الاثنين، 26 أكتوبر 2026

ضحكة خلف مهابة الوجع بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 🍂ضحكةٌ خلفَ مهابةِ الوجع🍂

تبكي الكؤوسُ، وفي المحابرِ ضحكةٌ


والصمتُ يحملُ في الضلوعِ ضرامِ


وتبقى الوجوهُ تنيرُ تجلُّدًا


والقلبُ يُخبِّئُ في الحشا الآلامِ


نمضي وفي أعماقِنا وجعُ الجوى


وتسيرُ جراحُ القلبِ بالأقدامِ


وتوارى الأشجانُ خلفَ تبسُّمٍ


وتصوغُ من نزفِ السنينِ حروفًا


وليس كلُّ مبتسمٍ يحيا بالهنا


فخلفَ بسمتِهِ حكايةُ آلامِ


ولرُبَّ قلبٍ في السكونِ تجلُّدًا


يُخفي انكسارَ الروحِ خلفَ لثامِ


يا دمعةً سكنتْ جفونًا متعبةً


رفقًا بقلبٍ ذاقَ مُرَّ خِصامِ


لن تسألي عن ضحكةٍ ذابلةٍ


فالصمتُ أفصحُ من كثيرِ كلامِ


كم من وجوهٍ تزيَّنتْ ببشاشةٍ


وخلفَ بسمتِها جراحٌ تكتم


وكم من ضحكةٍ على الشفاهِ


تُوارت خلفَ النورِ ليلَ ظلامِ


لِمَن أبوحُ بكلِّ ألمٍ في خافقي؟


أم أستجيرُ بمَهانةٍ وهيامِ؟


فالنفسُ أكرمُ من دموعٍ تُهدرُ


والعزُّ باقٍ في الهوى ووئامِ


سأجمع شتات قلبي وارتقي


أمضي بثباتٍ نحوَ ذُرى الإعلامِ


وأمحو عن روحي ندوبَ مآسيَّ


وأتوِّجُ صبري بالعزِّ وسامًا


وإذا انحنى في المسيرِ رجاؤنا


فالصبرُ يجبرُ ما تصدَّعَ من أيّامِ


لا تحسبوا سيلَ الكؤوسِ هزيمةً


فالعبراتُ أحيانًا دليلُ سلامِ


هذي جراحُ الدهرِ صقلتْ عزمَنا


والصب

رُ يخطُّ على المدى أقدامِ


الأديبة الشاعرة الحرة 🎀مديحة ضبع خالد🎀

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

رغيف أمي بقلم الراقي سعيد العكيشي

 رغيف أمي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في طفولتي، كانت أمي  تعجن دقيقَ الدعاء بدموعها، وتخبزه في السماء. أنتظر… أنتظر… وح...