عتباتٌ بلا سلام
مَعكِ غرُبت شمسُ أحلامي..
انطفأت شهبٌ كنتُ قد أرسلتُ معها أمنياتي،
وذابت في مدار ظنِّي كلُ أفكاري.
تناثرت نجومُ مجرتي،
وكنتُ قد أضأتُ بها طرقاتكِ.
ما خطيئتي؟ أخبريني..
ضاع فيك ظنِّي ويقيني،
أصبحتُ كالغريبِ منذُ أن عرفتُكِ،
وظننت أني قد وجدت فيك سلامي.
تآمرتِ مع نفسكِ، فدمرت كلَّ أوطاني،
بربِّكِ قولي لي:
ماذا فعلتُ لأكونَ أنا المظلومَ والجاني؟!
وهل مقامُك في قلبى ارتقى فوق أزماني،
فتحررت لأجلِك سنوات عمري،
و أضحى الشوق عنواني؟!
أنا الذي كنت في العلا نجماً يضربُ بالعقلِ أرفعُ الأمثالِ،
الآن أهزِج باسمك مثل شريد فاقد العنوان!
يا ويلي منكِ، ومما جلبته لقلبي!
وكيف ألومُك ولم تُلقِ عليَّ حتَّى السلام؟!
تغيبين أنت ولا تدرين،
لأجلكِ فتحتُ فنجاني،
فسقطت حبات قهوتي،
فخشيت الفال فأبكاني،
منكِ العنادُ، ومنِّي إليك كلُ الانقياد!
سرحت في القمر ليلةً، وسألتُ عنكِ أحوالي،
وندمت لمَّا أجاب عنكِ النجمُ وأرداني،
قتيلاً بين ضلعيك، فبكيت؛
لم تعشقني يوماً و لم تهوي!
جريح الحبِّ، أمض
يتُ عمري قتيلاً..
و العشقُ أغواني.
حنان محمد عبد الفتاح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .