السبت، 4 أكتوبر 2025

اعتذار بقلم الراقي شريف شاهين

 اعتذار

عصرتُ من الآهات ِ

أحزاني

و شربتُ نخب العمر

الضائع الفاني

و رقصتُ فوق الجرح

معترفاً لها

بأنها كانت حبيَ الثاني

و عزفتُ منفرداً

على أوتار قلبي

فكان العزف نزفاً

للدم القاني

كتبت لها اعتذاراً

من بعيدٍ

أتاني الرد منقطع البيانِ

اعتذارك ليس مقبولاً

حبيبي

لأنه قد أتى بعد الأوانِ

فلا تكتب إلي بعد هذا

و افرح بالتي حلت مكاني

فغبت عن الوجود

و غاب عقلي

و غابت من مخيلتي

المعاني

و حين أفقت ...لأراها قربي

أموت.. ثم أحيا في ثوانِ

تنهد قلبيَ المجروح

من ألمٍ

و صاح ..آه يا ملك الزمان

تفتحت الورود و الأقاحي

و فاحت منها رائحة الجنان

فقلت لها ..يميناً

أحبك مثل أمي

فقالت :

لا أرى ناراً

فماذا عن الدخانِ؟

احملْ حبك الموعود

و ارحل

فبعد اليوم ..لا يمكن تراني

فقلت لها و الروح تمضي

أنا راحلٌ...لكن إليكِ

فإن سألوكِ من هذا

فقولي :

هو القاتل المقتول و الجاني بقلمي شريف شاهين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .