خير الوري
الخميس، 11 مارس 2021
خير الوري كلمات الشاعر محمد عبد العزيز رمضان
الأربعاء، 10 مارس 2021
الإسراء والمعراج بقلم الأستاذ / يحيا التبالي
الإسراء والمعراج
*****
يَــاخَــيْــرَ مُــتّـــصَــــفِ ** بِـــالـــعِـــزّ والـــشَّـــرَفِ
حــاولـتُ مَــدحَـــكَ فِي ** بَـــوْحي فَـــمَـــا قَـــدَرَا
***
وَصــفٌ لَــك انْــتَــشـــرَا ** في الـكَـوْن مااقْـتَـصـرَا
كُــــلّ َ الــدُّنـى عَـــبَــــرا ** عَــلـى الــبُــراق سَــرَى
***
سُـبـحـانَ مَـن رَفَــعَــكْ ** مِـنْ حُـزْنِـكَ انــتَـزَعَــكْ
لِـنَـفْـسِــهِ اصْـطَــنَــعَــكْ ** مُـــحَـــمَّــــداً طَـــهِـــرَا
***
كَـــأنّــك الــــقَـــــمَـــــرُ ** مـــا مَــــسَّــــهُ الــكَــدَرُ
بُـــراقُـــكَ الـــيَــــسَــــرُ ** في مَــشْــيـــهِ خَــطَـــرَا
***
أنْـتَ الـذي اخْــتَـــرَقَـا ** مـا لَـــوْ دَنـــا خَـــــرَقَـا
جِــبْـــريــلُ لاحــتَــرَقَـا ** سُــبْــحــانَ مَــنْ أَمَــــرَا
***
عَــبْــداً سَــرَى عَــرَجَــا ** بـالـحَـضْــرَة انــبَــهَــجَـــا
غَـيْـمـاً سَـمَـا خُـلُـجَـــا ** مـــا شَـــكَّ مـــا نَـــكَـــرَا
***
بــالــسِّـدرةِ نَــــظَــــرَا ** نــــورُ الـعَـلِـي غَــــمَــــرَا
أنْ يَــــدنُــــوَ أمَـــــرَا ** جِــبْـــريــلُ قَــد حَـــضَــرَا
***
أ َسْـــرى بـــه بَــــدَنَــــا ** روحٌ دَنَــــتْ فَـــدَنَــــا
قــد ْســـاً رأى سَــدَنَـــا ** بِـــعـــيْـــنـــهِ نَـــظَـــــرَا
***
لـــــحِـــــبِّــــــهِ أذِنــــــا ** عُـــروجَــــهُ بَــــدَنَـــــا
حــــفــــاوَةً وسَــــنَـــــا ** لِــــسِــــدرَةٍ حَــــضَـــرَا
***
مـا لــوْ وعَــتْ أُذْنَــنــا ** أوْ خــــالَـــهُ ظَـــنُّـــنَـــا
أو أبْـصَـرَتْ عــيْــنُــنــا ** لَــزاغَــتْ بِــمــا بُــصِــرَا
***
جَـــلَّ الإلــــــه عَــــــلا ** مـــا شــــاءهُ فَـــــعَـــــلاَ
بَــعــدَ الـــبَـــلاء سَـــلَا ** عَــبْــداً سَــمـــا طَــهُــــرَا
***
حُـجْـبـاً قَـدِ اخـتَــرَقَــا ** بــالحِـفْـظ مـا احــتــرَقَــا
سـمْـعـاً ومـا اسْـتَـرَقَـا ** في كَــونِـــهِ انـــصَـــهَـــرَا
***
أكــوانُــهُ خَــضَــعَــتْ ** أمـــلاكُــــهُ خَـــشَـــعَـــتْ
مِـنْ قُــرْبِــهِ مُــنِــعَــتْ ** سُــبْـــحـــانَ مَـــن قَــــدَرَا
***
مِــنْ مَـــكّـــةَ الــحَــرَمِ ** أَسْـــــرَى بِــــــلا قَــــــدَمِ
لِـلْـــقُـــدْس والـــكَــرَمِ ** عَـــبْــــداً دَنـــا شَـــكَــــرَا
***
بــالــرُّسْـلِ إجْـتَــمَــعَــا ** لـلــنُّــصْـح إسْــتَــمَــعَــا
أهْــلَ الــكِــتـــابِ دَعَـــا ** فَــلْــيَــأخُــذوا عِـــبَـــرَا
***
في مِــعـــرَجٍ صَـــعـــدَا ** لـلْــخَــمْــسِ إجْـتَـهَــدَا
مــوسى الـكَـلـيـمُ هَـدى ** خَـمْـسـيــنَ إخْـتَــصَــرَا
***
نــورُ الـغَــنِـي سَـطَــعَــا ** أوْحــى لَـــــهُ فَــــوَعَــى
كَــمْ لـلــخَــلاص دَعــــا ** نَـــجَّـى مَــنِ اعــتَـــبَـــرَا
***
مــا زاغ بــالــبَـــصَـــرِ ** مـــازَلَّ بـــالــــنَّـــــظَـــــرِ
مــا شَــكَّ في الــقَــدَرِ ** آيــــاتِــــــهِ نَـــــــظَـــــــرَا
***
بـــــأمّـــــةٍ رفَـــــقَـــــا ** في رِفــقِــــهِ صَــــدَقَــــــا
بــالـحَـقّ قـد نــطَــقَـــا ** تَــــذْكــــيـــرَنــــا نَـــــذَرَا
***
نَــفْـسٌ لَـنـا انْـحَـرَفَـتْ ** عَلى الـهَـوَى انْـعَــطَــفَـتْ
بِـالمُـصـطَـفَى عَــرَفَـتْ ** مَـــا رَبُّــــنَـــــا حَـــظَــــرَا
***
دُنـيـا اكـتَـسـت ذهَــبَــا ** هَــمَّــتْ بِـــهِ رَغَـــبَــــا
إذْ خَـــاتَـــلَـــتْــــهُ أَبَـى ** إلى الـعَــلِـي افــتَــقَـــرَا
***
يـاوَيْــحَ مَــنْ أَحـجَـمَـا ** عَــنِ الــــصّــــلاة وَمَــــا
عَـلى الـنَّـــبِـي سَــلّــمَــا** أَطـــــــراهُ إذْ ذُكِـــــــــرَا
***
مَدحٌ نَـــفَـى عِــوَجَــا ** غَـــمّـــاً جَــــلا فَــــرَجَـــــا
مَـنْ صــانــهُ بَــهُــجَــا ** شُـــحّــــاً بِــــــهِ دَحَـــــراَ
***
أهْــنِئْ بِــمَــن رَجَــعَـــا ** لـلـــــرُّوحِ وارتَــــفَــــعَـــــا
في مَـدحِــهِ رَتَــــعَــــا ** فَــضْــلَ الـنّـــبِـي ذَكَـــرَا
***
خَــيْــرَ الــوَرَى بَــجَّــلَا ** عَــبْــداً سَــــمَــــا وَعَـــــلا
دِيـنَ الــعَــلِـي أَكْــمَــلَا ** فِي حَــــجَّــــةٍ جَـــهَــــرَا
***
وَفّـوا الــنَّـــبِـي بَــجَــلَا ** مَــــدَائِــــحــــاً زَجَـــــلَا
صَــلّـــوا عَــلَــيْـــهِ وَلَا ** تَــنْــسَــوْهُ كَــمْ صَــبَــرَا
***
صَــلّــوا عَــلَــيْـــهِ وَلَا ** تَــسْــتَــثْـقِـلُـوا الـبَــجَـلَا
في حَــقّ مَــن عَــطّــلا ** جُــنْــدَ الـــدُّجَـى دَحَــــرَا
نخطط
الشاعر "يحيا التبالي"
حامل لواء الحمد بقلم الأستاذ /أبو عبدو الادلبي
**حامل لواء الحمد**
قل للبلاغةِ غُضي الطرفَ واحتشمي
فأنتِ بحضرةِ المختارِ ذو القيمِ
سُبحان مَن أسْرىٰ بعبدِه ليلةٍ
كالبرقِ يسري في المزنِ والديمِ
محمدٌ سيدُ الأعرابِ والعجمِ
لواءُ الحمدِ بورِك حاملُ العلمِ
صلىٰ إماماً في الرسلِ قدوتهم
ثم ارتقىٰ فوق السِّماكِ الأعظمِ
رقىٰ السماءَ رفيقُ دربِه ماجداً
سيد الملوكِ مهابةً به تأتم
وصلَ الحبيبِ تحت عرشِ حبيبِه
نادىٰ الإلهُ إلي هيا تقدمي
يامَن خَلقْت الكائناتِ لأجلِه
ادْنُو العرشَ مني ياحبيبي تكرم
فاحتفىٰ حملةُ العرشِ بخير من
صلىٰ عليه اللهُ أيضاً سلمُ
وكل مَن بالسماءِ قد احتفىٰ
بأشرفِ من خلقَ الإلهُ وأكرمَ
صلىٰ عليكَ اللهُ ياخيرَ الورىٰ
يانورً أشرقَ مِن تلقائِه إضم
ياحسنَ مَن سٍعِدَ الأنامِ بخلقهِ
أنتَ الشفيعُ لأمةٍ بك تنعمُ
باركت ربي في الحبيبِ رحمتَنا
فامنُنٰ علينا في الصلاحِ وتممُ
واجمعنا مع خيرِ الخلائقٍ بالورىٰ
بجنانِ خلد لا نُضَامَ ونُحْرَمَ
مِن نورِ مَن عنتْ الوجوهِ لنورِه
بشفاعةِ المختارِ نورُ الخلقِ والاممِ
ولئن مَدَحتَ حَبيبَ قلبي محمداً
فلخيرِ مْن ذَكَر اللسانُ وأعظمُ
بقلم/ ابو عبدو الادلبي
الأدب الــرفــيـــع.. بقلم / خــــالــــد الــيــاســيــن حـــمـــارشــه
الأدب الــرفــيـــع
طريق الحق بقلم د. عبد الحميد ديوان
** طريقُ الحق **
سألتُ اللهَ أن يبني طريقاً
من الآمالِ موفورَ الطُيوبِ
ويُرشدُني إلى مسموعِ صوتٍ
يناجي ربّه خوفَ الذُنوبِ
سأمضي في طريقِ الحقِ دوماً
أُصارعُ خصمَه رغم اللهيبِ
وأقسمُ أن أقدمَ كلّ وقتي
ضماناً لاستمالاتِ القلوبِ
وإني أرتجي في أفقِ نفسي
ضياءً في ثنياتِ الأَريبِ
يؤرقني إشتغالَ القلبِ فيما
يُجافي رغبتي رغم الرقيبِ
وآملُ أن أرىٰ في ظلِ أمسي
بصيصَ النورِ يهدي لي دروبي
سقىٰ اللهُ الأماني كيف تعطي
رداءَ من ندىٰ القلبِ الخصيبِ
تجودُ النفسُ بالإحسانِ دوماً
إذا ماراعها جهدُ الرغيبِ
وتأنسُ في مآقينا السجايا
فترسلُ مِن ثناياه نصيبي
قضت أيامُنا أن نستفيقَ
من الأوهام في دُنيا اللبيبِ
ونمضي نزرعُ النجوىٰ طريقاً
لصوت الحقِّ في الكونِ الرحيبِ
أباركُ في فضاءاتِ التمني
نسيمَ الودِّ يزجيه لهيبي
وأرسُم بسمتي في حضنِ بوحي
فيُمحى في معانيها نحيبي
غداً يُعلىٰ بآمالي حبيبٌ
فيرسُم لهفةَ الوجدِ الرطيبِ
بقلم /
د. عبد الحميد ديوان
هذي سيوف الفتح بقلم الأستاذ /أحمد خالد المراد
** هذي سيوفُ الفتحِ**
هذي سيوفُ الفتحِ في شامِ الفدىٰ
زأرت زئيرَ الليثِ في وجهِ العدىٰ
أعطت دروساً للغزاةِ بأننا
بسبيلِ ربي لا نُبالي بالردىٰ
نحنُ الذين إذا صرخْنا في
العدىٰ
خرّت بلادُ الكفرِ مِن صوتِ
الصدىٰ
أُبلِغُ كلابَ الروسِ والرفضِ
التي
جاءَت لتسرقَ مِن مآقينا الندىٰ
أنا بَني قومٍ كرامٍ سادةٍ
قد طاولوا نجمَ الثريا
سؤْدَدا
أُبلغُ أَعادينا المجوسَ رسالةً
مِن كلِ سوري تَمَرس في
الفدا
أنّا أتيْناكم بكلِ مجاهدٍ
بطلٌ تَخالَه في الحروبِ
مُهندا
مُتوسِدا كفُ العُلىٰ بيمينِه
سيفٌ مِن المجدِ المؤثلِ أَزْبَدا
سيفٌ بأرضِ الشامِ كان
بغمدِه
واليوم هذا السيفُ لا لن
يُغْمَدا
هُبُوا شبابَ الشامِ كي نَسْقِي
العِدا كأساً مِن الموتِ الزؤامِ
ترقدا
هُبُوا فليلُ الظلمِ حتماً زائلٌ
وسنا ضياءِ الحقِ فجراً قد
بَدا
فاللهُ قد كفلَ الشامَ وأهلَها
والله ناصرٌ دينِه طول المدىٰ
سِيروا معاً نحو العُلىٰ رغمَ
الأسىٰ
صوتُ الفِدا رغمَ الردىٰ قد
أَرْعَدا
سِيروا علىٰ النهجِ القويمِ ولا
تنوا
فشَريعتي الغَرّاءُ طابَت مَورِدا
ودليلُنا في الدربِ دينُ محمد
دوماً فدينُ محمد دربُ
الهُدىٰ
بقلم الأستاذ /
أحمد خالد المراد
أبو أسامة
رمل العراق....عجيل جاسم عذافه
رمل العراق
يامن تشاكى...بقلمي ابو عبدو الادلبي
يامن تشاكى





