الجمعة، 23 يناير 2026

على مهل أحبك بقلم الراقي جمال بودرع

 /عَلَى مَهَلٍ… أُحِبُّكِ/


أَيَا قَلْبُ… اخْفِضْ صَوْتَكَ

فَهِيَ لا تُحِبُّ الضَّجِيجَ

تَأْتِي كَالْعِطْــرِ

لا يُـــرَى

لٰكِنَّهُ يُرْبِكُ الرُّوحَ

اِبْتِسَامَتُهَا

لَيْسَتْ ضَوْءًا فَحَسْبُ

إِنَّهَا يَدٌ نَاعِمَةٌ

تُرَبِّتُ عَلَى تَعَبِي

دُونَ أَنْ تَسْأَلَنِي

لِمَاذَا تَعِبْتُ

أُحِبُّـــهَا

كَمَا تُحِبُّ الأُنْثَى الصَّمْتَ الجَمِيلَ

وَكَمَا تُخْفِي وَرْدَةٌ

اِرْتِعَاشَهَا

خَلْفَ شَوْكٍ خَجُولٍ

حِينَ تَقْتَرِبُ

يَرْتَبِكُ الــوَقْتُ

وَتَتَعَثَّرُ السَّاعَاتُ

بِخُطْوَةٍ مِنْ حَرِيرٍ

وَأَفْــهَمُ

أَنَّ الوِصَالَ

قَدْ يَكُونُ نَظْرَةً…

وَقَدْ يَكُونُ

اِنْتِظَارًا طَوِيلًا

لا يُؤْلِــمُ

أَيَا قَـلْبُ

كُنْ لَهَا هَمْسًا

لا يُوقِظُ خَــوْفَهَا

وَاجْعَلْ حُــبَّكَ

ثَوْبًا مِنْ دِفْءٍ

تَرْتَــدِيهِ

كُلَّمَا بَرَدَ العَالَمُ.

بقلم :جمال بودرع (رَجُلٌ مِنَ الزَّمَنِ الغَابِرِ)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .