الاثنين، 19 يناير 2026

لما التقينا بقلم الراقية سماح عبد الغني

 لَمَّا الْتَقَيْنَا

بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


لَمَّا الْتَقَيْنَا وَالْقُلُوبُ تَصَافَحَتْ

رَجَعَ الزَّمَانُ يُعِيدُ فِيكَ حَنِينِي

وَتَسَاءَلْتُ بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِي

هَلْ بَقِيَ قَلْبِي يَنْبِضُ بِالْهَوَى حَدَّكَ؟

 حَاضِرًا أَنْتَ بِالْفُؤَادِ وَرُوحِي

 وَدَاخِلَ جُفُونِي مَسْكَنُكَ بَاقٍ

فَأَجَابَ قَلْبِي لَا أَحْيَا إِلَّا بِكَ

وَمَا زِلْتُ أَهْوَى وَقَلْبِي لَا يَنْسَاكِ

هَا قَدْ عُدْتِ بِعَثَرَتِي شُعُورِي

وَأَثَرْتِ عِنْدِي حَيْرَتِي وَجُنُونِي

وَمَا مَضَى لَمْ يَزَلْ يُؤَرِّقُنِي

وَيُثِيرُ فِي حَنَايَا الرُّوحِ الشَّوْقَ وَالْحَنِينَ

فَتَحَتْ نَوَافِذَ الْجَفْنِ مِنْ غَيْبُوبَتِهِ

وَتَرَقْرَقَتْ بِالْعَيْنِ مَاؤُهَا الصَّلْبَةُ 

كسلسبيل تهلل مِنْ شُجُونِي

وَضَجِيجُ قَلْبِي يَسْمَعُهُ السُّكُونُ

وَالْبَرْقُ يَشِعُّ مِنْ عَيْنَايَ نُورًا

قَلْبُكَ يَسْأَلُ وَالْجَوَابُ أَنْتَ

وَالرَّجْفَةُ بِقَلْبِي تَنْبِضُ بِالْحَيَاةِ

مِنْ نَظْرَةٍ تَكْفِي

مَا أَنَا فِيهِ

مَا عُدْتُ أَدْرِي هَلْ أَرَاكَ حَقًّا

أَمْ أَنِّي أَهْزِي وَالْعُيُونُ تَخُونُ

مَا عُدْتُ أَدْرِي هَلْ مَسْلُوبُ الْإِرَادَةِ

أَمْ هَذَا حُبِّ

ي وَأَنْتَ حَقًّا يَقِينِي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .