سالم
صفاء نوري العبيدي ، تِشرين الأول ٢٠٢٠م
أدعوكَ رَبَّ الناسِ فَارحَم سالِما
وَاحشُرهُ رَبِّي مِن ذُنوبِهِ سالِما .
إذ لَيسَ لِلعَبدِ المُقَصِّرِ غَيرُكُم
إن كانَ يَومًا في الخَلائِقِ آثِما .
قَد كانَ بَينَ الناسِ يوصَفُ بِالوَفا
وَالصِّدقُ وَالإخلاصُ سَمتُهُ دائِما .
بَل كانَ مِعوانًا لِمَن يَحتاجُهُ
وَكَذاكَ هَشَّاشًا ، وَثَغرُهُ باسِما .
دَومًا ، وَيَذكُرُ رَبَّهُ ، ويَخافهُ
في كُلِّ حينٍ ، جالِسًا أو قائِما .
قَد ماتَ بِالمَرَضِ العُضالِ ، وَإنَّهُ
قد كان مِن أوجاعِهِ مُتَأَلِّما .
فَأَجِرهُ رَبِّي في القِيامَةِ مِن لَظى
وَاجعَلهُ في دارِ الرِّضا مُتَنَعِّما .
ثُمَّ الصَّلاةُ على النَّبيِّ مُحَمَّدٍ
ما طارَ طَيرٌ في السَّما وَتَرَنَّما .
+++++++++
سالم : مِنَ الإخوةِ الأُمَناء ، والأصدقاء النُّجَباءِ ، مات بمرض عُضال ، أسألُ اللهَ أن يَتَغَمَّدَ
هُ بِشَآبيبِ رحمته .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .