"وَدَفَنتَ قلبي"
يا ثاكل الروح هل تسمع نداءاتي
أثقلتَ قلبي ولم تشعر بمأساتي
سطور شوقٍ إليك اليوم أرسلها
حتى تلين فلم تسمع لآهاتي
يا مهجة القلب إني اليوم مبتئسٌٌ
هلًّا دنوت لخمد النار في ذاتي
قصدتُ بابكَ أستجديك مرحمة
فخاب ظني ولم تسمع حكاياتي
إني أراني وكالماضي بلا ذكرى
إن لم يباهي ربيعي في نساماتي
شقيتُ عمري لأمر كنت ترغبه
رميتُ ناراً ولم أفلح بغاياتي
ولي ورودُ فكم أشتاق أحضنها
أشعلتً قلبي ألم تكفيك أناتي
ياجاحد الوصل حتى في مخيلتي
كيف السبيل لرأبٍ في معاناتي
رميتً وجدي على الأعتاب منكسرٌ
وفي دُجاكَ قد ضاعت مناجاتي
يا فاقد الحس قد ناديتُ في آلم
ذكرى الجروح تئن في مساحاتي
لو كنت أرغب من دنيا فما جارت
فيض الحسان رخاء في ملذاتي
قد ضاع عمري لقلب كنت أحضنه
عام سيمضي ولم تنعم مساءاتي
قلي بربك كم أهدرت من نعم
لله درك هل لاذت عطاءاتي
كنت القريب وفي وصلٍ يسامرنا
صرت البعيد ولم تكفيك جناتي
بقلمي سوريانا
السفير.د. مروان كوجر
الأربعاء، 5 يناير 2022
"وَدَفَنتَ قلبي"للشاعر السفير.د. مروان كوجر
حسبي من الشِّعرِ للشاعر القدير أدهم النمريـــــــني
حسبي من الشِّعرِ
حسبي من الشِّعرِ أنَّ الشّعرَ يكتبني
إمّــا يُـقَـهْـقِـهُ في أذنِ الحَشـا ألمُ
أَسرّهُ بثنـــــايا القلبِ ؛ يفضحُني
فوقَ الشُّطــــورِ إذا مابُحْتُهُ قَـلَـمُ
حسبي من الشِّعرِ أحلامٌ يُرَدِّدُها
ما ضَجَّ صمتٌ؛ بيـاءاتِ النِّداءِ فَمُ
وساعةُ الصّمتِ في الأحلامِ ترمقُني
وكلُّ ثــــانيةٍ يرتــــادُهـــــــا نَدَمُ
كأننـــي لعبةٌ أجثـــــو براحتِهـــــا
وليسَ تنفعني فــــي مشيتي قَدَمُ
زرعتُ في الشِّعرِ نِصفــًا كي أُسامرَهُ
فَمَدَّ منجلَهُ فـــي نِصفيَ العَدَمُ
فحـــالةُ الشِّعرِ حيــنَ الرّوحُ تعزفهُ
فَمٌ وحِسٌّ وقلبٌ نازفٌ ودَمُ
أدهم النمريـــــــني
الثلاثاء، 4 يناير 2022
مَحْبُوبَتِي للشاعر القدير محمد صادق
مَحْبُوبَتِي
مَحْبُوبَتِي وَغَايَتِي ودُنْيَايَ وحُلُمَاً يَمُوُجُ بالأملْ
مَحْبُوبَتِي رَوْعَةَ الجَمالِ والخَيالِ والمَثَلْ
مِثَالُهَا مُتَفَرِّدٌ مُتَجَدِّدٌ ليسَ مِنْ مِثْلِهِ مَثَلْ
وحُسْنُها ولَوْنُهَا
يَفُوُقُ الدَلاَلٌ والدَّلَلْ
والجَمَالُ في حضرةِ الجَمَالِ يَمْتَثِلْ
وإنَّنِي في حَضْرَةِ الغَرامِ علي الدَوَامِ أبْتَهِلِ
أُحِبُّهَا مُتَيَّمٌ بِحُبِّهَا
أذُوبُ في الدَلاَلِ والخَجَلْ
محبوبتي أَتِيِهُ في حُسْنِهَا
كالمَهَا عُيُونُها
كلامُهَا
لآلِئٌ
مُدَلَّيَاتٌ في جِيِدهَا
شِفَاهُهَا كَحَبَّاتُ كَرْزٍ تُؤْتَكَلْ
جَدَائِلٌ شَعْرُهَا تَطِيرُ في الهَوَا
والهَوَي مِنْ هَوَائِهَا يكتملْ
وفي الغرامِ لامَلامَ وبالأحلامِ تكتحلْ
محبوبتي يا طَبْعِهَا
يا طَبْعِهَا
وذَوْقُهَا كَالشَهْدِ يَذُوُبُ في العَسَلْ
محبوبتي عَبِيرُها في كُلِّ حِينٍ يفُوحْ
غرامِها وانْسِجَامُهَا ومَرَامُهَا صَبُوُحٌ ومُنَزَّهٌ مِنْ زَلَلْ
رَايَةٌ خَفَّاقَةٌ في اُفْقِهَا تَلُوُحْ
شَمْسُ الشُمُوسِ مُشرقةَ
جَميلَةُ الجميلاتِ عاشقة
وفي الغَرامِ والهَيَامِ والمَرَامَ غَارقَةْ ومُغْدِقَة وللحنينِ والحنانِ سابقَة
أُحِبُّها
عِشْقِي لها يَزِيِدُ للأبَدْ
مَحْبُوُبَتِي وَدُنْيَتِي وُجُوُدُهَا،خُلُوُدُهَا خُدُوُدُهَا،وجِيِدُهَا،و جُوُدُهَا لاَيُفْتَعَلْ
مَحْبُوُبَتِي يالَوْعَتِي وابْتِهَالَتِي
يَاأَيُّهَا الأَمَلْ
محمد صادق
٤/١/٢٠٢٢
(يالقلبي) بقلم الشاعر عبد المنعم أبو غالون
(يالقلبي)
كم مِنَ الأيامِ مرَّ
دونما طرفي يراك
ياحبيباً غبتَ عني
حاضراً حولي بهاك
أيُّ قلبٍ فيك يحيا
كيف عن وصلي زواك
انت تصغي لِغَيوْرٍ
معْجبٍ يرجو رضاك
ياخليلَ القلبِ لطفاً
لا تطلْ عني نواك
أضلعي عطشى وروحي
اين من ذاتي سخاك
إنَّ قلبي يالِقلبي
رافضٌ إلا هواك
أنت تحظى بمحب
كل ما فيه اجتباك
لا تحطم أو تفتت
قلبه ربي هداك؟
الاثنين، 3 يناير 2022
ولتذكروا ولتسألوا بقلم الشاعرزين المصطفى بلمختار
ولتذكروا ولتسألوا:
ربما تأتي القوافل بالجديد لربما
رثقت برانسنا* و كانت عكس ما
جرت الرياح على غطاءنا كله
عرت عقولا كان منطقها عمى
تركت لنا في الحقد صورة جاحد
كذبت بظنها لم يكن لها مرسما
نحن الذين تسابقوا خيرا لها
فتنكرت ووجدنا امرها مصدما
يامن تجاهل في المودة عالما
عق الوجود وليت منه تعلما
وغدا عداءا للاحبة وافترى
كذبا عليهم ليت انه مارمى
ان الحياة تسامح وتكافل
يكفينا ضحكة صادق وتبسما
فالغذر من خلق اللئيم اذا بغى
والخير من فعل الكريم به سما
والعزمن شيم النفوس اذا علت
وتلالات كنجوم ليل في السما
والحقد من روح الخبيث يميته
سما على سم وعيشه علقما
غدر الاخوة طعنة في ظهورنا
ان الجزائر ما وفت لنا مكرما
عاشت على حقد وحقدها قد اتى
شعبا يموت جياعه وعلى الظمأ
كم بدرت والخير يجري بأرضها
قد سلحت من جوع أهلها مجرما
وغدت تطوف به النوادي وتزعق
وزعيقها في الدنيا صار ميتما
قد خالفت عهد المودة وادعت
أن الضعيف لا بد يوما يحكم
وهي القوية بين اهلها عدة
ألعاب طفل قد تكسر دون ما
زرع القتادة لن يحل مشاكلا
وعلى العساكر ان تفيق وتعلما
فمن القصور نجرهم ونذلهم
والشعب يعرف كيف يسقي** جهنم
فليذكروا موت الذين تجبروا
كيف الزمان أذلهم اذ ما حمى
وليذكروا أن القصور ستنتهي
يوم النزال وما لهم مستعصما
وليذكروا كيف الامور سرت بهم
غاز ونفط ثم جوع الم**
وليعلموا ان الامور تغيرت
وتكلسوا مثل الصخور المعدمة
نفخوا هواءا في الشعوب بثورة
ماعاد ينفع نفخهم متكلما
ماعاد يؤمن من يسير في نهجهم
طلع النهار عليهمو وتأزم **
هل قرروا من بعد ثورة شعبهم
أن يمنحوا حق المصير لمن همى**
هل قرروا نصر الذين استعمروا***
والروس تشهد انهم مثل الدمى
نفخ الهواء لصنعة المتخاذل
وخطاب فخر ماغنى لنا مغنما
ولسان حال ليس يعدو سوى هوا
فلتسألوا كيف الزمان تقتم
ولتسألوا كيف العساكر صممت
في وأد شعب كان مات مفحما
ولتسالوا عن نهب خيرات أتت
وتفرقت حسب الغنائم محجما
ولتسالوا كيف الجزائر قد بكت
من ظلم عسكرها الذي بها اجرم
ولتسألوا موج البحور وقد حوت
جثث الشباب وقد قضوا مثل الطمى*
ولتسالوا زمن الرداءة مابه
حط الرحال بارضكم وبكم دمى
سر العساكر بطشهم في عدوهم
والبطش فيكم من عساكركم نما……
زين المصطفى بلمختار
دثّريني... بن عزوز زهرة... من الجزائر
دثّريني...
بن عزوز زهرة... من الجزائر
لا أدري أمعجزة كانت
أم روحي غادرتني؛ لتسأل عنه
صمته حيّرني
سمعته يتمتم بين أسنانه:
(دثّريني... دثّريني)...
كست عينيه لمعة
تشبه الدّموع
حين توقّف به الزّمن
عند عتبة الصّمت
الّذي بدأ يدبّ في داخله
يمخر ذكرياته
كلمات تجمّدت فوق شفتيه
حين رآها كشعاع خافت
لم يميّز إن كان فجراً أو غروباً
وهماً أو يقيناً
صرختُ من مكاني دون شعور
هأنا زهرة
التفت حول نفسه
بقى حائراََ
ارتسم على وجهه تعبير بائس
كأنّ عظام جسده
تهدّلت في استسلام
واضعاً روحه على كفّه
صوته ينبعث من الأعماق
يكاد لايُسمع
كأنّه مُتهالك النّبرة يردّد
وهو يقاوم اليأس: (دثّريني... دثّريني)...
موجة من الحيرة تغزوه
حين تمرّ أمامه كنسمة هواء منعش
تساقط حبّها عليه، تُحاول ترتيب
أوجاعه...
أحِـــبُّكِ للشاعر القدير أ/ سلطان أحمد محمد الوجيهذ
أحِـــبُّكِ
أحِبُّكِ جدّاً
حُبّاً له تزْدانُ السّماء
بِسَنا النّجم وضَوءِ القَمَرْ
حُبّاً بَرِيئاً طاهِراً
عذْباً نقيّاً
قَدْ شاقَ في إتيانِه كلَّ البَشَرْ
بِلا زَيفٍ هُو أوقناعٍ
قدْ سَرَى
في حَنايا القلبِ تَمكّن واسْتعَرْ
سلْسَبِيلاً قدْ جَرى
وترنّمَ على أنْدَائه
كلُّ يَتيمٍ منْ رنِينِ الوَترْ
حُبّاً تعمَّقَ فى المَدَى
حَاكتْه حتّى جُذورِ الشّجَرْ
بعيدٌ جدّا في أغَوارِه
إلى القُطْبين حتّى حُدودِ القَدَرْ
حُبّاً شَهيّاً مَذاقهُ
شِهِدَ له أينعُ الثّمرْ
حُبّاً رَقِيقاً ساحِراً
جَرتْ أنسامُه على جَبينِ السّحَرْ
حُبّاً شَذِيّاً عابقاً
أشذتْ لهُ كلّ الزّهَرْ
مِنْ غيضِهِ فاضَ النّدى
على الشّطِّ والتّلِّ والمنحَدَرْ
حُبّاً قويّاً عاتياً في مَوجِه
أعْرى عنْ صَميمِه الحَجَرْ
حُبّاً غَضّاً طريّا
رِقراقُه أخضرّ منه
كلُّ قَفرٍ قدْ صَحَرْ
حُبّاً تخطّى حُدودَ السّماء
وعَلى النّفسِ أغلى مِنْ نُورِ النّظَرْ
حُبّاً تسمّرَ لهُ القلم
مِنْ وَصفِه غَدا مشلولَ القُوى
قعيداً لاحِسّاًلهُ أو خَبَرْ
أحُبَّكِ بصدقٍ
كَصِدقِ المُحتَضِرْ
كَصِدقِ الظلِّ إذا عنهُ الضّوءُ هَجَرْ
أُحِبّكِ جـــــــــــــدّا
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إليكِ سيّدتي قلبي
مُترَعاً بالشّجوِ
ذابلاً مُضْنى
غزاهُ جيشُ الشّوقِ
وفيكِ أضْناه السّفر
مُثخناً يشكو لَضَاهُ
مُطرقٌ قدْ ذَواهُ
طولُ ليلٍ والسّهرْ
يا لقِلاعِ اصْطباري!
