أيا شرقُنا والعمر يمضي مغادرا
كحلم يمزّقه الفؤاد فيكتم
فكم من منافٍ كان صدرِي يبثُّها
ليالٍ طوالٍ والسهادُ مُخيِّمُ
فيا قلبي و كيف التصَبّّر دُلَّني
فمن يجمعُ الأمطار والشوق مظلم
وهل يُنكِرُ البرداء قلبُ مشتَّتٌ
يعيش شتاءً لا يكنُّ فيرحمُ
فأوهامُ صبري غابَ عنها رجاؤها
وضاقت باحلامي النجوم فتُظلِم
وإنّي علی آهاتِ قلبي مكابرٌ
ودمعٍ المآقي يجرحُ الخدَّ يَثلمُ
شربنا مِنَ الأوجاعِ كاسًا مريرةً
ففي القلبِ كهفٌ للجمارِ ومنجِمُ
فهل يوقظُ الاحلام أنوارصبحها
وكفُّ تذيق المرِّ و الآه علقم
ومن ذا الذي يهدي إلينا سفينة
لنبحِر نحو الحُلمِ والحلمُ مُعدَمُ
دعونا لنحيا بعدَ نومٍ وغفلةٍ
فنبلغََ فجرًا في القلوب يرنم
ونبني من الأحلام جسر محبَّةٍ
ونبعدُ ظلمَ الدهر و الدهر أظلم
فريدة الجوهري لبنان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .