الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

سافر إلى هناك بقلم الراقي أيمن محمد

 سَافَرَ إِلَى هُنَاكَ

بقلم: أيمن حسن محمد


هَمَسَتْ:


أُحِبُّكَ...


فَسَمِعَ صَوْتَهَا

كَأَنِينِ نَايٍ،

يَبُوحُ بِأَرَقِّ الْأَلْحَانِ.


غَفَا عَلَى صَدْرِهَا،

كَطِفْلٍ شَعَرَ بِالسَّلَامِ.


سَافَرَ إِلَى هُنَاكَ...


وَلَمْ يَبْقَ فِي الْكَوْنِ

سِوَاهَا.


فَتَحَ عَيْنَيْهِ...


نَادَتْهُ بِاسْمِهِ.


لَا نَفَسَ...

لَا حَرَاكَ...


وَسَافَرَ،

 فِي سَلَامِ صَدْرِهَا،

إِلَى هُنَاكَ.


لَقَدْ مَاتَ...


ضَمَّتْهُ بِقُوَّةٍ،

اِنْهَمَرَ الدَّمْعُ

كَالسَّحَابَاتِ.


صَ

رَخَتْ بِاسْمِهِ:


لَقَدْ...


مَاتَ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

سالم بقلم الراقي صفاء نوري العبيدي

 سالم صفاء نوري العبيدي ، تِشرين الأول ٢٠٢٠م أدعوكَ رَبَّ الناسِ فَارحَم سالِما  وَاحشُرهُ رَبِّي مِن ذُنوبِهِ سالِما . إذ لَيسَ لِلعَبدِ ال...