كمْ تتهاوى
أمامَ جحافلِ اشتياقي
فيدمعُ يُراعي
يُساجلُ دمعي
لهُما يَحكي وقْعُ المطرْ
أما ترين النّفَسَ في لهجٍ
إليكِ تترى لواعجُها
كأسرابِ طيرٍ
قدْ سقاها الشّوقُ مُرّا أمَرّ؟
أما أحْسَسْتِي كلَّ ليلٍ
كيفَ لصدركِ ترتمي رُوحي
إذا ما بِها الشّوقُ فجَرْ؟
متى تُجرين من لُقاكِ
عليه منٍ سحر عينيكِ؟
نهرَ فجرٍ
لِتَرسُو سُفنُ التياعي
على شاطئيهِ
يجمعُنا القدرْ
أ/ سلطان أحمد محمد الوجيه
٣/١/٢٠٢٢م
ازرع البسمة .. !!.؟ شعر / وديع القس
ازرع البسمة .. !!.؟ شعر / وديع القس
ازرعْ بحبّكَ بسمة ً تتورّدُ
عمرُ الحياةِ بلحظة ٍ يتبدّدُ
ما اروع القلبَ الذي يهفو إلى
حبّا ً نقيّا ً بابتسام ٍ يسعدُ .؟
وببسمة ٍ مسرورة ٍ تلقي بها
تكوي الجراحَ كبلسمٍ يتجدّدُ
لغةُ الحياة ِ تكلّمتْ في بسمة ٍ
وتناقلتْ أفراحها تتوقّدُ
إنّ الحياةَ دقيقةٌ في صمتها
وقليلهمْ يشفي الحزينَ ويسعدُ
كلّ القلوبِ بسرّها تتألمُ
لكنّها تحتاجُ لغزا ً يسندُ
إنّ القلوبَ مليئةٌ في حزنها
تُخفي الدموعَ ببسمة ٍ تتوعّدُ
فارسمْ على ثغرِ الحزانى بسمةً
قد تنعش الآمالَ فيها تحمدُ
يا واهبَ الفرحِ السّعيد ِ ببسمة ٍ
روحُ المحبّةِ كنزها لا يُفسدُ ..!!
وديع القس ـ سوريا
( البحر الكامل التام )
2 / 1 / 2022
عطر الصداقة د/عبد الحميد ديوان
عطر الصداقة
فدتك النفوس صديق الرضى
فما كنت إلا صفيَّ الفؤاد
فأنت الصديق الذي يُرتجى
وكانت أياديكَ نعم الأياد
تساهم في عطرات الندى
وتعطي زمانك خير الرشاد
فديتك من معدنٍ طيّبٍ
فأصلكَ ضاء بومضٍ وساد
أرى فيكَ وهجاً لسمح اللّقا
فأنت النبيلُ العزيزُ الجواد
فإنّ رضاكَ نعيمُ الدّنا
وفيه الحياة وفيه الفؤاد
إليك صديقي أسوق المنى
فأنت لشمس الوفا كالسنِّاد
رأيتكَ تمضي إلى غايةٍ
مداها يكون بنيل المراد
وتبقى صديقي نزيل الرضى
ويبقى زمانك عذبَ القِياد
سألتُ لكَ اللهَ أن ترتقي
إلى مجد روحٍ تُديمُ الوداد
د عبد الحميد ديوان
متى ستعود للشاعر القدير صبري مسعود
(( متى ستعودُ ))
عجيبٌ لماذا الحبيبُ ذهب ؟
وَمنْ دونِ لومٍ وَدونِ عتبْ
لماذا اختفى ، بل لماذا هرب ؟
فَأدمى فؤادي ، وموتي اقتربْ
توقَّفَ قلبي عنِ الخَفَقانِ
وَما عادَ يجري دَمٌ في القلبْ
أعدُّ الشهورَ وَأحصي السنينَ
أعيشُ اكتئاباً ، أعاني التعبْ
سأبقى إليكَ أتوقُ بِصمتٍ
وَعندَ اللقاءِ يزولُ الكرب
متى سَتعودُ لِحضنٍ حنونٍ ؟
لِتنهلَ عِشْقا ، غراما وَحُبْ
فقدْ كنتُ مصدرَ دفءٍ لكَ
كشمسٍ إذا أشرقتْ ، لمْ تَغبْ
بِدونِكَ تُمسي الحياهُ جحيماً
سَيذوي فؤادي وروحي تَذُبْ
تصحّرَ قلبي ، غَزاهُ الجفافْ
وَوحدكَ تجعلُ قلبي رَطِبْ
ألا عُدْ لِمنْ قد هَوَتْكَ بِصدقٍ
أَعِدْ لي سروري لأنسى الغضبْ .
شعر المهندس : صبري مسعود " ألمانيا "
الأحد، 2 يناير 2022
كذا العزائم في الأهوال تنتصب بقلم الشاعراحمد عاشور قهمان ( ابو محمد الحضرمي )
كذا العزائم في الأهوال تنتصب
================
بيني وبينك يا طود اذاً نسبُ
تسمو كأشواق قلبي حينما تثبُ
هلاّ رأيت نسور الشوق تسكنني
في قمّة الحزن حيثُ الموج يضطربُ
تقسو عليّ خطا الأيام في صلفٍ
وتحتويني خطوب كلّها كُربُ
فوق السحاب ضباب العمر أحمله
ومن دموعي جنان الأرض تحتلبُ
الناس تفرح بالأعياد في ترفٍ
وقلبي الصبُّ فيه النار والحطبُ
ما مرّ عامٌ ولكنْ قد مضتْ سنةٌ
في إثرها سنة كالليل تكتئبُ
يا ليتني صخرةٌ صمّاء خالية
من المشاعر لا فكرٌ ولا أدبُ
فلي فؤادٌ به حسٌّ يزعزعهُ
أدقّ من قاطع يعيا به العَجَبُ
ما ذاق من فرح الدنيا وبهرجها
إلّا بقايا تناست ذكرها الحُقبُ
يا طود لا تبتئسْ فالعمر نقطعه
بالصبر والصبرُ سلطانٌ له عتبُ
نحن اغترابٌ لأرواحٍ بصائرها
في غابةٍ من ضبابِ البُعْدِ تغتربُ
فينا الطفولة ماتت عند مولدنا
فلا عزاءٌ ولا نوحٌ ولا قتَبُ
نسوق للناس بعض الابتسام وفي
شواطئ الروح نار الهمِّ تحتربُ
وكلُّ حرف بهام السطر نكتبه
دمٌ تناجيه في إسرارها الكتُبُ
لا ينضج الفكر الّا في مواجعنا
كذا العزائم في الأهوال تنتصب
بقلمي:احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )
غوَائلُ اﻷيَّام ) شعر / ابراهيم محمد عبده داديه -اليمن
. ( غوَائلُ اﻷيَّام )
شعر /
ابراهيم محمد عبده داديه -اليمن
~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~
تمضِى الحياة وقد ماتَ الهوٰى فِينا
يغتالُ في القلبِ ما يُلهِي ويُسلِينا
ورِفقةُ العُمر مَن فِي الرُّوحِ قد سكَنوا
ً قد أنكَرُونا وما عادُوا مُحِبينا
كَم يشعل النار في اﻷحشاءِ من كَبِدٍ
اذا جُزينا جُحُوداً من مُريدِينا
لم يبقَ في العُمر لا حلمٌ ولا أملٌ
الاَ وقد ماتَ او أذكى مآسِينا
آهٍ من الزَّيفِ كم يبنِي على كذبٍ
وهماً تلاشى بِهََ تِذكَارُ ماضِينا
منَّا تضِيعُ اﻷمانِي كالرياحِ كما
ضاعَ الفؤادُ وجُرحُ القلبِ يُشقِينا
وهْمُ الغشاوَةِ قد صدَّقتهُُ زمناً
وهاهُو الدَّهرُ يسلِيناُ ويُبكِينا
عهدُ الصِّبا قد تولىَ في صبابتناِ
مثل السنِينَ التي كانتَ أمانِينا
قد كنت يا حبُُّ باﻷمالِ تحملُنا
وبالهَوى وغرامُ الشَّوق تُبقِينا
و كنتَ عند لِقا اﻷحبابِ تُسعدُنا
ومن كؤوسِ حنينَِِ العشقِ تسقِينا
فكَم قضَينا الصِّبا نتلُو الهَوى صُوراً
ومن لِحاظِك صوتَ الحبِّ يُغرِينا
وكم زرَعنا الوَفا فوقَ الربَى شجراً
نَذري أمانٍ ونجنيهاِ رياحِيناَ
وكم رسَمنا مع اﻷحلامِ من صورٍ
من الجمالِ فيزهُو العمرُُ تحسِينا
عِشنا الحياةَ وحُلو العيشِ يَجمعُنا
كأننا في جِنانِ الخُلد لاَهِينا
واليومَ نجرع كأسَ البينِ في المٍ
و في الفُؤادِ حنينُ الشَّوقِ يُبلينا
أحِبَّةَ القلبِ قد غابُوا بلا سببٍ
وليسَ من بدلٍ في القلبِ يُنسِينا
ولَنْ نجِد في الهَوى عنَ حُبهِم بدلاً
همُ الحياةُ وماءٌ كانَ يروِينا
لا تسكُنُ الروحُ عند الليل مُذ رحلواَ
ولاَ تجفُّ ِ دموعٌ من مآقيناِ
بِهم نرَى العُمر والدُّنيا بِزينَتها
وفِي السَّعادةِ قد كانُوا لنا دِينا
نبضُ الفؤادِ بهم غطَّى جوانِحَنا
وحبُّهم في الحَشا والقلبِ نادِينا
قد خالطَ الحبُّ فِيهم كلَّ جارحةٍ
مهما تجافَواَ وظُلمُ البُعد يُضنينا
فكيفَ غابَت من الدُّنيا مشاعرَهم
وكيف صارواَ معَ اﻷيامِ قاسِينا
السبت، 1 يناير 2022
طرقت الباب حتى كلمتني سكينة حسن الشريف
طرقت الباب حتى كلمتني
سكينة حسن الشريف
ـــــــــــــــــــــــــــــ
طرقت الباب حتى
.......... كلمتني
ألقيت عليها محبتي
.......... فعاتبتني
قلت لها أرجوك صبرا
قالت ما بالدار من أحد
.......... ووبختني
فسالت دموعي نهرا
.......... وذبحتني
وربتت على كتفي
........... وأوهمتني
تعالي يا صريعة الحرمان
........... وجذبتني
وهمست بأذني أن هناك
نافذة مكسور زجاجها
........... فأدخلتني
ودخلت محرابي القديم
فوجدت صدى صوت
............ من ربتني
فارتعدت أوصالي
............ فدثرتني
فخلتها بجانبي
........... فأضحكتني
وجلست تقص لي حكايات
عشتها
........... وذكرتني
هاهنا بسريرها المخمل
............ ضمتني
وهناك كسرت گأسها
المزخرف
............ فزجرتني
وهنا وعلى أريكة وكرسي
كنت أدرس العلوم
وكم.......... شجعتني
وهنااااااااك بجانب
من غرفتها بسطت سجادتها
ولصلاة الفجر
.............. أيقظتني
وهنا بجانب سلمنا الحجري
حين كذبت كذبة بيضاء
طفولية
............... فخاصمتني
حكت لي كم كانت
تعشقني وتعشق مفرداتي
ومن حليها
................ ألبستني
وبخيوط من حرير غزلت لي
خصلات شعري
................. فجملتني
ومن قنينة عطرها السحري
............. عطرتني
طالت غيبتي..... بجوار أمي
فطرقت يدي طرقة على
نافذتي المكسورة
فمن شرودي
............. أيقظتني
فعاودت متثاقلة الخطى
إلى الحياة الرتيبة
التي بأحزانها
................ حاوطتني