كيف يكون اللقاء؟
نلتقي أو لا نلتقي
كأننا لم نلتق
تسألني:كيف يكون اللقاء؟
بابتسامة ووجه بشوش
يعطيك الراحة والاطمئنان
لتشعر بالسكينة والأمان
هكذا علّمنا رسولنا
بأن نكون أوفياء أصفياء
لكننا يا أصدقاء
فقدنا عديد المبادئ
ربما لأننا لم نعد كما كنا
نصول ونجول أقوياء
بعنا ضمائرنا وذممنا
من أجل المادة والنقود
صرنا نلهث وراءها
كالوحوش الكاسرة
تبحث عن الفريسة والغنيمة
أصبحت حياتنا بلا قيمة
تنازلنا عن أبسط الحقوق
لعدونا سلمنا رقابنا
وما نملك من ثروات
صرنا نقتات الفتات
أما عن أقلامنا فقد جف حبرها
ألسنتنا خانها النطق
القلم صار لا يدوّن غير الألم
بالله عليك لا تهتم
مصيرنا بإذن الله محتوم
بنصر الله وعزته مختوم
حتى نعرف قيمة اللقاء
لابد أن تزول عنا الأحقاد
نصير كما كنا عهد الأمجاد
نقود العالم أسياد
حينها نفرح بكل لقاء
تعم الفرحة تدب في قلوبنا
بأنه ذلك اللقاء السعيد
الذي لطالما انتظرناه
وأننا عدنا لنلتقي
لا كما كنا لم نلتق
حتى أنا قلّت حركاتي
لأني لم أعد أشعر بحفاوة اللقاء
ليته يا ليته يعود ذلك اللقاء
صلاح الورتاني // تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .