السبت، 4 ديسمبر 2021

( أَيَّامٌ بِلا إِلهامٍ) للشاعر القدير زياد الجزائري

 ( أَيَّامٌ بِلا إِلهامٍ) 

جَفافٌ في الخَيالِ وفي الفُؤادِ     وشَوقٌ في الصَحائِفِ والمِدادِ
أَتُجدِيني  الثَّقافةُ  في  زَمانٍ     أَوَت فِيهِ  العُقولُ  إلِى   الرُّقادِ؟
وَأَمحَلتِ  المَشاعِرُ   والأَماني       فَلا  مَجلى   لِحُلمٍ   أَو   وِدادِ
بِأَعماقي ادَّخرتُ رِياض عِشقٍ       وحَولِيَ لَم  أَجِد غَيرَ البَوادي
وفِي  ذِهني مِنَ  الأَفكارِ   يَمٌّ        ولكن  لا  حَياةَ   لِمَن   أُنادِي 
صَحِبْتُ  الشِّعر لا  لِأتيهَ فَخراً         بِهِ  وَأنالَ   إِعجابَ    العِبادِ
وأَحتَرِفَ  السِّجالَ بِلا  اقتِناعٍ       وإِحساسٍ  وَأُتحِفَ  كُلَّ   نادِ
بَل  الشِّعرُ  أتِّقادٌ   في  خَيالي        ومِرآةُ   اكتِئابِيَ  أُو  سُعادِي
أُنَفِّسُ  فِيهِ عَنْ  وَهمِي  وهَمٍّي      وبَينَ  حُروفِهِ  أَُشفي  مُرادِي
رَسَمتُ  قَصائِدي بِنَجِيعِ  قَلبِي    ولَمْ  أَخشَ انتِقاصِيَ وانتِقادِي
فَتِلكَ حَمائِمٌ  هِيَ أَنشَدَتني          بِرَغمِيَ ، لم تَكُن ثَمَرَ اجتِهادي
وقَد أنساقُ  في وَهجِ انفِعالِي      فَتَخطُرُ  هَفوَةٌ لي في سُهادي
فَرِيدُ  الشِّعرِ  ما بَثَّتهُ   رُوحٌ          فَظَلَّ   وَإِن  تَوَلَّت  في  اتِّقادِ
يُرَدِّدُهُ  الزَّمانُ   فَلَيسَ  يَفنى          ويُبقِيهِ   إِلى   يَومِ   المَعادِ
جَفَافٌ في خَيالِيَ ! بل فؤادي        كَأنّي  قَد غَدَوتُ مِنَ الجمادِ
لِكَثرةِ مااعتراني  مِن هُمومٍ            وَهِجرانٍ    وَأَيَّامٍ      شِدادِ
تَجَمَّدَ في شِفاهِيَ  أَلفُ حَرفٍ     وكَم  طال اغْتِرابِيَ في  بِلادي
وَزَهَّدني بِقَولِ الشِّعرِ  قَومٌ          لَكم نَظموا السَّفاسفَ بِاعتِدادِ
وكَم  نَسفوا  قواعِدَهُ  فَأَمسى       بِذاكَ    تَخُطُّهُ   كُلُّ   الأَيادِي
ولكِنْ  لِي عَزاءٌ   في قَلِيلٍ            مِنَ   الأَفذاذِ   صَانوا   بِأتِّئَادِ 
مَكانَتهُ  عَنِ الإِسفافِ  حَتَّى        وإِن  بَدَتِ الزَّعانِفُ في ازدِيادِ
أَلا جُلُّ  المَعادِنِ سَوفَ يَصدا     وَحُرُّ   الماسِ  تَصقُلُهُ   العَوادِي
........   ...............   ........   .........   .........   ............
شعر  :  زياد الجزائري   
......  ....................

(سلطان الوداد) بقلم الشاعر والملحن عبد المنعم أبوغالون

 (سلطان الوداد)(بحر الوافر)
   عَلمْتُ بأنَّ سلطانَ الودادِ
         مريضٌ يالبختِكَ يا فؤآدي
   فطرْفكَ لم يعد يلقى رقاداً
       ولنْ يرتاحَ من طولِ السهادِ
   ودمعُ العينِ قد يغدو بحاراَ
        إذا أُبْقيْتَ مكتوفَ الأيادي
    فكسِّرْ كلَّ قيدٍ أنتَ فيهِ
            وأعْلنْ عن ودادِكَ للعبادِ
    ولا تتركْ سبيلاً قد يُؤَدِّي
           إلى الظفرِ المحتَّمِ بالمرادِ
    فلا يشفى ولا يغدو بخيرٍ
          حبيْبُكَ في غيابِكَ والبعادِ
   ولنْ تحْيا سَعيْداً ذاتَ يومٍ
       سَتَبْقى في حياتَِك في حدادِ 
   فَباْدِرْ بالمثولِ أمامَ قلبٍ
           يعزُّ عليْكَ فوقَ الإعتيادي
   فلا طيْبٌ لعيْشِكَ في فراقٍ
           ستغدو منهُ أشْبَهَ بالرمادِ،

بقلم الشاعر والملحن عبد المنعم أبوغالون،سورياحلب، بإشراف-أ-احمد سعيد

( طَفَرَاتْ ) شِعر / إبراهيم مُحمَّد عبدِه دَادَيهْ

 .   (    طَفَرَاتْ     )
   شِعر /
إبراهيم مُحمَّد عبدِه دَادَيهْ
-------------؛---------
آهاتٌ تتيعُ آهاتٍ
ودُموعٌ تجرِي قطرَاتْ
وعُيونٌ فيها الحسرَاتْ
دماؤكَ تنزف يا وَطني
غدراً مِن تلكَ الطَّعنَاتْ
زفراتُك تُشعلُ في قلبِي
ناراً تبعثها الزَّفراتْ
وأَنينُك فِي قلبِي لهَبٌ
يتأجَّجُ  مثل الجَمَراتْ
آهاتُك توقد في روحي 
غضبا تخفيه الكَلماتْ
فاصبِر ياوَطَني وستَلقَى 
بعدَ اﻷَحزانِ مَسَراتْ
فغَداً ستعودُ لَنا وَطَناً
تُنسِينا تِلكَ اﻵَهاتْ
لِتُضيئَ الشَّعبَ وتُسعِدهُ
ولِتَمسَحَ تِلكَ الهَفَواتْ
لَن تبقَى أَبداً يا وطَني
تَتلقَى حِقدَ الطعناتْ
لَن تبقى آهاتُك أمداً
وتَظل أسيرَ الأَزَمات
لَن تبقَى أبداً مقهُوراً
من لَسعةِ بعضِ الحشَراتْ
سيُشِعُّ النُّورُ بِقوَّتهِ
وسَيقهرُ ظلمَ الظُّلماتْ
والنَصرُ وإِن غابَ قَلِيلاً
لاَ يبعدُ إِلاَّ خُطُواتْ
سيعودُ رَخَاؤُكَ مزهُوَّاً
وتعودُ بلادَ ( الجنَّاتْ )
أَفديك بِروحي وفُؤادِي
وستبقى أرض الرحمات

قتلوك يا ولدي .. !! .؟ شعر / وديع القس

 قتلوك يا ولدي .. !! .؟ شعر / وديع القس

قتلوكَ يا ولدي كأنّكَ مجرمُ
وتلذّذوا في قتلكَ ، يتبسّموا

هذا الزمانُ خيارهُ من سافل ٍ
قتلَ الحياةَ بحقده ِ ما يعدمُ

وإلههمْ مالٌ خبيثٌ عمقهُ
في مظهرِ الملساءِ أفعىً أرقمُ

وتسابقوا نحوَ الشّعوبِ بخدعة ٍ
في حجّةِ التّحرير ِ شِركا ً يسقمُ

مَنْ ذا الذي زرعَ الفتيلَ بخبثه ِ
كي يحرقَ الأطفالَ فيما يغنمُ .؟

غنّوا لشعب ٍ طيّب ٍ بريائهمْ
حريّةً الأمواتِ ما لم يعلموا

وبفتنة ِ الأعراق ِ حلّوا في الثرى
وعميلهمْ مثل العبيد ِ ينغّمُ

هذا هو ، هدف الغريب ِ بعينه ِ
أن يفتنوا بينَ الشّعوبِ وينعموا

والشّرقُ في أذهانهم طعمُ الغنى
وعلى دماءِ الشّعب ِ خُطَّ المرسمُ

جاؤوا بمكر ٍ والشّعوبُ بريئةٌ
تركوا الشّعوبَ ضحيّة ً تتألّمُ

ولدي طغاة الدهر لا تعرف سوى
ربّا ً وحيدا ً سرّهُ لا يُكتمُ

إنّي أراكَ كشمعة ٍ في نوره ِ
ويعلّمُ الأعتامَ ما لم يعلموا

باعوا الضّمائرَ والإله وحكمهُ
من أجلِ مالٍ سافلٍ يتحكّمُ

ما دامَ في عزّ الكريم ِ شهامة ً
تبقى دماؤك َ حرّةً لا تُهزمُ

أنتَ الذي قهرَ الطغاةَ ببسمة ٍ
يُحني الخلودَ ومجدهُ .. يترنّمُ ..!!

 وديع القس ـ سوريا
( البحر الكامل التام )
   04 /  12 / 2021

سأبقى أذكرها للشاعر الأديب صبري مسعود

 (( سأبقى أذكرها ))


هوَ  القلمُ  الَّذي يَأْمُرْ

لِأَهمسَ   بِالَّذي  أَشْعُرْ

لِفاتنةٍ  ،  وَقد   رحلتْ

فَهلْ  أنسى  وَلا  أذكرْ ؟

سَأكتبُ بِضعةَ  أَسْطُرْ

وَأنقشُها  على  المرمرْ

بِمدحِ   حبيبة  القلبِ

- لِتبقى  دائماً   تُذْكَرْ -

" بِعينيها  أرى  وَهَجٌ

بِعقليْ وقلبيَ استأثرْ

أُناشدها   ،   أُناجيها

أرَيْني وجهكِ الأحمر

أرَيْني   جنَّةً   زُرِعَتْ

بِخدّيكِ   التّي  تأسرْ "

بها   سحرٌ   يُحيِّرُني 

وَفتنٌ    آسِرٌ    مُبْهِرْ

فَضحكتها  وَبسمتها 

كَوردٍ    يانعٍ     أزهرْ

وَكمْ   تُقتُ   لِتقبيلِ

مُحَيّاها  وما  أنضرْ

جمالٌ  خارقٌ   أبهرْ

لذيذُ الطعمِ كالسُكّرْ

هيَ شمسٌ بِأجوائي 

سمائي لمْ تعدْ تُمطِرْ

هي كَالغصنِ إذْ ينمو 

هيَ الزهرُ الذّي يُثمرْ

هيَ  باقاتُ   ريحانٍ

هي الوردُ الذّي يُزهرْ

أحبُّ  صدقَ  نظرتها

إلى الأشياءِ إذ تنظرْ

وَتُعجبني   بساطتها 

براءتها   وَما   تُظهِرْ

أحبُّ  كمالها  العقليْ

بِجانبِ قلبها الأخضرْ

وَأعشقُ نطقَها السلسِ

فأسمعهُ  وَلا   أَضْجرْ

وإنْ غضبتْ لها صوتٌ

كَموجِ  البحرِ إذْ  يهدرْ

لها   الشوقُ   يغالبني 

فَكيفَ  بِدونِها  أَصْبُرْ ؟

سَأبقى العمرَ  أذكرها 

على النسيانِ لا أقدرْ


شعر المهندس  : صبري مسعود " ألمانيا "

القصيدة على بحر الهزج .

فؤادي في الهوى صَبٌّ رَضيــــعُ بقلم الشاعر الأديب الدكتور أدهم النمريني

 فؤادي في الهوى صَبٌّ رَضيــــعُ
أهدهدُهُ  فيُــــوقظُـهُ الوُلــــــوْعُ

وأرضعُهُ الأمانـي بالتّمـنّــــــي
فَـتنزفُ  من تلوُّعِـهِ الدّمــــــوعُ

أيا مَنْ كنتَ ترتعُ في حَشــــــاهُ
لَأعجبُ كيفَ أغرتكَ الفُـــــروعُ؟

وكنتَ تنــــامُ مِلءَ العينِ حبــًّا
وإمّا ضِقْتَ تُسعفكَ الضّلـــــوعُ

غيـــــابُكَ عن رؤى عينيهِ  ظُلمٌ
متى ما سِرْتَ نادتكَ الشّمــــوعُ

يئنُّ على غيابِكَ كلَّ ليــــــــــلٍ
ويصفعهُ الجوى كيف الرّجـوعُ؟

تُضيّعُنـي بطيفِـــكَ لو أتــــــاني
حشـاشتُهُ ولا تأبــى تَضيـــــــعُ

فما زالَ الجـوى يشتَدُّ ليـــــلًا
وقلبي للهوى طفلٌ مُطيـــــــــعُ

إذا النّسيـــانُ يَلبسُني كَثـــوبٍ
يُنادي في الحشا لا أستطيـــــعُ

فَعُدْ إمّـــا تُلَوّعُـــكَ المعانــــي
لِـيُزهِرَ في أمانيـــــــهِ الوَلـــوعُ

أدهم النمرينـــــــي.

ثم نموت ولا يشعرون..!! بقلم الشاعر الأديب الدكتور كريم خيري العجيمي

 ثم نموت ولا يشعرون..!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
-أما بعد..
ولأن الغياب بلا قلب..
بات السؤال على بابه كمن يطلب محالا..
كمن يسأل الناس وجها لم تره عيون العابرين..
فهل من جواب لكل هذي الأسئلة؟!..
تُرى..
من قَدَّ ضلع الغياب من حجر..
ثم أقسم..
إن رآه سيقتله..
هل سيصدق؟!..
متى؟!..
وكيف..
والروح بلغت حد الغرغرة..
وا عجبا..
كيف يصير ملكا؟!..
من كان أصله الطين..

-يليه..
وفي دفاتر الانتظار المكدسة فوق رفوف أيسرنا المتعب..
تسكن صفحات يملؤها الحنين..
تقاسي الانهزام بحسن النية..
مثقل رحمها بآلاف الخيبات..
ولو كانت تعلم أنها تموت هدرا حيث رابطت مظنة الجهاد..
لمزقت نفسها طواعية واختارت سلة المهملات..
فلماذا لم يعلم هؤلاء الذين رحلوا أنهم لم يقتلونا بضربة ولا طعنة؟!..
لكن أياديهم الآثمة سرقت صواع الصبر حينما عزموا السفر..
فكان القتل بالسلب أشد وقعا وإيلاما..
وربما علموا وتغافلوا..
وتعللوا أنهم ما جاءوا سارقين..
كله جائز هنا..
ولكن الذي لم يجد من يجيزه..
هو كيف لنا أن نقنع الاحتراق أن يستقيل قليلا..
حتى يتسنى لنا أن نقول لهؤلاء شكرا..
دون أن يهزمنا الدمع..
أو يقمعنا السكوت..
قبل أن تغلبنا شقوتنا فننهار..
فيتلذذون حين نموت..
ثم نموت ولا يشعرون..
ومتى-بالأصل-كانوا؟!..
انتهى..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

وتبخّرت كسراب بقلم الشاعر أبو محمد الحضرمي

 وتبخّرت كسراب 
==========
قالت علامك تستبيح سكوني
ويخط شِعْرُكَ في سماء ظنوني
كسحابةٍ يحتلُّ حَرْفُكَ عَالَمِي
ماذا ستمطرُ غير بعض جنوني
فأجبتها والصمت يعزف لحنه
ويهيم خلف نشيده المعجونِ
إنّي سأمطر في ورودك عطرها
لتعطّر الدّنيا بكلّ فنونِ
سأزفُّ للحاء المسجّى باءه
وأضمّ زيت الروحِ للزيتونِ
و أغوص في عمق البحار لأقتني 
حلو اللآلئ رغم نوءِ شجوني
وأخيط غابات الحروف لينحني
لك وَرْدُهَا كالشاردِ المفتونِ
سأشيْد من عبق المشاعر خالدا 
قصرا يعانق لوعتي وحنيني
وأحاور الدنيا بصفوٍ صادقٍ
وازفُّ لحن الطائرِ المحنونِ
ضحكت وازهر خدّها وتمايلتْ
غنجاً كغصنِ جواهرٍ مكنونِ
وتبخْرت كسراب حلمٍ يعتلي
بالوهمِ فكرَ العاشق المجنونِ
بقلمي:أحمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )

الجمعة، 3 ديسمبر 2021

( يا أشبال أمّتنا ) بقلم الشاعر الاستاذ داود بوحوش

 ((( يا أشبال أمّتنا )))

أيا غٌصنَ زيتُون
أبى في غير أديمكَ أن يَيْنع
و يا زغردة أمّ الشّهيد
أبت في الحُنجرة أن تقبع
و يا صرخة الأقصى
لصهيون في رحابه ترتع

ويا خيبة المسعى
في من قادنا ... تُبّعٌ رُكّع
كلّهم رعاع مُهرولة
إلى التّطبيع تُسرع
فكيف لمن قال أمّتي أمّتي
لمن خذلوه  أن يشفع ؟

فيا أشبال أمّتنا
إن داهمنا الموت و أسرع
فخُذوا عنّا المشعل
و لتكن فلسطين لهم مصرع
فعروس عروبتكم
إلى الحريّة تتوقُ وتنزع

سنبقى أذلاّء 
ما لم نسمع صدى المدفع
يدكّ صهيون 
و الكلّ إلى جُحره يهرع
و نرى راية النّصر 
عاليا في سما القدس تُرفع

    ابن الخضراء 
الاستاذ داود بوحوش 
الجمهورية التونسية

( وطني الجميل )شِعْر/ ابْراهِيم مُحَمَّد عَبدهْ دَادَيهْ-اليمن

 .          ( وطني الجميل  )

شِعْر/

  ابْراهِيم مُحَمَّد عَبدهْ دَادَيهْ-اليمن 

-------------؛---------

عَرفتُكَ يا مَوطِني بالسَّعِيدْ

              وحُبكَ فِي مُهجتِي والوَرِيدْ

سَتبقَى علَى اﻷَرضِ يا مَوطِني

                    تُزينُها مِثلَ عِقْدٍ فَريْد

غداً سَوفَ تغدُوا عَرِيسَ الدُّنا

            وشَمسَاً تدُكُّ الظَلاَم البَليدْ

سَيبزُغُ فَجرُ المُنى عِندنَا    

              ويَبدأُ فِي العُمْر يَومٌ جَديدْ

ويُشْرِقُ صُبحٌ جمِيلٌ لنَا

                 ويرجعُ تاريخُ عهدٍ رغَيدْ

وتغْدُو المَآسِيْ مِنَ الذِكْريَاتْ

              نُحدِثُ عَنْها الزَّمانَ الوَليدْ 

وكُلُّ المَصاعِبِ فِي دَربِنا 

              سَنَجْتازُها رَُغْم كُلّ الوَعِيدْ 

مَع الصَّبرْ تُصْبحُ أحلاَمُنا 

             علَى اﻷَرْضْ حقاً وشيئاً أَكِيدْ

وبِالجُهْدِ والصِّدقِ نَجنِي بِها     

                 ثِماراً كَمَا نَشْتَهِي أَو نُريدْ

وَنبنِي علَى الخَيْرِ بُنيانَها

                 وتَحْيا بِلاَدِي بِعَصرٍ مَجِيدْ 

وتَخْضَّرُّ بالزَّرْعِ وِديَانُها 

             ويَبقَى بِها كُلُّ شَخصٍ سَعِيدْ

ونُنْْشِدُ لحْناً يُذِيبُ الجَفَاءَ

                 ونَزرَعُ فِيهَا الوَفَاءَ الحَمِيدْ 

ونَبقَى بِها كُلنَا إِخْوةً

                وإِنْ أَصْبحَ الشَّرُّ فِيها عَنِيدْ

 تُذِيبُ المَحَبَّةُ بَرْدَ الجَلِيدِ  

            كَمَا تَصهَرُ النَّارُ صَلْبَ الحَدِيدْ

ويَنتَصِرُ الحُبُّ فِي أَرضِنا 

            علَى الكُرْهِ أَو هَمْهَمَاتِ العَبِيدْ 

 ويَعقُبُ ظُلمُ ظَلاَمِ الدُّجَى  

                        نَهارٌ يُضِيئُ بنِورٍ شَدِيدْ   

لِيُبهِرَ حُسْنُكَ ياَمَوطِني

              جَمِيْعَ الوَرَى بالْجَمَالِ الرَشِيدْ

ويَكْبرُ حُبُّك فِي كُلِّ عيْنٍ

                    تَراكَ وإِنْ كُنتَ عنْها بَعِيدْ

 سَترْحَلُ عَنكَ شُرُوْرُ الوَغَى     

              وتَبْقَى الجَمِيلَ القَوِّيَ السَّعِِيدْ

اعتـذار بقلم الشاعر عبد الحليم الشرعبي.. اليمن ـ صنعاء..

 ــــــــــــــــــ اعتـذار ــــــــــــــــــ
..
يَا مَنْ هَتَفْتَ بِـنَـا اتِّصَـــالًا سَــائِلًا
عَنـَّـا وَلَــــمْ نَرْدُدْ وَلَـــمْ نَـتَـكَــــلَّمِ
..
بِاللهِ هَــلْ عُــذْرٌ تَجُــــودُ بِـهِ عَلَى
مَنْ بِانْشِغَـــالٍ دَامَ؟ لَا تَـتَــوَهَّـــمِ
..
لَيْسَ التَّكَبُّرُ مَنْ يُقِيْـمُ بِخَـاطِـــرِيْ
أَبَدًا، فَحُبُّكَ فِيْ الفُؤَادِ وَفِيْ الْفَـمِ
..
لَوْ كُنْـتَ تَقْبَـــلُ بِاعْتِــذَارٍ إِنَّنِــــــيْ
أُرْضِيْــكَ بالقَلبِ المُحِبّ وَبِالــــدَّمِ
..
واللهِ لَوْ عَلِمَ الْحَقيْقـةَ عَـــــــاذِلِـي
لمْ يَنْطِقَنْ يَوْمًا مَقُــوْلةَ دَمْــــــدَمِ
..
سَيكُونُ أَقْربَ مَـنْ صَحِبْتُ بِمَغْنَـمٍ
وَأَشَــدّ قُـرْبــًا إِنْ دُهِيْـتُ بِمَـغـــرَمِ
..
وَيَكُونُ أَوسَعَ فِيْ رَحَابةِ صَــــدْرِهِ
مِثْلُ الْخِضَمِّ الْمَــــاءِ لمْ يَتَصَــــرَّمِ
..
لَـكِنَّــــهُ لَـمَّـــا تَـعَـجَّـــلَ لَائـِمـــــــًا
أَضْحَتْ مَلَامَتُهُ كَمِثـْلِ الْـعَـلْقــــــمِ
..
فَاحْـمِــلْ لِـمَــنْ أَحْبَبْتَ أَلْفَ مُبَــرِّرٍ
كَيْلَا تَـكُــنْ يَومــًا ضَحِـيَّـــةَ لُـــوَّمِ
..
حَتَّىْ وَإِنْ لَاقَيْتَ بَعْضَ تَجَاهُـــــلٍ
فَعِـشِ الْحَيَاةَ كَأَنَّـمَـــا لَمْ تَـعْـلَــــمِ
..
إِنَّ الكَرِيْمَ إِذَا تُجُـوهِـــــلَ أَمْـــــرُهُ
لَاقَىْ الجَهُوْلَ بِضَحْكَــةٍ وَتَبَسُّــــمِ
..
حِرْصـًا عَلىْ حَبْـلِ الوِدَادِ وَخَشْيَـةً
مِنْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْهِ سُــوْءٌ فَافْـهَـــمِ
..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
..
بقلم/ عبد الحليم الشرعبي..
اليمن ـ صنعاء..

جمال الخُلُق بقلم الشاعر دعبد الحميد ديوان

 جمال الخُلُق

رسمتُ الجمال طريقاً لنا
         كصفو الحياة وعطر الزهر
ورحتُ أناجي لطيف القضا
         فجادت أموري بخير وَفِر
إذا ما تنادت سموم الدنا
        لقطف الحياة وبذل الشرر
فإنّا إلى رجمها نبتغي
       عظيم السجايا ونبل الأثر
بني أمتي أسبغو فضلكم
       بنبل العطاء وطرح الكدر
فإنّ الكريم إذا ما وفى
        تجلّت لديه الأماني الكثر
سأبني بِخُلقي نعيماً يفي
        جميلاً يساوي كريم الدّرر
وأرفع من خُلُقٍ يختفي
          وراء الأماني يناغي الطهر
حبيبَ الحياة وسلطانها
          تناهت إليك طيوف الظفر
وبتنا نناجي عبير الرضى
         ونُعلي من الحب مايستمر
سنزرع في أرضنا غرسةً
         من الخير تحمي كريم الثمر
ويغدو الجمال سفيراً لنا
         فإنا سنحمي الزمان العَطِر

دعبد الحميد ديوان

(( أحببتها )) بقلم الشاعر الأديب صبري مسعود

 ((  أحببتها ))

رَيْحانةٌ  ،  أَمْ  خَصْرُ   شَتْلِ  الزَّنْبَقِ
بلْ   ياسمينٌ   في  البياضِ  الرّائقِ

سَهْمٌ  ،  إذا   أطلقْتَهُ    في    رَمْيَةٍ
ضَلَّ الهُدى ، بلْ خانَ قصْدَ المُطْلِقِ

إذْ  قد  أصابَ  السَّهْمُ   قلباً  حائراً 
في  صَدرِ   طيرٍ   لِلأعالي   يرتقي 

ما  كنتُ   إلّا  عابداً   في   مَعْبدي 
أشدو  بِلَحنٍ   تحتَ   دَوْحٍ  مُورِقِ

وَاليومَ   إذ   هبَّتْ  رياحُ  الحبِّ لا 
أدري  ،  بِماذا   أحتمي  أو  أَتَّقي ؟

كَالبارقِ    اللمّاعِ    هَلَّ     نورُها
فَاحترتُ  بينَ : عابدٍ  أو  عاشقِ

شاءتْ  تَباريحُ  الهوى أنْ  أرتمي 
في حضنِ حُسنٍ منْ صَنيعِ الخالقِ 

سَيْلٌ  مِنَ  الأفكارِ  يغزو  خاطري
وَالقلبُ يُكوى مِنْ لظاها  المُحْرِقِ

قد  أَذْهَلَتْني  ،  إنّني   في  حِيرةٍ
ما عدتُ أدري مغربي مِنْ مشرقي !؟

لكنّني  في  أمرِ  ما  شاءَ   الهوى
أحْبَبْتُها   ،   أَحْبَبْتُها  ،  بِالمُطلَقِ

شعر المهندس : صبري مسعود " ألمانيا "
القصيدة على بحر الرجز .