الـــــــحـــــــيـــــاة دروس
الـــدرس الــــســـابــــع
الـحَـيـاةُ دُروسٌ وهــذا الـــدَّرسُ قُـــرِئَ صَــوابْ
عَجِبتُ لِمَنْ بَاعَ الشَّرَفَ، والـشَّرَفُ دُونَهُ الـرِّقابْ!
يَـبِـيـعُ الـعِـرْضَ والـنَّـخْـوَةَ كَـيْ يُـنَالَ بِـهِ نِـصَابْ
بِـمَالٍ، أَوْ بِـجَـاهٍ، أَوْ لِـضِـيـقِ الـحَـالِ والـمُـصَـابْ
أَوْ أَجْــلِ مَـصَـالِـحٍ تُـفْـنَـى، وتَـمْـضِـي كَالـسَّـرَابْ
فَـمَا الأَمْـوَالُ تَـشْـتَرِي الـكَرَامَةَ إنْ نَـوَت الذَّهَابْ
ولا الـسُّلْـطَـانُ يَـحْمِـي مَــنْ غَـــدَا لِـلْـخِـسَّةِ بَـابْ
مَنْ هَانَتْ عَلَيْهِ النَّفْسُ.خَاصَمَ مَجْدَهُ سَهْوًا وَخَابْ
فَيَابَائِعَ الشَّرَفِ المَصُونِ بعت الحَسَبَ والأَنْسَابْ
وَسَوْفَ تَعِيشُ بَـيْـنَ الخَلْقِ مَـذْمُـومًا بِلا أَسْـبَابْ
وَتَبْقَى وصْمَةُ العَارِ خَالِدَةً... إِلى يــوْمِ الحِسَابْ
وَتَخْسَرُ دُنْيَاكَ وَالأُخْرَى حِينَ يُفْتَحُ لِلْعَذَابِ بَابْ
وَمَنْ سَلَكَ الخَنَا يَوْماً فَإِنَّ المَجْدَ عَنهُ نَأَى وَغَابْ
وَمَا نَـفَـعَـتْ مَـدَامِـعُـهُ.. إِذَا الــوَقَــارُ ثَــوَى وَآَبْ!
مِـن الـضِّـفـدَعِ والــثـعـبـانِ والــطَّــيـرِ والـذبـاب
نَـأخُـذُ دُروسًـا، وفـي دُنـيـانا الـعَـجَـبُ الـعُجـابْ
بقلمي القصاد«صالح حباسي»
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .