(((مكتوم الهوى ثارت رغائبه)))
ورد الربيع
بألوان الطيف
تسرج الروح لتطير
وحدك تظلين زهرة
تجمع خلال الحسن
وجمال العبير
مالم يخطر ببال البساتين
وقوارير الطيب
وأنا الصب المتيم بحب الشذى
مكتوم الهوى
ثارت رغائبه لما استاف عبير رضاك
وشبت نار الهوى فيه
قطرة من رحيق هواك
يمسي قرير العين
ويهدأ مرجل التوق
وهيجان الفؤاد
وأمسي رسولا
للعواطف الساميات
أ محمد أحمد دناور سورية حماة حلفايا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .