الجمعة، 16 يناير 2026

لست أدري بقلم الراقية سماح عبد الغني

 لَسْتُ أَدْرِي أَسْأَلُ نَفْسِي أَمْ أَسْأَلُهُ

بَتُّ فِي الْعِشْقِ أَهِيْمُ وَحْدِي

 أَمْ هُوَ مَعِي يَنْعَمُ مِثْلِي

يَا عَاشِقِينَ الْحُبِّ دَلُّونِي

مَنْ يَشْتَرِي وَدِّي وَيَتَرْجِمُ بُؤْسَ نَبْضِي

مَنْ يَحْفَظُ عَهْدِي وَيَصُونُ أَسْرَارِي

سَرَقَ فُؤَادِي وَلَسْتُ أَدْرِي

 أَهُوَ مُذْنِبٌ أَمْ أَنَا مُذْنِبٌ حَالِي !! 

أَحْبَبْتُ وَشَغِفَ بالْحُبِّ قَلْبِي وَأَرْدَانِي

وَقَعْتُ فِي حُبِّ تَائِهٍ قَدَرًا عَلَى الْجَبِينِ حَبَانِي 

وَمَسَّنِي الْحُبُّ مَسًّا وَأَصْبَحْتُ كَمَا الْمَجَانِينِ وَلَا أَدْرِي 

يَقُولُ النَّاسُ عَنِّي دَرْوِيشَةً مِنَ الدُّرُوَيْشِ

تَتْلُو الْحُبَّ عَلَى رَبَابِهِ رَبَانِي

وَيَقُولُ آخَرُونَ جُنْتُ وَجُنُونُ الْحُبِّ أَعْمَاهَا

 لَسْتُ أَدْرِي أَسْأَلُ نَفْسِي 

كَيْفَ كُنْتُ بِالْمَاضِي فُؤَادِي لِي وَحْدِي ؟!

وَالْآنَ لَا أَمْلِكُ فِيهِ شَيْئًا وَسُلْطَانُ الْغَرَامِ يَغْمُرُنِي

وَحِينَ نَادَانِي الْحُبُّ ذَهَبْتُ لَهُ طَوْعًا

 وَكَانَتْ كُلُّ جَوَارِحِي لَهُ سَمْعًا وَطَاعة

وَأَنَا الْآنَ لَا أَبْصِرُ غَيْرَهُ وَإِنْ ابْتَعَدَ 

صِرْتُ كَمَا الضَّرِيرِ يَنْتَظِرُ قَمِيصَ يُوسُفَ

وَفِي يَدِي الْحَبِيبُ الْقَمِيصُ مَتَى يَأْتِي 

لِيُبْصِرَ الْأَعْمَى وَيَرَى خِلَانَهُ

وَمَا زِلْتُ أَبْحَثُ عَنْكَ كَالْمَجْنُونِ وَمَا عَادَ الْقَرَارُ بِيَدِي

فَقَدْ أَصْبَحَ قَلْبِي لَا يَعِي 

وَلَا يَخْفِقُ إِلَّا لِلْحَبِيبِ الَّذِي أَغْوَانِي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .