الأحد، 25 أكتوبر 2026

بماذا ولماذا أشعر بقلم الراقي سمير العطار

 بماذا ولماذا أشعر....؟

؟!؟؟؟؟

بماذا ولماذا أشعر ...؟!

لقد أدمنتُ على سماعَ صوتي 

وأنا أردد بنطقي حروفًا حساسةً تدرّ ...!!

وإذا اندهشتُ من قوة أثرها

أغدو بها كأسيرٍ لما عليّ يمرّ ...

فكيف أحدد مقدار شعوري برغبة..؟! 

حينما تلامسني باليسر أو الضرر ..

إذ أنا إن شئتُ أو أبيتُ فأنا ملزمٌ بهما لكون مصدرهما من منبع واحد بي يذر ...

فمهما تخطيتُ أحدهما لازمني إدراكي بأن ما بعد الأول سيلاحقني 

الثاني بأمر ...

وهذا ما تحدده أروقة زمني المعهودة بأن بعد كل حدثٍ هناك بديلٌ ينتظر ..

لمدى حسّي بشعورٍ قريبٍ لي يعاودني في كل مرةٍ عما جرى لي أن أعبّر ..

كأن أطلق رنين صوتي في سمائي 

وسروري وحزني يتشابهان بما أُقرّ ...

بما يدفعني أن أدوّن كل ما يهمني

وليس الإهمال لأي شيء لي يُبرَّر ..

ناهيك عن انتمائي المسبق لأي يأس بل دواعي حنيني تسعفني بأن أكرر ..

ما أشعر به وأنا حريص على حفظ مكنوناتي بأي أسلوبٍ يطاوعني لحلّ كل عقدةٍ كمضطر ..

بالاستعارة لجميع الأسباب الناجعة

لأجد منفذاً يسعفني باستنشاق هواءٍ نقيٍّ لنفسي أُسرّ ..

كي تتجانس نغماتي مع ما يناسبني 

لأشرح لمستمعي ما بي من إلهامٍ به أشعر ..

مما ألحت أسئلتي علي مسبقاً في كل أحوالي أن أجيب واستجابتي لستُ مرغماً بها ، في كل حالٍ من الحلو والمرّ ..

لذا عبارات ماذا ولماذا إشارات

 استفهامٍ لقائمةٍ بي والأجدر أن أستجيب لهما بحوادث الدهر ...

ولن أهرب من واقعٍ أحتاط به 

في عمري وأسخر كل تطلعاتي الملهمة بأجوبتي في العلن والسرّ ..

ولن أتخطى درباً بدون تفاعلٍ 

مع ذاتي ، وذاتي مرهونةٌ في كل وضعٍ مدعمةٌ بكمال الصبر ..

حتى التزَمَني الليلُ الطويل بسهده فاعتنقتُه كعامل لجوءٍ بالبحث عن نفسي حتى حلول الفجر ..

فياليتني أعثر على تفاصيلي بعد جهدٍ اقتضت إرادتي بالتعبير المتواصل بمخيلتي في مددٍ من ساعا

ت السهر..!


بقلمي✍️سمير العطار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

رغيف أمي بقلم الراقي سعيد العكيشي

 رغيف أمي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في طفولتي، كانت أمي  تعجن دقيقَ الدعاء بدموعها، وتخبزه في السماء. أنتظر… أنتظر… وح...