قطاف الضياء
مع الفجر الضحوك نتأبط زادنا و الماء
نؤمُّ حقول الزيتون فكلانا يتوق اللقاء
باسقاتٌ والأفنان تنحني بتواضع و ألم
ففوق فوق الحمل قد نالها وباء
تتساءل: مابخلت بالعطاء
من أين جاءتني بكتريا السل ؟
من رياح و وأمطار و برد
من جروح أحدثتها عُدد
و يأتيها الرد من البشر
من عقود و نستخدم مضارب خشب
لا شك من أن نتسبب في كلوم
لكن برأيي إن في الأمر فكر
أذية مقصودة تأتي من متربص خطر
يبغي تصحر الأرض و التهجير من بعد
ونحن نهذي ونصارع من أجل اللقمة
صائن لأهله منذ القدم
نور على نور يهدي لها الله
طفح الكيل
ننتظر من يبتلع الأرض
ليحصحص الحق
قُيّد الفكر والجسد
أغلقت كل الدروب
وحده طريق السماء
فتحه الإنسان بإبداع خياله
ينتظر العروج متجاوزا كل ال
محن
كاظم احمد احمد_سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .