولا أهتدي لغير فؤادي 
عبثاً تحاول 
فدعكَ من لجام سكوني 
تعالَ وأسرج ما تبقى من شوقي 
وأكتب على الجريدِ تاريخي 
ترنيمة غارقة في بحر التمني 
 كن لي حلم يقين 
وأزرع الضوء في قمر عينيّ
كن لي معلماً 
وأكبح ما تبقى من جنوني 
أيها الغافي بلا نوم 
جفنايّ لكََ سرير 
 أحبكَ قدرَ ما أشاء 
  فأنت نافذة حنيني 

بقلمي 
نور علي

أٓنْفٓاسٌ بقلم الشاعرة نادية بوناب

 أٓنْفٓاسٌ
هتفتُ في أنفاسي
أني أحبكْ.....
رد باحساسِ
 وهل لي غيرك؟
 أنتِ  الهوى! و من مِثلك
طواف فيك !والقلب مِلْككْ

ذابتْ فيكِ حواسي
 فِداكِ ! والشظى جمرك 
يوهج  أقباسا بصدرك  
تتراقص نجوايا  دربك
عسير الشغف جنتك
 يُسْرها  حنايا  ودك

 أهيم على باب عشقك
أتوسل  نثر  عطفك 
ليتني حبات  عِقدك 
لؤلؤ زمانك وعٓقدك
أهنئُ عيشا بقربك
 تداعب نظراتي خدك 
أنسج فصولا  بوجهك 

أمواجكٓ يا معذبي تُغرق
جرافة  هيجانه  تُحرق 
صغيرة أنا، ومعك أغرق
فالعشق سُكْرُه لا يُشفق  
 وٓدٓوْمًا أنا  في الحب أخفق
كوني في الصبابة  أٓصْدق
           بقلم نادية بوناب/  الجزائر

شعر : محمد المروني العَلَمي أَلشَّيْءُ والْكَفُّ المَثْقُوبَة ‏

 شعر  :  محمد المروني  العَلَمي

                               أَلشَّيْءُ   والْكَفُّ   المَثْقُوبَة
                               ‏
كَفِّي   بِهَا   ثُقْبٌ ..  فَدامَتْ   خَاوِيَه
لَا تَحتَفِي   بِالشَّيءِ   إِلَّا   ثَانِيَه

إِمَّا   أَضَعهُ   بِمَوْضِعٍ   فِيهِ   الرِّضَا
إِمَّا   أَرَاهُ   وَقَد   هَوَى   فِي   الْهَاوِيَه

تَالله   إِنْ   قَدَّمْتُهُ   لَوَجَدتُهُ
بِيَ   يَعتَلِي   لِجِنَانِ   خُلْدٍ   عَالِيَه

أَللهُ   يُربِي   كُلّ   مَا   أَرسَلْتُهُ
ضِعفًا .. فَأَضْعَافًا   مُضَاعفَةً .. لِيَه

وَلَئِنْ   أَنَا   أَهْمَلْتُهُ   ضَيَّعتُهُ
فَأَتَى   دَهَالِيزَ   الْحَيَاةِ   الْفَانِيَه

هَاذِي   الْحيَاةُ   مَطِيَةٌ   فَرَكِبْتُهَا
قَد   أَوْصَلَتْنِي   مَا عَلَيْهِ   حَالِيَه

لا   مَأْمَنٌ   فِي   قَبْضِهَا   فِي   بَسْطِهَا
لا   مَأْمَنٌ   بِقُطُوفِهَا   المُتَلَالِيَه

يَا كَفَّتِي   مَا   كُنْتِ  غَيْرَ   وَسِيلَةٍ
وَحدِي   الْمُسَاءَلُ   عنْ   فِعالِ   أَيَادِيَه  

محمد  المروني  العلمي  
 تطوان 29/6/2022

الأربعاء، 29 يونيو 2022

لم شمس العروبة هنا تغيب للشاعر أيمن فوزي

قصيدة: لمَ شمس العروبة هنا تغيب

أعــروبـتـنـا مــــا لــلـجـراح مــغـيـب
وذا زمــــــان مـــشـــوهٌ وعــصــيــب

نــرجــو الـسـلامـة مـــا عـشـنـا بــهـا
ولـــنــا فــيــهـا قــســمـةٌ ونــصــيـب

نـــدعــو الــسـمـاء بــأكــف الــرجــاء
والله ربــــنـــا ســـامـــعٌ ومــجــيــب

لا ديـــــن بــالـدنـيـا وأمـــــرٌ شــقــاء
والـــحــق بـيـنـنـا مــنـكـرٌ وغــريــب

الأخــــوة الأعــــراب بــغـيـر هــــدىً
يــحــمــى أرضَ الــعــروبــة ذيـــــب

فــالـركـن فــيـنـا مــــا قـــام عــمـاده
والـــــدار مــنــهـا مـــهــدم وكــئـيـب

فـــهــذي عــروبـتـنـا والــبــكـا مـــــرٌ
هــمــومــنـا ذا الــــفـــؤاد تــصــيــب

ربـــــاه إنـــــي أشــكــوكَ عــروبـتـي
فــمــا لــــه الــخـيـر كــيـف يـنـيـب؟

الــنــاس بــيــن مــعــوج ومــغــرض
وكــــل مــسـعـىً لـلـنـجـاة يــخـيـب

الـــعــرب صــــارت تــأكــل بـعـضـهـا
هــــي شــمــوس الــعـروبـة شــيــب

ســـيــف الــعـروبـة أضــحــى ثــلـمـاً
وقـلـوبـنـا صــــارت كــلـهـا تـرهـيـب

فـــإن شــمـوس الـدنـا قــد أشـرقـت
لـــمَ شــمـس الـعـروبة هـنـا تـغـيب؟

أيـــــــــــمــــــــــن فــــــــــــــــــــوزي