غزّة تنتصر
غزّةُ…
يا قصيدةَ الصبرِ في فمِ العاصفة،
يا وجهًا غَسَلتْهُ الدموعُ،
وزيَّنتهُ الشهادةُ نقْيًا كالفجرِ بعدَ الحريق.
تنتصرينَ،
ليس بالمدى وحدَه،
بل بطفلٍ يبتسمُ بينَ الركام،
وبأمٍّ تُرضِعُ حلمَها من فُتاتِ الخبزِ وضياءِ اليقين.
تنتصرينَ
حينَ يسجدُ المقاتلُ على ترابٍ معطَّرٍ بالصبر،
وحينَ ينهضُ الحجرُ ليقولَ:
"ما زالَ فينا وطنٌ لا يُكسَر."
غزّةُ…
تنتصرُ لأنَّها لا تعرفُ إلّا وجهَ السماء،
ولا تركعُ إلّا لله
ولا تكتبُ إلّا بالدمِّ قصائدَ الحياة.
وفي قلبِ كلِّ عربيٍّ حرٍّ،
يرتفعُ الدعاءُ كراية بيضاءَ من نور:
"اللهمَّ لك الحمد ،ولا عزاء للخونة "
ندى الجزائري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .