َجَمِيلُ الْغَرَامِ
ـــــــــــــــــــ بَحْرُ السَّرِيعِ
(العَرُوضُ مَطْوِيَّةٌ مَكْشُوفَةٌـالضِرْبُ مَطْوِي مَوقُوفٌ)
أَحْسَسْتُ فِي عَيْنَيْكِ أَحْلَى الْكَلَامْ
شَاهَدْتُ فِي الْيُمْنَى جَمِيْلَ الْغَرَامْ
كَمْ كُنْتُ مِنْ نَظْرَاتِهَا هَائِمًا
أُرْدِيْتُ مِنْ شَفْرَاتِهَا بِالسِّهَامْ
وَالْجُرْحُ مِنْهَا كَمْ بَدَا غَائِرًا
عَلَّمَ فِي قَلْبِي بِأحْلَى الْعَلَامْ
يُسْرَاكِ كَمْ صَابَتْ قُلُوبًا سَعَتْ
حَتَّى تَنَالَ نَظْرَةً وَابْتِسَامْ
كَمْ كُنْتُ مِنْ شَفْرَاتِهَا حَائِرًا
كَمْ تَائِهًا مِنَ الْهَوَى وَالْهُيَام
ثُمَّ نَظَرْتُ فِي جَمِيْعِ الْوَرَى
مِثْلَ حَلَاكِ لَمْ أَرَى فِي الْأَنَامْ
فَلْتَعْشَقِي قَلْبًا غَدَا عَاشِقًا
مَا إِنْ رَأَى حُلْمَ الْهَوَى فِي الْمَنَامْ
قُولِي لَقَدْ أَحْبَبْتُ فِيْكَ الْجَوَى
اُشْدِي بِهَا بَلْ غَرِّدِيِهَا تَمَامْ
قُولِي لَكَمْ هَوَيْتُ مِنْكَ الْهَوَى
غَنِّي بِمَا أَحْيَا بِهِ فِي الْخِتَامْ
عَيْشِي بِلَا حُبٍّ غَدَا مُؤْرِقَا
وَالنَّفْسُ تَاقَتْ أَنْ تَضُمَّ الْكِرَامْ
فِي الَّليْلِ وَالْأَسْحَارِ أَرنُو سَامِرًا
وَالرَّوْحُ هَامَتْ فِي بُحُوْرِ الْغَرَامْ
حُبِّي صَفَاءٌ مَا بِهِ شَائِهٌ
وَالْحُبُّ أَنْوَارٌ تُزِيْلُ الْغَمَامْ
بقلم الشاعر المحامي/ علاء عطية علي
الأحد، 6 فبراير 2022
جَمِيلُ الْغَرَامِ للشاعر والأديب المحامي/ علاء عطية علي
أحلامُنا الزّائفة بقلم الشاعرعبد الله ضراب الجزائري
أحلامُنا الزّائفة
بقلم الشاعرعبد الله ضراب الجزائري
***
عجبا لخفّة عقول بعض المسلمين في هذا الجيل ، ينتظرون من رائد اعتى أعدائهم أن يحقِّق لهم أحلامهم ، والقصيدة تعالج هذه المأساة الفاضحة
***
دَعْني منَ العَذْلِ و التَّرْخيمِ في الغَزَلِ ... فقد تَوالتْ دواعي الهَمِّ و الوَجَلِ
في أمَّة الذِّكْرِ أحداثٌ مُلوِّعةٌ ... فكيف أحفلُ بالأعناق والمُقَلِ
نَغْفُو ونَصْحُو على الأقدامِ تَعْفِسُنا ... كأنَّنا حشراتُ النَّاسِ والمِلَلِ
نَرْنُو إلى الخصْمِ في عُتْهٍ وفي بَلَهٍ ... ونقتلُ الحَذَرَ المطلوبَ بالجَدَلِ
هذا يُجِلُّ عَدوًّا يَستهينُ به ... وذاكَ يهتفُ كالمخبول بالبدَلِ
يبقى العدوُّ عدوًّا في طبيعتهِ ... ولو يُبدِّلُ نهْشَ الناَّبِ بالقُبلِ
فَلتصْحُ من سَكرةِ الأوهامِ يا ثَمِلا ً... بنشوة الوهم ، عيبُ العقلِ في الثَّمَلِ
تهفو إلى رائدِ الأعداءِ مُغتبطا ... مِن شدَّةِ الحُمْقِ أو من خِسَّةِ الدَّخَلِ
اكتمْ غباءَك لا تَعْجَلْ بفاضحةٍ ... لِنقصِ عقلكَ ، كلُّ الشُّؤمِ في العَجَلِ
بَيْدُونُ ليس بريئاً في مقاصدهِ ... سيُغرقُ الأرضَ في الآفاتِ والعِلَلِ
خِبثُ ا ل ي ه و دِ تجلَّى في إدارته ... أتى ليخدمهمْ بالخِبثِ والدَّجَلِ
كم من وزيرٍ يهوديٍّ يُقرِّبه ... كي يَغرسَ الكفرَ بالتَّغريرِ والحِيلِ
تُرُمْبُ كان صريحاً في عداوتهِ ... للمسلمينَ ، جَلِيَّ الرَّأيِ والسُّبُلِ
أفشى سرائرَ أذيالٍ مُدنَّسة ٍ... من الملوك بذاك الطيشِ والخَبَلِ
فيَسَّرَ الكَشْفَ عن رَهْطِ الخيانةِ في ... أرضِ العروبةِ في جِدٍّ وفي هَزَلِ
لكنَّ بَيْدُون ذو خِبْثٍ وذو دَغَلٍ ... يُقدِّمُ السمَّ في كأسٍ من العَسلِ
عُدْنا لِعُهْدةِ أوبَاما وما فعلَتْ ... بالمسلمين ذوي الأمجادِ في مَهَلِ
عدنا لخِطَّةِ دَحْرِ الدِّينِ والقِيمِ ... والفتكِ في السِّرِّ بالإيمان والمُثُلِ
يقوى الشُّذوذُ ويقوى الزَّيغُ والشَّغبُ ... تنهارُ كلُّ حُصونِ العزِّ في الدُّولِ
فالكفرُ والعُهرُ والإسفافُ سَطَّرَهُ ... بنو ا ل ي ه و دِ لكلِّ الناَّسِ والنِّحَلِ
من العجائب أن نرضى برائدهمْ ... كأنَّ أمَّتنا صِيغتْ من الخَطَلِ
كأنَّنا حُمُرٌ نوكى مُحَلَّسَة ٌ... سِيقتْ وقد رُكِبتْ في ظُلمةِ الزَّللِ
يا حسرتاه علىالأغرارِ إذ خُدِعوا ... فاستُعْمِلوا لحروبِ الهَدْمِ كالفُتَلِ
دُكُّوا ودُكَّتْ بهم أحلامُ أمَّتهمْ ... وأُخمِدتْ جَذْوةُ الأنوارِ والشُّعَلِ
لم تبقَ في أمَّة الإسلامِ قائمةٌ ... إلا لقصَّة أشلاءٍ على الطَّلَلِ
ضاعتْ شعوبٌ وأعراضٌ وأرصدةٌ ... وكم أُبيدَ على الأوهام من بَطَلِ
فهل يعودُ ربيعُ الذَّبحِ ثانية ؟... يا ويحَ أمَّتنا من خِطَّةِ الدَّغَلِ
وهل تمزَّق يا للعار لُحمتُها ... بكلِّ ذي غَرَضٍ يُؤذي ومُنفصِلِ ؟
لا ليس بالهدْم نُحْيِي عِزَّة ًدُفِنتْ ... لكنْ بوحدتِنا والعلمِ والعَمَلِ
إنَّ الحضارةَ يا مخدوعُ ضيَّعَها ... داءُ الشِّقاقِ وضرُّ الجهلِ والكَسَلِ
ترجو الكرامةَ في نهجٍ يُسطِّرُه ... لك ا ل ي ه و دُ بلا وعْيٍ ولا خَجَلِ ؟
فهل يصدِّقُ ذو دينٍ وذو نَظَرٍ ... حِرْصَ ا ل ي ه و دِ على الإيمانِ والأمَلِ ؟
اكْدحْ لتبعثَ وعْيَ الوَحْيِ في بُهَمٍ ... عِزُّ الحضارةِ لا يُفتكُّ بالهَمَلِ
كم في الجوانحِ من زيغٍ ومن دَنَسٍ ... كم في المناهجِ من زيفٍ ومن خَلَلِ
سَتبعثُ الأمَّةُ الغرَّاءُ عِزَّتَها ... إذا استعادتْ سناءَ الأعصُرِ الأُوَلِ
طُهْرُ القلوبِ وطُهرُ الفكرِ رافِعُها ... نحوَ الرِّيادة في آتٍ ومُقتَبَلِ
***
تلكمْ مشاعرُ ذي غَيظٍ يُؤرِّقُه ُ... ما أوْهَنَ الجيلَ من طْيشٍ ومن وَكَلِ
يقدِّمُ النُّصحَ مُهتمًّا ومُحتسِبًا ... من غير يأسٍ ولا وهْنٍ ولا مَلَلِ
لعلَّ أمَّتنا تَنضُو غَشاوتَها ... فيسلمَ الجيلُ من ذلٍّ ومن شَلَلِ
ويتبعَ النُّورَ نحو المجدِ في ثِقة ٍ... لينقذَ الخلقَ من غِبْنٍ ومن سَفَلِ
فكلُّ أمرٍ له في الدَّهرِ غايتُه ... الأمرُ لله والأقدارُ بالأجلِ
***
هوامش :
الفُتل : جمل فتيل ما يستخدم في تفجير المتفجرات
الهَمل : المهمل المتروك بلا عناية
مُقتبل : الآتي و المستقبل
وكَل : العجز والجبن
سَفَل : السفالة والانحطاط
بَيْدُونُ : تعريب اسم بايدن
تُرُمْب:ُ تعريب اسم ترامب
حُرّاسُ الوَفاء للشاعر والأديب د. محمد الإدريسي
حُرّاسُ الوَفاء
البَحْثُ عَنْ مَنْ يَقْهَرُ شَرَّ الأعْدَاء
سَبْعونَ عامًا ما يجْرِي في الخَفَاء
أُمَّةٌ تَعِيشُ مِحَنَ الضَّياعِ تِلْوَ البَلاء
ما أوْجَعَها إلاَّ بَغْيُ أَقْرَبِ الأقْرِباء
إذا فَرَّتْ مِنْ ألَمٍ حاصَرَها الزُّعَماء
اللُّيوثُ ما عادَتْ تَخافُ العُمَلاء
خَرَجَتْ مِنَ العَرِين مِنْ أَجْل البَقاء
لا وَجَلٌ مِنْ أَحَدٍ يَرُدُّها إلى الوَراء
اِنْتَهَتْ قُرونُ الهَوانِ عُقودُ البُكاءِ
زَمَنُ حَفْرِ القُبورِ لِلمَوْتى الأحْياء
زَمَنُ مَنْ يُرِيدُ تَدْمِيرَ العِزَّةَ الشَّمَّاء
اِنْتَهى قَيْظُ طَريقِ مَشَقَّةِ البَيْداء
وَصَلَ السَّيْرُ إلى واحَة الأقْوِياء
فلا مَكانَ اليَوْم لِأهْلِ الكِبْرِياء
وَلَّتْ تِلْكَ الأيَّامُ قَطَنَها الضُّعَفاء
عَهْدُ هَامَان جَمَعَ حَوْلَهُ السُّفَهاء
كانَتْ مَرْتَعًا لِلْحاشِيَة و الأخِلاّء
كُلُّ الشُّعُوبِ علَى لائِحَة الأظِنّاء
غابَ الماءُ التَّيَمُّمُ حالَةُ الاسْتِثْناء
اِستُصْغِرَتْ نَهَضَتْ لِتَرُدَّ الدُّخلاء
هَذِه أزْمانٌ لَمْ تَعُدْ تَتَقَبَّلُ الغُرَباء
لِتَحْكُمُها أكاذِيبُ أسْفَهِ الخُطَباء
تُحذِّرُ مِنْ زَأْمٍ في نَفْس الأخْطاء
كانَ الأذِلاَّءُ حِبْرَ أقْلامِ الشُّعَراء
طَبَّلُوا زَمَّرُوا لَعِقُوا حِذاءَ الرُّؤساء
قَبِلُوا الضَّيْمَ و جَمَّلُوا وَجْهَ اللُّقَطاء
حَوارِيو الشَّيْطانِ بَرَّروا دَمَ الأبْرِياء
مَوْتٌ في عِزَّةٍ خَيْرٌ مِنْ مَوتَة الجُبَناء
المَذْمومُ مَنْ رَضَعَ مِنْ ثَدْيِ الأهْواء
اِرْفَعْ رَأْسَكَ قُلْ لا لِحَنْظَل البَغْضاء
كَيْفَ يَلِيقُ بِالعاقِل شَرُّ مَوْتَةِ الأذِلاَّء
مَنْ طَلَّقَ الدُّنيا تَزَوَّجَ هُمومَ البُؤَساء
الذُّلُّ سَبِيلُ العُبودِيةِ عَيْشُ الشَّقاء
لا يَرْتَضِيه إلاَّ مَنْ باعَ عِرْضَ الأبْناء
هانَتْ عَليْه نَفْسُهُ فغَيْرُه شَرُّ الأشْياء
أهُناكَ نارٌ مُسَعَرَّةٌ أخْطَرُ مِنَ الضَّراء
طنجة 03/02/2022
د. محمد الإدريسي
وقاحة ٌتغريبية بقلم الشاعر علي عبد الله البسّامي / الجزائر
وقاحة ٌتغريبية
بقلم الشاعر علي عبد الله البسّامي / الجزائر
***
أُنادي شعبيَ الغافي
على لَغَطِ المزاميرِ
أنادي شعبيَ الهاوي
لِوهْمٍ غير مَوْفُورِ
أُناديهِ فيصفعني الأذى المخبوءُ في الجُورِ
وصَوتِي يَكرَهُ التَّخْيِيمَ والسُّكْنَى على تلك الطَوابير
فتلكمْ أنفسٌ كَلِفَتْ بسعيٍ غير مشكورِ
لقد تاهتْ وحادتْ عن دروبِ الحقِّ والنُّورِ
وسارتْ في عمى الآثامِ والإفسادِ والزُّورِ
ألا لا تنبتُ الأخلاقُ في أرضِ المواخيرِ
ألا لا تصلحُ الدُّنيا بدعَّارٍ وسِكِّيرِ
بنو التَّغريبِ أمْزِجَةٌ
تبثُّ الدَّاء في أرضي وأنظمتي
تَعوقُ الشَّعبَ عن حُلُمِهْ
وعن سعيٍ إلى نَصْرٍ
يُفيضُ العزَّ والبُشرى
على الأوطانِ والألبابِ والدُّورِ
بنو التَّغريبِ فاجعةٌ تصدُّ النَّصرَ كالسُّورِ
همُ البلْوَى...
همُ الأيدِي لأعداء الهدى والحقِّ والنُّورِ
همُ الأنيابُ في فَتْكٍ سَليطٍ غيرِ مَستورِ
همُ السُّوسُ الذي يَنخَرْ
بِهِمْ أضحتْ بلادُ الخيرِ كالبُورِ
هَوَى التَّغريبِ يا صاحِي سمومٌ تُهلكُ الأخلاقَ في الدُّنيا
هَوَى التَّغريبِ في نَعْشٍ لشعبِ الأمَّة الغرَّاءِ مدقوقٌ عميقاً كالمساميرِ
فما بالغزوِ حُطِّمْنا
ولكنْ بالألى خانُوا
وباعوا العِرضَ والأوطانَ خِبْثاً بالدَّنانيرِ
فإنَ الكافرَ الأعمى ضعيفٌ هَيِّنٌ لولا...
خؤونُ الدَّارِ حِلْسُ الفِسقِ والإلحادِ والدِّيرِ
أيا أهل العقولِ الحرَّة العصماء في وطني
أما ضقتم بمأجورٍ يَعدُّ الجهرَ بالتَّوحيدِ إرهابا
يدوس ُالدِّين في حُكمِ الهوى والرِّدَّةِ الحمقاءِ بالإسفافِ والزُّورِ
***
ألا يا أمَّةَ الحقِّ
بِغيرالحقِّ لن تَحْضَيْ بتحريرٍ وتطويرِ
فقومي للهدى صِدقاَ
بلا شكٍّ ولا وهَنٍ ولا غَمْطٍ وتكديرِ
وقومي طهِّري الألبابَ من سُمٍّ لتغريبٍ
غَدَتْ أشبالُ أمَّتنا به مثل السَّنافيرِ
وذا التَّاريخ شاهدُنا... بأنَّ الدِّينَ يرفعُنا
وذا القرآنُ موردُنا...وشافي كلَّ مَوْتُورِ
الشاعر والأديب زين العابدين فتح اليكم قصيدتى (عتاب بلا رجاء)
الشاعر والأديب زين العابدين فتح
اليكم قصيدتى (عتاب بلا رجاء)
عجبا على زمن تاهت فيه حقيقة الأشياء
لم يعد يجول بخاطري معنى لأي وفاء
ضحيت بكل غال ونفيس من أجل لقياك
ملكتك قلبي والفؤاد وفيك أمل و رجاء
ألا يضيع حبنا بين دهاليز التيه كالغرباء
أغرقتك بالحنين و بمدرار شوق لهواك
فكنت دائما متقلبا متتبعا لخديعةالأهواء
لم تستجب لنداء الحب و سماتي الشماء
فمن البلاهة أن تعتقد أني ساذجة بلهاء
أتظن أن كل الطير يجوز لحمه لشواء
أنا طائر يشدو أغاني الحب في العلياء
أنا حورية أتت لدنيا البشر من السماء
أنا من أخذت الجمال من نبع كل صفاء
أنا زهرة قد تشتاق لعطرها كل الآلآء
و درة تلألأ بألوان قوس قزح من علياء
فلم يعد لدي أمآن بوعودك الخرقاء
أ تظن أن النعاج تأمن ذئبا في العراء
وأن الحمامة تأمن الصقر في الفضاء
إني أعاني صبابة لا يرجى منها شفاء
و وعودك التي قطعتها لي بليلة ليلاء
فلن ألوم قلبي بعدما أبديت كل دهاء
وسأدثر بعد كل مشاعري بأغلى رداء
وسأظل أبصر عودتك دون أي رجاء
وسأروي شجرة حبنا .بفيض من بكاء
فإن. كان قلبك يخفق بحبي راجياً
فستزول بعد علتي ولن يكون . عناء
الشاعر والأديب زين العابدين فتح الله
تـَــفْــويــض للشاعر والأديب بشير عبد الماجد
تـَــفْــويــض
********
نِـصْـفُ شَـهرٍ ولا أَراكِ .. حَـرامٌ
أَيُّ قلبٍ أَراهُ فـي جَـنبـيكِ
هُـوَ قلبٌ من الـحِـجارَةِ أَقْـسـى
مُـستَبِدٌ يَـصولُ بينَ يَـدَيـك
نِـصْـفُ شَـهرٍ كأَنَّـهُ ألـفُ عـامٍ
كلُّ يـومٍ أَهُـونُ فـيهِ عَـليـكِ
ما الَّذي ضَـرَّ لـو سَـأَلـتِ لِـماذا
أَنا قد غِـبتُ عن مَـدَى عَـينيكِ
بَـعدَ أَن كنتُ مِـثلَ ظـلِّكِ أَبْـقـى
طُـولَ يومـي مُـوَلَّـهاً أَجْـتَليكِ
كلُّ هَـمِّـي إِذا أَتـيـتُ صَـباحـاً
أَن أُلاقـيـكِ باشْـتياقٍ إِلــيكِ
وأُناجـيـكِ فـي انْـتِشاءٍ وأَلْـقَـى
كلَّ ما رُمْـتُ من هَـناءٍ لَـدَيـكِ
ثـمَّ لـمَّا نَـأَيْـتُ خَـيَّبتِ ظَـنِّـي
وتَـجاهـلتِ خَـافِـقاً يَـفتَديـكِ
كان ظَـنِّـي أَراكِ من بَـعدِ يـومٍ
تَـحْملينَ السُّـؤَالَ فـي مُـقْلَتيكِ
غيرَ أَنِّـي بِـرغـمِ ظُـلـمِكِ هَـذا
سَـوفَ أَبْـقى مُـعَذَّباً أَرتَـجـيكِ
وإِذا مـا أَتَـيْـتِ يَـلـقـاكِ قـلبي
مِـثلَمـا كان دائِـماً يَـلتَـقـيكِ
وإِذا مـا أَبَـيـتِ فَـوَّضْـتُ أَمْـري
لِـرَحـيمٍ إِلَـيهِ لا أَشْـتَكـيـكِ .
بشير عبد الماجد
السبت، 5 فبراير 2022
غزا الشيب قلبي للشاعر :احمد عاشور قهمان ( ابو محمد الحضرمي )
غزا الشيب قلبي
=========
غزا الشيب قلبي في الهوى فسقاهُ
كؤوسَ الأسى والصمتُ لاحَ سناهُ
كأنّي به ابيضّ منبت خافقي
وحارت لُمى احدودبت بخطاهُ
وقد كان طفلا في مهامه دربه
يغازل نور الحسن حين سباهُ
رماه بسهم الطيش فارتدّ سهمه
اليه كئيبا بائسا فرماهُ
وفي ليل أنّات الظلام تهدْمتْ
سويداء درب أوثقت برؤاهُ
فحطّته أكدارٌ تنوء بثقلها
جبالٌ و تهوي دونهنّ جباهُ
وباتت نسورُ الشوق تأكل فكرهِ
وتذكي مع الوجد الزنيم أساهُ
شكا لفضاءِ العمر لكنّ صوته
اتاهُ صدًى يقفو بغير هُداهُ
وهبّتْ سموم المبكيات كأنّها
سيولٌ على جَفْنٍ تهيج رِشاهُ
مع الشوق ما نامت شوارد حلمه
وما نزحَتْ عن ما حواه لظاهُ
بقلمي:احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )
وما بعد الهوى يأتي الحريق بقلم الشاعرة المبدعة نور العين
وما بعد الهوى يأتي الحريق
تذوب النفس في حب تفيق
سقانا الحب من جزع وخوف
يموت الشوق إن تاه الطريق
لكل متاهة في القلب نجوى
وهل يُجبى من الشوك الرحيق
جمال النفس تسمو في وفاء
تصارع لا يسابقها العقيق
وفي الأقمار نور لا يماهى
تنوء النفس في عشق تروق
لنا الاسحار تحلم في ربانا
كيوسف سحرنا أو قد يفوق
حبيب القلب في قلبي وذهني
وقلبي في مرابعه يتوق
نور العين
الملحمةُ الأخلاقيةُ بقلم الشاعر القديرخالد إسماعيل عطاالله
الملحمةُ الأخلاقيةُ
(بحر الرجز)
اللهُ حقٌ في عُلاهُ ظاهرُ
فاز الذي نال الهُدَى في ظِلِّهِ
عمّ البرايا مُنعِماً يُعطي لنٕا
من غير ضَنِّ قد حَوَى في فضلِهِ
مَن ذا الذي يدعو إلهاً دونهُ
خَابَ الذي ضَلَّ المُنَى في غَيرهِ
سُبحانَ مَن أرسَى جِبالاً تَنحَنِي
والأرضُ قد مُدَّت مَدىً في كَونِهِ
وهْوَ الذي قدْ ظََّلنَا تلْكَ السَّمَا
والبحرُ قد فاضَ العَطَا في أرضِهِ
سبحان من سَوًَى الوَرى مُنقادةً
الخلق في كل الدُّنا من من شأنِه
أخلاقُنا مَجبولةٌ تبغي العُلا
خيرٌ وَ شرٌ مَنُّها مِن رِزقِهِ
الصدقُ في أقوالِنا أو فِعلِنا
خيرٌ لنا شخصٌ سَما في صِدقِهِ
احفظ أميناً كلّ ما نُلْتَ الرِّضا
فاز الفَتَى إِنْ صَان مَا في عُهدِهِ
لا تخش من قومٍ أذىً لو مُخلصاً
الخوفُ لا يُعلِي فتىً في قَومِهِ
اصبر فإنَّ الصبرَ نصرٌ فى المَدَى
لو طَال دَهْراً قد وَقَى في أَهلِهِ
انْجِدْ ضَعِيفاً كُن مُجِيراَ فى البِلَى
طاب الذي غاثَ البَرى في ذِكرِهِ
أكرِم ضيوفاً في دِيارٍ حُزتَها
اللهُ يعْطِى في القِرَى من فضلِهِ
أخلِص إذا صاحَبتَ في الدُنيا وَلَا
تنقُضْ عُهُوداً دُم لهُ في عَهدِهِ
أوفِ وَفاءً كُل مَن أحببتَهُ
طابَ الفتَى مَا إِنْ وَفَا في أصلِهِ
يا حَبَّذا إنْ عَفّ في ما قالهَ
قومٌ لنالُوا مِن مُنَى جَنّاتِهِ
العفوُ إنْ سَاد القُرَى خيرٌ لنا
أكرِم بهِ من شِيمةٍ في نَشْرِهِ
ليتَ الأَنَا ما غَرّنا في طبعِنا
إِيثَارُنا خيرٌ لنا في نَيلِهِ
العدلُ إن قاد الخُطا زادَ الرِّضا
أنعِم بهِ مِن قُدوةٍ فِي قَدْرِهِ
آخِ الذي في فِعلهِ خُلْقاً حَوى
هَذا حَرِيٌّ أنْ يَفي في وَصْلِهِ
انصَحْ بخيرٍ كلَّ مَن قابلتَهُ
النُصحُ يبْني صَاعِداً في نَشئِهِ
لو مُخطِئاً قُم واعتذِر في وَقتِها
العُذرُ يُقبلُ إن غدا في وَقتِهِ
خالد إسماعيل عطاالله
مـا أسكر الماء رغم لذته للشاعر القدير أيمن فوزي
قـصيدة : مـا أسكر الماء رغم لذته
قـدر لـذي هـوًا ذا الـشوق يـا قـلبي
تـهوى مـا شئت تهوي بذي الخطبِ
لــذي الـعـشق كـأس لا إنـقضاء لـها
تـجري بـالدم مـجرى النار بالحطب
حــلاوة الـعشق لا تـرجى لـحرمتها
حـرمة لـحمٍ لـمذبوحٍ عـلى الـنصب
أهــــواك إي واللهِ ومــالــيَ حـيـلـةٌ
كـيف نـتقي واقـعا فينا بلا حجب؟
الـعشق كـأس، وكـل الناس شاربه؟
فـهل يـكفنا الـكأس مـملوءة القرب
فـمـا أسـكـرنا مـن الـماء رغـم لـذته
ومـا لاحـت لـنا إلا عـظيمة القصب
كـالـشمس لاحــت فـلا سـتر دونـها
والـبـدر بـكماله شـيء مـن الـعجب
كـيـف لـنـا أيــات الله لـسنا نـدركها
الـحسن آمـن بـه عـجم ومـن عرب
الـعـشق بـئـر تـسقي فـكيف نـهملها
تـذكـي بـنا الـروح كـما الـدر باللهب
تـلـين لـنـا يـومًأ فـالقلب فـي تـرفٍ
والـشوق مـا اشتد جمر بذي صبب
الـقـطـع مــا كــان بـهـواكٍ مـعـصيةٌ
والوصل بالهوي كالصوم في رجب
أواه يــا روحــي مــاذا جـر حـبهم؟
نكتم السر فيقذفون بثاقب الشهب
أيــــــــــمـــــــــن فـــــــــــــــــــوزي
قلب ملعون وذاكرة سوداء..! للأديب الشاعر كريم خيري العجيمي !
قلب ملعون وذاكرة سوداء..!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-قال..
مسكينة تلك الذاكرة..
وقد انفجرت تعبا وأرقا..
حين أحرقناها في محاولات النسيان دون رحمة..
ثم باءت كل محاولاتنا بالفشل في نهاية المطاف..
ونحن المقتولون عجزا على عجز..
ونحن أيضا..
من سيحمل التهمة..
فاستسلمنا وقد أرهقتنا كل الأشياء..
حتى محاولة نسيان أننا حاولنا أن نتناسى ففشلنا..
حين يبكينا تجاهل غير مقصود..
وتنفينا تلويحة وداع من على قوائم الأحياء..
وتحرق خارطة العودة لدروب الحياة..
تقتلنا برودة مشاعر هؤلاء بعد أن ألفنا الدفء..
وقد كشر البرد عن أنيابه حين ألقينا ثيابنا أمنا..
تهجرنا السكينة برحيل غير عابيء بما يُحرق بداخلنا..
وقد استحالت أغصان أنفاسنا الخضراء يباسا..
وصار النبض العاجز بين مطرقة الاحتضار وسندان الانتظار..
فلا هذا يأتي ليرحم ضعف احتمالنا..
ولا ذاك يعرف كيف يكفُ؟!..
وقد جاء بالأصل كافرا بكل أوجاعنا..
فكيف نسأله سقيا وهو يريق عن عمد ماء حياتنا؟!..
ونحن من سبعين متربة نعاني مواسم اليأس..
لا بأس لا بأس..
يا سيدي النسيان صبرا..
أنا لا أريد منك شيئا كبيرا..
أنا لا أريد سوى..
قماشة الكفن..
وظلمة التابوت..
-يليه..
أيها السادة..
أما وقد عزمتم على القتل حتى آخر نفس..
فلماذا لم تأخذوا بقاياكم الملعونة معكم وأنتم ترحلون؟!..
لماذا تركتم طيوفكم تعيث فينا كأنها شياطين؟!..
أوَ لم تعلموا أن البعض يحيا على قيد الموت..
بُعيد الرحيل؟!..
أيها السادة..
ما ذنب تلك الذاكرة التي لم تعرف من صنوف الذنب سوى أن تلوثت بكم حد الخطيئة؟!..
لماذا لم تمنحونا ممحاة نزيل بها أثر الذنب؟!..
أو مغتسلا نلجه فنتطهر من إثم الذكريات..
أما وقد مات القلب وجعا وقهرا..
فلماذا ذكراكم السوداء لا تكف عن العبث..
ولا تموت..
أيها السادة..
كفرت قلوبكم..
ملعونٌ قلبٌ..
في هيكل الحب..
صلى لحضرة..
ال...... غوت..
انتهى..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
الحب والحياة للشاعر الأديب صبري مسعود
(( الحب والحياة ))
إنَّ الحياةَ بِلا عشقٍ كما العَدَمِ
بِالحبِّ نسمو إلى العلياءِ وَالقِمَمِ
فالحبُّ يُسعدنا دوماً وَيرفعنا
منْ دونِ حبٍّ ، سَنحيا أسفلَ الهَرَمِ
الحبّ طيفٌ يُغطّينا ، يُظلّلنا
أحزاننا تنجلي ، تمضي إلى العدمِ
إنْ مرَّ عمركَ دونَ العشقٍ مُنقضياً
تحيا حياةً بِلا طعمٍ معَ السَقَمِ
أرى الحياةَ بِدونِ الحبِّ قاصرةً
كَمَنْ يسيرُ على ساقٍ بلا قَدَمِ
فَإنْ حييتَ بِدونَ العشقِ وَالغزلِ
تقضي وحيداً معَ الآهاتِ وَالنَدَمِ
إنَّ الحياةَ معَ الأحبابِ رائعةٌ
فَالحبُّ سحرٌ وَيبقى أجملَ النِعَمِ
طيفُ الحبيبةِ يبقى لا يفارقنا
دوماً يُداعبنا في النومِ والحُلُمِ
عشقُ الحبيبةِ ترياقٌ يعالجنا
منْ كلِّ داءٍ ، منَ الأوجاعِ وَالألمِ
شعر المهندس : صبري مسعود " المانيا "
القصيدة على البحر البسيط.
توأم الرّوح للشاعرة المبدعة دليلة الجزائرية (مرافئ الحنيـــن)
توأم الرّوح
حَدِّثْ مشــاعركَ التي لا تحتملْ
قِفْ عندهــا حتى يلينَ لها الجبلْ
رَوَّضْ لِســاحرةِ العيـــونِ جفونَهَا
أرسلْ لها نبضَ الصبـابةِ والمقلْ
وَارسمْ بخدَّيهــا مراسمَ بهجةٍ
لِتُضيءَ أنوارًا كبدرٍ إذ نَزَلْ
وَازرَعْ بعينيهــا مواسمَ زهرةٍ
تغري كأحلامِ الربيـــــعِ إذا اشْتَعَلَ
لا وَصْلَ إلّا ما تراهُ على المدى
متوقدًا من غير فَصْلٍ أو أجَلْ
لا عشقَ إلّا صــافحتُهُ مدامعي
والشوقُ مثل الرمحِ بالعينِ اكْتَحَلْ
هذي أنا كفــراشةٍ يا توأمي
والحبُّ يسري في دمي مهما ارتَحَلْ
هذي القوافي من عميقِ مشــاعري
وأصوغُها أمَلًا وعشقــًا مُحْتَمَلْ
الحبُّ عــافيةُ النّــفوسِ ودفئِها
ما أروعَ القلبُ الحنونِ وما افْتَعَلْ
لا شيءَ يشبهُ في الصّبابةِ سحرَها
تأتي على مهلٍ وتمضي في عَجَلْ
آهٍ من العينيــنِ حينَ تقولُ لي
آتٍ وألمحُ في جوانبهــا الخَجَلْ
أستلهمُ الرّمشَ الذي يغتالُني
وأذوبُ بالنّبضِ المُعَتَّقِ بالغَزَلْ
وتحبُّني الأشواقُ مثل فطيمةٍ
سكرى على ثغرِ القصيدةِ والجُمَلْ
في النّظرةِ الأولى حنينُ لشوقهِ
في النّظرةِ الأخرى رحيقٌ من عَسَلْ
وإذا القصيـــدةُ أغرقتكَ بُحورُهَا
فاختمْ لنبضكَ بالقصيــدِ ولا تَسَلْ
هذي حروفي بالجمــــالِ نسجتُهَا
ووهبتُهـــا عقدًا لقلبٍ مُعْتَقَلْ
مِنْ سائلِ النّجوى تَهــادت فرحتي
في عشقها المختومِ حَلّقَْ واحتَفِلْ
غنّى ربيـــعُ القلبِ سِـرَّ غرامِنَا
حتّى نَمــا في كلِّ زاويةٍ مَثَلْ
ما أجملَ الإبحــــار عندكَ سيّدي
مَدٌ وجزرٌ والقريــــنُ المُرْتَسَلْ
ما أروعَ الأحلامُ حينَ يقـــودُهَا
قلبٌ لهُ في كلِّ شــــارقةٍ أَمَلْ
يا خافقي يا نبضَ كلِّ صَبـــابةٍ
ما دامَ يحضرُكَ الحنيــنُ فلا تَمَلْ
جُدْ باللقـــا إنَّ السّعـــادةَ خطوةٌ
ما بين مَنْ ملأ الفـــؤادَ ومَنْ خَزَلْ
والحبُّ مثل الشعرِ يعشقُ بحرَهُ
فإذا تَهادى البَحرُ فالشِّعرُ اكْتَمَلْ
مرافئ الحنيـــن
05/02/2022