من تصويري و تصوري ...
حديث القمر 🌖
عبست أضواء الشمس
غاربة .... فابتسم لي القمر
قال لي متعجبا .. يا هذا مالي
أراك تتحفف أحضان الشجر ؟
.. و ترمق علياء النخيل
احذرّ ... فتسلقه عليك..... خطر
تسير وحيدا مثلي و أحباؤك...
منهم من جفاك و منهم من هجر
ألم أكفيك ونيسا ؟ فان لم.....
فخذ من اختفائي عنك كل الحذر
و اعلم أن قدرك كما النجم.....
اذا اقترب فانه حتما يخسيء النظر
و لا يحول بريقك الا ضباب.....
و يعود ليتلألأ بعد .....مزن المطر
فالنفوس القحطاء قد تيبست......
قلوبها و سكنها الصوان و الحجر
أعلم أنك تعانى قساوة الورود
و تتوق بأروقة البيلسان و الزهر
فلا تشكو من الأشواك اذا
داعبتك بل قل الحمد لمن قدر
قلت له لائما أنك تنير ثلاثة
أيام ... و ماذا عن باقي الشهر ؟
و كيف لي أن أصاحبك هلالا ؟
و عتامة الليل تعيق رؤيتي و البصر
رد علي ساخرا ... فلتذهب للبحر
و تخاطب أمواجه فأنا له المد و الجزر
و حذاري من الصخور أن تلاطمك
و عليك أن تنتظر صابرا بزوغ الفجر
أشرف سلامه
لسان البحرّ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .