رحيلٌ خلفَ الخيال
بعيداً بعيداً بلا عنوانْ
يرتحلُ كالشَّمسِ في غروبِها
خلفَ الخيالِ لينسى الحُبَّ
اليومَ أسألُ نفسي
لِمنْ تُكْتَبُ الأشعارُ ،
وحبرُ الأقلام خذلان ؟
بالأمسِ كانَ بيننا .. !
واليومَ لا نعرفُ لهُ عنواناً
في كلِّ يومٍ كانَ يقطفُ الوردَ
يُقدِّمُهُ لحبيبةِ قلبٍ تنتظِرُهُ
وفي يديهِ رَيحانٌ خَجِلٌ
بعينيهِ كانَ يسقي النجومَ سُهْداً
ما أروعَ الكتمانَ ...!!
رُغمَ صدرهِ الواسعِ
لا يعرفُ الكتمانَ
في ليلٍ حيرانَ
حينَ يغيبُ القمرُ
وحدَها الكلماتُ
تتذكرُ صوتَهُ وعِنوانَهُ
وأرضٌ تعشقُ خيالَهُ
أمَّا البلابلُ فتُغردُ ألحاناً
وأنينَ كمانٍ في رحيلٍ قاتلٍ ...
بقل
مي✍️ فريال عمر كوشوغ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .