الجمعة، 23 يناير 2026

أزاهير الشوق بقلم الراقي سامي الشيخ محمد

 سفر الوصال 17

أزاهيرُ الشّوق

 

تعالي نحكي حكايةَ الطّبيعة الجميلة

آناء اللّيلِ وأطراف النّهار

حكاية النّجوم والثريّا

السّهوة والقمر

الشّمس والشّروق والغروب

 بكلّ ما فيها من الضّوء والدّفء

والمسرّة

تعالي نهمسُ في مسمع الورود

وأزاهير الشّوق

وجداول الأنهارِ الجاريةِ بماءِ الكوثر

همس عاشقين للحياة

نبوح بوح فراشةٍ لزهرتها المفضّلة

 في ربيع العمر

ونسمة شمالية عليلة بالحنين

لنسمتها الجنوبيّة المترعة بالودِّ

منذُ بدء التّكوين إلى آخر الزّمان

نخطُّ حكاية القلم مع ورقته الورديّة

حكاية الخلق والحياة والمسرّة

والمصير

 

ننقشُ أسماءنا على جذع النّخلِ والزّيتون

والكرمة والصبّار

كي تكونَ حرزاً يُعيذُها من أذى الطّريق

باسم سيّدنا ومولانا الأجلِّ

نحفر بأيدينا عهدنا الأبديّ

على جدران المعابد

عهداً لا نخيسُ به

أيّتها المباركة في الأرض

في مشارق البلاد ومغارِبها

عروس مدائن الكون المبجّلة

مسرى الأنبياء للعُلا

قبلة الصّالحين الأولى

لا تملّكِ خافقاتُ الصّد

ور والأبصار

 

د. سامي الشّيخ محمّد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .