تركو الموائد
تَصفحتُ أوراقَ الماضي بتريثٍ أتبيّنُ
أَمعنتُ في الصور والحروف أتجولُ
حكاياتٌ سُردتْ قدّتِ الآذان والمُقل
طُهيتْ بتأنٍّ بقدورٍ تَحفظُ المداد طويلا
متى وُضعت على الموائد فاحتِ العبير؟
تُستهضمُ و تُمتصُ بزغاباتِ الفكر
تَراها تُولجني في ساحات وطيسها
تُحيي المشاعرَ تُسعّر الأحاسيس
بيد أن كثيرة كانت قصص الأعراب
رَوتِ البطولاتِ و مجّدتِ الأفرادَ
افتقدتْ ملحَ موائدِ حروفِها
طُبختْ بطهاةٍ افرنجٍ و عجمٍ
ما حَملتْ بوصلةَ التاريخِ و صدقِه
بل مُحيتْ بممحاةٍ و دُوِّنتْ بحبرٍ كذبٍ
غدا إسمُ العربي في المهجر توركو
ما أدراك ما يحمله من معنى و قيّم
كا
ظم احمد احمد_سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .