حُبٌّ في الخيال
رسمتُ في خيالي فارسًا
يفوقُ كلَّ الفرسان،
وسامةً ونُبلًا،
وصمتًا يُجيدُ البَوحَ بالعيون...
انتظرتُهُ طويلًا،
لكنّه لم يأتِ.
ربّما انقرضَ الفرسان،
أو أنّني رسمتُ ملاكًا
لا يمشي على الأرض،
ذاكَ الذي يفهمني بنظرة.
وفي الصباح،
أخرج كأميرةٍ
بين الزهور،
والعصافير تشدو أمسَها
على أوراقٍ نديّة...
أغمض عينيّ
وأرحلُ لعالمي البعيد،
هناك، حيث لا يخون الصدى،
ولا يرحل الأحبة...
هناك، أكونُ أميرةً بحق،
فتتسلّل ابتسامةٌ إلى شفتيّ
كأنها وردةٌ فتحت قلبها للنور.
أميري؟
ليس ككلّ الأمراء،
بسيطٌ، لا يتكبّر،
فيه من الشهامة ما يُعلّم،
ومن الحنان ما يُربّت على قلبي
دون أن يلمسه.
أكتب له رسائل لا تُرسل،
وأحادثه بصمتٍ لا يُسمع،
فهو يعيش في عالمي،
حيث لا أحد يُجرَح،
ولا أحد يخذل أحدًا.
وفي كل مساء،
أعود إليه،
أمسح عن قلبي غبار الحقيقة،
وأرتمي بين ذراعي خيالي،
كأنني أعرف...
أنّ بعض الأحلام
أجمل
حين تبقى فقط... أحلامًا.
بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶
15/10/2022 أرشيف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .