الجمعة، 23 أكتوبر 2026

أنا والشجرة بقلم الراقي سمير العطار

 أنا والشجرة

أيتها الشجرة ...

امنحيني غصناً كأي طير ...

أشاركك أغصانك الخضرة ..

لأتوجس من وقوفي مرحاً ....

لأنك بقوامك الزاهي جداً معتبرة .

لذا يسعدني وقوفي على غصنك..

ففي تشعباتك إنكِ لنضرة .

جذور وساق وأغصان وأوراق كائنة..

فما بيني وبينك روح متناسبة بدوامها المقتدره..

تتجدد بنا حتى لو اشتكينا من أحوالنا... 

وحتى وإن كانت لنا خطرة ....

فما تدور بنا من فصول الطبيعة بقوانينها..

تنبئنا دوماً بكل جديد بأنباء حذرة ...

كي نتلافى حر صيفها وقساوة برد شتائها وجفاف خريفها..

لكن ما يطاوعنا سوية ربيعها بفوح قداح يداعبنا بأدواره العطرة ..

لنزهو ونحن على أمل أن نتشارك بنشوة ..

بكل ربيع بتعهده لنا بأيامه المزدهرة ...

لذا سأشاركك بكل شيء ولست بمتردد بتطلعي..

على أن أقوم معك بجدية بأيامك المثمرة ..

ليشاركنا بها حتى سرب من طيور بيضاء مهاجرة ..

فعلى أغصانك القائمة تتوفر فرص لأوراقكِ الخضرة ..

والتي تستجيبن بها لكل من لوح لك بسلامه

والسلام لوحده أسلوب يحيي بنا حياتنا المعتبرة ..!!

فطوبى لك يامن أوكلتِ لأغصانك رغبات حياتنا باخضرارها....

لكون أغصانك لوحدها هي ملاجئ مهذبة ....!!

وذلك بالارتكاز على قوانينها الخضراء..

اليانعة الميسرة ..!!!

بقلمي✍️ سميرالعطار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

رغيف أمي بقلم الراقي سعيد العكيشي

 رغيف أمي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في طفولتي، كانت أمي  تعجن دقيقَ الدعاء بدموعها، وتخبزه في السماء. أنتظر… أنتظر… وح...