الاثنين، 27 سبتمبر 2021

رسالة سجين لأمة بقلم الشاعر المبدع د. محمد الإدريسي

 رِسالَةُ سَجينٍ لِأُمِّه

كَيْفَ أُقْنِعُ قَلْبا يَخافُ أنْ يُصِيبَهُ النِّسْيَان؟

كَيْفَ أُقْنِعُ الأقْدارَ أنَّ الظُّلْمَ سَبَبُهُ الحِيتَان   

أُمِّي لا تَذْرِفي دَمْعا إنَّ السِّجْنَ للشُّجْعَان

السَّجَّانُ اِحْتارَ كَيْفَ أُقاوِمُ ظُلْمَهُ السَّهْرَان 


أمَّاه مِنْكِ رَضَعْتُ حَلِيبا لَمْ يَذُقْهُ السَّجَّان

أنْتِ هُناكَ أنا هُنا في ظُلُمات هَذا المَكَان

يجُنُّ اللَّيْلُ في زِنْزانَتي في غِيَاب الاحْتِضَان

لَكِنَّ حَبْلَ الحُبِّ لَنْ يَتَمَزَّقَ إن طالَ الزَّمَان


لا تَحزَني لَنْ تَنالَ مِنْ عَزيمَتي طُغْمَةُ الطُّغْيَان

وا أمَّاهُ اِشْتَقْتُ لِنُور وَجْهِكِ لِيُنْسِيني الأحْزَان

هَفَا القَلْبُ لِرُؤْياكِ غِيابُكِ أَفْقَدَني الاطْمِئْنَان

فَهُنا يَضيعُ البَشَرُ تُهانُ تُذْبَحُ كَرامَةُ الإنْسَان


في غابَةٍ لا صَوْتٌ إلا أنِينُ تَعْذِيبِ الأبْدَان

هَوْلُ بُطْءِ الأيَّامِ يُنْسِي يُخَيِّبُ أمَلَ الأزْمَان    

العَيْشُ ماضٍ ما الحَياةُ إلاَّ قاعَةُ الامْتِحَان

في الأخِير سَتُنْشَرُ النَّتائِجُ يُبَلَّغُ الإعْلان


قِيلَ لَهُ تُهْمَتُكَ التَّفْكِيرُ دُونَ الاسْتِئْذان

سنُعَلِّمُكَ الأدَبَ لِأنَّكَ طَوِيلُ اللِّسَان

أنْتَ ضَيْفٌ حَتَّى تَسْألَ السَّيِّدَ الغُفْرَان

الحَقِيقَةُ قَاوَمَ اِسْتِبْدادَ مَنْ باعَ الأوْطَان


مَنْ أرادَ تَحْوِيلَهُ إلى ذاك الرَّجُلِ المُهَان

بِلا رَأيٍّ بِلا صَوْتٍ في حَظِيرَة الخِرْفان

في نَشْوَةٍ زَيْفِ النَّصْرِ تَغَطْرُسِ الشَّيْطَان

 سَتُنَظَّفُ الأوْطانُ مِنْ مُخَلَّفَات البُرْكَان 


حَضَنَتْ الأُمُّ الرِّسَالَةَ فَهاجَتْ دُموعُ الحَنَان

اِنْسابَتْ جَرَتْ تَدَفَقَّتْ فاضَتْ بِقُوَّة الوِدْيَان 

 تُقَبِّلَها تَشُمُّ رائِحَةَ اِبْنٍ حَبيبٍ وَراءَ القُضْبَان

 رَفَعَتْ يَدَيْها إلى السَّماء تَسْأَلُ الحَقَّ الدَّيَّان

  

العَدْلَ القِصَاصَ مِنَ الظَّالِم المُسْتَبِدِّ الخَوّان   

ما أنْجَبَتْ أمُّ السَّجينِ إلاَّ ثائِرا يَرْفُضُ الهَوَان

بَعْدَ الضَّبابِ تَسْطَعُ الشَّمْسُ لِتَحْرِقَ الجَبَان  

بَعْدَ العُقُودِ مِن الاسْتِبدادِ طَالَ فِيه الحِرْمَان

طنجة 25/09/2021

د. محمد الإدريسي

بمشاعري عبرت عن آمالي للشاعر المبدع د. أحمد الرفاعي

 بمشاعرى عبَّرتُ عن آمالِى

وسبقتُ ضوءَ الفجرِ فى أعمالِى


سَأَلَت دروبُ الصبحِ أين توجُّهِى

وأجبتُها بالصدقِ كلَّ سؤالِ


أهدَت لِىَ الأرضُ التحيةَ والدُّعا

ترجو الحفاظَ على الترابِ الغالِى


ومدامِعِى فاضت تؤكِّدُ أنَّنِى

سأُتِمُّ أعمالى بلا إهمالِ


مالت لىَ الأشجارُ إثرَ حنينها

والطيرُ فى الإصباحِ والآصالٍ

.................................

لم أتَّخِذ إلا الودادَ تَوَجُّها

أشدو من الأشعارٍ والأزجالِ


وأقولُ ياوطنى أحبك عاليا

تأتى مقدمةً بكل سٍجالٍ


فأجاب صوتٌ نابعٌ من داخلى

يدعو لكل تقدُّمٍ وكمالِ


يامرحبا بك يانسيمَ الصبحِ فى

هذا العبيرِ يهيم كلُّ خيالُى


أنا شاعرٌ لم أتَّخِذ لمقالتى

حُجُبا  بدا للضوء كلُّ مقالِى

.................................

بقلمى .. د. أحمد الرفاعى ..

أشقاء العشرة....!!! بقلم الشاعر المبدع إلياس أفرام إنسخده

 أشقاء العشرة..!!!

إلى ..

منْ أنجبـَتْهُم...كفرسانٍ...!!!

العشرةُ الخضراءُ..

بالمثلْ..

لمنْ  أرستهُم..

القواربُ الزرقاءُ..

كالرُّسلْ..

لأخي حياةً..

لا بالدماءِ

و مسدِ النَّسلْ

للأيادي ...البيضاء

الملطَّخة - أبداً- بالأملْ

للنُّفوسِ ..

التي تتعفّرُ بالوفاء

تترجمُ ..

الشفرة نسخةً طبقَ الأصلْ

يخرجُ الكَرَمُ من كرومـِـهـِـم

آسفاً ..

على التحدي مضمَّخاً بالخجلْ..

يقرأُ العمرُ علينا..بيانـَهُ :

من السنديانِ إلى حبَّةِ خردلْ

الأخُّ ينجبهُ الخضمُّ

و  لاتلدهُ  أوراقُ سجلْ

الأواصرُ ينسجـُها الملعبُ

و المشيمةُ -أحياناً-تنقطعُ و تندملْ

تدفنها الثّيابُ في الصرّةِ

فالحياةُ أنوالها دائبةُ العملْ

أيـُّها الحلمُ الذي لطَّخَ 

شفاه البَال..

أنا آمركَ : اكتملْ

أيُّها الرجاءُالذي عفَّرَ

أيادي النفسَ اهبطْ ..انزلْ

عصافيرنا  تنزو  في فخاخكَ

حَــرِّرْها..!!!

أو البوطَ انتعلْ..

إلى معاركٍ ..ندعوكَ

إن لم يُدوِّنْ حسامـُـكَ فيها تزعلْ...

يشرِّعُ لهُ الصّدرَ خصمٌ

يمشي على النَّصلِ نظمٌ

لا يشفعُ معه قضمٌ و لا هضمٌ

و لن يفيدكَ تسويفٌ أو تَمَهُّلْ ...

فلترفُ مزنـُكَ

مُزَقَ الفضاءِ

و عجِّلْ بغيثكِ..

الآنَ.. الآنَ اهطلْ ..!!!

اعصرْ في الكؤوسِ

شمولَكَ..!!!

و اجمعْ على شفاهها الشَّملْ..

الورى تستغيثُ

الجوفَ أكلَهُ الجوى

الذي جرى كدبيبِ  النَّملْ...

الجنين جنَّ هائجاً

فوجبَ واجبـُكَ...

فجوابُ الصحراء لا يجيده غيرَ جملْ..

الغرقى  يستنجدُون

شطيرٌ..خطيرٌ ..الحملْ

أدعوك إلى العبر ..

اعبر لا تتكاسلْ ... امتثلْ..

شعر المهندس الياس أفرام /إنسخده 27-09-2021

نقشت "أهواك"... بقلم الشاعر الأديب أمير المالك

 نقشت " أهواك " ...

على بتلات النرجس 

كي يتنفسها القمر ..

ولا يراها وجه بشر 

هل قرأتيها .

ورتلتيها

 كالنقش على الحجر 

وعلى أغصان الزيزفون 

حفرت حروف أسمك ..

يا  كل  كل  البشر

هل قرأت الخبر ؟؟...

لبَّيكِ   يا  عاشقةَ   الثُّرَيّا

       قرأتُ فيك أُغنية عاشقٍ هيمانا

مررتُ على الغديرِ  ذات أُمسيةٍ 

          أروي  عطش صدري   الضمآنا

ما   كان  وردي  أنَّكِ  غائبةً 

            عن عيني وعين الله ترعانا

جودي علي غاليتي بمبسمٍ 

               بالأمس يوماً لله  ما كانا

جرعتُ الماء عَكِراً بطعم حنظلٍ 

        وعشتُ الأمس قهراً وأحزانا

لله درُّكِ ما كنتِ فاعلةً 

                   ولا قلبي طاق هجرانا

أنا المُتَيَّمُ لو تعلمين بمبسمٍ 

            فكيف لي بِ طاقة الهجرانا

أمضيتُ أمسي والثَّواني حزينةً 

               ليلي طويلٌ ما لهُ أقرانا

فكان الليلُ أضغاثاً مُؤرِقَةً 

               والصُّبح عتم ما لهُ أفنانا 

حتّى ما إذا لاحَ طيفكِ بمبسمٍ 

       نسيتُ الأمس بما جرى وماكانا

قطعتُ وصلَ تاريخٍ تجهَّمَ بأمسنا 

         والوصلُ يوماً حاضراً بوجدانا 

رعاكِ  اللهُ  على العهدِ باقيةً 

       ما دامَ نبضاً في العروق جريانا 


كأسُ الثَّمالةِ منّي ومنكِ نترعهُ 

           حتّى الثمالةَ لم تَكُن نجوانا


هُزّي إليكِ بجذع نخلةٍ ....

            رُطَبَ العيشِ تكفي وتغنانا 


يا مريمُ ذِكري يا سليلةَ دَوحَةٍ 

   يوسفيٌّ أنا والصدق منّي بلا بهتانا 

هاتِ يديكِ ... فأنتِ نرجستي 

              وحبيبتي.. رغم الذي كانا

✍  ...  بقلمي ( أمير المالك )

   خربشات على رقعة جريد

أغار عليك... بقلم الشاعر الأديب سعيد ناجي السبئي

 اغار عليكِ

        ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اغار  عليك   من   نفسي   ومنكِ

ومن  لمسات    خديك      بكفي

إذا    هو   مرَّ     فوقهما     برفق

وتحنان         وتدليل      وعطف


وإن   مرت     اناملك        عليكِ

اغار    عليك  يا  كُلّي     ونصفي


ويا  اكلي  وشربي  ويا     هوائي

ويا  نبضي  المخبّأ  تحت   كتفي


ومن  نسمات   صبح   انت   فيها

ومنها  ارقّ  إذ  ما  صحّ    وصفي

اغار    عليك    منها         وأزديها

وأشعر      حينها   بدنو      حتفي

اغار   عليك   من   مكياج     انتِ

وضعتيه   بقصدك   ان      يُصَّفّي


فوجهك    نيِّر     كضياء        بدر

توهج  في  السماء   بليل     نصفِ

اغار    عليك  من   زفرات   نفسي

اذا      قبَّلتُكِ      وهواء       انفي

اغار   عليك   من    ثوب     حرير

على الجسم الحرير  ولمح   طرفي

فكيف   لا    اغار    عليك      انت

دوائي والطبيب   ووصف   كشفي

وانت    راحتي      انت      حياتي

وانت    النور     قُدَّامي      وخلفي

إذا  ظليت   اكتب   فيك      شعرا

ونثرا    كل    عمري   ليس    يكفي

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 

بقلمي/الشاعر/سعيدناجي السبئي 

اليمن 2021/9/26

الأحد، 26 سبتمبر 2021

قالت لا ترحل... بقلم الشاعر الأديب نبيل شاويش

 .......قالت لا ترحل........

           ...........

كيف لا نرحل والموت جوعٌ قاتل 

كيف لا نرحل وكنوز بلادي للمحتل قادم 

كيف لا نرحل وأم الشهيد تقبل تراب المقابر

كيف لا نرحل والأب لطعام أطفاله غير قادر 

كيف لا نرحل والحصى تطهى في الطناجر 

كيف لا نرحل والجنين في الرحم حائر 

كيف لا نرحل ونحن في اوطاننا كطير مهاجر 

كيف لانرحل ودمعي للأمعاء مسافر 

كيف لانرحل وأصبح ابن وطني ذئب غادر 

كيف لا نرحل في ظل عصابة وفاجر 

كيف لا نرحل وأصبح الشريف عاتر 

كيف لانرحل والإغتصاب في المحاجر 

كيف لانرحل وإمتص دمائي حقير وتاجر 

كيف لا نرحل والخبز حلم ونادر 

كيف لانرحل واللحوم أصبحنا  نراها كالمناظر 

كيف لا نرحل والتاجر باأرواحنا يقامر 

كيف لا نرحل ونحن جياع  في وطنٍ بالخير عامر 

كيف لا نرحل وفي بيتي عزرائيل حاضر 

كيف لا نرحل والعظام تطحن كالحصى في المكاسر 

كيف لا نرحل والجنين في الرحم حائر 

كيف لا نرحل والكرامة أصبحت في المقابر 

كيف لا نرحل والوطن أصبح أسير كل غادر 

كيف لا نرحل والماء اصبح في بئري غائر زائر 

كيف لا نرحل والضوء في وطني كطير مهاجر 

كيف لا نرحل والملك أصبح زنديق وكافر 

كيف لا نرحل والدمع في الأحداق حائر 

كيف لا نرحل والقمامة طعامك  كعصفور مسافر

كيف لا نرحل ووطني مقصود من كل غادر 

كيف لا نرحل والمؤامرات تأخذنا الى المقابر 

أنا عربي سوري أين الضمائر 

سأدفن في تراب وطني ولن أغادر 

اللاذقية عشقي فهي أم الحرائر 

دمشق جنة الدنيا لكل زائر 

فأناباقي في وطني كشجرة الزيتون ولا تقل راحل 

أنا الياسمين أنا السنديان ولاّدة أسود ولست عاقر 

أنا زهرة الرمان بطعم الكرز بالخير عامر

لن أرحل عنك ياوطني ولو قلعوا الأظافر

           ..............

مع تحيات شاعر فلسطين 

......نبيل شاويش.......

لزام الحر وفاء الوعد... للشاعر والأديب المبدع د.عزالدّين أبوميزر

 د.عزالدّين أبوميزر

لِزَامُ الحُرّ وَفَاءُ الوَعدْ ....

ألقَى        رَيّسُنَا         خُطبَتَهُ

وَالحِرصُ      بِعَينَيهِ     تَجَسّدْ

وَأمَامَ        العَالَمِ        أجمَعِهِ

مَا  هَابَ   الأبيضَ     وَالأسوَدْ

وَالأحمَرَ     وَالأصفَرَ      حَتّى

مَن   مِنَهُمُ   قد   كَانَ    مُوَلّدْ

وَأفاضَ      بِشرحِ     قَضِيّتِنَا

وَأبَانَ   وَأوضَحَ   حِينَ   سَرَدْ

مِن   أنّ     الصّبرَ     لَهُ    حَدٌ

وَالصّبرُ    لِسَنَةِِ     آخِرُ    حَدّْ

وَرَأينَا       حَالَ        أصَابِعِهِ

لمّا     أنْ      هَدّدَ      وَتَوَعّدْ

وَأشَارَ   وَغَمَز   بِطرفِ العَينِ

لِمَن    يَعنِيهِ     الأمرُ     بِجَدّْ

بِلِسانِِ     لَا     عُجمَةَ     فِيهِ

وَبِصوتِِ  يَقصِفُ مِثلَ  الرّعدْ

وَالحَرفُ      يَفوقُ     بِنبرَتِهِ

صَاروخََا      بَالِستِيَّ     المَدّْ

أنْ   يَا   مُحتَلّ  إذَا  مَاطَلتَ

لسَوفَ   يُقَامُ    عَلَيكَ  الحَدّْ

وَالآتي   فِي   الزّمَنِ   قَريبٌ

وَلِزامُ   الحُرّ   وَفاءُ    الوَعدْ

وَلسَوفَ   نَرَى    مَا    يَكتُبُهُ 

قَلَمُ   التّارِيخِ   مَتَى   يَشهَدْ

هَل سَوفَ  سَنَبكي  فَرحَتَنَا

أوْ  نَبكِي  مِن   حُزنِِ  وَكَمَدْ

د.عزالدّين

وتساقطت قطعا... للشاعر المبدع محمود صالح

 فاضتْ المتاعبُ في إناءِ النفس والجسد

فتناثرت كلمات جَمَعَتْها قصيدةٌ عنوانُها:


(وتساقطتْ قطعاً) 

تلاقت في رأسهِ الضوضاءْ

مارقصَ عليها سوى

جسدِه المسجَّى على

خيطين من سرابْ

رقصةَ موتهِ على مقصلةِ التعبْ

وتساقطتْ قطعاً بقايا راحتِهِ التي

خلَتْ من فستقِ الحياةْ

ماعاشَ فرحةَ عيدهِ

فتساقطتْ أشلاءْ

لمْلمَها صبرٌ تجرَّعهْ

وخيطا سرابٍ أمسيا رافدين

لنهر أحلامٍ غارتْ ماؤهُ

كيفَ يسبحُ في نهرْ

هل يطيرُ مع السرابْ

سربَ غربانٍ وبومْ؟

اعتصرَ قلبهُ كإسفنجٍ ممزقْ

كثوبِ طفلةٍ شردتها الحروبُ

وبعثرَ أحلامَها الورديةَ أسى

فاتكأ على أريكةٍ ممزّقةْ

يستنطفُ شاياً قديماً في قدحْ

يحاول النسيان

صرخ في أذنه قائلٌ:

تخلَّلَ الحلمُ الجميلُ

ثمَّ أُهرِقَ دونما أنْ يختمرْ


                (محمود صالح)

يضايقني الصمت بقلم الكاتبة والأديبة نعيمة سارة الياقوت ناجي

 يضايقني الصمت///

 بين أزقة أشجاني

يضايقني الصمت تارة

وتارةينساني

ويضايقني البوح

تضيع مني أحلامي

غير رنين لأشلائي

المتناثرة هناك....

في اَخر الزقاق

أجلس على الرصيف

لارفيق غير أقداح 

فاضت أسى...

يغيب اللفظ بين متاهاتي

وينتصر البوح حين تضيق الكلمات...

أنا لست خارجة  عن نص الزمان...

أنا الاَن أرمم ما بقي من أشلائي

لأزركش مسيري بين هذه الأزقة....

 أعقم الاَهات

بين زوايا الأمكنة... 

و الليل يسري براقا حين يبتسم...

تتعثرخطاه تارات

تحت سلطةالأنين

بين الشرايين يطارد الموت

والقرار رحيل...

العودة ضياع تنخر 

العناق...

ويمضي كل إلى زاوية...يغازل التنهيدات

والاَهات راقصات

على مسرح العمر...

حمدا على سلامة اليقين...

يسطر على بياض الأكفان

تاريخ الأساطير...

ويكتب بمداد السماء...


خيباتنا والغباء

هناك كنا وكان الصفاء...

هنا وأدوا طعم البقاء

على أجنحة الجنون 

مشينا بلا كبرياء

كأننا على الدوام باقون....

كي نصلح ما أفسدته الأمارة بالسوء...

نسيناأننا كنا وكان العمر على كف عفريت

يساوم الموت

على شفى سنا...

يا عمري الباقي

ضاع الاشتهاء...

جف الإجاص...

والكرز بين الأغصان

أنهكه الظمأ...

لا نخب إذا ولالب نعتصره كأسا للقاء...

يا عمري الباقي...

كيف ألهو والمساء

والبن في حقيبة الفنجان يودع كؤوس الوداد...

كل إلى وداع...

والحنين القابع في منتصف الشوق...

يغرق في ثابوت الجراح...

فهل يحيا الحب

في بطن الغرام 

والأبدان ترتعش.

تغني بلا روح

تسجد والماء مفقود

فهل تجوز الصلاة؟

لماذا أتيت يا قدري

وكل الصفحات مغمورة حد الغثيان

لا أثر لسجل يحمل 

إسمي ولا عنواني...

ولا ربعا  شرع أبواب العشق بين أنفاسي.  

لا ربيعا أزهر في ظل التعقيم....

ولا خريفا أسقط أوراق التين في نهاية العمر.. 

والوهم وحده بلا تحصين يصطاد الجروح

منزوع المشاعر...

يبيع أوراق اليانصيب

فما نصيبي فيك أيها القدر؟

وكل الأغاني نشاز...

بين الرعاة والنايات

تَلْحَن....

فهل تكفي ضمادة معقمة

مداواة أعوام قبل التكوين... وبعد التكوين...

اكتمل النصاب...

الأشجان حقيقة وكل مافيك محال...

ألوان تغتصب قوس قزح....

تلون القلوب سوادا...

طعم العنب برائحة الدم...

والأعوام العجاف تحن...

هل أنعاني أو أنعى أقلامي الباكية بلا مداد...تتأبط المحابر

لعلها تجود بقطرات

كي تكتب  اَخر الاَهات....

وصية فوق دفاتري القديمة...

لعلها تشفع لي يوم الرحيل

تحمل نعشي بلا مساومة

وتنثر الحروف المخبأة...بلا مساومة

فوق جثتي الراحلة...

نعيمة سارة الياقوت ناجي

<أحببت قلبا معربدا > بقلم الشاعر الأديب محمد السويدي

 القَبْضَةُ الحَادِيَةُ وَ الخَمْسُون 

      <  أَحْبَبتُ قَلْبَاً مُعَرْبِدَا  >  

كَفَرْتُ بِعَيْنَيكِ  وَإِثْرَ قَولِكِ  لِي حُبُــــكَ قَدْ تَبَدَدَ 

مَلَلْتُ قَلْبَاً يَتَخِـــــــــذُ مِنْ قَسْوةِ الأُسْلُوبِ سَيْدَا 

مَا عُدّْتُ الَذِي جَعَلَ قَــــلْبَه أُرْجُوحَةً بِيَدٍ  قَاسِيةٍ 

قَطَعْتُ حِبَالَ الوَصْلِ وَبَاتَ الدَّمْعُ بِعَينَيكِ حُشَدَا

كَيْفَ لِذِي شَـيْبٍ مِثْــــــلِي أَنْ يَتَصَـــــــابَي قَلْبُه 

مَا كُنْتَ أَنَا الَذِي أَعْـرِفُه بَلْ كُنْتُ تَابِعَاً لَكِ مُقَيَـدَا 

صَغِيرَةُ تَمَلَكَهَا الغُرُورُ يَوَمَا فَعَجَـــــزَ عَقْـــــــــلُهَا 

أَمَامَ مَنْ فَاقَـــــــهَا عُمْـــــرَاً وَظَنَتْهُ عَابِرَاً مُشَرَدَا

مَغْرُورَةُ أَنْتِ بِجَـــــمَالِكِ هَذَا حَقُكِ يَا فَتَــــــــاة

فَأَنَا مَنْ تَصَابَى وَ عَبَثَتْ بِي أَشْوَاقِي مُجَــــــدَدَا 

لَعْنَةُ الحُبِّ دَائِمَاً الغُـــــــــــــرُورُ وَالكِــــــــــــــبْرُ 

اللَعْنَةُ الَتِي أَصَابَتْنِي أَنِي أَحْبَبْتُ قَلْبَاً مُعَـــرْبِدَا 

   بِقَــــــــــلَمِي مُحَمَد السِّويدِي

جنين القسام بقلم الشاعرة أروي زيدان

 جنين القسام


قسماً بربي لن نركع

فهناك طفلنا يرضع

شبابنا غدراً تقتل

وفي الظهر بجبن تطعن

وبزغاريد الأمهات نودعهم

وانت ايها الرعديد الجبان

مهما بغيت

مهما طغيت

لن نركع ولن نستسلم

لاهوان بعد اليوم

حمائم القدس

بأحجار من سجيل

سترميكم

ومن نفس الكأس سنسقيكم

جنين

جن  جنونها

ماتت ضحكتها

لما ودعت نسورها

غدا  من كل ظالم 

سناخذ حقها

مهما طال الزمان 

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ألشاعرة أرزي زيدان

متى الصباح للشاعر المبدع إبراهيم محمد عبده داديه

 .              متى الصباح 

   شعر/ 

  ابراهيم محمد عبده داديه

           عمان - الاردن  

     ليلة 26 سبتمبر 2021م 

~~~~~~~~~~~~~~~

أينَ الصباحُ فقد طالَ الدُّجى فينا 

      غابَ الهدَى وظلامُ الجهلِ يُشقِينا !  

الظلمُ يقطِف ازهارَ الرُّبى صلفاً

            يغتالُ فِي العُمر أحلاماً ويُردِينا 

والليلُ حلَّ على الاوراحِ يهدِمُها 

                و يمنعُ الفَجرَ حتى لا يُنادِينا 

من يحجِبُ النُّور فالظلماءُ جاثمةٌ

         على الصُّدورِ تُذيقُ الناسَ غِسلِينا

اﻷرضُ والعِرضُ والتاريخُ يجمَعنا 

           والدينُ والعُرف والارحامُ تُحيينا 

 لكِن من الحُزنِ واﻷلامِ قد ذهبَت  

              منَّا السنينُ وضِعنا في مآسِينا   

فلا اﻷماني ولا اﻷحلامُ قد بقيَت

                ولا الأخوةُ في اﻹِسلامِ تَهدينا  

ماعادَ  في الارضِ من حبٍ يُهذِبُنا

                  الا التناحُرُ والبغضاءُ  يأتِينا

يافجرُ هل لبزوغٍ منكَ يُخرجُنا  

              من الظلام فهذا اللَّيلُ يُضنِينا 

من غيَّبَ النورَ كَي نحيا بلا أملٍ 

               لنألَفَ القهرَ مهما كان يُؤذِينا 

لم يبقَ الا شعارَ الموتِ نرفعُه 

              أمَّا الحياةُفليست قطُّ تعنِينا !

تأتِي المنَايا الينا دُونما سببٍ 

          تطوى الحياةَ بلا ذنبٍ وتطوِينا !  

لِمَ المحبةُ بين الناسِ قد هُدمت 

       ما عاد في اﻷرض الا الكُرهِ يحوينا !   

الحقدُ يقتلُ فِينا كل مكرمةٍ

            و يشعلُ النارَ في اﻷكبادِ تكوِينا 

وصادَر الكيدُ والخسرانُ شِيمتُنا 

            لمَّا تبعنا الهوَى والنفسَ لاهِينا 

والشر عشعش خُبثا وسطَ انفُسِنا  

         والحبُّ ولَّى فكيفَ الخيرُ يأتينا !؟ 

يبكِى من الخوفِ واﻷلامِ حاضُرنا 

          واستحكَم الشَّر والظلماءُ تُخفينا 

وغُيبت قِيم الانسانِ فامتنَعت 

              عنَّا الحياةُ وخُضنا فِي تجافِينا 

وبالتشرذُم صِرنا في الدُّنا عدماً 

               وكالبهائمِِ وسطَ التيهِ ماشِينا 

يذيقُنا البَينُ من كأسِ النوَى حِمماً 

            من الجَحيمِ ونارُ الحقدِ تُصلينا  

نعيشُ في البؤسِ واﻷحزان  في تعبٍ  

               ونحتسِي دمعَنا والكونُ يرثينا 

وصودِر الحبُّ بين الناسِ وانطفأت

              شمسُ المحبةِ والتاريخُ ينعِينا 

آهٍ من القهرِ واﻷيامِ مافعلَت 

              فينا ولم تُبقِ في الدنيا مُحِبينا    

لِمَ الفضائلُ والاخلاقُ تلفِظُنا 

       والعُهرُ والفُحشُ و الشيطانُ يُغوينا!   

فهاجرَ الحُب حزناً بعدَما انتصرَت   

                  فينا الرذيلةُ بين الذُّلِ تُبقينا       

نعيشُ في الخوفِ واﻷحزانِ تقتُلنا 

            والفقرُ والجوعُ واﻷمراضُ تَفرينا 

نعيشُ في الهم واﻷوهامِ واندثرَت

            فينا السَجايا التي كانت تُصافينا 

ونشربُ السُّم من أقداحِ ذِلتَنا

             والعالمُ اليوم في فوضاهُ ناسِينا

إن التمسك بالنهجِ القويمِ هدىً   

               نحيا بهِ في كِلا الدارينِ راضِينا

متى نعُود لنهجِ الله تجمعُنا 

               نحو العُلا حكمةُ القرآنِ تهدِينا  

ننالُ كل الرِضا واﻷرضُ نملأها  

                بالحبِ والودِ والخيراتُ تُغنينا 

وقمةُ المجدِ والعلياءِ وجهَتنا 

             والحقُّ والعدلُ والقانونُ يحمِينا

~~~~~~~~~~~~~~~

     ابراهيم محمد عبده داديه

           عمان - الاردن

موت الضمير للشاعر المبدع عبد اللطيف قراوي(المغرب)

 ***موت الضمير****

عشنا معا عمرا.

وابحرنا سويا.

وكنتَ لي فجرا.

ثم طمرت عشرتي.

وتواريت عصرا.

وطعنتني بالمكر.

واضفت هجرا.

غدرك مقيت.

ذقت منه ضُرا.

إن قصرت في شيء. 

فالله خبير بسري. 

وكان بي بصيرا

اتركه يحاكمني. 

و لا تسقيني غدرا

اليوم فعلتها. 

وغدا ستلقى عسرا. 

ربي إليك شكواى. 

فزد الظالم قهرا. 

كنا مطمئنين و أحبابا

نعيش يسرا. 

ففجرت حياتنا. 

وحرقتها حرقا. 

ما ظننتك تفعلها. 

لكن الخسيس لا يعرف طُهرا. 

أما استحييت وما علمت؟ 

أن من مكر تمكر به الأيام. 

ويصبح منبوذا و حقيرا. 

هذا قدري أتقبله. 

سأدعو الله كل حين. 

أن لايقبل منك اعتذارا. 

فجرمك تستحيي منه الجبال. 

لان الضمير مات فيك. 

وما خلناك بشرا. 

عبداللطيف قراوي من المغرب