رغيف أمي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في طفولتي، كانت أمي
تعجن دقيقَ الدعاء بدموعها،
وتخبزه في السماء.
أنتظر…
أنتظر…
وحين لا تتساقط أرغفة،
أنام وأمعائي تصلّي.
طفولتي لازمتني
كانتظارٍ
لكسرة خبز يابسة
تكسر صلاة أمعائي
كضحكة حبيبتي،
وصفعة أبيها على خدي
حين قبض عليّ متلبسًا
أشرب ضحكاتها وممسكا
بأصابعها
كوظيفتي العمياء
تتحسس جيبي
فلا تجد فيه إلا
أظافر القهر.
كبرت ولم أكبر
وطفولتي تصرخ
من داخلي
تلوّح باحتراقها
لصمت السماء
وتنتظر
ر
غيف أمي.
سعيد العكيشي/اليمن٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .